الدليمي محامي صدام حسين لـ عمون: هذه انجازات داعش
12-06-2017 10:49 AM
عمون -لقمان إسكندر -سرد الدكتور خليل الدليمي رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس الراحل صدام حسين ما وصفها بإنجازات داعش في العراق وأهمها بل أخطرها "إجهاض كامل وشامل وكلي للثورة العراقية الشعبية العشائرية العفوية العارمة في العراق".
لم ينته تنظيم داعش من مشروعه في المنطقة الا بعد أن حقق العديد من "الانجازات". داعش الذي يحتضر اليوم كمشروع في العراق وسوريا جثم على صدر الامة سنين لم يقتل فيها سوى من قال انه جاء ليحميهم، "اهل السنة".
ما زال مشروع داعش يجول في صدور البعض يغذيه المستعمر الذي بات اهم وقود لأفكار التنظيم، اضافة الى كونه احد اول الجهات المستفيدة من التنظيم.
مبكرا حقق تنظيم داعش انجازه الاكبر يوم اجهض - كما يقول الدليمي في منشور له على صفحته على الفيسبوك - عملية دخول الثوار الى بغداد بعد أن اكتمل الطوق حول بغداد.
لكنه لم يتوقف عند ذلك فقد واصل ضمان "تدمير كلي وشامل للمحافظات الوسطى والشمالية والغربية"، ونجح.
ايرانيا يعتبر داعش - والقول للدليمي - احد اهم الادوات التي ساهمت في تحقيق حلم الفرس المجوس والحرس الثوري وقوات الباسيج وفيلق القدس الإيراني في الوصول وتدنيس هذه المحافظات وتدميرها واهانة كرامة أهلها وكشف ستر حرائرها"، اصافة الى ضمان زيادة الشرخ بين الشيعة والسنة والأكراد وباقي الطوائف الأخرى .
لقد منح التنظيم الارهابي الذريعة لمنع وصول سكان المحافظات لعاصمتهم بغداد، وتسبب بتدمير بنيوي واقتصادي وتهجير سكاني كامل وشامل لأكثر من 22 مليون عراقي سني .
ومن بين مخاطره وفق الدليمي "تشويه كامل وشامل وجذري للدين الإسلامي الحنيف"، و"تشويه سمعة المقاومة الحقيقية الشريفة والتسبب بإجبال الناس ولأجيال قادمة على كره أي عمل جهادي حقيقي مقاوم"، وهذا فعله ايضا في سوريا.
ويواصل داعش مشروعه التخريبي حتى صناعيا، يوم سلم "كل معامل ومصانع وممتلكات العراق وخيراته وثرواته لإيران".
وليس من انجاز اعمق من انشغال التنظيم في مطاردة رقاب اهل السنة، والتحالف تكتيكيا مع العدو، لفلسفة ابتدعها لنفسه ان قتال الداخل اولى فقتل الناس بهذا وشرّدهم.