facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تناحر ام تواصل .. ؟!


د.محمد جميعان
07-11-2018 02:16 AM

اصبحت منصات التواصل الاجتماعي تستهلك جل وقت الناس، واصبحت ترتبط بظواهر خطرة; عندما تجد من يسير في الشارع ، وحتى بين السيارات ، وهو يتصفح؛ يرسل ويستقبل عبر هذه المنصات، لكن الاخطر; انها تحولت الى مغذ رئيسي للاحقاد والعداوات والحساسيات والهمز واللمز والتنابز بالالقاب, ونسج الاشاعات والتعرض الى ما هب ودب، تاركين الفكر والافكار للارشفة، وكأنها هامشية امام المناكفات الاي تجري في حماها..؟!
معظم التعليقات وكثير من "البوستات" نفاق صريح او قدح مبطن في ثنايا كلمات ، مدح او ذم، تعظيم او تحقير، وكل ذلك على اساس شخصي ومزاجي متبادل احيانا، بعيدا عن المضامين المكتوبة، وحتى عندما تجد فكرا او فكرة تجد جل التعليقات عليها تجريح او تمجيد في كاتبها بعيدا عن مناقشة مضامينها باثرائها او دحضها، او محاولة الاستفادة منها..؟!
احيانا، عندما تستعرض الفيس تجد ان السلطات " الاستبدادية " اقل قمعا من النشطاء انفسهم بعضهم لبعض، بل واقل اقصاء من هؤلاء بعضهم لبعض؟!
الديمقراطية التي يطالبونها ، ويتعذرون بها، سيما حرية الراي والتعبير منها خصوصا؛ هي في الاساس احترام للراي والراي الاخر ، ولا تعني ابدا مهاجمة صاحب الراي وتجريحه؛ تصريحا كان اوحتى تلميحا ، بل مناقشة الفكر او الفكرة محل الراي نفسه وتفنيدها تأييدا او حتى مخالفتها تماما، باعتبار ذلك لا يفسد الود، بل هو اثراء وعصف فكري مطلوب..
وحتى اكون منصفا ؛ تجد ان اصحاب الفكر الايدلوجي نفسه؛ من اقصى اليمين الى اليسار اقصاه، على مختلف مشاربهم ؛ هم اغلبهم اصحاب حدية وشخصنة في النقاش، يتعاملون مع صاحب الراي، ويتركون ما طرح من افكار الا لماما ، بعبارات التخوين والعمالة والتكفير والنعت المتبادل بالارهاب وحتى بالفاظ يستحي القلم ان يذكرها في هذا المقام، كل ذلك بقصد قمعه واسكاته ظنا منهم انهم بذلك يستحوذون على الساحة و دفاعا عن اتجاهاتهم التي يعتنقونها..؟!
لقد اجاد قلم جلالة الملك في مقال بعنوان منصات التواصل أم التناحر الاجتماعي؟
وجاء ما نصه " نصطدم أحيانا بكمٍّ هائل من العدوانية، والتجريح، والكراهية، حتى تكاد تصبح هذه المنصات مكانا للذم والقدح، تعج بالتعليقات الجارحة والمعلومات المضللة، والتي تكاد أحياناً تخلو من الحياء أو لباقة التخاطب والكتابة، دون مسؤولية أخلاقية أو اجتماعية أو الالتزام بالقوانين التي وجدت لردع ومحاسبة كل مسيء"
drmjumian7@gmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :