facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الكساسبه تشيد بإجراءات الحكومة لكشف مواطن الفساد


12-11-2019 01:36 PM

عمون - أثنت الدكتورة آمال احمد الكساسبة أستاذة الفقه المقارن بجامعة تبوك سابقاً الواعظة في وزارة الأوقاف على جهود الحكومة الأردنية بالكشف عن مواطن الفساد أيا كان.

وقالت في محاضرة لها في محافظة الكرك أنه ومن منطلق الآية الكريمة التي تقول: ﴿ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ فإنه يتوجب على الجميع محاربة الفساد بكافة أشكاله وألوانه امتثالاً للتوجيه الرّباني في النهي عن الفساد لأنه رُبط بالفسق والخسران، كما أننا نجد في السنة النبوية الشريفة الكثير الكثير من الأحاديث والأفعال التي تنهى عن الفساد لما له من أضرار كبيرة تعود على المجتمعات كافة.

وأشارت الكساسبة أن الأمم والشعوب أيٌ كان دينها لا تسلم من هذه البلوى التي تفتك وتعصف بالمجتمعات ففي شرق الأرض وغربها من أمريكا إلى الصين نجد أن هناك من المفسدين ما يمكن ان نقول حدّث عنه ولا حرج وترتقي الأمور أحياناً إلى حدّ يتجاوز العقل ونحن في البلاد العربية لسنا بمعزلٍ عن العالم فكثير من حالات الفساد التي انتشرت
في بعض الدول العربية تدل دلالة قاطعة على أن الفساد مرتبط بضعف الدين والابتعاد عنه.

وقالت الكساسبة أن الفساد في الأردن الذي أصبحت وسائل الإعلام تشير إليه وخاصة أدوات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية يتوجب علينا جميعاً محاربته والوقوف مع الحكومة والأجهزة المعنية للكشف عن مواطنه انطلاقاً من قول الرسول – صلى الله عليه وسلم -: " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " أي أن مواجهة الفساد هو مرتبط بموضوع الإيمان بالله تعالى والامتثال لأوامره والذين يواجهون الفساد صنفان الصنف الأول هو المواطن العادي الذي تقع عليه كل آثار الفساد وويلاته، فنجد دائماً ان الضجيج والشكوى عند معظم المواطنين الذين يدركون خطورة الفساد في مجتمعنا وهذا الصنف ينقسم إلى عدة أنواع: النوع البسيط من المواطنين الذي يتحدث بكل شيء دون تبصر أو عمق أو إحاطة بعناصر الحدث، النوع الثاني هو من يمتلك القدرة على التحليل والوصول إلى بعض الملامح في الإحاطة، والنوع الثالث من تقع يده على عناصر الحدث ووثائقه ويدرك خطورة الحديث فيه لكنه يسعى كل السعي لكشف ملابساته ومواجهته في الحل، أما الصنف الثاني من الذين لهم علاقة بموضوع الفساد فهم المسؤولون وهؤلاء هم من يملك القدرة الصدامية على كشف ملابسات وقائع الفساد وحلها بشكل صارم سواء من خلال مؤسسات المراقبة كديوان المحاسبة مثلاً والأجهزة الأمنية ويأتي بعد ذلك دور السلطة التنفيذية بحمل كل ملابسات هذه الواقعة بكل شجاعة ونقلها إلى السلطة القضائية التي تمتلك كامل الصلاحيات لكشف الفاسدين والمفسدين ومن لهم علاقة بوقائع الفساد وأثر ذلك على تخريب المجتمع وضياع المال العام وتعريض بنيان المجتمع للخطر.

وأضافت الكساسبة أن الموضوع يحتاج إلى وعي ويقظة وإدراك من المواطنين وشجاعة كاملة من السلطات الرقابية دون الوقوع في مطب اغتيال الشخصية ثم الصرامة والقوة من السلطات الثلاث لمواجهة المفسدين بكل شفافية ومنع انتشار الشر وعفونة مستنقع الفساد.

وأشارت إلى الدور الكبير الذي بدأته حكومة الدكتور عمر الرزاز في الكشف عن مواطن الفساد وتصويب الأمور وإعادتها إلى طريق الصواب.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :