كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





كل عام يا سيدنا وأنت بألف خير


سليم المعاني
11-12-2008 07:17 PM

كان احد كبار الصحافيين العرب بزيارتي خلال تواجده في الاردن عندما حضر ساعي البريد وسلمني مغلفا كبيرا ... فقلت : خير ان شاء الله خير ... وعندما فضضتته وجدت انه الخير كله !!

كانت بطاقة معايدة كريمة من سيدنا جلالة الملك وجلالة الملكة موشحة بتوقيعهما السامي على صورة عائلية رائعة تضم أصحاب السمو انجالهما ... فأصيب صديقي الصحافي بدهشة كبيرة وسألني : " إيه ده " ؟
قلت له وأنا في غاية الغبطة ... كما ترى !!
قال : ما يحدث عندكم ولا في الاحلام ... والله لولا اني " أشوف بعيني مش مصدق !!
أجبته : يا صديقي ... هذه من مكارم وتواضع رأس دولتنا يبعث بتهنئته وأسرته الكريمة الى احد افراد شعبه العاديين .. ووكم من مرة فاجأ عائلات كادحة تغوص بؤر الفقر المدقع والفاقة والحرمان في اقصى الشمال او الجنوب ... في الصحراء أو القرى .. فانتشلها من غياهب البؤس .. ووفر لها العيش الكريم ...
فلا تعجب يا صديقي ... أنا لا أروى قصصا من الخيال ... هذه مآثر الهاشميين وحكمهم الرشيد ... فعلى الرغم من الظروف الصعبة التي تواجه الاردن فان قيادته كما لا يخفى عليك تبذل المستحيل لتجاوز كل الصعاب وتذليل ما يواجهه المواطن الاردني من شظف العيش وجنون الاسعار ... الذي عكسته الازمة الاقتصادية على السوق .
قال لي : أنتم محظوظون ...
أجبته : نعم والله .
عدت الى البيت أحمل معي بطاقة المعايدة السامية ... وما ان دلفت المنزل حتى تخاطفت بناتي الاربع البطاقة وسط تظاهرة صاخبة تعكس فرحة ما كادت تسعهم ... ودب الخلاف بينهن ... فكل واحدة منهن مصرة أن تأخذ البطاقة هي اولا معها الى المدرسة لكي " تتفخشر " على صديقاتها بأن صاحبي الجلالة " الملك والملكة " أرسلا لأبيها بطاقة معايدة ... وها هو الدليل !!
حرت كيف أقضي بينهن ... الى ان هداني تفكيري بأن " السن " هو الفيصل وتوصلنا لاتفاق ان الابنة الكبرى وهي في بداية سنتها الجامعية الأخيرة ستأخذ البطاقة معها أولا ... ومن ثم الصغرى فالاصغر ... وعلى مدار أربعة أيام ... ووضعت شروطا مشددة للمحافظة على البطاقة " الثمينة " ...
وبعد الايام الاربعة دب خلاف بينهن ... فقد أصرت كل واحدة منهن أن تضع الصورة على " الكومدينة " الى جانب سريرها ... ووسط هذا الخلاف الشديد توصلنا الى حل منطقي يرضى الجميع بأن تضع الصورة في مكان بارز في " الصالون " ... وهكذا كان ...
فيا سيدنا ...
أطال الله في عمرك ... وبارك فيه ... وأعز مُلْكَك ... وأدامك سندا لكل أردني
يا سيدنا ...
كل عام انت ... وأهلك ... وآل هاشم الصَيد الغر الميامين بألف خير ..
وكل عام ووطننا بألف خير .
ssakeet@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :