facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





حمل المطلق ( لغتي ) على المقيد ( وطني )


عيسى أبو جودة
19-03-2017 09:56 AM

يحلم بطائرة ورقية وهوية، طائرة مصنوعة من ريش الغمام وهوية وطنية، فمن هناك، من عند السروة المتوقفة بشؤون النوافذ العلوية في اللامطلق النائي بشؤونه الشخصية أرى ( المخيم ) قاب غيمتين أو أدنى . يحلم بطائرة ورقية وهوية، طائرة مصنوعة من ريش النعام وهوية شخصية، فمن هناك، من عند الفكرة والمعد من شؤون الخيال في المطلق المنفرد بشؤونه اللغوية أرى ( المتوسط ) قاب حجرين أو أدنى من لغتي الفردية.

هناك، على شريط ضيق من الأرض يلتقي القاتل بالقتيل، القتيل الحامل عبء الدفاع عن مشهده الخاص وبما توفر من أدوات الممكن ( كالسكين ) في مواجهة القاتل المستعد والمدجج بالجيد الخصب من الصناعة والبضاعة وفي ظل التقاعس العربي العربي، يقف القتيل وفي محاولة قد تكون هي الأجدر لتأريخ هذه اللحظة، اللحظة المفارقة، لحظة نفي صفة الوجود، الوجود الفائض عن حاجة الملاءات الخارجية والمجاملات الوطنية، لحظة نفي صفة الهوية الشخصية والتحدث بصفة الألف الجمعية. 

هناك، يدنو القاتل من القتيل ويهجس، " إن التاريخ حكمة المنتصر، فلا ضرر إن أجلك واستثناك . " هناك، يدنو القتيل من القاتل ويهجس، " لطالما لم اعبأ بعد بسلام النص مع الفيل ." 

هناك، حيث أضاع أبي حذاءه ذات لقاء وعاد إلى المنفى منفاي حافيا، يلتقي الماريشال الكبير بالولد أنريكي صاحب القميص الممزق عند الأكمام ويسأل، 
" زائدا عن حاجة النجوم، ماذا تريد من الراية الأعلى وقد ضاقت بمشهدك؟ " 

قلت: " لغتي، حمل المطلق على الموثق، من هنا تأتي سلطتي ." 

هناك على شريط ضيق من الأرض، من جديد يلتقي القاتل بالقتيل، القتيل الحامل عبء الدفاع عن مشهده اللغوي وبما توفر من أدوات الممكن ( كالمعطيات ) في ظل المستنزف من الاحتمالات والإشارات . هناك، يدنو القاتل من القتيل ويهجس، " وددت لو قتلتك مرتين ." هناك، يدنو القتيل من القاتل ويهجس، " ليس بعد أن تعلمت الضرب على آلة السندان كعامل وناقد مسرحي." 

يحلم بسقف واطئ من الشجر، يحلم بسقف واطئ من المطر الفائض عن حاجة الزهر، استسلام المارة العائدين لإيقاع السلام في القطر . يحلم بسقف واطئ من القرميد، يحلم بسقف واطئ من البعيد الفائض عن حاجة الكلام الطريد وعن حاجة القيامة من الحجارة والحديد. 

هناك، يدنو الشاعر من الشاعر الآخر ويهجس، " ويحدث أن يضيق الكمان بالمكان . " هناك، يدنو الشاعر الأخير من الشاعر الجريح ويهجس، " حتى بائعة الهوى لديها ما تصنع في الأبيض الفسيح ."




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :