facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





رزان حاجة العبارة من الاستعارة


عيسى أبو جودة
19-06-2018 09:01 AM

رزان الاسم العقبة في ذاكرة الوهم الجمعي المتمترس خلف شعارات البناء المقدس، (جوهانسبيرغ ) ولا أعرف لماذا جوهانسبيرغ بالذات بيد أنها حاجة العبارة من الاستعارة، جوهانسبيرغ الصديق العائد ومن فوق كتفه ثمة بندقية، جوهانسبيرغ حافلة زرقاء، دار سينما، بالون من الهيليوم، عربة فشار ومغطس .
رزان دفتر القتيل اليومي، ( البيركامو ) ما بين الغد المتثاقل وامكانيات الحاضر المتعال، ربط النظرية بالممارسة ( ارمي حجر في النهر تندلع الأنهار )، إن قيمة الجاذبية المدركة تسقط تباعا إلى جانب قيمة الممارسة اللامدركة .
رزان الاسم الايماءة، حاجة العبارة من الاستعارة . رزان أرجوان القتيل القليل، ليزانثس الرحيل . رزان فصل المقال المتعال، حشيشة السعال . رزان زهرة الشمس، جرس الاقتباس، أنا واحد من بين إحدى عشرة شاعرا يكنون لي الضغينة وما أهمية ذلك لطالما كان الأخير معي ويملك مسدس .

هناك، عند منصة الموت يقول الشاعر المتمرس للآخر القابض على مرفق ذراعه المكسور، إن النوستالجيا إحدى أدوات الروائي الخرف، إنها واحدة من أدوات الخيانة الكبرى ليس إلا . فأنا لا أكن الحنين إلى أي شيء بيد أن موقف كهذا يحتاج حاجة الحلم إلى رافعة فكلما سقطت أو تراجعت مدفعية ازداد عدد الواقفين بعربات الخبز . النوستالجيا ما هي سوى واحدة من أدوات الروائي المصاب فأر يلاعب ذيل فيل في واحدة من زوايا الدار القديمة . معضلة الشاعر الروائي تكمن في شبهة حدسه المكاني أما القناص فغالبا ما يختار قمة الجبل الغنائي في محاولاته العديدة دون سقوط وجهة نظر هدفه المكاني .
-إن أحدنا لا يستطيع أن يشير باصبع الاتهام إلى قناص اتخذ من قمة الجيل العالية مكانا سياحيا للخلاص من الفكرة الضحية بالقدر الذي أحدنا العادي قد يشير إلى الشاعر الساقط بالحذاء ليس وقد اتخذ من ( المخيم ) مكانا لتأويل موت ذات الفكرة الضحية .

هناك، قرب منصة الموت يقول الشاعر المتمرس للآخر القابض على خاصرته العارية،
-خبز القناص بعضه حصة لنسور فيما خبز الشاعر الساقط أكثره حصة لفئران الثغور .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :