facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الذين يملكون العالم !


رشاد ابو داود
17-05-2017 01:19 AM

أفضل ما تفعله في هذا الزمن الرديء ان لا تفعل شيئاً.احمل نفسك واذهب الى مكان مرتفع بعيد .ازرع ورداً وزيتوناً وخضاراً.استيقظ في السادسة صباحاً .انظر الى جارك العجوز يقطف الزعتر وزوجته توقد الفرن بهمة صبية.ايقظ حواسك واستنشق رائحة حياة شهية .لا تفكر كم عمرك ،فكر كم عشت.افرش الحصيرة التي تركتها امك التي كانت تكفي لتفرش الكون راحة بال.فمنذ سقطت البرتقالة العام 1948 والامة العربية تتدحرج من هاوية الى هاوية حتى وصلت القاع .كنا نهتف «فلسطين عربية» فاصبح لدينا «فلسطينات» عربية .الوحدة الوطنية صارت مطلب كل دولة بدل الوحدة..العربية !
نحن امة لا تقرأ وان قرأت لا تفهم وان فهمت تعامت وتعاملت مع قضاياها المصيرية بالقطعة حتى تمزق الثوب ولم يعد ما يستر عوراتها .
في بغداد صدر العام 1949 كتاب «كارثة فلسطين»لمؤلفه محمود فهمي درويش، السكرتير العام لجمعية إنقاذ فلسطين، جاء فيه حسب ما اورد الصديق محمد حلمي الريشة على صفحته في الفيسبوك:
«تمّت في 16 أيلول عام 1934 مقابلة تاريخية جرت بين الوفد السوري الفلسطيني بجنيف والأدون بن غوريون رئيس اللجنة التنفيذية للوكالة اليهودية في ذلك الحين وكان ضمن الوفد العربي كل من المرحوم شكيب أرسلان والسيد إحسان الجابري. وقد جاء في حديث طويل لابن غوريون معهما ما نصه بالحرف الواحد «يجب أن أعلمكم على وجه اليقين أن بريطانيا مرتبطة باليهودية العالمية ارتباطاً محكماً لا تنفصم عراه، وإذا تراءى لكم أنها تلعب تارة على حبلين وتظهر لنا ولكم ذات وجهين إنما الهدف من ذلك تحقيق الوطن القومي اليهودي رضاء أو كرهاً منكم فهي تراوغكم ولكن لا تجسر أن تراوغنا. إن نوابنا في مجلس العموم ورجالنا في كل مكان هم لها بالمرصاد كلما أرادت الانحراف عن سياستها الأساسية لبعض مصالحها الطارئة يكشفون أمرها ويفضحون سريرتها فتتراجع صاغرة. يكفي أن نذكركم كيف أن رئيس الوزارة ماكدونالد انقلب على عقبيه وأنكر الكتاب الأبيض المتضمن منع الهجرة بعد توقيعه بيده اثر شدة ضغطنا عليه، وأمثال هذا الحادث تتكرر بضع مرات، وقد تبين لكم أن أربعاً وخمسين دولة تعضدنا في عصبة الأمم وكلها ممثلة في المجلس وفي لجنة الانتدابات ولربما تمتنع بعض الأحيان دولة أو دولتان عن التصويت ضدكم ولكن لا تجسر على أن تتظاهر ضدنا.»
«لا تنخدعوا بمظاهرهم الودية ولا بتأميناتهم الخداعة أنتم متفرقون وضعفاء ومن المحال أن تجمعوا كلمتكم وإن جمعتم فمن الصعب أن تنظموا صفوفكم. أنتم أسرى قبضة الدول الكبرى ولا حول لكم ولا طول حيالها، والدول العظمى هي معنا، جيوشها وحرابها في خدمتنا، فأنتم مضطرون إلى قبول مطلبنا.... الخ.»
«يقول أنبياؤنا إن الله اصطفانا لكي نسود العالم، ووهبنا النبوغ لكي تكلل أعمالنا بالنجاح، ولو كانت للجانب الآخر مثل هذه الموهبة لاستطاع مقاومتنا- ولكن القادم الجديد لا يساوي الساكن القديم- ولهذا فسيكون قتالنا لهم عنيفاً جداً دون رحمة ولا شفقة مما لم يشهد العالم مثله- أما أدعياء العبقرية من الأمم الأخرى فسيصلون متأخرين، لأن الذهب الذي يتوقف عليه دوران أجهزتهم أصبح في قبضتنا- وحكماءنا الذين ابتدعوا علم الاقتصاد السياسي أنارونا الإنارة الكافية حول النفوذ العجيب للذهب في العالم.»
لكأن ما قاله بن غوريون قبل 83 سنة يجري اليوم .لكأننا لا نعلم لا نتعلم!!

الدستور




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :