facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




قصيدة المحامي .. بقلم المحامي خضر قبطان ..


30-10-2008 03:00 AM

طُفْ في ميادين الحياة قليلا تجد المحاميَ عندنا مغلولا

ليس المعلمُ وحدَه في كربةٍ ليس المعلمُ وحدَه المخذولا

شوقي وإبراهيمُ قد فطنا له فاستوجب الإكبارَ والتبجيلا

أما المحامي فهو يَصْلى وحدَه جمرَ العذابِ وصابَهُ الموصولا

أعلمتَ أعظمَ أو أجّلَ من الذي يحمي الحقوقَ فلا ينالُ قبولا

أغرَوْا بمهنته الذين تخّيلوا لّيَ النصوص إلى الفلاح سبيلا

أغرَوْا بمهنته الذين تخّيروا طمس الحقائق سُّلما وكفيلا

إن جاء بالحق الذي يبغونه قالوا أضّل وأتقن التضليلا

وإذا تعّثر قيل هذا فاشل ما كان يصلح في الأساس وكيلا

وإذا أتى بمشورة لا تُرتَضى زعموهُ معدومَ الضمير جهولا

خُلِقَ المحامي للقضاء معاونا خُلِق المحامي للقضاةِ زميلا

هم جالسون إذ المحامي واقفٌ ليصونَ حقا ضائعا ممطولا

الحقُ غايتُه الأعّزُ وإنها لَلْغايةُ الأولى وقبلَ الأولى

وسيادةُ القانون مبلغُ هّمه لا ريبَ، لا تحويل، لا تأويلا

يا مجلس الوزراء، يا أهلَ الحجى يا برلمانُ، تدّبروا ما قيلا

وضعُ المحامي صار وضعا مقلقا فتداركوه وعّجلوا تعجيلا

إن تفعلوا يغنَ الجميعُ ويغنموا وتُهّلِللوا ويهّللوا تهليلا

أو تُعرٍضوا تنشأْ عواقبُ مُّرةٌ يشقى بها جيلٌ فُيُشْقي جيلا

أعطوهُ فرصتَََه ليحمل عبءها ودعوه ينجزْ دوره المسؤولا

هو للضعيف ظهيرُهُ ونصيرُهُ وينوبُ عنه فيُحسِنُ التمثيلا

والمستشيرُ إذا أتاه فإنه يعطى المشورةَ فُّصِلَتْ تفصيلا

هو للوزير مساعدُ ومساندٌ في الحق لا إفراطَ لا تهويلا

ولمجلسِِِِ النواب والأعيان في خبْراتِهِ قبسٌ فنِعْمَ دليلا

إن تطلبوا خدماتِهِ فتبّينوا أجْروا عليه الجَرحَ والتعديلا

لا ترتضوهُ منافقا ومداجيا من كان إِّمعةً فساء خليلا

لا تقبلوا إلا صدوقا عالما من عفةٍ وأمانةٍ مجبولا

قم للمعّلم وّفِهِ التبجيلا ودعِ المحاميَ واقفا مشغولا

وانظره يحمي الحق إذ هو غارمٌ فمتى سيحرزُ حقََه المطلولا





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :