facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مايسترو التلفزيون الأردني يقود أوركسترا "مسيرة وطن"


محمد الجغبير
19-02-2018 07:59 PM

في حكاية تماثل بين التميز في المنتوج ومواكبة الثورة الإعلامية، تنجح تفاصيل الانطلاقة الجديدة للشاشة الوطنية والعربية "التلفزيون الاردني"، بحلة اللون الجديد والطاقم الإعلامي الأردني، في أن تسجل قصة نجاح وإثبات في نجاح التحدي والمنافسة.

اليوم نشاهد ومعنا مئات الآلاف من كافة أقطاب العالم نقلة نوعية وحالة تراكمية من الخبرة المتجذرة في تاريخ الصحافة المرئية العربية، لكن السؤال الذي يتبادر إلى ذهن المشاهد: كيف تغيرت الصورة ومن الذي لعب في مقادير الطبخة الروتينية وقدم طبقًا تلفزيونيا رائع النكهة للمشاهد الأردني أولا ثم للمشاهد العربي ثانيا ؟!!

كل مشاهد لا يمكن أن يقتنع سابقا بمنتوج التلفزيون، عليه الآن أن يشاهد الشاشة ومضامين البرامج والنشرات فيها.
لكن الكيفية تحققت بوجود مايسترو الإدارة الجديدة في التلفزيون "فراس نصير".

حيث نشر في سماء الأردن راية إعلامية جديدة تنافس أي منتج خاص محليا، وتقدم للمشاهد نكهة الشاشة بمذاق متميز ووجوه إعلامية جديدة.

اثبت نصير انه قادم بقوة وثبات منذ نجاح التلفزيون ن الباهر في تغطية احداث القمة العربية والتي جرت مراسمها على أرض الأردن، ومن ثم في مواكبة الانتخابات اللامركزية والبلديات ومجالس المحافظات وأمانة عمان.

من شعراء الكلمات الذين تغنوا في القدس إلى شعراء الشاشة التلفزيونية، وبكل ضمير مهني نقول أن ادارة التلفزيون ليس بالأمر السهل مطلقا، كما الشاعر الذي قال " في القدس من في القدس لكن لا أرى في القدس إلا أنت" وهنا تمثلت الوطنية والرسالة الهاشمية والمهنية إلى جانب الضمير المستيقظ جيدا حين نجح التلفزيون بقيادة المايسترو فراس الذي التقط الرسالة والمفهوم الرسمي للدولة الأردنية وحوله إلى لحن شعريّ جميل حين نجح التلفزيون بتغطية أحداث القدس بشكل مشرف وعميق وتغطية متكاملة ودفاع مستميت عن أقدس البقاع على الأرض.

ولربما لم يتفوق تلفزيون آخر في كافة ارجاء الوطن العربي كمثل الذي فعله تلفزيوننا الذي نفخر به وبمدير يقوده بكل ثقة وعزيمة.

هذا الوجدان الذي رسمه التلفزيون في داخل كل واحد فينا، ومنح رصيدا خاصا لرفد الإعلام العربي بحناجر عذبة في الصوت والتقديم ووجوه مبدعة في المضمون وجميلة في المظهر، ها هو يعود إلى الأفق.

وربما يتساءل البعض، ما الذي فعله نصير في المرحلة الماضية، وفورا تكون الإجابة في أن عقلية الإدارة البيروقراطية القاتلة ولّت وولى عليها الدهر.

دعونا نودع إذاً المحسوبية والتدخل السلبي لمفهوم العشائرية في التوسط لموظفين تكدسوا على أنفاس التلفزيون، ومن هنا يعلنها نصير بشجاعة ثورة، ليبحر في كوكبة إعلامية أردنية من جديد وينافس بكل التقنيات و وسائل الإعلام الحديث ما استجد على الساحة المحلية والعربية.

ولأن رائحة "الميرمية" ظلت عالقة في أرجاء شاشة التلفزيون، حيث أظهرت حينها نقطة ضعف أسفنا لها جميعاً ، لكن "نصير " بدّل الميرمية التي اخذت مكانا بدلا من طاقات فتح لها الباب الآن على مصراعيه وكأن لسان حال المدير العام يقول لها "أمامك الميدان يا حميدان"، وهنا يتضح العقل الناجح في أن يسلط الضوء على نقاط الابداع ويعطيها مساحة حرة.
ذهبت الميرمية وجاء مكانها الياسمين الذي فاح في ارجاء الشاشة على شكل صورة ومنتوج ومادة جديدة.
اعتقد انه وفي هذه اللحظات سيفتح مشاهد اردني أو عربي شاشتنا وهو يقيم في أمريكا "مثلا" أو في أي مكان آخر، ليرى أن هذا الجسد الإعلامي العريق سيبقى قائد الشاشات الإعلامية.

البشرى اليوم تزف نفسها لكل اعلامي متميز لأنه سيجد ان التلفزيون عاد ليفتح أبوابه لكل الطاقات الاردنية المبدعة.
لكن وبعد الفاصلة، لا بد أن نعترف جميعا ولا ننكر أمرا لا يمكن لأحد أن يتجاهله، إن العمل في قطاع الأخبار وإدارة تلفزيون وطني وعربي وإخباري، ليس بالأمر السهل، فلا بد أن نمنح الفرصة الكبيرة وندعم هذا الإنجاز.

والدليل واضح وماثل للعيان على شاشات أخرى وقنوات عربية كبرى تخطئ أكثر من أخطاء شاشتنا، لذا فإن الخطأ أثناء البث لا يمكن أن يكون ممنوعا مائة بالمائة، وهنا نعلم من الذي يحاول أن يصطاد في الماء العكر.

دعونا نعزف اللحن الجميل اليوم والذي أخرجه وأنتجه فراس نصير وعزفته أصابع جميلة من فريق وطاقم التلفزيون في مقر المحطة وفي جميع أرجاء الوطن والدول والعالم من فريق المراسلين والفنيين والمخرجين.

وعلى المشاهد عتب من باب المحبة، فيجب أن ندعم شاشتنا بالمشاهدة والمتابعة والنشر على صفحات التواصل الاجتماعي لكل جديد تقدمه، لأننا بالناهية نعود إلى الشرب من رأس النبعة والحصول على الخبر الرسمي والمؤكد والوطني من شاشتنا الأم.

شكرا فراس نصير بحجم حروف الشاشة وألوانها على النفس الجديد والأمل الأجمل، وشكرا لكل طواقم تلفزيوننا الحبيب الجادين منهم والحريصين على سمعة شاشة كانت سببا في ظهور محطات فضائية يشار اليها اليوم بالبنان .
أذكر واستعيد المواقف الجميلة بأنني أشتاق لبرامج التلفزيون الأردني واليوم حتى وإن شغلتنا الأعمال فإن شاشتنا الوطنية الحبيبة أقرب إلى عيني وعيون الجميع فهي في كل مكان وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، ومتابعتها أصبحت بحلة جديدة وإشراقة أكثر تألقا.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :