دولة الرئيس بين فكي الكماشةأ.د. محمد الفرجات
14-02-2017 03:30 AM
الجهات الدولية المانحة وصندوق النقد الدولي والدول الدائنة تشترط إصلاحات ضريبية، سواء لمزيد من القروض أو الجدولة أو المنح، والعملية ببساطة للتأكد من أمرين، فعلى صعيد الديون والقروض تبتغي الدول صاحبة الاستحقاق التأكد بأن عملية الوفاء بالدين لن يشوبها عوائق لضمان حقها، وأما الدول المانحة فبرامجها في المساعدات أصبحت ولضمان أن ما تقدمه يذهب في المسار الصحيح تتطلب بيانات إصلاحية مالية وسياسية واجتماعية وغير ذلك مما يسمى المنح المشروطة. |
تيسير خرما
14-02-2017 | 09:15 AM
عالمياً عدد سكان الأردن لا يتجاوز عدد سكان مدينة ويتوازى ذلك مع نقص حاد بالموارد، ويستوجب ذلك تحجيم هيكل تنظيمي الحكومة وتقليل مستوياته وعديده عمودياً وأفقياً واقتصار على تنظيم وترخيص ورقابة بكل مجال باستثناء أجهزة أمنية، ومضاعفة مسؤوليات قطاع خاص بكل مجال خاصةً صحة وتربية وتعليم وعمل ومواصلات ونقل، وتحويل جميع متقاعدي حكومة إلى ضمان اجتماعي، وتحميل فئات القطاع الخاص سداد المديونية وفوائدها كل حسب حجمه، وصولاً لخفض ميزانية حكومة ووحدات حكومية مستقلة إلى الربع وخفض ضرائب ورسوم وجمارك إلى الربع.
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة