facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




بعد الاعتداء عليها لفظيًا وجسديًا .. طبيبة الصدرية الوحيدة في الكرك تقرر المغادرة


04-06-2026 10:35 PM

عمون - قررت أخصائية الأمراض الصدرية الوحيدة في مستشفى الكرك الحكومي الدكتورة رفيدة العساسفة الحباشنة، ترك الكرك بعد الاعتداء عليها خلال القيام بعملها

وقالت العساسفة إنها استجابت ولبت نداء الكرك حين احتاجت إلى طبيبة أمراض صدرية، في وقت لم يقبل أطباء عدة الانتقال إليها، الّا أنها لم تتأخر عن خدمة أهله في الكرك.

ولكن ما أشعرها بالألم، هو تعرضها لاعتداء لفظي وجسدي لا مبرر له ولا سبب في الأسبوع الثاني من عملها في العيادة داخل مستشفى الكرك.

وتساءلت العساسفة" هل هذه هي الكرك التي نعرفها؟ وهل هذه الأرض التي اشتهرت بالنخوة والشهامة وحماية الدخيل؟"

وبينت أن ما حدث لا يسيء لشخصها فقط، بل يسيء إلى قيم تربى عليها أبناء الكرك وإلى صورة مجتمع عُرف بالكرامة والاحترام وحفظ الجميل، معتبرة أنّها لم تعد ترى مكانًا تستطيع أن تؤدي فيه رسالتها بكرامة وأمان.

وتاليًا نص ما كتبت عبر صفحتها في فيسبوك:

أهلي وأحبتي أبناء الكرك...

أنا ابنتكم رفيدة عادل العساسفة الحباشنة ، التي عرفتموها طبيبة عامة، ثم طبيبة للأمراض الباطنية، ولم أتأخر يوماً عن خدمة أهلي وناسي بما أستطيع، مؤمنةً أن خدمة الإنسان شرف ورسالة قبل أن تكون وظيفة.

وحين احتاجت الكرك إلى طبيب أمراض صدرية، لبّيت النداء دون منّة أو انتظار مقابل، ودون أن أُكلّف وزارة الصحة أي عبء إضافي، لأنني تربيت على أن الكرك تستحق من أبنائها العطاء، وأن الواجب تجاه أهلها لا يُقاس بحسابات المكسب والخسارة.


لكن المؤلم أنني، وفي ثاني أسبوع لي في عيادة الأمراض الصدرية في مستشفى الكرك الحكومي، تعرضت لاعتداء لفظي وجسدي لا مبرر له ولا سبب.

وأقف اليوم متسائلة: هل هذه هي الكرك التي نعرفها؟ هل هذه هي الأرض التي اشتهرت بالنخوة والشهامة وحماية الدخيل وإكرام الضيف؟ وهل أصبحت الإساءة إلى امرأة جاءت لخدمة أهلها من شيم الرجال؟

إن ما حدث لا يسيء لشخصي فقط، بل يسيء إلى قيم تربينا عليها، وإلى صورة مجتمع عُرف بالكرامة والاحترام وحفظ الجميل.

أعتذر من كل مريض كنت أتمنى أن أكون إلى جانبه، لكنني لم أعد أرى مكاناً أستطيع فيه أن أؤدي رسالتي بكرامة وأمان بعد ما جرى.

سيبقى حبي للكرك وأهلها في قلبي ما حييت، لكنني أؤمن أيضاً أن الكرامة حق لا يُفرّط به، وأن الإحسان لا ينبغي أن يكون ثمنه الأذى.
{وَهَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}






  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :