facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





داعش بالرمق الأخير


د. محمد كامل القرعان
27-04-2019 01:31 PM

اذا ما صح تبنيها استهداف كنائس وفنادق قي دولة مثل سريلانكا فان عصابة داعش الارهابية تحاول ان تعيد نتاج نفسها ، وتشعر العالم بانها ما زالت على قيد الحياة ، وتمارس ارهابها بدوافع وحشية ، وبهذه المحاولات اليائسة لداعش وهي تلتقط انفاسها الاخيرة ،تسعى حتى تدلل على قوتها وانتشارها العالمي، لا سيما ان سيرلانكا دولة ليس لها اية اجندات سياسية او مواقف دينية معادية ، وداعش بذلك لا تهتم باي مكان تنفذ عملياتها الارهابية ، وخصوصا في الدول ذات الهشاشة الأمنية أو الدول التي تستطيع هذه العصابة اختراق سياجها الأمني ، وان دل ذلك على شيء فإنما يبرهن تكهناتنا بأن هذه العصابة وجدت لأهداف استعمارية وتخريبية ومبرمج عملها لفترة زمنية محددة تنتهي بانتهاء مهمتها ، وبطربقة تتماشى ان صح التعبير مع الاهداف التوسعية لدول من مصلحتها خراب وتدمير العراق وسوريا وليبيا ، وهي المناطق التي استحوذت فيها داعش على تأسيس دولتهم المزعومة، وايضا تسعى داعش بعملياتها الاجرامية الى بعث الروح المعنوية لدى انفس فلولها ، وذلك بعدما خسروا اخر جحورهم في العراق ، وسوريا ، واصبحوا شتات ملاحقين حيث كشف الغطاء عنهم ، وان تؤكد للمجتمع الدولي بانها ما زالت موجودة وتتمتع بقواها ونفوذها على افراد جماعتها ، لكن بأعتقادي بان هذه العصابة ستتلاشى قريبا اذا ما لقيت دعما آخر من دول من مصلحتها ان تبقى هذه العصابة ، فلا ارى ان اعمال ارهابية بهذا المستوى من انتاج داعش وحدها فهناك المتواصلين في دعمها ورفدها بكامل المعدات والتفجيرات وغيرها ،وهذه عصابة لا دين لها ولا قبلة ، فمنهجها القتل والدم والتدمير . وعودة الى تصريحات عالية المستوى لمسؤولين دوليين كشفوا حقيقة هذه العصابة، وحقيقة اجرامها، وتواجدها ، ومن اين دعمت ومن اين تأكل وتشرب ،لكن بالنهاية لن يكون امثال هذه العصابات الا الزوال،وذلك. امام حقائق مقنعة وبراهين على ارض الواقع ،والحذر يستوجب جميع الدول من مخططات هذه العصابة التي لن تتاخر عن استهداف اي دولة تجد فيها وهنا امنيا .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :