facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




من أجل من يصلي "الإسرائيليون"؟


زكي بني ارشيد
16-12-2016 02:32 PM

موشيه أرنس وزير الدفاع "الإسرائيلي" السابق يُصلّي مع ايران من اجل انتصار بشار الأسد في سوريا ويُصلّي ايضاً من أجل بقاء السيسي في مصر.
والضمير المستتر في الصلاة السياسية السابقة ليس من اجل سواد عيون بشار او لملء ثلاجة السيسي ولكن المؤكد ان كلمة السر هي مصلحة "اسرائيل" فنظام الممانعة في سوريا كان ولا زال وسيبقى حريصاً على ذلك الأمن ، الامر الذي يفسر إجماع الموقف الغربي والشرقي الداعم لبقاء النظام على اطلال الدولة السورية وأشلاء شعبها، إذ من المؤكد انه لو نجحت المحاولات بايجاد البديل الضامن لأمن «إسرائيل» لما بقي الأسد في الحكم.
هذا عن سوريا الاسد فماذا عن السيسي في مصر التي تشكل الاهمية الكبرى في التحولات العميقة المؤثرة في المنطقة عموماً وفي إدارة الصراع العربي "الإسرائيلي" خصوصا؟.ً
منذ اتفاقية "كامب ديفيد" خرجت مصر من معادلة الصراع وقادت العرب الى مدريد واخواتها الملعونة "اوسلو" و "وادي عربة". فليس غريباً إذاً ان تكون مصر زمن السيسي والسادات وحسني مبارك كنزا استراتيجياً بالنسبة ل"اسرائيل" وعدوا استراتيجياً أيضاً زمن الرئيس محمد مرسي ولهذا كان إنقلاب السيسي العسكري في مصر عملاً ضرورياً مرتبطاً بعمق الأمن الصهيوني ومستقبل وجوده الامر الذي يستوجب إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وانفاق الاموال والثروات ليس لبقاء الاسد في سوريا والسيسي في مصر فقط وانما لحصار المقاومة وخنق الارادة الشعبية وتغييب الوعي والعقل والوجدان.
مالم يقله ارنس عن احكام الصلاة المذكورة ومكان أدائها في (قم أم في القدس ام القاهرة او دمشق او موسكو)وهل كانت صلاة جماعية ومن كان الإمام فيها؟.
(سمع الله لمن حمده ) جملة يقولها المُصلّي بعد الرفع من الركوع، فهل سمع الله — سبحانه وتعالى — لصلوات الصهاينة ومن حولهم من الاعراب الذين مردوا على النفاق؟ ولم يستجب للمسلمين القانتين؟.
حاشا لله —جل ّ وعلا— ،لكن
هذا الامر متعلق بنواميس الكون التي خلقها الله سبحانه وتعالى فمن قرأها وفهمها واستعان ببعضها على بعض وأعد العدة واخذ بالأسباب استجاب الله له وكتب له النصر.
الم يأمرنا الله باول ما نزل من الوحي « إقرأ باسم ربك الذي خلق» ؟.
هم الذين قرأوا ولم نقرأ .
نعم لم نقرأ قوله تعالى :
« واعدوا لهم ما استطعتم من قوة».
ولم نقرأ قوله تعالى:
« ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ».
عن أسباب المصيبة (المأساة) التي نزلت بساحتنا في حلب كتب الدكتور محمد مختار الشنقيطي توصيفا موفقاً بالتفصيل.
اسئلة برسم الإجابة ولكن المؤكد أن الثورة في سوريا ومصر ضد الظلم والطغيان والاستبداد والانقلاب هي بالضرورة ضد المشروع الصهيوني الذي يصلي ويعمل من اجل البقاء والسيطرة.
لئن نجحت إيران بالتفاهم مع الغرب لتلعب دور الشرطي بالمحافظة على قواعد (الجغرافيا السياسية) الضامنة لأمن ومصالح الغرب، ونجحت بالتحالف مع روسيا لتقاسم النفوذ والمصالح المشتركة .
ونجحت بالاتفاق مع الإدارة الأمريكية لبقاء بشار الأسد وربما تنجح ايضا في استبداله بنسخة جديدة من النواطير نتيجة لحل سياسي للازمة السورية، وليس مهماً عند اميركا و " اسرائيل"ان يكون البديل الجديد على نمط (العبادي) في العراق او أنموذج قرضاي أفغانستان المهم ان تلتزم المنطقة بقواعد اللعبة السياسية المستقرة منذ وعد بلفور و"سايكس بيكو" واهم تلك القواعد تحقيق أحلام هيرتسل باقامة "اسرائيل الكبرى" من الفرات إلى النيل.
بقي القول أننا لو فشلنا الف مرة وتعثرت مسيرة النهوض سيبقى الأحرار يطرحون السؤال لماذا تنعم كل الشعوب والأمم بالحرية والديمقراطية ونُحرم منها؟. ولماذا تُصادر ارادتنا وتُغتال أحلامنا باختيار من يحكمنا ويقودنا؟ .
أيها الساسة حسابات البيدر الصهيواميركي مختلفة ومناقضة لحسابات الحقل العربي. وحساب السرايا ليس كحساب القرايا وبالمجمل فإن الحسابات التي قامت على اساسها المقاربات الإقليمية والدولية لم تراعي التغير العميق في الوجدان الشعبي التواق لمستقبل جديد خال من الفساد والاستبداد والعفن والظلم والطغيان مستقبل ترسمه وتصنعه تضحيات غزيرة وإيمان عميق بفجر جديد وعزم اكيد.
وإن غداً لناظره قريب.





  • 1 علي 16-12-2016 | 02:43 PM

    لعل الحركه الاسلاميه تعتقد ان الناس ينسون انهم كانوا خلفاء لبشار الاسد وإيران منذ بدايه التسعينات حتى عام ٢٠١١ وأنهم كانوا يروّجون لنظام الاسد وهم يعلمون انه كان يطارد اخوان سوريا وهو نظام مجزره حماه ،لكنهم انقلبوا على حلفاءهم لان علاقتهم مع قطر وتركيا اهم ،ولان مصلحتهم أصبحت في سقوط بشار الاسد لان الاخوان جزء من المعارضه المسلحه المدعومه من قطر وتركيا. ليست مباديء بل هي مصالحكم ،فأنتم اكثر من روج لبشار باعتباره معسكر المقاومه والممانعة وأنتم من سوقتم ايران وحزب الله لدى الشعوب. فكفى عبثا

  • 2 خالد 16-12-2016 | 07:37 PM

    اسرائيل دولة نووية وقوة عسكرية وفكرية واقتصادية والامة (العربية)والاسلامية غارقة بالقشور وتتناحر على التفاهات ومتخلفة لا السيسي ولا بشار بوزنو ريشة عند الياهود .....

  • 3 لماذا نسيت تركيا؟ 17-12-2016 | 07:40 AM

    لماذا نسيت تركيا؟ فهي شريكة أيضاً مع اسرائيل وإيران في تشتيت وتدمير ديار العرب واقتسامها بأسم الدين، وإن ذل العرب ذل الإسلام وها هو المشهد أمامك!!


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :