facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




القائد الهاشمي .. ملك القلوب


أ. د. صلحي الشحاتيت
29-01-2020 01:22 AM

عندما نقول ملك القلوب، فأنت حقًا ملكت القلوب جميعها الصغير قبل الكبير، وإن أردنا نحن الأردنيين أن نعبّر عما يخالج صدورنا من السرور والغبطة والفخر والإعتزاز بشخصكم الكريم؛ فعبارات الشكر والثناء وآيات الوفاء والولاء؛ لا تفي لكل ما تقدمونه لهذا البلد الكريم من سابغ العطاء، ولمقاصد جلالتكم النبيلة والسامية، وغيرتكم على مصلحة الوطن وأبنائه، وسعيكم الدؤوب للإصلاح والتطوير في مسيرة الخير والبناء، والوقوف في وجه التحديات التي تواجه الأردن من خلال فطنتكم ونباهة عقلكم.

صاحب الجلالة: أيّ الكلمات نكتبها وأيّ الحروف نخطها لتهنئتكم بعيد ميلادكم الميمون، فنحن نحتفي بميلاد رجل يختزل اسمه وسيرته العطرة، والعطاء الكبير والفكر الإنساني الملهم للعالم أجمع، هذا الفكر الذي فاق الحدود والتوقعات، وتربع على عرش الإعجاب ورفع الهامات ليس فقط لكل أردني، بل لكل عربي، ففي كل مرة يخرج بها جلالته بخطاب أو بلقاء سواء في مؤتمر، أو في محفل دولي، يلفت جلالته الأنظار بفطنته وبلاغته وعمق فهمه لحاجات المنطقة، وتشخيصه الدقيق لمشكلاتها، وإعطائه الطريقة الأمثل للحل.

سيدي؛ نحن لا نحتاج لمناسبة كي نستذكر انجازاتك العظيمة، التي توالت على كافة المحاور والصُعد، بدءا من السعي لتوفير حياة كريمة لأبناء الشعب، فلم يخلُ أيّ خطاب أو تكليف سامٍ موجه للحكومات المتعاقبة لتأمين حياة فضلى للأردنيين، عدا عن التركيز الدائم على تحسين الأوضاع لإرضاء المواطنين وإيجاد فرص العمل التي تكفل الحياة الكريمة لهم، ولم ينسَ جلالته الشباب الأردني؛ فهم أساس نهضة الأردن ومستقبله، فتركيزه الدائم لتوفير الدعم الكامل والرعاية لهم، فكيف ننسى أنه في كل مرة كان يخرج بها جلالته عن صمته ليطمئن الشعب بعد كل قضية رأي عام أو أي أزمة تواجه الشعب الأردني!
فجميعنا على علم ودراية بالحرب النفسية التي تستهدف المجتمع الأردني، فكثرة الحديث عن أن الأردن سيكون الوطن البديل، وأنه الخيار البديل للتوطين، فيخرج جلالته مخاطباً شعبه: « أنّ الأردن لن يقبل تحت أيّ ظرف من الظروف بأي حل للقضية الفلسطينية على حساب الأردن»، واعتبره جلالته من الثوابت الأردنية التي لن تتغير.

ومن جهة آخرى؛ إنّ ما تم تداوله في الآونه الأخيرة وبشكل كبير عن «صفقة القرن»، كان لجلالته موقف راسخ؛ فكل العالم أشاد بموقف جلالته من هذه الصفقة المشؤومة التي ما هي إلا رشوة قرن، تسلب الحقوق بغير حق، فموقف جلالته المُشرّف تجاه القضية الفلسطينية كان وما زال أولى الأولويات عند جلالته، بالرغم من الإغراءات الكثيرة التي عُرضت على جلالته، لكن الموقف كان ثابتًا وصارمًا، فكلامه في مكانه تجاه هذه الإغراءات قائلاً في كل مرة: « أنّ القدس خط أحمر»، كيف لا وهو صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، النابعة من إرث تاريخي قديم.

سيدي رغم كل الضغوطات والإغراءات التي تحيط بالأردن من كل صوب واتجاه، كان وما زال موقفك الأقوى، ونحن أبناء شعبك ملتفون حولك مستعدون للتضحية بالغالي والنفيس، لدعم صمودك والمحافظة على كرامتنا جميعًا، سيدي يكفينا أنّك الأب والأخ والسند لنا جميعًا، فامضِ ونحن ماضون من خلفك، فكلنا خلف فكرك النّير وإرادتك الحازمة، التي منها نستمد الصبر والعزيمة، فالكثيرون ممن يعتقدون أنّ هذا البلد قد انتهى هم واهمون، والذين يعتقدون أنّ الأردن بلا عزوة أيضًا واهمون، فأنت السند، وأنت العزوة، وبك نشدد بأسنا وتقوى عزيمتنا.

كل عام وجلالتكم بكل خير بمناسبة عيد ميلادكم الميمون، كل عام وأنت تكبر في قلوبنا أكثر وأكثر، أطال الله في عمركم لخدمة هذا البلد، معك وبك ماضون.

الدستور





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :