"المهندسين" تهنئ الملك في ذكرى الوفاء والبيعة
07-02-2026 06:10 PM
* اكدت الوقوف خلف القيادة الهاشمية ومواصلة العمل لرفعة الوطن وصون منجزاته
عمون - رفعت نقابة المهندسين الأردنيين، في ذكرى يوم الوفاء والبيعة، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مجددةً العهد بالولاء والانتماء، ومؤكدة الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية، ومواصلة العمل من أجل رفعة الوطن وصون منجزاته.
وأكدت النقابة أن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تستحضر في وجدان الأردنيين سيرة المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم الدولة الأردنية الحديثة ووضع أسس النهضة والبناء، لتتواصل المسيرة بعزم وثبات في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، من خلال مشاريع التحديث الشامل في مختلف الميادين.
وشددت النقابة على أن ما تحقق من أمن واستقرار في الأردن، رغم ما يحيط بالمنطقة من صراعات وتحولات عاصفة، إنما هو ثمرة مباشرة لحكمة القيادة الهاشمية وقدرتها على قراءة المتغيرات وحماية المصالح الوطنية العليا، وهو ما وفر بيئة صلبة تنطلق منها خطط التنمية، وتمكين المؤسسات، وتعزيز دورها في خدمة المواطنين.
وأشارت إلى أن الرؤى الملكية في التحديث السياسي والاقتصادي والإداري شكّلت خارطة طريق واضحة نحو دولة أكثر كفاءة وإنتاجية وعدالة، تقوم على سيادة القانون وتكافؤ الفرص وتوسيع المشاركة، بما يفتح المجال أمام الطاقات الشابة والإبداعات المهنية لتأخذ دورها في بناء المستقبل.
وأكدت نقابة المهندسين أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، رسخ حضوره الفاعل على الساحة الدولية، وبات صوتًا مسموعًا في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث يواصل جلالته بذل الجهود السياسية والدبلوماسية لحماية حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وقالت النقابة إن ذكرى الوفاء والبيعة ستبقى محطة يتجدد فيها الالتزام بقيم التضحية والعمل والإنجاز، وتعميق الشراكة بين القيادة والشعب، وتعزيز وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات، والمضي قدمًا في مسيرة البناء التي لا تتوقف.
وجددت النقابة عهدها بأن يبقى المهندسون في طليعة المساهمين في عملية التنمية الشاملة، وأن تظل النقابة سندًا منيعًا للوطن وقيادته، تعمل بروح المسؤولية الوطنية للمحافظة على مقدراته، وترسيخ مكانته، وتحقيق تطلعات أبنائه نحو غدٍ أكثر أمنًا وازدهارًا.