مبادرة لإطلاق "وثيقة الكرك للجلوة العشائرية" ..
11-07-2009 01:57 PM
عمون - خاص - يعقد وجهاء وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني في محافظة الكرك يوم الاحد 19/7/2009 لقاءً يحضره مدعوون من كافة محافظات المملكة لاطلاق "وثيقة الكرك للجلوة العشائرية" وذلك لتدارس ما تشهده محافظة الكرك وباقي المحافظات من اشكالات في موضوع الجلوة العشائرية وما يترتب عليها من ردود افعال مبالغ فيها من قبل طرفي الخلاف او النزاع .
وتاليا الرسالة الاعلامية التي وصلتنا من الناطق الاعلامي بأسم اللجنة التحضرية لاعداد واشهارالوثيقة الاكاديمي د حسين محادين
*الزمان : الأحد 19/7/2009 الساعة الخامسة مساء .
*المكان : مركز الحسن الثقافي – مدينة الكرك/ضاحية المرج .
*المشاركون في الحوارية والصياغة: اللجنة التحضيرية لإشهار الوثيقة؛:
-أربعون من وجهاء عشائر المحافظة وقادة محليون رجالا ونساء ورجال دين في محافظة الكرك وبمبادرة من : الملتقى الثقافي ، غرفة تجارة التي استضافت جلسات الإعداد، ملتقى الفعاليات الشعبية وبمباركة من عطوفة محافظ الكرك والإدارات المحلية أولا، إضافة إلى مدعوين من كافة محافظات الوطن الحبيب وهم : قضاة عشائريون ، شيوخ عشائر، إعلاميون ،أكاديميون ، والكثير من الدارسين المهتمين بهذا الشأن الوطني علما و تنظيما وسلوكيات حياتية غنية للبحث والتوثيق .
توطئة :-
ثلاثة شهور وأكثر قليلا ؛ العمل والحوار متواصلان وعبر اجتماعات منتظمة وموثقة من قبل وجهاء وممثلي مؤسسات المجتمع المدني أعلاه على دراسة ما الذي تشهده محافظة الكرك كجزء من الوطن في حقول الجلوة العشائرية ومصاحباتها المبالغ فيها للان من قبل أهلنا سواء أهل المقتول أو حتى الآخرين الذين يتباطأون عن قول الحق والمطالبة الجهورة في مخافة الله بأنفسنا أولا وبالآخرين الذين يبتلون بالحلوة من أبناء وطننا .
•استقر الاجتهاد بضرورة تذكير الجميع بقيم التسامح أو الدية اللتان فصّل بهما إسلامنا الحنيف، واستكملتهما قوانين الدولة الأردنية بمراحل تطورها عبر العقود والتي توجت عام 1976 عندما الغي القانون العشائري تقريبا، والتذكير بسنامه وهو الوعي لدى قيادتنا الهاشمية ممثلة بتوشيح جلالة الملك عام بتوقيعه السامي 2001 على إلغاء هذه الممارسات التي تتجاوز غالبا كرامة الإنسان لاسيما أهل القاتل وتصل إلى حد العقوبة الجماعية لهم جلوة واقتصادا ودية.. الخ وبكل ما يعني هذا من كُلف اقتصادية وأمنية على الدولة والمجتمع وضرائب مواطنيها وهم نحن .
.• لقد تدارس التأسيسون هذه الوقائع والممارسات المنتشرة للان بروية واهتمام هادف للحد من هذه الأضرار التي تحد من رسالة الإنسان الدينية والثقافية التي اختاره الله عز وجل لها وهي اعمار الأرض وقيادتها بالحسنى والتسامح ورفض قتل النفس التي تعني قتل الناس جميعا، ونظرا لم عرف عن الكرك من ادوار ريادية على مستوى الوطن فقد اثر المجتمعون الدعوة إلى حوارية وطنية عامة ترمي الى المناقشة والتعاهد من قبل المشاركين الرفض والحد من هذه الممارسات الخاطئة والظالمة غالبا للجميع لاسيما النساء والأطفال والذين هم أبناؤنا جميعا وبما فيه الخير للإنسان الذي ميزه الله بالعقل والخير أيضا للبشرية التي نحن جزء عضوي منها والتي تقتضي قيمنا الإنسانية المحافظة على استقراننا وقيمنا التسامحية وأموالنا التي نورثهما لأبنائنا جيل بعد جيل كأردنيين.
•أخيرا هذه دعوة إلى كلمة سواء بيننا كأهل وأبناء وطن في شأن وطني أصبح مؤرقنا لنا أفرادا ومؤسسات مجتمع مدني في ظل دولة القانون والتعددية والمؤسسات التي جعلت وباعتزاز نسبة التعليم في مجتمعنا الشاب تزيد على 90 بالمائة منه متعلمون على سبيل المثال لا الحصر، ولنا في تسامح وتطور قيادتنا الهاشمية على الدوام القدوة والأنموذج على شتى الصعد والحمد لله . إذ سيصار إلى إطلاق وثيقة الكرك الثقافية – الجلوة العشائرية ومصاحباتها بعد التداول والحوار ونحن نعيش في كرك المجد والإيثار كمدينة للثقافة الأردنية 2009 وقل اعملوا..... صدق الله العظيم .