facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




95 شخصية تشارك في حوارات الـ (MEPI)


14-07-2009 02:06 AM

عمون - اجتمعت اكثر من 95 شخصية أردنية يوم السبت الماضي في نادي الملك حسين بعمان ضمن حلقة نقاشية حول العلاقة التكاملية بين النواب والناخبين وبين النواب والاعلام وذلك بتنظيم من شبكة مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية (MEPI) بالتعاون مع الجمعية الأردنية لحقوق الناخبين

وتناول الحضور طبيعة العلاقة بين الناخب والنائب وحقوق الناخبين وعلاقة النواب مع المؤسسات الإعلامية بالإضافة إلى أهمية دور مؤسسات الدولة على الصعيد الرسمي والاهلي في المساهمة الفاعلة بايجاد تربية وتهيئة انتخابية سليمة تساند الدولة في حسن الاختيار والانتقاء نحو الافضل والاجود .

وافتتحت الجلسة مديرة شبكة مشاركي مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية السيدة لينا عرفات حيث تحدثت خلالها عن دور المبادرة في تمكين الفئات الأردنية المختلفة لدمجها في أنشطة منتجة و فاعلة وتعزيز مشاركتهم وتمكينهم من ممارسة حقوقهم و أداء واجباتهم بتوازن ووعي لمسؤولياتهم الأخلاقية والاجتماعية والسياسية.
وبحسب عرفات فان الشبكة ومنذ عام 2002 تسعى لخلق فرص تعليمية وتوفير فرص اقتصادية والمساعدة في تطوير القطاع الخاص والدفع باتجاه تفعيل دور المجتمع المدني حيث تعمل جنبا إلى جنب مع الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والمعاهد والقطاع الخاص والمنظمات الغير حكومية.

واكدت عرفات ان الشبكة تسعى لمساندة المبادرات المحلية المثيلة للعمل معها على خلق اجواء حوارية بروح التعاون مشيدة بالحالة الديمقراطية الاردنية .
وتحدث رئيس الجمعية الأردنية لحقوق الناخبين الزميل باسل الطراونة عن أهمية دور الجمعية في زيادة الوعي الانتخابي واستمرار الإصلاح الديمقراطي وعمل البرامج الفاعلة والمنتجة على مستوى الوطن في مختلف محافظاته تجاه التربية الانتخابية السليمة .

وعبر الطراونة عن حرص الجمعية على استدامة وشمولية هذه اللقاءات والحلقات الحوارية على مستوى الوطن التي تجمع أطراف المعادلة في أجواء تسودها الحرفية والمهنية واحترام الرأي والرأي الأخر بالتعاون والشراكة مع المؤسسات الفاعلة والمؤثرة مشيدا الطراونة بحكمة جلالة الملك واصراره على ان يكون الاردن دائما وطنا للديموقراطية واحترام حقوق الانسان ورسالة عمان خير دليل.

وبدأت الجلسة بطرح ثلاثة محاور أساسية حول مدى تطبيق نواب المجلس الحالي لشعاراتهم وبيناتهم الانتخابية تحت القبة ، وعلاقة مجلس النواب مع الاعلام من حيث المعلومة ، ودورسلطات الدولة والمجتمع المدني والاعلام في تهيئة ظروف مناسبة وتربية انتخابية سليمة والتهيئة لمجلس نيابي قادم وقد استمرت الحوار لثلاث ساعات.

بدأت مناقشات المحور الأول بعدة تساؤلات عن دورعلاقة النائب بالناخب وعن مصداقية تطبيقهم للشعارات والبيانات الانتخابية الموعودة وأهمية الدور الحزبي في تشكيل حياة المجلس النيابي.

وفي عدة مداخلات أكد المتحدثون خلالها على أن ميزة و قوة المجلس الحالي هي نفسها قوة ضعفه حيث تميز هذا المجلس بدخول العديد من الشباب ورجال الأعمال الذين لم يعتادوا العمل والمشاركة السياسية والقيادية فقلت خبرتهم في الحياة السياسية تقابلها حيويتهم وأفكارهم المعاصرة كانت هي نقطة قوتهم التي تميزهم عن المجالس السابقة.
وأشاروا أن أداء النواب وتقيمهم هي مسألة نسبية تحتاج إلى معاينة دقيقة وموضوعية للقيام بهذه المهمة، وتحتاج مصداقية الشعارات الفضفاضة التي وعد النواب بها و عن علاقة
الخدمات التي يتمتع بها النائب بالناخب فهي أمنيات بلا أدوات.

تناول المحور الثاني من الجلسة علاقة النواب مع المؤسسات الإعلامية ، حيث أكد الحضور أن هذه المحاور المهمة تحتاج إلى العديد والمزيد من الندوات والجلسات ، وذلك لإيجاد الحلول للمشاكل الراهنة ووضع النقاط على الحروف وأن اصطفاف الصحافة والبرلمان ككتلتين متضادتين هو اصطفاف غير موضوعي ، فمبدأ التكتل للصحافة والبرلمان مرفوض وأن كل مجلس بكل فترة يمثل مرحلة جديدة ، فالمجلس الأخير جاء بمفاجآت كثيرة، سواء كانت ايجابية أو سلبية وأكد على حرية الصحافة. ونوه نقيب الصحافيين أن علاقة النواب مع الصحافة لا يجب بالضرورة أن تكون جيدة ، إنما هي دور رقابي مؤسسي يسعى خلالها الإعلام لإبراز الحقائق دائماً بموضوعية. .

وأكد بعض المتحدثين أن النواب هم صوت الحق للدفاع عن الوطن والقوة الوطنية المفوضة لسن التشريعات والقوانين لخدمة الوطن حاضرا ومستقبلا، آما الصحفيون هم ضمير الأمة وقوات الحجاب التي تنبري لدفاع عن الوطن والمواطن دون تكليف من احد و هم أيضا القوة المهنية الاستقصائية التي تصل الليل بالنهار للوصول إلى الحقيقة لذلك ان يكون عملهم تكاملي وتشاركي

وفي المحور الثالث تم مناقشة دور مؤسسات المجتمع المدني في الحياة النيابية ، حيث تم الإشارة إلى أهمية هذا الدور في تحسين مدخلات ومخرجات المجلس النيابي ، وان هنالك حاجة ماسة إلى إبراز وزيادة هذا الدور المؤسسي في إكمال الصورة الديمقراطية للمجلس التشريعي الأردني وعلى أهمية تجنب اغلوطة التعميم ، فالتعميم بأن مجلس النواب معزول عن مؤسسات المجتمع المدني هو تعميم مجحف وغير صحيح ، فالعديد من النواب كانت لهم شراكة فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني.

وأضاف بعض المتحدثيين عن الشراكة الفاعلة بين النواب ومؤسسات المجتمع المدني وشرائح المجتمع بأكمله للوقوف على احتياجاتهم ومشاكلهم إلى أن الخلاف الحاصل بين الصحافة ومجلس النواب هو شرخ للجسد الأردني الواحد مؤكديين على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في العملية الانتخابية ، فالعملية الانتخابية بمجملها لا تشمل عملية التصويت فقط ، فتهيئة الناخبين وتوعيتهم بحقوقهم ومجريات العملية الانتخابية ، مهمة تقع على عاتق مؤسسات المجتمع المدني ، فدور مؤسسات المجتمع المدني هو دور داعم ومكمل للدور الحكومي في هذا الجانب ، فهذه المؤسسات لا تتعارض في أهدافها وغاياتها مع الدور النيابي.

في نهاية الجلسة أجمع المشاركون على أهمية دور الأحزاب والمؤسسات غير حكومية في زيادة فاعلية مجلس النواب ، بالإضافة إلى ضرورة زيادة برامج توعية الناخبين وتعريفهم بحقوقهم الانتخابية كوسيلة لتحسين المدخلات الانتخابية. كما اكد الحضور ان الاردن يعيش حالة فريدة ونوعية وبتوجيهات من الملك مباشرة إلى كل السلطات باستدامة عملية الاصلاح الديموقراطي وتحسين جودة الاختيار.

وكان من ابرز المتحدثيين العين معروف البخيت ووزير الدولة للشؤون البرلمانية غالب الزعبي وعدد من النواب منهم أحمد الصفدي وجعفر العبداللات ووصفي الرواشدة وعبد الرحيم البقاعي ومحمد السعودي وعدنان السواعير وميشيل حجازين ونقيب الصحفيين الزميل عبد الوهاب زغيلات والوزير والعين الاسبق سمير الحباشنة والوزير الاسبق عبد الرزاق طبيشات والحزبي الدكتور خلدون الناصر ونقيب الصيادلة الدكتور طاهر الشخشير ورئيس حزب الجبهة الاردنية الموحدة امجد المجالي ورئيس مركز التعايش الديني الآب نبيل حداد والصحفيين سميح معايطة ونزية القسوس ونبيل غيشان وعمر عبندة وجهاد ابو بيدر وشاكر الجوهري وحكمت المومني وعامر صمادي وبسام بدارين واحمد الوكيل ومها الشريف والفنان داوود جلاجل والسيدة هيام كلمات والسيدة كلثم مريشة وعلا الطراونة والدكتور بسام التلهوني والنائب السابق جمال الضمور والكاتب محمد الصبيحي ومندوب رئيس المركز الوطني لحقوق الانسان وعدد من الزملاء الصحفيين وعدد من اعضاء شبكة مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية (MEPI) ومجلس الجمعية الأردنية لحقوق الناخبين .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :