facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




وصفي ..


أ.د عبدالباسط الزيود
27-11-2016 08:40 PM

يا وجعي في غربتي الوطنية!

يا ابن حوران تركت فينا ما إن تمسكنا به ، فلن نموت بغير الوقوف: الوطن و صهيل الخيل!، رحلت و " ذمتك" من كل الموبقات " برية" ، رحلت بعد أن وقفت " و ما في الموت شك لواقف ٍ كأنك في جفن الردى و هو نائم ُ " و ما راقت لهم رؤياك ؛ فيشير عليهم كبيرهم (أن اقتلوه في الجب) بسلاح عربي مبين ؛ ليوقدوا ناراً لولا الله ...؛ لأنك بشارة القمح و سنابل الرؤيا.

وصفي،
ودعناك و عليك من الله "كفن " و "سلام" و "لقاء" و علينا من فراقك " حنظل" ، " و كأني غداة البين يوم تحملوا لدى سُمرات الحي ناقف حنظل!".

و علينا من وصاياك وجع الذكرى ، يوم ناديتنا و أنذرتنا مثلما صاح لَقيط بن يعمر الإيادي بأهله: " ................ إني أرى الرأي ، إن لم أُعصَ قد نصعا يا لهف نفسي إن كانت أموركم شتى و أُحكم أمر الناس فاجتمعا".

و لكن " لقد أسمعت لو ناديت ( ميتا)"!.

وصفي،
زرعنا ذكراك في " البوادي " و " التلاع "و " الحواكير" و " خوابي القمح " و " سلال التين" خمساً و أربعين سنة دأباً ، و لكن المتاجرين بالأوطان و السماسرة في أسواق الخصخصة ، حرقوا البيادر و سرقوا الغلال، و قالوا لنا :" هاؤم اقرؤوا كتابيه" إنه من صندوق النكد الدولي و فيه " ألّا تعلوا عليّ " و أتوني " (مدانين) !، و ما كذّب القوم الكتاب فأتوه طائعين!.

وصفي،
برغم الجراح و كيد القريب قبل الغريب ، ستبقى فينا وعداً بغد، و مهما تكالب علينا " إخوة يوسف" و كادوا لنا و ( ما كيدالخائنين إلا في تباب ) ، سنرقب " طلّتك" في ثُلة من صحبك الطيبين الطاهرين ، " معاذ الكساسبة" و " راشد الزيود" و " لؤي الزيود" و " هاني القعايدة " و " عمر الحياري" و " أحمد الحراحشة" و " محمود " العواملة" ،و ذلك الفارس الذي ما ترك " خويه يوم " ردي الخال باق خويه".

وصفي،
لتعذرني ؛ لأَنِّي " كتبت كتابي ما أُقيم حروفه لشدّة إعوالي و طول نحيبي
أخُطُّ و أمحو ما خططت بعبرة تسحُّ على القرطاس سحَّ غروب"
و لكني، " سأحفظ ما قد كان بيني و بينكم و أرعاكم في مشهدي و مغيبي" سلام عليك" وصفي".

سلام على الوطن الشامخ بين حنايا الضلوع .
سلام على الشعب القابض على جمر الوفاء.
عاش فينا " أبو الحسين" رائداً و دليلا.
عاش " عبدالله " ما أشرقت شمس على وطني.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :