facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





دوده من عوده


د.هيا عاشور
20-11-2017 10:42 PM

مشهد كنتُ وانا طفلة أسمعه بين احتداد نقاشٍ في جلسات الكبار من الأهل وأصدقائهم، ليتكرر هذه الأيام متجدداً على مسرح صفحات التواصل الاجتماعي الالكترونية ، ومع اننا نستخدم اخر ما توصل له العلم من أدوات الا انني أرى على هذه الصفحات اجترار لكلمات ومصطلحات فقدت معناها وما عادت بوقعها في هذا الزمان (مؤامرة ).

ولو تمحصنا في معنى هذه الكلمة لوجدناها بكل تأكيد مفرغة من مضمونها اذا ما تم ربط المعنى بالوضع والحال .فحال الماضي ليس كحال اليوم ، فقد ما كان يسمى بدول الطوق هي اليوم دول السفارات واُخرى دول النزاعات .
وفي نفس السياق دول الدعم هي اليوم دول رفيق الخصم ومنظمة التحرير هي اليوم ليست سوى حارسٌ في الداخل على كل مقيد وأسير .
وعودة على مصطلح المؤامرة ولا يكون التآمر الا على غير المقدور عليه، حيث لا يمكن مواجهته.

فأين الامس من اليوم ؟ منارات العلوم هي عصابات وتعصَّب وخصوم ، والطب والعلاج غلاء مسموم.

والمريض مع الطبيب مغروم . والمقدرات تلاشت بيد قريب وغريب من دولٍ لا يهمها سوى نهب كل الخيرات لتحقيق ربح معلوم ، وأخيرا موازنة يفوق سداد دينها كبئر مخروم .وليس لها من مصدرٍ سوى من جيب مواطن مكلوم.

فعن أي بعد ذلك بحاجة لمؤامرة على شجرة تأكلت من كثر الهموم.

كفانا نلوم الآخر بإخفاقاتنا ونردد كلماتٍ ومصطلحات تُوقف الفكر والعزيمة فينا ، فلكل كينونة قوة وضعف ، ويحيطها من حولها فُرصٌ وتهديدات ، وكل ما نحتاجه لا لوم على الغير، وإنما ادارة استراتيجية بأهداف موضوعية وبرؤية محققة.

أين الماضي المقدام بالخطط الخمسية والعشرية والتي حققت قيادة لهذا البلد؟

يقابلها اليوم دوائر ومؤسسات ووزارات تخطيط واستثمار وتنمية أرجعتنا فكرا وعلما واقتصادا وسياسة .




  • 1 سياسات اليوم هي إدارة أزمات 21-11-2017 | 05:27 AM

    أما الاستراتيجيات فتتعامل مع أعراض المشاكل أي إدارة الأزمات وليس أسباب المشاكل كما لا توجد أموال لتنفيذ هذه الاستراتيجيات فتبقى مركونة على الرف.
    إن محنتنا ليست اقتصادية بل اجتماعية تتمثل في إنجاب مفرط للأطفال وفشل في التنشئة والدليل وجود 1.2 مليون وافدة ووافد يعملون في الأردن!


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :