facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هل من عرفات جديد؟


رجا طلب
15-01-2018 01:36 AM


ربما لا يتذكر الكثيرون من أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني وأعضاء اللجنة التنفيذية وقياديي حركة فتح أن الدورة الأخيرة للمجلس المركزي التي عقدت في رام الله يومي الرابع والخامس من شهر مارس 2015 قد عقدت تحت شعار « دورة الصمود والمقاومة الشعبية « وفي ظل تحديات اقل مما هي عليها الآن وتحديدا فيما يتعلق بالقدس ، وصدر عن الدورة بيان « عرمرميا « لم يترك شاردة ولا واردة في موضوع القضية الفلسطينية إلا وعالجها باللغة او ما اسميها « المقاومة الإنشائية».

قبل ذلك التاريخ وبعده لم تسمح السلطة الفلسطينية للغضب الفلسطيني المستعر بان يعبر عن ذاته ، حتى بأبسط الصور ، مثل التظاهر أمام الحواجز الإسرائيلية ، أو التظاهر في الساحات العامة في عموم المدن والقرى الفلسطينية وذلك عملا بالنصائح الأمنية الإسرائيلية و التي تتم عبر قنوات التنسيق الأمني ومضمونها أن السماح بمثل هذه التظاهرات سوف يسمح بتشكل حالة عامة سرعان ما تؤطر لهبة شعبية أو انتفاضة.

بعد اطلاعي على تقرير اللجنة السياسية الذي سيقدم للمجلس المركزي اليوم الاثنين وهو بالمناسبة نسخة اخرى من قرارات المجلس السابق ومن تلك اللغة « العنترية « التي أصبحت بمثابة قنابل دخانية تتستر وراءها السلطة الفلسطينية لتبرير « غياب الفعل أو العجز « ، أيقنت تماما أن السلطة الفلسطينية باتت تراهن على نوعين من الشرعية ترى فيهما أسباب استمراريتها ، وهما: الشرعية الأميركية ، والشرعية الإسرائيلية ، وعندما تصل الأمور إلى ما وصلت إليه وتحديدا في موضوع القدس ونجد أن مدن الضفة الغربية وقراها ومخيماتها وكأنها تغط في سبات عميق سنجد أن لهذا الأمر تفسير واحد ووحيد وهو أن التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل مازال سيد الموقف.

في عام 2000 وعندما وصل الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الى طريق مسدود في التفاهم مع إدارة بيل كلينتون وايهود بارك في مفاوضات طابا قرر ( نقل طاولة المفاوضات الى الشارع ) ، وهو تعبير لم أنساه ولن أنساه ، ففي عام 2001 التقيت « الختيار ابو عمار « رحمه الله في القاهرة وكان رغم شعوره بمرارة التفاوض مع إدارة كلينتون ، كان منتشيا وتغمره ثقة كبيرة بان « شعب الجبارين « يقصد الشعب الفلسطيني « قادر على قلب الطاولة وإعادة الاعتبار للقدس التي كانت وقتذاك هي القضية الخلافية الكبرى.

رتب ذلك اللقاء المستشار السياسي والاقتصادي لياسر عرفات الصديق محمد رشيد ، ووقتها اشترط رشيد ان اللقاء ليس للنشر بل هو من اجل وضعي في آخر التطورات وذلك في ربيع عام 2001 ، وفي ذلك اللقاء سالت الختيار ( هل تعتقد أن تفجير انتفاضة ثانية بوجه إسرائيل سيمر مرور الكرام ) ؟ وأضفت: ( لقد قدم أبو جهاد حياته من اجل الانتفاضة الأولى ) فسارع وقال وأنا جاهز لتقديم حياتي من اجل القدس وفلسطين وأنا منذ عقود انتظر تلك اللحظة التي ستأتي طالما أنا في موقع قيادة النضال الفلسطيني ).

ومرت الأيام والتواريخ وقدم ياسر عرفات حياته ثمنا لقول (لا) لشارون وليهود باراك وبيل كلينتون وبوش الابن.

هل يعيد التاريخ نفسه ؟؟

لا اعتقد، فالواقع الفلسطيني اليوم والذي يجب أن يكون السبب الأساسي في «تثوير العالم» يمارس دورا مختلفا عنوانه كسب الشرعية الأميركية و الشرعية الإسرائيلية قبل أي شيء.

والسؤال هل من عرفات جديد؟؟؟

Rajatalab5@gmail.com

الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :