كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





رئيس وزراء يبحث عن عمل ؟!


سليم المعاني
21-08-2009 06:21 PM

قرأت ما نشرته " عمون " تحت زاوية " دبور " نقلا عن // المجد // الصحيفة المكافحة ... والتي تصدر بمعاناة لا يطيقها الا الرجال ... ومنهم الصديق " أبو المظفر " منحه الله القوة والعزيمة والصحة والعافية .
الخبر نصه // يقال إن رئيس وزراء سابق يفكر - حسب مقربين منه - بالسفر إلى دولة خليجية للعمل فيها بمعية مسؤول كبير في تلك الدولة •

الرئيس المذكور تربطه بالمسؤول هناك علاقة صداقة تم تمتينها إبان تموقعه في الدوار الرابع بعمان•• //
إن صح ما تناهى الى علمنا فأبسط ما أستطيع قوله :
عيب ... والله عيب ...
ما الأمر الذي ينقصه ؟؟
مال ؟؟
لا أعتقد ... وليخسأ المال .
جاه ؟؟؟
وماذا أكثر من منصب رئيس حكومة ؟؟
أنت يا صاحب الدولة رمز من رمز الدولة الأردنية ... ولا يجوز ان تتنازل عن وضعك المتميز ..
ولتسمح لي عمون وقراء " عمون " أن أروي قصة رجل شهم من رجالات الأردن ... كان يتبوأ حقيبة وزارية مهمة للغاية في حكومة راحلة ... (( بيّت ))// بتشديد الياء // له حساده وشوّهوا صورته وافتروا عليه الكذب والبهتان فخرج في تعديل وزاري عاجل ... اتصل به مسؤول كبير في دولة خليجية ووجه له الدعوة الشخصية لزيارته ... فذهب ... وقابل الرجل الثاني في تلك الدولة // أي صاحب الدعوة // وعرض عليه أن يعمل مستشارا لديهم براتب مغر للغاية فاعتذر بلباقة وكياسة ... وعندما ألح عليه // الشخصية الكبيرة // لمعرفة السبب قال له بالنص // أنا ولائي لجلالة الملك عبد الله الثاني وللعائلة الهاشمية وسأظل بالقرب منهم في بلد الهاشميين ولا أستطيع أن أعمل مع أي آخر دونهم ... هذا أولا ؛ وثانيا أنت تناديني الآن // معالي الدكتور // وعندما أعمل عندكم ستتغير بعد أيام وتناديني // يا دكتور // وبعدها ستناديني باسمي المجرد ... فشكرا لمبادرتك .

وعاد الرجل للأردن ... وظل مخلصا وفيا لوطنه ومليكه ... الى أن أوفد سفيرا في قطر عربي له مكانته الكبرى ... فطوبى لأمثال هذا الرجل .

والشيء بالشيء يذكر : قام راحلنا الكبير تنزلت عليه شآبيب الرحمة الملك الحسين ابن طلال بزيارة الى قطر عربي خليجي وبمعية جلالته الشهيد وصفي التل وشخصيتين لا يزالا على قيد الحياة لذا لن أذكر أسميهما بعيدا عن شبهة التملق ...وعند مغادرتهما ذلك القطر الخليجي ويينما كان جلالته يتصفح أوراقا معينة ... كان شهيدنا وصفي التل ... والشخصيتين على بعد في مقاعدهم عن جلالة الحسين ... واذ باحدى الشخصيتين يكشف عن أمر خطير مفاده أن مسؤولا كبيرا في الدولة التي قاموا بزيارتها عرض عليه مبلغا كبيرا من المال كهدية // أي محاولة شراء ولائه // لكنه رفض بكبرياء ... فاندهش الشخصية الثانية وقال : ما حدث معك حدث معي أيضا لكني رفضت ... فابتسم الشهيد وصفي وقال يا خليلي ان ما حدث معكما حدث معي أيضا ... وفجأة انتبه لكولستهم جلالة الحسين فسألهما : ما بكم ؟؟ عما تتهامسون ؟؟ فقال له الشهيد أبو مصطفى : يا سيدنا : لقد حدث معنا كذا ... وكذا ... كل على انفراد ... ودون ان يعلم أحدنا عن الآخر !! كان جلالته يرتدي الكوفية الحمراء ... وبمجرد أن أنهى " وصفى كلامه انتزع جلالته الكوفية عن رأسه ورفعها للأعلى وقال لهم : أنتم الرجال الرجال ... بكم أفاخر الدنيا ومن عليها ...

هؤلاء رجالات الولاء والوفاء والانتماء ... رحم الله الراحلين منهم وتغدهم رب العزة بواسع مغفرته ورضوانه ... وأمد وبارك بعمر الأحياء منهم ... لأنهم ضربوا درسا للأجيال مفاده // ان الانتماء صنو الصدق ... والولاء والوفاء ليسا حالة طارئة ... ولا يمكن لنفس حرة أبية أن تقبل شراء ذمتها بأموال الدنيا وزخرفها ... ولا يقبل ذلك الا صاحب النفس الردية ...

وقصة أخرى رويت إلي مفادها أن دولة عربية ساومت شخصية من شخصيات الاردن وكان يشغل منصبا أمنيا رفيعا على شراء مذكراته بتفاصيلها حتى العملية منها ... وهنا يبدو كم هو خطير الأمر ... رفضت تلك الشخصية لكن لم ترفض من أجل المبدأ بل كان الخلاف على المبلغ الذي ستدفعه تلك الدولة مقابل المذكرات ... كان العرض نحو (3) ملايين دينار أردني... بينما طلب صاحبنا مضاعفة المبلغ الى ستة ملايين دينار أردني ... ولا أدري ماذا تم بعد ذلك .... ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !!

رأينا تقلب الوجوه ... وعايشنا رجالا يهرولون بلا اتزان خلف المغنم ... فان جزل تمادوا في النفاق الممجوج المخزي ... وان شّح // بتشديد الشين // عليهم نفروا وطعنوا وولوا وجوههم وجهة أخرى .

نرى أولئك بين ظهرانينا ومن حولنا ... فيقترب أحدهم لولي الأمر سواء كان رئيس حكومة ... أو صاحب موقع ... وحتى لو كان برتبة مدير عام .. وبمجرد أن يفقد ولي الأمر موقعه ترى المنافق يطعن ويستغيب زورا وبهتانا دون ذمة أو ضمير ...

طوبى للشرفاء ...

طوبى لمن يترفعون عن الدنس والصغائر ...

والمجد والخلود للراحلين من رجالات الوطن الشرفاء .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :