facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تعزيز القدرات والتوجيه للتعليم المهني في الانظمة التعليمية


د.اسمهان ماجد الطاهر
29-12-2018 06:14 PM

في ظل التزايد المستمر لإعداد المتعطلين عن العمل من الشباب كلا الجنسين لابد من الوقوف وقرع الجرس ومحاولة التفكير في حلول نافعة لحل مشكلة البطالة.

هناك ظروف اقتصادية صعبة أوجدت المعضلة وفرضت معطيات صعبة لابد من طرحها ومناقشتها وعمل جلسات من العصف الذهني للسيطرة على ما يجري من تداعيات البطالة في محاولة جادة لتقليص عدد المتعطلين عن العمل.

في حقيقة الأمر لا نستطيع أن ننظر للقضية من زاوية واحدة وعلينا توجيه نظرة شمولية للبيئة المحيطة بعواملها ومعطياتها وانظمتها التعليمية، اضافة الى ضرورة دراسة امكانات سوق العمل وطبيعتة ومدى قدرته على التشغيل. دراسات متعددة متاحة حول نوعية الوظائف ونسبة العاملين من الجنسيات الوافدين ونسبة البطالة من كلا الجنسين.

وبالتالي علينا طرح التساؤلات التالية، هل لإختيار الطلاب للتخصص التي يلتحقون بها دور في تقليص فرص حصولهم على وظائف بعد تخرجهم! وهل من يعمل منهم قد انخرطوا في وظائف تناسب تخصصاتهم التي درسوها!

في الطرف الأخر هناك اعداد كبيرة من الطلاب عالقين بين مرحلة إنهاء التوجيهي والدراسة في الجامعات ولديهم رغبة كبيرة في اجتياز النجاح للتأهل لدراسة الجامعية في ظل مجتمع يهتم بالتعليم ويعتبره نقطة اساسية وركيزة اقتصادية واجتماعية.

في ثقافة المجمتع إعتاد الناس أعتبار الشهادة الجامعية أمان لحاملها حتى من تملك عائلتهم شركات واعمال يرغبون ايضاً في أن يحم أبنائهم الشهادات الجامعية من باب الثقافة والمعرفة وتطوير الشخصة والحضور في المجتمع وهذه اهداف تستحق الجهد.

ولمناقشة القضية وفي محاولة جادة للمشاركة في حل مشكلة البطالة وتنمية الشباب قامت جمعية الشباب- وحي المستقبل الثقافية بعقد ندوة في المكتبة الوطنية تعلقت في تعزيز القدرات وتوجية الشباب نحو التعليم المهني في الانظمة التعليمية وتم إستضافة رئيس جامعة البلقاء أ.د.عبد الله الزعبي الذي عرض النموذج الجاد في التعليم المهني الذي قام بتطويره.

أن النموذج الذي تم طرحه متميز ومتكامل ويستهدف فئات متعددة من الطلاب بما يضمن استمرار التعليم الاكاديمي للفئات التي تميل وترغب في الحصول على الشهادات الجامعية.

أن النموذج المهني المقدم يضمن التكامل والتنسيق مع الجامعات والكليات التي تهتم بالتعليم المهني أو لديها الرغبة في استحداث تخصصات جديدة تخدم سوق العمل وتشجع على تحول شريحة من الشباب نحو التعليم المهني في خطوة تضمن لهم إيجاد فرص عمل في السوق المحلي أو الاقليمي إضافة إلى حصولهم على الشهادات حيث يضمن النموذج في بعض محاورة استمرارية الدراسة العليا لإكمال الماجستير والدكتوراة.

ولقد قدمت رئيس جمعية الشباب-وحي المستقبل الثقافية بعد الاطلاع على النموذج آلية تطبيق مقترحة كخلاصة للندوة مستنتجة من أراء الاعضاء وثلة من الاكاديمين والمهتمين بقضايا الشباب ستتابع مع اعضاء الجمعية تطوير هذه لآلية وتقديمها إلى وزارة التربية والتعليم في وقت لاحق.

مبرهنين أن الندوات التي تعقدها الجمعية هي عصف ذهني وخلق أفكار ومحاولة جادة لحل مشاكل وضمان لتطوير التعليم وتنمية الشباب بالتعاون والتنسيق مع ذو البرامج القوية الجادة وذو الخبرة والاختصاص.

ولحفز تطبيق نموذح متميز وواعد بعد إقراره سيتم طرح الآلية المقترحة تحت مسمى "القدرات سر التفوق العملي" وتهدف الآليه المقترحة إلى التركيز على تطبيق النموذج بعد إقرارة مباشرة على ثلاث فئات.

الفئة الاولى الطلاب العالقين بالنظام التعليمي المدرسي بالتوجيهي، والفئة الثانية من يرغبون في اكمام دراستهم الاكاديمية مع المهني. والفئة الثالثة من يرغبون أكمال درلستهم في المجال المهني حتى الوصول للدكتوراة. ولضمان خدمة جميع الفئات يتم البدء من النظام المدرسي حيث يصنف الطلاب وفق معدلاتهم إلى شرائح.

الشريحة الأولى من تتراوح معدلاتهم بين 50- 55 وهم يشكلون عبيء مادي على أسرهم والانظمة التعليمية وإستمرار الإعادة لإجتياز شهادة التوجيهي عند الكثيرين يشكل اضاعة للوقت وتعطيل عن التطور والتنمية وبالتالي يمكن تصنيف هذه الفئة وتوجيهها نحو التعليم المهني بما يضمن قدراتهم ويتناسب مع اهتمامتهم وبالطبع هذا يحتاج الى مزيد من الأنشطة التطبيقية في المناهج لضمان أكتشاف الميول والقدرات دون المساس بآليات عقد التوجيهي مع ضرورة منح هذه الشريحة لقب ناجح للتعليم المهني فقط دون ضرورة منح فرصة للإعادة التقدم للتوجيهي.

أما الشريحة الثانية فهم من تتراوح معدلاتهم بين 56- 59 ويحق لهم محاولتين لإعادة التوجيهي ثم يتجهون نحو التعليم المهني ايضاً وفق تصنيف قدراتهم ومهاراتهم وميولهم الذي يفترض أن يتم أكتشافها في الانظمة التعليمية. ويتم منحهم لقب ناجح للتعليم المهني وتترك لهم فرصتين للتحويل لقب ناجح للتعليم المهني إلى ناجح للدراسة الاكاديمية مما يضمن لهذه الشريحة من المعدلات الإستمرارلإنهاء التوجيهي في حال كان لديها رغبة في التعليم الجامعي. وبالتالي التصنيف هنا يتم بعد اجتياز التوجيهي وليس من الصف العاشر كما كان متبع بالنظام السابق.

قد يتساءل البعض هل يعني ذلك أن التعليم المهني خلق فقط لطلاب ذو المعدلات المنخفضة في النظام التعليمي والإجابة طبعاً لا وهذا موجودة بالنموذج الذي يضمن للدارسين ذو المعدلات المرتفعة اتمام دراساتهم العليا حتى الدكتوراة. مع ضرورة التأكيد المستمر أن معدل التحصيل الدراسي المنخفض ليس مؤشر لعدم توفر قدرات ومهارات متميزة لدى الدارسين.

واخيراً لضمان نجاح اي عمل لابد من التكامل والتنسيق بين الانظمة التعليمية المدرسية بمختلف مراحلها وبين التعليم العالي مع ضرورة التركيز على التشجيع والدعم للطلاب وضرورة أكتشاف القدرات لدى الطلاب والذي يبدأ منذ المراحل الأولى وتعزيز هذه القدرات بتوجيهها نحو المسار الصحيح الذي يضمن للطالب اختيار المجال الذي يميل له ويملك قدرات للنجاح فيه كما يعزز النظرة الإيجابية للتعليم المهني مع التعليم الاكاديمي. مع ضرورة التأكيد على تعزيز القدرات الفردية ودور الأنظمة التعليمية في توجية الشباب نحو التعليم المهني بما يضمن حل واعد لمشكلة البطالة.

A_altaher@asu.edu.jo




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :