facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




التعديل الحكومي واحباط الشارع


روز نصر
10-05-2019 03:27 PM

لعل المطالبة بـ"تغيير النهج الحكومي" ليست جديدة على الشارع الأردني إلا أنها المطلب الأبرز لمعتصمي الدوار الرابع الذين عادوا لإحيائه عقب التعديل الوزاري الأخير على حكومة عمر الرزاز التي وصفت "بحكومة الأصدقاء".

حالة من الإحباط المتكرر سادت بعد إعلان الأسماء في التشكيلة الوزارية الثالثة لحكومة الرزاز واتهامات مباشرة ب"التنفيعات" لمن حول الرئيس من معارفه وأصدقائه و التي بدت واضحة من خلال التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي والتغريدات على هاشتاق التعديل الوزاري الذي تصدر موقع التواصل الاجتماعي تويتر حتى ساعة متأخرة مساء الخميس.

المغرد منذر الشعرا كتب "الرايب للقرايب و الزبدة للنسايب و الشنينة للحزينة و سلمولي على القبيلة" أما حازم الجفيل فوصف التعديل الوزاري عبر صفحته على فيسبوك بأنه "مثل تبديل فردات كوشوك السيارة بتقلب الخلفي أمامي والأمامي خلفي وبتضل الرجة".

تكرار الأسماء لم يكن القضية الأبرز في هذا التعديل حيث إن تغيير مسميات بعض الوزارات واستحداث أخرى أثار التساؤلات حول أسبابها ودستوريتها وهو ما أجابت عليه منصة "حقك تعرف" بأنه دستوري مضمنة ايضاح الحكومة بأن الملك عبد الله الثاني هو صاحب الصلاحية بتعيين الوزراء وإقالتهم وقبول استقالتهم بناء على تنسيب رئيس الوزراء و أن استحداث الوزارات يكون بمقتضى الإرادة الملكية، وذلك في ضوء الحاجة والمصلحة العامة للدولة، وفقا لأحكام المادتين 35 و41 من الدستور.

وطالت التعديلات مسميات وزارات ومنها الإدارة المحلية التي حلت محل وزارة البلديات و بقي وزيرها وليد المصري، و وزارة الاقتصاد الرقمي و الريادي بدلاً من الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات و التي استمر في توليها مثنى الغرايبة الذي عين بالتشكيلة الوزارية للرزاز عند استلامه في الـ14من حزيران الماضي و طالته العديد من الانتقادات النيابية و الشعبية، إضافة لاستحداث وزارة الدولة لشؤون رئاسة الوزراء و التي أسندت لأمين عام مجلس الوزراء سامي الداود.

الإعلامي أحمد الآغا كتب على صفحته الشخصية في موقع "فيسبوك" "طيب رئيس الوزراء مش مسؤول عن الإدارة المحلية؟ شو يعني وزير إدارة محلية مضيفاً باستغراب هل يوجد إدارة محلية و إدارة مستوردة؟!"

أما سلطان الخلايلة فكانت وجهة نظره ان "استحداث مسمى وزارة الريادة سواليف حصيدة".

التساؤلات لم تقف عند هذا المستوى حيث تضمنت تحليلات و مؤشرات لعودة سلامة حماد لوزارة الداخلية و الرسالة "الخشنة" التي تريد الحكومة إيصالها للشارع الذي أطاح بحكومة هاني الملقي بعد الاعتصام على الدوار الرابع في رمضان الماضي.

مدير برنامج راصد عمرو النوايسة أشار في تعليق له على فيسبوك بأن هناك شيء غريب، معيداً نشر صورة لتغريدة الرزاز عام 2016 و التي كتب فيها" "هل كان هناك ضرورة للتصعيد؟ هؤلاء ليسوا أعداء الوطن، هم متعطلون باحثون عن عمل"

"هذا كان رد الرزاز عندما تم إنهاء اعتصام خيمة ذيبان في ذات العام وللعلم وقتها كان سلامة حماد وزيراً للداخلية".

و أضاف متسائلاً: كيف يقبل الرزاز أن يأتي به وزيراً للداخلية وهو أول من انتقد سلوكه ننتظر الإجابة من منظري التقييم وتطوير الأداء.

أما محمود الشمايلة فعلق محللاً على عودة حماد "حماد خرج من الوزارة بعد غضب شعبي وبرلماني كبير حتى أنه كان سيخرج بحجب الثقة من النواب لولا انه خرج أثناء التعديل وذلك على إثر تعامله مع أحداث الكرك في مواجهة التطرف والإرهاب.

عودة سلامة حماد هي رسالة قوية لحراك الرابع والحراك الأردني بشكل عام .( قبضة أمنية بعيدا عن الأمن الناعم وتوزيع الماء والتمر على المعتصمين.

فيما فضل العشرات إمضاء ليالي رمضان على الداور الرابع حيث تداولوا شعار "القطايف أزكى على الرابع"، و تحت هاشتاق #الرابع أرض الحرية الذي تصدر تويتر بالمرتبة الأولى تداول الناشطون تغريداتهم و رفعوا شعاراتهم و منها تغريدة الصحفي محمد خريسات "ما خلقنا لنعيش بذل خلقنا لتعيش بحرية"، فيما اختصر الكاتب أحمد حسن الزعبي المشهد بتغريدته "ولدنة".

يذكر أن حكومة الرزاز شكلت حزيران الماضي عقب إسقاط حكومة هاني الملقي على خلفية سلسلة اعتصامات انطلقت من الدوار الرابع احتجاجاً على النهج الحكومي و سياسة رفع الأسعار.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :