facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عروبة الحباشنة تكتب: الهيمنة واللص مابين العدالة والأدب


عروبة الحباشنة
16-04-2017 04:41 PM

الى العابثين بالجراح ، سقط الوشاح في مؤقت الأتراح ، وأنا والسرعة الجنونيه سيان في عراك الرياح ، أتوق شوقا لحنجرتي القديمة وشريط جديلتي المنسدلة ودفتري الأخضر وموقف الباص المطل على جبل لا يعرف المستحيلات !

لا يخطفني ظل الهوامش حتى لا اقف في مقدمة الإنهيار ، هكذا حكمت علينا الحياة القاسية ، كثيرا من السؤدد وقليلا من الشفقة ، كل تناقض مصلوب بمثابة مقصلة تنتظر حتف الغريق ، كل جوع ومعدة خاوية بمثابة عار على أثرياء الأرض أمام مكب النفايات المجاور لقصورهم ، لم أقبل يوما أن أكون حلقة وصل بين الهيمنة واللص ، لصوص مراكز الإيواء بحجة احتواء طاقات المبدعين ومواهبهم ، لصوص المنح (والشحاذه ) بإطار حضاري مشبوه .

نوادي حاضنة للارهاب الفكري ، ارهاب يتسم بشجب الموطن وتعزيز فكرة منظمات المجتمع المدني وتغول المنظمات في مضمار (قذر أخلاقيا) ووطنيا وقوميا ، دعونا يا دعاة التحرر والنضال المشبوه من فلسفة التقدم والرقي الذي يؤخذ من ( تخلف الفكرة ) مع العلم ان كل تنافس غير شريف مصيرة الهدم والمحاربة .

سنحارب احتفاءا بالسطور وتطبيقا للمبادىء العليا .

أما فيما يتعلق بزبائن الأدب وسوق الأدب فهنا وأود التنويه أن الكيل طفح وأن المباراة غير الشريفة التي تشجب المنافسة وتضع الفاشل في إطار متوهج مصيرها أن تفضح وتتعرى كل أدواتها الرخيصة ، أن تقدم كاتب مزور لروحه وهويته ككاتب ( مخضرم ) هذا يعني أن زمن الردة تحامل علينا كثيرا ، وأن المشهد مشين حد الاشمئزاز والإستياء ، إن مضمارا لا يمت لشرف الفكره والقلم بصلة هو مضمار ساقط أيدلوجيا وأخلاقيا ولغويا ، ثمة جوائز أدبية برعاية الغرباء ، يقدمون الحصان الوضيع كمهرة ويساومون على الأقلام المأجورة والمسروقة كمحترفين وسادة !

في كرك العزيمة الشاجبة لغوغائية كل إعوجاج ، ثمة ما يسمى ب ( جائزة الناصر صلاح الدين الأيوبي ) المدعومة من قبل بلدية الكرك ، هذه الجائزه يحترف المروجون لها مهنة التصوير في كل خانة يتقهقرون بها بحجة جمع أعمال أدبية وفنية بمنطق مبتور من المصداقية وقريب الى الإستعراض في الفراغ المعدوم تماما ، ذلك الفراغ المعد للأقلام العابرة أدبيا وديناميكيا ، أعتقد أننا في عصر يتسامى الصغير الصغير جدا على مفكرة الكبير فكرا وقدرا ، لكن الجميل بكل ذلك أن هذا الزمن يميز بين الصالح والطالح شاء من شاء وأبى من أبى وهنا أختم قولي بما نطقه فارس الشعر العربي المتنبي :

تجري الرياح كما تجري سفينتنا
نحن الرياح ونحن البحر والسفن
إن الذي يرتجي شيئا بهمته
يلقاه لو حاربته الإنس والجن
فاقصد الى قمم الأشياء تدركها
تجري الرياح كما أرادت لها السفن




  • 1 انور حسونة 17-04-2017 | 10:11 AM

    اخت عروبة تحية طيبة وبعد ... كتابتك اكثر من رائعة اتمنى لك كل التوفيق والتقدم واى الامام ...

  • 2 انور حسونة 17-04-2017 | 10:49 AM

    الاخت عروبة مقالك جدا رائع ومعبر اتمنى لك كل التوفيق والتقدم ....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :