facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حلب بوابة فلسطين!


نبيل محمود فليفل
21-08-2016 11:59 AM

ان القضية الفلسطينية لم تعد نسيا منسيا ولم تعد من القضايا المملة كما يعتقد البعض خاصة وان الارض لا تسقط بالتقادم وانها تعيش في ضمائر وافئدة كل الوطنيين والثوريين الاحرار ومتأصلة في ذاكرة الاجيال المتعاقبة جيلا وراء جيل, وخير دليل على ذلك ما يخرج علينا بين الفينة والاخرى من تصريحات لجماعات واحزاب تعزف على سيمفونية التحرير وهذا من المنظور القريب يفرحنا ويشد من ازرنا ويطرد اليأس من نفوسنا ويرفع من معنوياتنا ومن لا يحب ان يرى ذلك اليوم الذي تحرر فيه الارض , ومن بين الذين ينادون بتحرير فلسطين دائما وفي معظم خطاباته ومن خلال اعلامه السيد حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني وهذا ليس بجديد علينا ولاغضاضة ولا استغراب في ذلك ونقبله بشكل طبيعي بل ونرحب به اجمل ترحيب ولكن الغرابة في الامر هو الطريفة التي سيحرر بها فلسطين كما صرح اخيرا بقوله ان الانتصار في ( حلب) الشهباء هو بوابة فلسطين وطريق تحريرها ولذلك نراه يشارك في حرب عالمية على حلب تستعمل فيها اعتى واحدث انواع اسلحة الدمار النوعية والحديثة ويزج في اتونها الاف من ميليشيات حزبه حتى يستعجل احتلالها ومن ثم يتوجه الى القدس لتحريره من الصهاينة, ونسي او تناسى ما صرح به عند مهاجمته مدينة
(القصير) بانه يريد تحريرها كمرحلة اولى لتحرير فلسطين , والحقيقة المجردة انه اراد حماية مرقد السيدة زينب والحسينية التابع لها وليس تحرير المسجد الاقصى فكفانا ضحكا على الذقون يا ايها الفقيه وكأن حلب والقصير لايبعدان عن فلسطين سوى عشرات الامتار او على رأي المثل ( مقرط العصا ) وان الطريق الى تل ابيب سالكة وبدون اية مقاومة وان اسرائيل ستفتح له الباب على مصراعيه , وكأن الحرب مع اسرائيل لعبة الاطفال ( البلاي ستيشن) ولذلك نقول لاسرائيل ابشري بطول سلامة.

الفارس نصرالله الذي جاء من (حارة كل من ايده اله) والذي يعزف على عود بلا وتر وهو حالة منفردة في زمن التردي العربي والذي هو مثال الكاريزما العصرية خرج علينا معلنا لفظ زمن القول الى زمن الفعل ولا نجد هذا سوى في إعلامه ومارشات الهوان لعساكره الاستعراضية واناشيد وصرخات الاستسلام, ويريد ان يبيع الماء في حارة السقايين, الا يجدر به التخلص اولا من تبعيته لولاية الفقيه ومن عنصريته وطائفيته الغارق فيهما حتى الاذقان لكي نصفق له ونصدقه وهذا بتقديري لن يحدث ولذلك اصبنا بخيبة امل واسعة منه ومن حزبه ؛ وثمة شرخ أصاب صورتهما لدى المحبين والمؤيدين، بخاصة من العرب الذين يدركون أن عدوهم الأول هو الاستبداد، وأنه لا صدقية لفكرة المقاومة، ما لم تناوئ الاستبداد كما تناوئ الاحتلال، وأن المقاومة التي تدعم الاستبداد، بدافع طائفي جليّ، قد طالها ذلك الفساد البنيوي الشامل الذي فرض نفسه على السياسة والمجتمع والقيم في عالمنا العربي، فلم يذر حتى أنبل ما يمكن أن يفعله الإنسان: التضحية بروحه من أجل قضية يؤمن بها!

لن يحرر تين فلسطين الا مشيئة الله وارادة اهلها فالاقربون اولى بالمعروف , ولن تنعموا بعنب حلب الا على جثث الشهداء والشرفاء , فالاولى ان تحرروا عقولكم وافكاركم اولا من اوهام واجندة ولاية السفيه يا اشباه الرجال ولا رجال وكفاكم متاجرة بقميص عثمان , والبكاء على اللبن المسكوب فلا نامت اعين الجبناء .
قال تعالى : (قتل اصحاب الاخدود , النار ذات الوقود , وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود , وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد) صدق الله العظيم.




  • 1 عبدالله أمين 22-08-2016 | 08:27 AM

    عزيزي الكاتب مقال جميل ومفيد ولكن للتصحيح فقط فقد نيست آية من سورة البروج والآيات كالتالي :
    قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ... وشكرا

  • 2 تيسير خرما 22-08-2016 | 08:30 AM

    تهيئة ظرف ظهور الإمام بمفهوم ولي فقيه إيران هو إشعال اضطرابات بكل بلد فيها شيعة أو بناء ميليشيا تشكل دولة داخل الدولة، وبينما ينفق الفضاءان العربي والتركي تريليونات لتنمية شعوبهم ومساعدة مسلمين ودولهم بكل العالم يقوم حرس ولي الفقيه الثوري باستنزاف موارد إيران والفضاء الشيعي بحروب ومغامرات لا جدوى منها وبعد أن كان الإيراني بعهد الشاه أغنى مواطن بالشرق الأوسطأاصبح أفقر من مواطني أفريقيا وبعد أن كان جيش إيران بعهد الشاه أقوى من جيوش العرب مجتمعة أصبح العكس حالياً فسلمت إيران كامل مقاليدها لروسيا.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :