facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لماذا لا يشعر الأردنيون بالأمان؟


د. محمد أبو رمان
30-12-2009 03:20 AM

تتملّك نخبة معتبرة من السياسيين والمثقفين، خشية واسعة مما تحمله الأيام المقبلة، على الصعيدين الداخلي والخارجي.

تلك "الخشية" يتسع مداها وتصل إلى أبعاد أكبر وأكثر تطرفاً لدى الرأي العام، ويمكن التقاطها من خلال التعليقات والتعقيبات، التي تظهر على مواقع الصحف والمواقع الألكترونية، وفي الجلسات العامة والخاصة.

هي ذات النتيجة التي قدّمها استطلاع للرأي العام، أجراه المعهد الجمهوري في عمان، في العام الماضي وأظهر حالة عامة من التشاؤم تسود في أوساط الأردنيين حول أوضاعهم المعيشية ومدى شعورهم بالأمان تجاه مستقبل أبنائهم.

ثمة أسباب مشروعة ومبررة لهذه الحالة المتراكمة من التشاؤم والقلق والخشية، وتحديداً في النظر إلى العام المقبل واستحقاقاته، ما يلقي بظلال ثقيلة جداً على عمل الحكومة ودورها.

لا تشي الخطابات الرسمية، سياسياً واقتصادياً، ولا حتى إقليمياً، بآفاق تدعو إلى الاطمئنان والشعور بالأمن الاجتماعي والاقتصادي.

المفارقة الصارخة تبدو أنّ الطبقتين الوسطى والفقيرة تعرّضتا لضغوط وانتكاسات اقتصادية ومالية كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وعجزتا عن التكيف مع الأوضاع المعيشية واليومية، بينما كان الخطاب الرسمي يتحدث عن أنهار اللبن والعسل، وآلاف فرص العمل التي ستتدفق على المواطنين من الاستثمار، الذي جعلته الدعاية الحكومية بأرقام فلكية، ومنحته التسهيلات كافة، على الأقل ورقياً.

أوضاع الشريحة الواسعة كانت سيئة ومضنية اقتصادياً في ظل معدل نمو وصل (8-8.9) من الأعوام 2004-2007، وقد ترافق ذلك مع "انهمار حنفية" المساعدات والمنح الخارجية، التي ارتبط جلها بالدور الإقليمي الأردني، منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر إلى العام الماضي.

بالله عليكم، إذا لم يشعر المواطنون بالأمان والاطمئنان للحاضر والمستقبل، عندما كانت الدولة تتحدث عن ثمرات النمو الاقتصادي، فكيف نريدهم أن يشعروا بذلك الآن، والمؤشرات جميعها تسير نحو الأسوأ، مع انقطاع تدفق المساعدات الخارجية، والتلميحات الرسمية عن "عام الرمادة"؟!

كيف سيكون العام المقبل أفضل أو مدعاة للتفاؤل، ونحن نواجه عجزاً في الموازنة يصل إلى بليون ونصف بليون دينار أردني، والدين العام قارب عشرة بلايين دينار أردني، ونسبة العجز إلى الناتج الإجمالي تعدت مرحلة الخطر، وفق قراءات معتبرة، وكل ذلك بعد أن قَطع برنامج الإصلاح الاقتصادي أشواطاً كبيرة؟!

الفريق الاقتصادي الحالي موضع ثقة واحترام وارتياح، لأغلب المتابعين والمهتمين المنصفين، و"إعلان النوايا"، الذي قدّمته الحكومة، خلال فترة قصيرة، تجاه المال العام وضبط الإنفاق يحسب لها. لكن ذلك يأتي في الوقت الإضافي، وليس الأصلي، وبعد سنوات من التخريب والفوضى غير الخلاٌّقة، وبعد أن أضعنا فرصاً ذهبية، وأوصلنا الأوضاع الاقتصادية والسياسية إلى مرحلة حرجة.

من يتحملون المسؤولية عمّا وصلت إليه الأمور؟ عرّابو بيع الممتلكات العامة والبزنس والشركات الأجنبية والعلاقات العامة، تواروا وراء المشهد، ويراهنون على فشل الفريق الحالي بوجهته السياسية والاقتصادية الحالية، وهو الذي يدفع ثمن سياساتهم وتخبطهم خلال السنوات السابقة.

هل يخبرنا أحد ماذا حلّ بمشروع "سكن كريم لعيش كريم"، والوعود التي أحاطت به، وهو اليوم في حالة يرثى لها، أم عام الزراعة أم غيرها من مبادرات ومشروعات وأوهام البلايين وفرص العمل؟!

بالرغم من كل وعود الحكومة بمكافحة الفساد ومحاربته، فإنّ المزاج العام لديه قناعة راسخة أنّ مؤسسة الفساد متجذرة وصلبة، وأنّ الجهود الحكومية لن تنال إلا الفئات الضعيفة والمستويات الدنيا والبسيطة من الفساد.

الرهان الوحيد المتبقي لإنقاذ العام المقبل، بعد شدّ الأحزمة، يكمن بالمساعدات الخارجية، وتحديداً العربية، وهو رهان موضع شك، مع انسداد أفق التسوية السلمية، وتراجع الدور الإقليمي الأردني، إذ كان يوفر دوماً البوابة الرئيسة للمساعدات والمنح الخارجية، التي لا تدفع إلا بثمن أو دور سياسي؟..

الخشية على الفريق الاقتصادي الحالي أنه قد يدفع ثمن المرحلة السابقة، ويقف في مواجهة الشارع لاتخاذ قرارات غير شعبية، وهو ما يثير القلق على مصداقية هذه المجموعة الوطنية وشعبيتها وصورتها أمام الرأي العام!

m.aburumman@alghad.jo

الغد




  • 1 ابن مادبا 30-12-2009 | 06:08 AM

    نعم ابو رمان كلامك صحيح 100% -عام الاسكان اصبحت فيه اسعار الشقق والحديد والاسمنت عبارة عن ارقام خيالية يا اخي المسؤلون لا يدرون بان 90%من الاردنيين لا يتجاوز دخلهم 300 دينار وشيل منهم 150 دينار فواتير كهرباء وماء وقسط بنك ومحل الجاج وبقالة ابو زيد --وعام الزراعة اختلاس كيلو البندورة مثل غرام الذهب المسؤولين بفكرو كل الاردن عمان لا يا اخي هناك مدن وقرى وارياف لا يعرفون عمان الا على التلفزيون والله وضع المواطن حرج جدا --لانريد عم 2010 عام المواطن نريد يوم واحد للمواطن - الحكومة في وادي والشعب في وادي اخر بعيد جدا جدا المواطن اذا تكلم وقال اخ ..............

  • 2 30-12-2009 | 07:24 AM

    هل تشعر انت بالأمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 3 30-12-2009 | 07:31 AM

    مجهول المستقبل,

  • 4 أبو غضب 30-12-2009 | 09:50 AM

    الحل هو تخصيص قطاع التعليم العالي في الاردن ... لماذا تنفق الدولة على خريج جامعي لا يحتاجه سوق العمل وسوف لن يجد عملا في مجال تخصصه ؟!! كفى هدرا للمال العام ... عند تخصيص قطاع التعليم العالي سيبقى التزام الحكومة بمنح المتفوقين وأبناء العاملين في القوات المسلحة بمنح دراسية ولكن الجامعات ستتحول من عبء على الخزينة الى دافع للضرائب .

  • 5 الحراسيس-طالب جامعي_حي الطفايلة 30-12-2009 | 10:22 AM

    يا صديقي عندما نتحدث عن نمو فهناك نمو ولكن في الطبقة
    الغنية وبالعكس بالنسبة للطبقة الفقيرة؟
    2-عندما يتحمل الفقير العجز المالي عن طريق الضرائب بينما يحصل الاغنياء على الاعفاء فهذا اكيد لا يجلب الخوف وعدم الشعور بالامان فقط!وانما ...!
    3-عندما اكون طالب جامعي وعندي مايقارب 5اخوة في الجامعات وارى الفرص امامي تذهب الواحدة بعد الاخرى ولا اجد بابا؟!للحصول على بعثة دراسية او اكمال دراستي على حساب الديوان بسبب اني ممن انا بحاجة لهذه المكرمة او البعثة على اساس العدالة والتميز...بينما اجد الكثير من اصدقائي اصحاب الذوات والباشوات الذين يتمتعون بهذه المميزات بينما يستغربون اني لم احصل عليها فاخبرهم اني لست بحاجة لمثل هذه العطايا!!!
    فهذا اكيد لن يجلب سوى الحقد الذي سيبنى يوما بعد يوم على طبقة تحاول قتلنا...واخذ كل شيء من افواهنا الجائعة!!!
    تبا لكم ايها الفقراء!

  • 6 محمد العكايله 30-12-2009 | 11:14 AM

    ليس فقط الأمان الذي حرمنا منه يا ابو رمان لا بل فقدنا الإنتماء لهذا الوطن الذي حرمنا من أبسط حقوقنا في الحياة ,حقنا في العدالة والسواسية كما ينص الدستور فأنت ترى أن من لا واسطة له سيبقى مكانك قف حتى ولو كاان يحمل أفضل الشهادات العلمية والخبرات العملية . أنظر إلى كل رؤساء الحكومات يؤدون القسم وما هي إلا ساعات حتى يضرب القسم بعرض الحائط فيعين أبن فلان وإبن علان في المناصب الرفيعة ويبقى الأردني ينظر بحسرة وألم ويبحث عن وطن حنون يحبه كما أحبه . صدقني إن إنتمائي لهذا البلد أصبح سالب لأنني أشعر بالغربة فيه.

  • 7 خالد الحرازنة 30-12-2009 | 12:19 PM

    مع إحترامي للدكتور ابو رمان وما الجديد بهذا الكلام وماذا سيعمل المواطن الغلبان والمقهور والذي أصبح حقل تجارب للحكومات الأردنية المتجددة سنويا" وهي تمارس تجاربها وأفكارها على هذا الشعب الذي أصبح جسدة نحيل جدا" ولا يقوى على تلك التجارب والمصيبة بأن كل حكومة جديدة تأتي وما يلبث السواد الأعظم من الناس والصحفيين بالتطبيل والتزمير لها ولبرنامجها الذي ليس لة مثيل وهي التي سوف تأتي بالسمن والعسل للناس والمصيبة بأن الناس لا تتعض وهل نسي الناس بأن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين بل تم لدغنا مرات ومرات والحبل جرار لأن الحكومات هي نفس الحكومات وقليل من الوجوه التي يتم تغيرها 0
    وهنا أسأل سؤال ما دام الكل ينادي بالدمقراطية والأصلاح السياسي والأقتصادي والأنفتاح لماذا لا يختار الشعب رئيس الحكومة مباشرة من الشعب حتى يكون الشعب مسؤلا" عن إختيارة للشخص المناسب الذي يمثلهم كـ رئيس للحكومة الأردنية وبعكس ذلك سيبقى الوضع كما هو لا بل أسوأ من ذلك وحتى لو بعد 100 عام 0

  • 8 الفرنوس 30-12-2009 | 12:25 PM

    صح لسانك اخي ابو رمان

  • 9 حسين علي حسين المحارمه 30-12-2009 | 01:26 PM

    نتمنى ان لا تكون القرارات الغير شعبيه يا د. محمد هي رفعا لأسعار المواد الغذائيه الأساسيه فهذا القرار والله غير محتمل وخاصة على اصحاب الدخول المتآكله والذين بالكاد يستطيعون تدبير انفسهم حاليا فكيف اذا تم رفع الأسعار , هناك بدائل كثيره ممكن التفكير بها منها رفع اسعار الكماليات وليس الأساسيات ولتكن العواقب على المترفين وليس الفقراء وشكرا على مقالك الرائع .

  • 10 marwan 30-12-2009 | 01:29 PM

    الخشية على الفريق الاقتصادي الحالي أنه قد يدفع ثمن المرحلة السابقة، ويقف في مواجهة الشارع لاتخاذ قرارات غير شعبية، وهو ما يثير القلق على مصداقية هذه المجموعة الوطنية وشعبيتها وصورتها أمام الرأي العام!

    يا د محمد اي شعبية واي مصداقية بتحكي عنها مهو كلة في الاخير من جيب الشعب

  • 11 مزعل -كلمات الى الدكتور ابو رمان 30-12-2009 | 02:54 PM

    ....اخي ارجو ان تتذكر اهم الاسباب لعدم شعور الاردنيين بالامان لان من يدير امورهم ومنذ زمن اناس لايعرفون ولا يعلمون شيئا عن الاردن

  • 12 الصامت 30-12-2009 | 03:38 PM

    يا سيدي الامان يأتي من
    الاطمئنان على تأمين لقمة العيش
    الاطمئنان على تعليم الابناء
    الاطمئنان على وجود وظائف للابناء
    الاطمئنان على القدرة على العلاج في حالات المرض
    الاطمئنان على توفر السكن
    الاطمئنان على التمتع بالرعاية عن الكبر
    الاطمئنان على الممتلكات مهما كانت بسيطة وعدم تعرضها للسرقة
    الاطمئنان على عدم التعرض للاعتداء من الاخرين
    الاطمئنان ان الحقة مصانه وان هناك حهاز حكومي يحفظ لي حقوقي ويرد عني ظلم اي متغول
    الاطمئنان على انه بمقدوري ان اعبر عن رأي دون خوف
    هذه العناصر البسيطة التي يجب ان تتوفر للمواطن ليشعر بالاطمئنان
    انظرحواليك هل هي متوفرة ان كانت متوفرة فهذا امر جيد وان لم تكن فلا سؤال عن سبب عدم وجود الاطمئنان

  • 13 30-12-2009 | 06:52 PM

    ما بقي شيء يطمئن المواطن الأردني

  • 14 خائف 30-12-2009 | 07:48 PM

    الى رقم (2) شكرا, الأمان يأتي من الاطمئنان على لقمة العيش, عندما كانت شركةالبوتاس عربيه بمعنى الكلمه كنا سعداء حتى وان كانت الرواتب اقل من الان ولكن تبدلت لامور وانقلبت الايه وبيعت البوتاس للكندي واصبحنا تحت رحمتهم اي باعتنا حكومتنا لهم لياخذوا الارباح ويتركوا لنا الفتات ونكون نحن الموظفين تحت رحمتهم وسيف التفنيش مسلط فوق رؤوسنا تارة يهددون بالهيكله وتارة بالعدد الزائد وتارة inbox & outboxمصطلح جديد لمن يريدون ابقاءه ولمن لا يريدون ابقاءه تصوروا الحاله النفسيه للموظفين في هكذا وضع !! هذا مثال حي على وضع مزري لشريحه من المجتمع الأردني , كيف تريدنا ان نشعر بالأمان يا اخي الدكتور محمد. شكرا لعمون هذا الممبر الحر,

  • 15 هندي احمر-..سابقا 30-12-2009 | 09:40 PM

    حبيبي كيف اشعر بالامان واللي مسوولين عني اجوا من بريطانيا ونيويورك وصاروا يخططوا لستقبلي الاسود--حبيبي السالفه كلهاانه هالبلد.... وصاروا اصحاب معالي فيها

    واللي يطلع من الوظيفه فيها يحصل عالميداليات والاوسمه وكتاب شكر مكنكن بعد ان نظف الخزينه

  • 16 خلف الجرايشة 30-12-2009 | 09:43 PM

    أختلف مع الدكتور محمد لأن كل اهالي الاردن يشعرون بالأمان لأسباب كثيرة منها ان الحكومة بترفه الشعب بدون الشعب ما يتعب. وبعدين فيه نقطة كثير مهمة وهي لأن المسؤولين معظمهم مش ... وليسوا من عظام الرقبة، فهم بيحالوا يرضوا الاردنيين الماكول حقهم .. عشان هيك انا بشعر بالامان لاني بقدر اتهاوش مع الدولة وادخل بالضمان واخذ 40 نيرة بالشهر دون ما اشتغل ولا اعتمل ..
    وعلى راي ام كلثوم .. فات المعاد .. وبقينا بعاد

  • 17 محمد سليمان القصاص 31-12-2009 | 12:28 AM

    الأخ الدكتور محمد أبو رمان .. معقول جدا أن يطرح مثل هذا الموضوع الحساس في هذا الوقت بالذات ، ونحن نودع عاما كان مزدحما بالمتناقضات والاحباطات ، ونستقبل عاما جديدا ، نعول عليه الكثير من الآمال ، ونتوقع أيضا بمشيئة الله تعديلا كبيرا على المسارات الخاطئة التي عانينا منها الأمرين منذ عدة سنوات مضت ، عانى الشعب الأردني منها ما عانى ابتداء من ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانتهاء بارتفاع المشتقات البترولية ، وتدني سعر الدينار الأردني مقابل العملات الأجنبية .
    مضى العام ، وسؤال واحد حائر على شفة كل مواطن .. فإذا كان المواطن الأردني نفسه وحده هو من تحمل تبعات التضخم المالي ، ولم يحظ أبدا باهتمام الحكومة السابقة ، كما أن رواتب الموظفين والمتقاعدين أيضا لم تحظ بأي زيادة في الرواتب ، فلماذا إذن التحدث عن التضخم وعجز في ميزانية الاردن ، نحن لم نلحظ ولم يلحظ غيرنا أي نوع من التطوير ، ولم نر من حولنا أي نوع من المشاريع التي يمكن أن تكون السبب المحبط إلى هذا الحد وبهذا المقدار من التضخم .
    نحن لا نعلم .. كيف سيكون الحال وما يؤول إليه المآل في الأعوام القادمة ، إذا استمرت حالة التضخم كما هي عليه الآن . كيف يمكننا أن نضع تصوراتنا ومخططاتنا إلى مستقبل حالم ؟ وكيف يكون حال الأجيال القادمة ؟
    الفقر والبطالة تنتظر الكثير من شبابنا وهم الآن عاطلون عن العمل ، والتدريس في الجامعات الأردنية سواء الحكومية منها أو الأهلية أصبح عبئا ثقيلا لا يمكن لشريحة كثيرة من المواطنين أن يتحملوا عبئه.

    فإذا كان تحديد معدل القبول في الجامعات على حساب المكرمة الملكية السامية ، يخضع للمزاجية فماذا نصنع نحن بأبنائنا ؟
    ومن جهة أخرى ألا ترى معي بأن المشاكل الصحية في المستشفيات العامة والخاصة والمستشفيات العسكرية والمراكز الصحية في البلدات والقرى كلها تعاني الكثير من نقص في الكوادر المؤهلة ، ونقص في الأجهزة والمعدات ، ونقص شديد في الأدوية ،
    ألا ترى معي أيضا يا سعادة الدكتور بأن البنى التحتية في كثير من المحافظات تحتاج إلى إعادة تأهيل ، ومن ذلك .. الطرق والشوارع الداخلية والخارجية والأمور الخدماتية .
    أليس من العدل يا سيدي أن يكون بمقدوري كمواطن عادي الإفصاح عما يدور بمكنوني من آلام وأحزان ، أو أن يكون بإمكاني البحث عمن يضمد جراحي في لحظات لا استطيع معها تحمل عبئ مسئوليات الحياة الجسام ؟
    أليس من الحق أن يكون المواطن الأردني قريبا جدا من قلب كل مسئول يتربع على كرسي المسئولية ابتداء من رئاسة الوزراء وانتهاء بالمحافظ ؟
    أليس من العدل أن أكتب عن مشكلتي هذه وأنا أطمئن على أنها ستنشر دون أن تحذف منها كلمة واحدة ؟
    إن الصحافة الحرة التي تتيح للإنسان الأردني أن يتكلم عما يدور بنفسه قد تتعرض إلى انتكاسات عجيبة ، ونحن ما أكثر ما نعول عليها في إيصال شكوانا وآلامنا عن طريقها إلى قلب كل مسئول .. الصحافة التي أمر جلالة الملك المعظم بأن تكون صحافة حرة سقفها السماء ، لماذا نرى هذه الأيام تكاتف كثير من مراكز القوى التي تتمنى أن تكون الصحافة قصرا على كيل المديح والثناء لمن يستحق ولمن لا يستحق ؟
    يا سعادة الدكتور ، أنتم أصحاب الأقلام ، وأصحاب الفكر وحدكم الآن في الميدان ، وأنتم تتحملون عبئ ضمير حي لا يمكن له أن يقيد . أنتم وحدكم في الميدان ، وأنتم المسئولون ، والمسئولية عندكم هي مبدأ وأخلاق لا يمكن التنازل عنها ، أنتم يا أصحاب الأقلام تستطيعون قول الشيء الكثير عن وعي وإدراك واطلاع ودراية بحاجة المواطن أينما كان . فأنتم ومن كان مثلكم ابن للأردن تحملون على عاتقكم مهام جسام .
    والشعب الاردني الذي يعول الشيء الكثير على حكومتنا الجديدة التي نتمنى لها أن تتمكن من القيام بواجباتها على الوجه الأكمل ومحاسبة جميع المقصرين الذين يحسبون أنهم بمنأى عن المساءلة والاستجواب ، وتقديمهم إلى العدالة ، أولئك الذين نهبوا خيرات الأردن ، وأوصلوه إلى حافة الهاوية . والسلام عليكم ،،،،،


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :