facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





معلمي لا تكن سبباُ في فشلي


سهير رمضان
17-03-2019 01:33 AM

أيها المعلم "ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك" وكما قال رسولنا الكريم ومعلمنا صلى الله عليه وسلم " إن الله يعطي على الرفق ولا يعطي على العنف".
فليس هُناك من هو أكثر تاثيراً في حياة الطالب من المعلم، حتى الوالدين لن يكونا لهم ذات التأثير على الإبن. حيث يجد الطالب من المعلم الذي يقدم له المعرفة والعلم أنه هو الصح ومن هنا تكون التربية بالقدوة غاية الأهمية. فالقدوة أنت ايها المعلم وهؤلاء طلاب سيكبرون وهم الإستثمار الأمثل للوطن ولوالديهم وأنفسهم وللاجيال القادمة. فلا تكن كمن يصف الدواء لمن هو سقيم وكيف يصح وأنت سقيم؟!!!!!
وبما أنك ايها المعلم الركن الاساسي في العملية التعليمية والتربوية وعليك يقع العبء الأكبر في كثير من الامور التي من شانها ان تؤدي الى سير العملية التعليمية أو فشلها. أنت مدرسة يتعلم فيها الطالب الاخلاق والأدب هذا في حال تحليت بصفات المعلم المثالي ولكن للأسف الشديد ما نجده في بعض المدارس عكس ذلك . فمعلم يتحلى بصفات المعلم الفاشل لا يستطيع أن يسترعي إنتباه طلابه ويحببهم بالتعليم حيث يلجأ الى استخدام التهديد والكلام النابي ليثبت مقدرته على الإداره الصفية والحفاظ على النظام , ينظر الى طلابه نظرة سلبية وكأنهم مخلوقات ليس لها دراية بأي شيء ويتجاهل رأي طلابه إذا ما أعطوه فكرة مفيدة في شرح دون أي محاولة لتشجيعهم , يلجأ الى الادارة لحل مشاكله مع طلابه دون محاولة حلها بطريقة سلسه داخل الصف بلغة الحوار.

أيها المعلم أسلوبك في ايذاء مشاعرطلابك ما هو الا أسلوب معلم فاشل يُفشل معه المنظومة التعليمية. الا يوجد في معتقداتك أسلوب التعزيز الايجابي بدلا من اسلوبك الفظ الذي يؤدي الى الإيذاء النفسي الذي يدفع الطالب للجوء الى العناد لإظهار ذاته وفرض قوته إنها ردة فعل. الم تسمع بقول رسولنا الكريم " ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا كان العنف في شيء إلا شانه". لقد أصبحت العلاقة ما بين الطالب ومعلمه علاقة عدائية فعليك ايها المعلم ان تراعي مباديء واخلاقيات هذه المهنة.

صدقوني إن البيئة التعليمية في مدارسنا غير جاذبة، لا يوجد اي إهتمام يزرع حب التعليم عند طلابنا. لن ولن يتقدم تعليمنا ما لم يتم الإهتمام بالمعلم إختياراُ و تقويماً و إعداداً وتأهيلاً، مهما بذلت من الجهود لإيجاد بيئة وتوفير وسائل وتقنيات حديثة ومباني ضخمة فلن تجدي نفعاً في ظل وجود معلم متهاون جارح لطلابه.




  • 1 ابراهيم علي 17-03-2019 | 05:57 AM

    اسمحي لي أن أقول لك أنك بعيدة كل البعد عن واقع الحال ..... وعند سؤالي لأحد الزملاء المعلمين قبل أكثر من 10 سنوات عن ماذا تغير في المدارس.... كان جواب الجميع بلا أي اتفاق مسبق ((( نوعية الطلاب )) لا احترام ولا استماع ، فما بالك في جيل الفيس بوك والانستغرام والوتس آب ووووو .
    نصيحتي لكل الطلبة ، نحن وإياكم لسنا في حرب أو تحدي ، كونوا عونا لنا في سمعكم وتركيزكم وتأكدوا أننا عون لكم في تعليمكم بكل حرب وسعة صدر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :