facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




لكِ الله فلسطين .. لكِ الله القدس .. لكم الله شعب فلسطين


اللواء المتقاعد مروان العمد
15-05-2018 06:14 PM

لم يكن ما جرى يوم امس الموافق ١٤ ايار عام ٢٠١٩ من احتفال بأنتقال سفاره الولايات المتحده الاميركيه الى القدس نهايه المطاف مثلما لم يكن قرار ترامب بنقل سفاره بلاده الى القدس الشريف في السادس من كانون الاول من عام ٢٠١٧ بدايه الطريق . فقد سبقهما وعد بلفور منذ مائه عام واعتراف الرئيس الاميركي ترومان بالكيان الصهيوني في فلسطين كدوله منذ سبعين عاما . وطوال المائه عام الماضيه كان هذا الكيان الابن المدلل للغرب الاوروبي قبل ان ينتقل الى الحضن الاميركي الذي طالما رعاه وحماه وقدم له كل اسباب القوه والمنعه على حساب اصحاب الارض الاصليين الا وهم الشعب الفلسطيني .

وان ما جرى يوم امس كان تكريس للعنجهيه الامريكيه والانحياز الكامل لابل التبعيه الكامله لهذا الكيان ، وكان تنفيذا لوعد ترامب اثناء حملته الانتخابه مثلما سبق وان تم تنفيذ وعد بلفور ، وتكريس للهيمنه الصهيونيه ومباركه لكل ما تقوم به من بطش وقتل واجرام وتشريد للشعب الفلسطيني واعتبار هذه الشعب الضحيه بأنه هو المجرم وهو الجاني

بأي منطق يجري الذي يجري وبأي قانون أو أي عرف . فقد قال ترامب في كلمته المتلفزه بأن هذا الاجراء كان يجب ان يتم قبل وقت طويل وان اسرائيل اعلنت ان القدس عاصمتها منذ اعلان قيام دولتها وانها العاصمه التي اسسها الشعب اليهودي على مدى التاريخ ، وان اعتراف الولايات المتحده بهذا الامر جاء متأخرا حتى قام هو بذلك .

وقال ان اسرائيل هي امه لها سيادتها ولها الحق مثل غيرها من الامم بان تحدد سفارتها وأنها حددتها في القدس على ما في ذلك من مخالفه لكل المواثيق والقرارات الدوليه التي رهنت مصير هذه المدينه بالأتفاق النهائي بين دوله الصهاينه والشعب الفلسطيني اصحاب الحق الشرعيين . وقال اننا سوف نواصل دعم الوضع القائم في الاماكن المقدسه بالقدس بما يشمل جبل الهيكل المعروف ايضاً انه الحرم الشريف ، حيث جعل الشرعيه الاساسيه له انه جبل الهيكل الامر الذي لم يثبت صحته حتى الآن ولن يتبت مستقبلاً . واضاف ترامب ان هذه المدينه هي شهاده على انه لايمكن كسر الشعب اليهودي وان الولايات المتحده الاميركيه ستبقى دائما الصديقه الكبيره لأسرائيل ، ثم قال ان بلاده ملتزمه بتحقيق السلام العادل في المنطقه ، وعن اي سلام يتحدث ، وهل بقي ما يمكن التحدث به او عمله لتحقيق هذا السلام العادل بعد ذلك كله ؟.

وبأي حق يقول هذا الصهيوني جاريد كوشنير صهر الرئيس ترامب ومستشاره ان الكثيرين وعدوا بنقل سفاراتهم للقدس ولكن ترامب هو الوحيد الذي حقق هذا الوعد وان هذا يظهر للعالم كم ان بلاده دوله جديره بالثقه . ودون ان يتحدث عن حقوق الآخرين والمواثيق والقرارات الدوليه التي ضربت بها بلاده عرض الحائط واثبتت للعالم انها لا تقيم وزناً لهذه القرارات والاتفاقات الدوليه ، وما فعلته بالاتفاق النووي مع ايران لاكبر دليل على ذلك .

وبأي حق يقول هذا الصهيوني اننا لا نخاف من الوقوف مع حلفائنا من اجل الحق والسلام وان اسرائيل دوله تحترم قيم الحريه في اللحظات التي كانت ترتكب مجزرتها الكبرى في قطاع غزه حيث كانت تقابل المقلاع والحجر الصغير برصاصه في الجمجمه او الصدر ؟ ثم يقوم بألتهجم على المتظاهرين في قطاع غزه ويصفهم بأنهم يثيرون العنف وانهم جزءً من المشكله وليس الحل ، دون ان يقول كم صهيوني قُتل او اصيب يوم امس بحجاره اهل غزه مقابل ٥٩ شهيداً واكثر من الفي جريح من اهلها من مختلف الاعمار والاجناس اصيبوا برصاص احبائه حمامات السلام والحريه الصهاينه وغازاتهم الخانقه والسامه . ثم يأتي بعد ذلك ليقول وبمنتهى الوقاحه والانحياز ان اسرائيل هي الوصي المسؤول عن القدس وكل ما فيها ثم يدعي بعد ذلك ان دولته تعمل على احلال السلام الدائم في المنطقه .

وكل هذا قيل في الاحتفال بافتتاح السفاره الاميركيه بحضور مئات المدعوين وعدداً كبيراً من المسؤولين الاميركيين وبحضور ٣٢ سفيراً معتمداً لدى هذا الكيان وهذا عدداً ليس بسيطاً كما حاولت وسائل اعلام ان توحي به اذا علمنا ان العدد الاجمالي للسفراء المعتمدين لدى هذا الكيان هم ٨٦ سفيراً .

وكل ذلك جرى ويجري تحت انظار العالم وسمعه دون ان يحرك ساكناً باستثناء بعض العبارات الرنانه من مثل قول بعض الدول انها تعارض نقل السفارات الى القدس دون الوصول الى تفاهم حول مصيرها ومثل الدعوه للتهدئه وعدم استعمال العنف ولكن دون ادانه واضحه للتطرف الاميركي ودون ادانه للعنف الصهيوني .

اما العرب والعربان فقد انقسموا ما بين من اصدر بيانات الشجب والاستنكار الاعلاميه فيما وضع بعضهم الطين في اذن والعجين في الاذن الاخرى ، وبعضهم خلع ثوب العروبه الذي كان يرتديه وتفاخر بصداقته للصهاينه والامريكان بعد ان اصبحت القدس وفلسطين ليست من اولوياتهم . فيما بعضهم انشغل في النقاش والخلاف حول جنس الملائكه الا من رحم ربي .

وفي الوقت الذي كان صوت الرصاص يأز في غزه وغازات القنابل الدخانيه والغازيه تحجب الشمس عن ارضها كانت هتافات المشجعين لأحدى المباريات الصادره من استاد المدينه الرياضه يصل الى مسامعي لينتهي الامر بحمله تدمير وتكسير لمرافق المدينه الرياضيه والمحلات التجاريه المحيطه بها نتيجه انهزام فريق اردني على يد فريق اردني آخر في مسابقه قاريه . فيما كانت مواقع التواصل الاجتماعي تتناول الحدث بالمعلومه والشجب والاستنكار من غير ان يخلو الامر من تصادم في المواقف والافكار في بعض الاحيان

فهل سيصحوا العرب ذات يوم قبل ان يسمعوا هدير الجرافات الصهيونيه وهي تسوي المسجد الاقصى والصخره المشرفه المقامان على جبل الهيكل كما اسماه ترامب وصهره كوشنير وليقام مكانهما هيكلهم المزعوم طالما ان اسرائيل هي الوصي المسؤول عن القدس وما فيها كما قال كوشنير ؟

لكِ الله فلسطين ٠٠٠٠ ولكِ الله يا قدس ٠٠٠٠ ولك الله يا شعب فلسطين





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :