facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





من أنا؟


د. ماجد الشامي
10-12-2019 09:40 AM

عُرفتُ بأرضَ ألسُجودْ لٍما أمتلكه مِن إرثٍ سَماوي فَوق تُرابي ألمقدسة مَوجود، وسَيبقى حَيز ألوجود. وَلي شَأنٌ عًظيمٌ في ألقرآن وألإنجيل وألتلموذ، يَخشاني الشيطان الرجيم ويَخشاني سُلالة داوود. ولِطالما كٌنت ألحضن ألدافيء لكلٍ من جورج ومرقص وعيسى وحاييم وإيهود وحَسن وأحمد ومَحمود. أنا فِلسطين ألعزةِ وألمجد، فِلسطين أرض السلام، فِلسطين الفِلسطنيين، فِلسطين ألمحبة بِلا حُدود. فِلسطين بيّاراتِ ألبُرتقال وألعٍنب وألتين، فِلسطين ألبساتين، فٍلسطين ألخيرات، وألجود مِن ألموجود. ولِدت بِعقود قَبل أن يُولد ألطُغيان ألأمريكي، لِيكون خًير سَندٍ لِضالة مٍن ألمُتصهينين وألصهاينة أليهود. ووقَعتُ خِلسة في قَبضةِ جَلاّد حَسود، يَمتهنُ أكاليل الشوك ويَكرهُ أن يَراها مِن زُمُرد وورود. فَريسة صُهيوني أوروبي حَقود وَجد نَفسهُ في طَريقّ مًسدود ومٍن كٌل بِقاع الدُنيا مَرفوص ومًطرود. غَدارٌ في طَبعه، لا يَحترمُ إتفاقِ اُوزلو ولا كامب ديفيد ويَضربُ بِعرضِ ألحائط كُل ما أُبرِم مَعه مِن عُهود. مَشهودٌ له في كُتبِ ألتاريخ أنهُ يَكره السَكينة وألسلام ويَعشقُ الظُلم والظلام ويَتفننُ في ضَربِ البارود. إرحمنا يا رب بِرحمتك وأعفوا عنا، فعذاب جُهنم أهون من عَذاب عِصابات حِزب أليمين والليكود. مهما تَفننْ بالجَبروت وجَادَ ضَرب ألبارود، يَجب أن يَعي أن كُل شيءٍ له حُدود والظلم لن يَسود. وأن البَطن الفِلسطيني لا يَلد أطفالاً عادٍيّين بل أشبالَ حِجارةٍ كُل واحد مِنهم بِعشرة أُسود. ألمْ أكن يَوماً مَقبرة للرومان والفرس والروم والصليبيين والعثمانيين؟ ومَصير الصهاينة المِثلْ من شَعبٍ جَالود. فأنا امرض ولا أموت وسَأعود إلى إرثي السماوي شاءَ من شاءَ وأبى من أبى من هذا العدو اللذوذ. ونُعاود التراتيل الروحية والتسابيح السماوية ولك يارب ألعزةِ مِنا فَيضٌ مِن التهاليل والسجود. ولِيفتح بابُ المجدِ ليعودَ ربُ السماواتِ إليها بِمجدٍ عَظيم بعد أن يَرحل عنها عِصابات المُحتل المنبوذ. وإحمنا يا رب من شَر كُل حَاسدٍ وكُل فاسدٍ وكُل عدوٍ لَدُود له مَطامع بأرض فِلسطين ألأبية لأبعد الحُدود.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :