facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مَن "صنع" أبو دجانة الخراساني؟!


10-01-2010 03:53 AM

تختلف سمات أبو دجانة الخراساني، اجتماعياً وفكرياً ونفسياً، بصورة عامة، عن أتباع السلفية الجهادية في الأردن، إذ تبدو شخصيته أكثر تركيباً وتعقيداً وغموضاً، بل نكاد نجد أنفسنا أمام شخصيتين مختلفتين، الأولى واقعية والثانية افتراضية، تَحُول الضغوط الأمنية على أهله والتعتيم على مسار حياته دون استكمال الحلقات المفقودة بين الشخصيتين.

الشخصية الأولى، واقعية، تتمثل في شاب أردني تربّى في أكناف عائلة متدينة محافظة، أبوه من بئر السبع، مشرف تربوي على قدر من الثقافة والمعرفة والأدب، من الواضح أنه نجح في غرس حب الثقافة والأدب في بناته وأبنائه العشرة، وتمكّن من تعزيز تحصيلهم العلمي، ومنهم همام، الذي حصل على معدل 96.5% في الثانوية العامة، ودرس الطب في تركيا، وتزوج من فتاة تركية، وأنجب ابنتين، ويعيش حياة هادئة، ولا يحب مغادرة المنزل، حتى العديد من رواد مسجد عمار بن ياسر، في جبل النزهة في عمان، بجوار منزله لا يعرفونه، كما يعرفون أباه وإخوانه، الذين يترددون بصورة دورية على المسجد.

أمّا الشخصية الثانية، فكانت إلى ما قبل عام تقريباً شخصية إلكترونية، في العالم الافتراضي فقط، وفي "منتديات الجهاديين"، تتمثل في اسم أبو دجانة الخراساني، المعروف في المنتديات الجهادية بقلمه المسلول دوماً للدفاع عن القاعدة وطالبان، وتمجيد أبو عمر البغدادي وأسامة بن لادن، وفي المجادلة والسجال وتفكيك الأحداث المحيطة وتحليل ما يجري على أرض الواقع.

شخصية أبو دجانة بدأ صيتها يذيع في المنتديات الجهادية على شبكة الانترنت، منذ العام 2007، ووصلت ذروتها في العام 2009. وتميزت مساهماته بلغة أدبية راقية متدفقة، وباطلاع متميز على التراث الإسلامي، بالإضافة إلى رصد ومتابعة الأحداث الراهنة، وتحليلها وإبداء الرأي فيها.

الجزء الأكثر غموضاً، في بناء صورة محددة ودقيقة لشخصية أبو دجانة الخراساني، يتمثل في الفجوة الكبيرة التي تفصل المسار الهادئ الطبيعي لحياة الطبيب الشاب الأردني همام خليل البلوي، عن الشخصية الثائرة العاطفية التي تظهر في كتابات أبو دجانة على شبكة الانترنت.

المفارقة الحقيقية أنّ مصادر السلفيين الجهاديين المتاحة في الأردن تؤكد أنّهم لا يعرفون همام البلوي، ولم يلتقوا به، بقدر ما كانوا يرصدون مشاركاته على شبكة الانترنت، ويشعرون بهواه الأفغاني- الطالباني، حتى في الكنية التي اتخذها لنفسه "الخراساني".

د. أكرم حجازي، باحث أردني خبير في المنتديات الجهادية، وهو مصدر ثقة رواد هذه المنتديات، ويحظى باحترامهم وتقديرهم، وقد نال قسطاً وافراً من مدح أبو دجانة الخراساني في مقال شهير له بعنوان "في داخلهم أسامة صغير".

وقد أكّد د. حجازي لـ"الغد" أنّه على الرغم من متابعته لمساهمات أبو دجانة في المنتديات الجهادية، إلاّ أنّه تفاجأ وذهل بهويته الحقيقية، "إذ ظهر أصغر بكثير من طبيعة كتاباته، وبعيداً عن الصورة الموحية بها أراؤه على الانترنت".

وما يؤكد انقطاع الصلة تماماً بين همام البلوي و"الجهاديين الأردنيين" أنّ الأجهزة الأمنية لم تقم باعتقالات في أوساط المقربين منه، كما يحصل عادةً، بعد تسرب أخبار العملية، ما يؤكد أنّ شخصية أبو دجانة لم تأتِ من أوساط الجهاديين الأردنيين، ولم تنهل من معينهم.

إذن، من صنع أبو دجانة، وكيف تمّ تجنيده لدى القاعدة أو طالبان؟

الطبيب الأردني همام خليل البلوي من مواليد الكويت في العام 1977، أتى للأردن مع أهله في العام 1991، أي وعمره قرابة أربعة عشر عاماً، وغادر فوراً إلى تركيا بعد الثانوية العامة لدراسة الطب هناك، ومن المفترض أنه عاد في النصف الثاني من التسعينيات، وقد تزوج من صحافية تركية، وتمتاز الحالة الاجتماعية لأسرته بالاستقرار والمحافطة والهدوء، فضلاً عن الوضع الاقتصادي الجيّد، فتنتفي كافة العوامل الاجتماعية- الاقتصادية التي قد تقع في كثير من الأحيان وراء هذا التوجه لدى الشباب الجهادي.

إذن، أحد أبرز الاحتمالات أنّ تأثره بالقاعدة وطالبان وصلته بهما بدأت بتركيا. لكن هذا الاحتمال يضعف كثيراً مع المقارنة بالمسار الطبيعي الذي اتخذته حياته بعد ذلك، إلى أن بدأ مشاركاته على المنتديات الجهادية بصورة واضحة في العام 2007.

يتساءل د. حجازي، عن السرّ الذي دفع أبا دجانة للسفر إلى أفغانستان، وليس إلى العراق، كما فعلت أعداد كبيرة من الشباب الأردني المتحمس، بعد العام 2003 واحتلال العراق من قبل الأميركيين، وإنما ذهب إلى باكستان، على الرغم من إعجابه الواضح في كتاباته بقاعدة العراق، وتحديداً بأبي عمر البغدادي، الذي كتب عنه أبو دجانة مقالاً مطولاً بعنوان "لماذا يكرهون أبا عمر البغدادي؟"..

لعلّ أكثر ما يكشف الغموض عن شخصية أبو دجانة ويصلها بشخصية الطبيب همام، تلك المقابلة التي أجراها معه موقع "طلائع خراسان"، في العام 2009، بعد أن سافر إلى هناك. إذ تقودنا بعض تصريحاته إلى خط واصل ما بين طفولته واقتحامه عالم المنتديات الجهادية، وصولاً إلى سفره لأفغانستان، وطبيعة حياته هناك.

في المقابلة، التي بشّرت بها المنتديات الجهادية بعنوان "نفير أبو دجانة الخراساني إلى بلاد خراسان.. صدق الفأل"، يسأل الموقع أبو دجانة عن السرّ في توجهه الجهادي، فيجيب بما يكشف شيئاً من ملامح شخصيته "لقد جبلت على حب الجهاد والشهادة منذ صغري، ولقد كنت أستمع إلى القرآن الكريم خاشعاً ومتمنياً نيل شرف الجهاد والشهادة عندما أكبر ويشتد عودي، وكنت أتساءل هل سأبقى محباً للجهاد وطالباً للشهادة عندما أصير رجلاً أم أنني سأصبح مثل من حولي ممن يعتبرون الجهاد فكراً خيالياً وضرباً من الجنون..".

يبدو من تحليل النص السابق أنّ تلك التربية الدينية، وحب الجهاد الذي غرس في شخصية همام منذ الصغر سيبقى الجانب المسكون فيه إلى أن تفجّرت معه شخصية أبو دجانة، وهي شخصية "افتراضية"- إلكترونية تولّدت في داخله، بداية، على شبكة الانترنت، والمواقع الجهادية.

نمو شخصية أبو دجانة في روح وعقل همام جاء في سياق لحظة تاريخية عاصفة، بدءاً من أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، والحرب الأفغانية، مروراً باحتلال العراق، وأخيراً العدوان الهمجي البربري الإسرائيلي على غزة، الذي لقي صدىً واسعاً في شخصية أبو دجانة، وربما غيره من مئات الشباب العربي المكتوين بنار تلك الأزمات والشعور بجرح الكرامة والكبرياء من مشاهد الصور التي تنقل على شاشات التلفاز.

لا يتركنا أبو دجانة عالةً على المجازفة بالاستنتاج السابق، بل يؤكد تأثير الأحداث الجارية عليه، ودورها في نمو وازع الجهاد فيه. إذ يقول في مقابلته متحدثاً عن تأثير عدوان غزة على وجدانه "صور جثث الأطفال هناك وقد رصت أروقة المستشفيات وارتسمت على محياهم براءة طاهرة ما دنستها بشاعة الجريمة حتى ما عدنا نميز إن كانوا نياماً أو قتلى..!".

لا تقف مشاعر أبو دجانة عند أحداث غزة، بل حتى أحداث المسجد الأحمر في إسلام آباد، الذي تخللته مواجهات بين طلبة مع الحكومة الباكستانية، أدت إلى مقتل أعداد كبيرة منهم، شباباً وبنات، إذ يستعيد أبو دجانة تلك الأحداث في حديثه عن فيلم طالباني- واقعي أنتج يروي قصتها عنوانه "إمام حق"، ويتعهد أبو دجانة بعد الحديث عن الفيلم بالمضي في طريق الشهادة نفسه "ولعلي في يوم الأيام، إن كتب الله لي لقاء العدو، وفي لحظة حيرة بين الحياة أو الموت في سبيل الله، لعلي أتذكر أم الحسن وعبد العزيز وعبد الرشيد غازي، لعلي أغمض عيني لأتذكر منظر جثث أخواتي المبعثرة في باحة المسجد الأحمر،.. عندها فقط سيندمل جرحي، وتسكن روحي ، ويجف دمعي، ويهدأ روعي ، وإلا فستسمر معاناتي كلما جلست أمام شاشة يعرض عليها إمام بحق!"

من المهم ترتيب المراحل ومحاولة تجميع الصورة بصورة أكثر وضوحاً، بعد تلك التصريحات المهمة التي قدّمها لنا أبو دجانة عن شخصيته، فنحن أمام شاب ليس له صلة مباشرة واقعية مع الجهاديين، ولم يعتقل أو يعرف بهذا الاتجاه كغيره من أبناء هذا التيار، وجد نفسه في آتون أزمات متلاطمة ومشاهد فجّرت بركان غضبه، وردّته إلى تنشئته الدينية ومخزونه الفكري والروحي من تلك المرحلة المسكونة بالجهاد وقصص البطولة والتاريخ الإسلامي.

وجد الطبيب الأردني ضالّته في المنتديات الجهادية التي نشطت خلال السنوات الأخيرة، وشكلت عالماً افتراضياً واسعاً، مليئاً بالأحداث والأسماء الحركية والحوارات ومتابعة شؤون القاعدة و"المجاهدين"، هو عالم يمتزج تماماً مع ثقافة همام ويحاكي غضبه، ويجد فيه مخرجاً من شعوره بالقهر والإحباط السياسي المحيط به..

حسناً، إذا كانت شبكة الانترنت هي الباب الذي دخل منه أبو دجانة إلى "عالم الجهاديين"، فكيف نال هذه السمعة الكبيرة في المنتديات الجهادية وأصبح أحد أهم كتابها، بل ومشرفاً على منتديات الحسبة المعروفة فيها؟..

دعونا نستمع لأبي دجانة نفسه يحدّثنا عن هذه التجربة والنقلة النوعية "بالنسبة لمسيرتي: ففي الحسبة (يقصد منتديات الحسبة الجهادية) الغراء، كان مسقط رأسي، كتبت مرة موضوعاً عن حتمية فشل خطة بغداد بالقياس إلى معركة الفلوجة، وسقت على ذلك الأدلة من الواقع، فقام أحد المشرفين هناك بتثبيت الموضوع، فشجعني ذلك على الاستمرار أيما تشجيع، والحق يقال إن المشرفين هناك كانوا يبذلون جهوداً جبارة في متابعة المشاركات والعناية بها، ويختارون منها أفيدها كما يختار من الثمار أطايبها، وهذا ما أهّل منتدى الحسبة ليكون مدرسة تخرج كُتاباً في مرتبة الخبراء كعبد الرحمن الفقير ويمان مخضب وطارق أبو زياد وغيرهم ممن يضيق المقام عن حصرهم. بقيت عضواً عادياً هناك إلى أن اقترح عليَّ الإخوة الانضمام إلى قافلة الإشراف في الحسبة.."؟

إذن، شخصية أبو دجانة صعدت وتشكّلت واكتسبت جزءاً كبيراً من أبعادها في المنتديات الجهادية، وهذا ما يجعلنا بالفعل أمام حالة استثنائية ومغايرة لكثير من نماذج السلفية الجهادية، التي غالباً ما يكون لديها نشاط رئيس على الأرض وآخر الكتروني.

وحتى تلك التي يجري تجنيدها إلكترونياً لا تكتسب أبعاداً كبيرة، ذات ثقل ووزن، كما حصل مع أبي دجانة.

حبكة المسار التراجيدي لتطور أبو دجانة وانتقال شخصيته من العالم الافتراضي إلى الواقعي، تمثّلت في اعتقاله بداية العدوان على غزة من قبل الأجهزة الأمنية الأردنية، وبعد أن تمّ رصد نشاطه الالكتروني، وعلى الأغلب أن المسؤولين اكتشفوا شخصيته واعتبروا ذلك صيداً ثميناً.

ذلك الاعتقال، الذي استمر قرابة عشرين يوماً، يشكل نقطة تقاطع غريبة عجيبة، فالأجهزة الأمنية ظنت أنها يمكن أن تجند سمعته وتوظف حضوره لتخترق القاعدة بسهولة، التي تشكل مصدر تهديد رئيسيا للأمن الأردني. وهمام، في المقابل، وجد أمامه عرضاً فيه قدراً كبيراً من المخاطرة لتحقيق أحلامه بالسفر إلى أراضي أفغانستان "خراسان"، وفي الوقت نفسه التخلص من الضغوط عليه وعلى أسرته، وتجنب محاكمة قد تصل عقوبتها إلى بضع سنوات في السجن.

غالباً، ونحن نضطر هنا إلى التمادي في الاستنتاج والبناء، بأنّ ما حدث في خوست ُرسمت خيوطه منذ تلك اللحظة، ومع توجه الرجل إلى باكستان وأفغانستان، حيث قرّر أن يكون طرفاً فاعلاً ورئيساً في لعبة أمنية دولية متعددة الجوانب، لكن قلبه وفؤاده مع طالبان والقاعدة وأحلامه بدولة الإسلام والخلافة التي تعيد صوغ المشهد العربي والإسلامي، بل والعالمي، بعد أن يتحول المسلمون إلى قوة كونية، لا مجرد صفر أو لاعباً مهزوماً، كما يحدث في باكستان وأفغانستان والعراق، وقبل ذلك وبعده في فلسطين، موضع رأس العائلة والعاطفة والتقاء المشاعر الوطنية والدينية لدى همام.

في باكستان، توجه أبو دجانة إلى طالبان، وعلى الأغلب أنه أخبرهم بالمهمة الأمنية المطلوبة منه، ورغبت طالبان بالتمادي في هذه اللعبة، وإكمال المشوار إلى نهايته، ومنحته من المعلومات، ما جعله موضع ثقة المخابرات الأميركية، حتى وصل إلى مرحلة تنفيذ تفجير خوست.

في وصيته التي ظهر فيها إلى جوار زعيم طالبان، بدأ اللقاء الحقيقي الأول والأخير بين شخصيتي الطبيب الأردني همام البلوي وأبي دجانة الخراساني، وودّع العالم، وأصدقاءه الذين أحبهم من دون أن يراهم من رواد "المنتديات الجهادية"، الذين اعتبروه رمزاً، وجمعوا ما كتبه في مجلدات ضخمة، لكنه ترك أيضاً أسئلة مفتوحة عن جيل الشباب العربي المسلم اليوم عن مفاهيم أساسية بدت مربكة ومرتبكة في اللحظة التاريخية الحالية عن العمل الوطني والجهادي والتطرف وحق المقاومة.
عن الغد.




  • 1 هشام 10-01-2010 | 04:11 AM

    على هامش كلّ ما جرى ويجري، هناك "ظاهرة" قد تبدو غير مهمّة للوهلة الأولى، ولكنّها سرعان ما تغدو أساسيّة حين التدبّر فيها للوهلة الثانية. والظاهرة هذه، هي أنّ كلمة "الإرهاب"، في الصحافة الأردنية، غداة حادث خوست، صارت تُكتَب مِنْ غير مزدوجات! لماذا يا تُرى؟

  • 2 أبو دجانة الطفيلي 10-01-2010 | 04:22 AM

    مما يصَعب من تحليل شخصية الرجل ان الطالبان انفسهم ارادوا الخلاص أيضا من همام فهم لم يثقوا برجل له صلات مع الاستخبارات الاجنبية ، فهو لم يكن موضع ثقتهم لذا حاول رميه ككبش فداء ان فعل فعل وان لم يفعل فان لعبته تكون موجهة عليهم ( الطالبان) فالخلاص منه امر كان في غاية الاهمية كونه مصدر قلق فلا نظن انه افاد الطالبان في معلومات الاجهزة الامنية التي يتعامل معها بقدر ما افادهم في تلك العملية التي اوجعت الامريكان.

  • 3 ابو تمام الالكتروني 10-01-2010 | 04:25 AM

    بالتأكيد المخابرات ..
    اعني الامريكية.

  • 4 حقائق 10-01-2010 | 04:31 AM

    انا بجاوبك اللي صنع محمد الفاتح هو اللي صنعه...,والله غالب على امره

  • 5 CV 10-01-2010 | 04:32 AM

    كلام صحيح

  • 6 متابع 10-01-2010 | 05:32 AM

    لم نسأل انفسنا من زرع في نفس همام حب القاعده هل هو فقط متابعته لاخبارهم ام كان هناك يد خفية زرعته في تلك البيئة الخصبه للارهاب او ما يسمى القتل العمد
    ان همام كغيره الذين سبقوه ووجه الشبه بينهم جميعا انفصام الشخصية وعزلته عن العالم الخارجي والتفكي المتطرف مع العلم انه كان متعلم لكن هذا ولا بلاش احكي الزرمة ماااااااااااااات ..................

  • 7 10-01-2010 | 05:53 AM

    زلمه راسه مضروب بدون تحليلات ولا قصص زياده

  • 8 10-01-2010 | 06:24 AM

    هل تريدون كلمة حق ان كنتكم قادرون على قولها اذيعوها
    العرب والامريكان والتحالف الانجلوسكسوني هو الذي صنع ابو دجانة وكل التنظيمات التي تسمونها بالارهابية

  • 9 10-01-2010 | 06:36 AM

    عندما لا نعرف من نحن نصبح ...

  • 10 معاني راحت بلاده 10-01-2010 | 06:51 AM

    استنساخ التاريخ يخلق من البشر مسخ يعبد الوهم ويحلم بعالم الجمال المطلق

  • 11 10-01-2010 | 06:57 AM

    لا أعتقد انه ماركسي ولا عبقري يعرف ان القدس في فلسطين وليست في خوزستان

  • 12 10-01-2010 | 06:59 AM

    من صنع الوطن البديل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 13 10-01-2010 | 07:06 AM

    من صنع:سياسة التوطين والتجنيس

  • 14 10-01-2010 | 07:11 AM

    فك الارتباط

  • 15 nostalgia 10-01-2010 | 07:21 AM

    مَن "صنع" أبو دجانة الخراساني؟
    اعتقاله بداية العدوان على غزة من قبل الأجهزة الأمنية الأردنية،
    This un-rationale arrest and promote his intention, he would like to help the patients over there, why to arrest him?
    secondly our guys in jordanian intelligence agency think themselves are more clever than others
    the one who get 96.5 should be their agent and work in this agency not the one who failed in tawjeehy

  • 16 انا اجيبك على سؤالك 10-01-2010 | 07:32 AM

    نحن من صنع هذا الارهابي من خلال ايواءه في الاردن واعطاءه جواز سفر لا يعترف به هو نفسة .

    ارجو الانتباه ...

  • 17 الجواب على سؤالك 10-01-2010 | 07:50 AM

    مدارسكوا وجامعاتكوا والنفاق والدجل ومجتمعات لم تستطع ان تعيش مع الزمن

  • 18 JO 10-01-2010 | 08:17 AM

    واضح من كتاباته لايمكن الثقة به فكيف أجهزتنا المخابرات وثقت به وحتى أنه أعطاها معلومات تفيدها فلايمكن الوثوق به وكتاباته تدل أنه يريد شيئا وهو الموت!
    والكاتب د.محمد ابورمان تحليلك منطقي وعلينا أن نكون حريصين على حماية الوطن من شر القاعدة بكل مانملك !

  • 19 أبو دجانة الأردني الهاشمي 10-01-2010 | 08:32 AM

    لطالما حذر جلالة الملك في خطاباته وفي كل مناسبة بأنه اذا لم تحل القضية الأساسية والرئيسية المركزية وهي القضية الفلسطينية فهذا سيغذي الارهاب والتطرف في المنطقة .. ولا أجد أصوب من كلام جلالة الملك المفدى ..

  • 20 Yousef Al naimat / Abu Dhabi 10-01-2010 | 08:37 AM


    رحمة اللة على روح الشهيد الغالي الشريف ابن زيد
    وسيبقى الاردن عرينا هاشميا حصينا في وجه دعاء الظلام وناعقي الموت .
    وكل الدعم و التأييد للرجال الاشاوس " رجال المخابرات و الاجهزة الامنية
    وأخيرا : كم مؤلم ان نرى بيننا اناس قد فقدوا بوصلة الولاء وصاروا ينعقون ع قناة مدينة الغاز المسال ضد الاردن وقوميتة !!!!!! اما آن الاوان لهذة الطيور المهاجرةان ترحل عن حقول وبساتيين وطني ؟؟؟!!!!!!!

  • 21 علي 10-01-2010 | 08:44 AM

    الحكومة ، حين تقف مع السلفية ضد الأخوان والحركات الأخرى ، شكلك عايش في المريخ .

  • 22 معاني ملحد 10-01-2010 | 08:50 AM

    الثقافة الدينية ودحض المنطق وتقديس التاريخ

  • 23 10-01-2010 | 08:56 AM

    الاردني همام البلوي

  • 24 10-01-2010 | 08:58 AM

    يعني مش عارف ؟

  • 25 10-01-2010 | 09:04 AM

    صنعه ....

  • 26 الطلم 10-01-2010 | 09:51 AM

    ابن رئيس الوزراء رئيس وزراء.....ابن الحراث سيكون القنبلة الموقوتة!!!!!!!!!!!!!!

  • 27 هود العلي 10-01-2010 | 10:20 AM

    خالي محمد تحلل وانت قاعد بالغد وكأنك مع طالبان .. لكن لم يتناهى لعلمك ان الجامعة كانت تسيطر عليها السلفية المغاربية،وانه التقى قياديين في الجهاد قادمين من اوروبا في تركيا،وانه مثقف تعبوي وانه كتب العديد من الخطابات للشباب الاسلامي،بقلم ادبي،وانفتح على الجهاد الالكتروني،وانه ارتبط بالمخابرات الامريكية في تركيا،وستكتشف ابا رمان ان من فجر البلوي ليس كونه من طالبان او القاعدة وانما بسبب اكتشاف طالبان هدفه الحقيقي وانه منح العديد من المعلومات الخطيرة،كي تثق به المخابرات الامريكية وقد فجرته طالبان بعد خضع لعملية جراحة من قبل طبيب في طالبان لازالة الزائدة الدودية،حيث غرس في داخله قداحة متفجرة عن بعد وبعد 14 يوما منح معلومات جديدة وعندما دخل القاعدة الامريكية فتش عكس مايقال في صحافتكم لان التفتيش الكتروني وحراري وكان هدف القاعدة ان عميلكم انفجر في احضانكم وعليه قراءة بعض التقارير الانجليزية نقلا عن احدى الصحف الباكستانية وتسلملي تحليلاتك ابا رمان

  • 28 10-01-2010 | 10:27 AM

    شو؟؟؟؟

  • 29 الواقع الاءليم 10-01-2010 | 10:28 AM

    اتقو الله هذا المسمى استشهادي لم يذهب ليقاتل في غزه بل ذهب ليتعلم الارهاب وتفجير الفنادق اخذ تعويضات الكويت ونسي منحة الاردن في بعثته لدراسة الطب وتسلق على اكتاف زوجته التركيه وترك طفلتين لعالم الضياع كان اولى باهله علاجه من حقده وامراضه النفسبه

  • 30 ابو دجانة الزواهرة - بني حسن 10-01-2010 | 10:32 AM

    ...و..
    وانا لا حقون

  • 31 عجلوني 10-01-2010 | 10:36 AM

    لاحول ولا قوة الا بالله

  • 32 عجلوني 10-01-2010 | 10:36 AM

    لاحول ولا قوة الا بالله

  • 33 ابن الوسطيه المنسيه 10-01-2010 | 10:36 AM

    لابد من اجراء دراسات على وضع هولا الشباب الذين تاخذهم العزه من تردي الوضع والضعف العربي والتمرد اليهودي على كل القيم الانسانيه والدعم الامريكي الى الارهاب اليهودي والضغوط التي تفرض على بعض الدول العربيه الوسطيه وعدم دعم هذي الدول لتوفر لهولا الشباب الامكنيات والابداع في العمل الانساني وكثرة المحاولات لتشويه بعض الصور ومنها صورة الانسان المتواضع الذي يريد ان يبني نفسه ووطنه وما يراه من فساد من بعض المسولين العرب

  • 34 محمود محمد احمد 10-01-2010 | 10:40 AM

    حقا انك خبير في الجماعات الاسلامية

  • 35 وليد العموش 10-01-2010 | 10:47 AM

    اسلام عليكم
    على ما يبدو مما ذكر اعلاه بأن هذا الشخص مريض نفسين وان ما فعله ليسه من دافع ديني وأن الذي صنعه هو فكره المسموم وفهمه الخاطء للاسلام أذا كان يعتبر نفسه مسلمن
    والمخفي أعظم .............!

  • 36 الى أبو دجانة الطفيلي 10-01-2010 | 10:50 AM

    كلام صحيح 100%
    لايمكن لاي تنظيم ان يثق في اي شخص له صلات باي بجهاز استخباري
    مما يصَعب من تحليل شخصية الرجل ان الطالبان انفسهم ارادوا الخلاص أيضا من همام فهم لم يثقوا برجل له صلات مع الاستخبارات الاجنبية ، فهو لم يكن موضع ثقتهم لذا حاول رميه ككبش فداء ان فعل فعل وان لم يفعل فان لعبته تكون موجهة عليهم ( الطالبان) فالخلاص منه امر كان في غاية الاهمية كونه مصدر قلق فلا نظن انه افاد الطالبان في معلومات الاجهزة الامنية التي يتعامل معها بقدر ما افادهم في تلك العملية التي اوجعت الامريكان.

  • 37 متخصص 10-01-2010 | 10:54 AM

    ابدعت

  • 38 10-01-2010 | 10:55 AM

    تحليل رائع أبو رمّان، لكن أعتقد أنّ الأجهزة الأمنيّة الأردنيّة لم تكن على صواب عندما جنّدت أبو دجانة (همّام)؛ كان من المفترض أن تتأكّد من غسيل دماغه أولاً.

  • 39 10-01-2010 | 10:55 AM

    كل مجتمع يخلق أبناءه

  • 40 منذر حمدان 10-01-2010 | 10:58 AM

    هذا نموذج حي للشباب التائه والذي يسهل صيده والتغرير به بعمليات غسيل دماغ تبدأ بالكلام وتنتهي بمفاتيح وهمية ولا زلنا نقول أن بعض دور عبادة في الأردن والأجهزه الأمنيه تعرفها جيدا وتعرف مرتادوها أصبحت أوكارا لأفكار غريبه عنا وعن مجتمعناوهي تتكاثر من يوم الى يوم كافطر السام فكم سمعنا كلاما عن شيوخ ومرتادوا هذة الاماكن فهم يغررون بالشباب والأطفال
    , ووزارة الأوقاف وغيرها أذن من طين والأخرى من عجين وكأن العرس عند الجيران ولا حول ولا قوة الا بالله .

  • 41 majdi 10-01-2010 | 11:29 AM

    صرت كاتب 10 تعليقات و بعدين بشطبها ,, الموضوع حساس وتحيه للاستاذ ابو رمان

  • 42 اردني 10-01-2010 | 11:42 AM

    اللهم احفظ الاردن بقيادت جلالة الملك المفدى.
    في مثل شعبي اردني بيقول ما يحرث البلاد الا عجولها.

  • 43 صابر الدقامسه 10-01-2010 | 11:44 AM

    الى التعليق رقم 2 اقد ابدعت

  • 44 ابو لهب ذو الوجه المشرق 10-01-2010 | 11:45 AM

    مقال مضلل لكاتب يحاول ايجاد مبرر لما يقوم به الارهابيين لدرجة وصلت الى وصف هذا القاتل بالقلم المسلول بالضبط كصاحب صديقك الذي لفق لصديقه مالك بن نويرة تهمة الردة لا لشيء الا لانه اعجب بجمال زوجته فامر بجز راسه الذي كان كثيف الشعر وانضج به طعامه بعد ان وضعه ثالث حجرين تحت قدر طعامه وبنفس اللية دخل بزوجته هذا هو من تدعونه بسيف الله المسلول واظن بانه خير نموذج وقدوة لما قام به هذا الارهابي...انك تضع اللوم على اسرائيل في حرب غزة وتعتبره مبررا لما يقوم به هؤلاء الارهابيين انت وغيرك اكثر الناس اللذين يجيدون تزوير التاريخ والحقائق فحرب غزة ارادتها حماس فغزة سلمتها اسرائيل للفلسطينن وحماس اقترفت بحق الفلسطينين انفسهم جرائم اكثر بشاعة وتحرشهم بالاسرائيليين واظنك تتذكر اشلاء المواطنين والاطفال الاسرائيليين المدنيين الابرياء اللذين كان ارهابيي حماس يفجرونهم بالمطاعم والباصات والمحطات.. فدولة ارادت حماية مواطنيها من بطش حماس الارهابية وبعملية غزة استطاعت ان تقلل العمليات الارهابية بنسبة تفوق 90% ..الا تعتقد بان هذه الدولة لها الحق بذلك..وامريكا الدولة العظمى استفزها هؤلاء الاقزام القتلة وهاجموها في عقر بيتها ونفذوا فيها ابشع جريمة شهدها التاريخ الحديث بحق مواطنين ابرياء وما تفعله رد فعل للقضاء على هؤلاء القتلة... انت لقبك دكتور ومنطقك اكاديمي لازم يكون كان عليك تشخيص الحالة جيدا وليس ايجاد المبررات لها لان من يطالع مقالك سيجد فيه عاطفة خفية"تقية" تؤيد افعال هؤلاء واظنك تصلح لان تكون مشروع انتحاري كهذا الطبيب ...يجب ان نقول الحقيقة الذي صنع هذا الانتحاري هو التعاليم البعيدة عن الدين او الغير انسانية منه :..

  • 45 عامر 10-01-2010 | 12:01 PM

    عبارة (لتخترق القاعدة بسهولة، التي تشكل مصدر تهديد رئيسيا للأمن الأردني.)اقف عندها كثير
    لماذا نضع نفسنا في الاردن في مواجهه القاعدة
    اعتقد بان من الافضل عدم الاقتراب من القاعدة في اي وقت ومكان خوفا على امن الاردن اولا وعلى مصالح الاردن وشبابه ثانيا ومن باب الابتعاد عن النار فهو افضل .
    نحن في الاردن لسنا شرطي العالم مثل اميركيا ورحم الله امرء عرف قدر نفسه
    اللهم اجعل بلدنا الاردن سخاء رخاء أمن مطمئن وسائر بلاد المؤمنين

  • 46 علي دحبور 10-01-2010 | 12:12 PM

    اسألوا السيد الوالد !!! طيب ربيه على حب الاقصى مش حب محسود ، مين محسود مشان يموت من اجله .

  • 47 ابو دجانه السلطي 10-01-2010 | 12:12 PM

    الظروف الموضوعيه من قهر وظلم وبطش وتدنيس كرامات ومعتقدات وإغتصاب الحقوق هي بيئه خصبه لتطور شخصيات العامل الذاتي ناضج لديها

  • 48 شرشور 10-01-2010 | 12:19 PM

    شو دخلنا بافغانستان واعدائنا اليهود بجانبنا ياليته فجر نفسه بظباط يهود قتله الاطفال .

  • 49 أنوس الخريسات 10-01-2010 | 12:20 PM

    كل واحد بنتمى لهاي الفئة الضالة لازم ينسوفو
    هو وعيلته
    عشان ما يفكر حدا بنتمي لهيك ناس
    ارهابين
    ويدمر ناس ما الهم دخل ويفجر ع كيفه

  • 50 الى 6 10-01-2010 | 12:20 PM

    فعلا مابيحرث الارض الا عجولها وابو مصعب الزرقاوي اكبر مثال .

  • 51 المقهور 10-01-2010 | 12:25 PM

    يا ترى كم ابودجانه موجود الان ننتظر مفاجاءاتهم ///

  • 52 محمد الكركي 10-01-2010 | 12:29 PM

    معركتنا في القدس مش في كابول

  • 53 انعام 10-01-2010 | 12:37 PM

    يعطيك العافيه يا دكتور على المقال
    بس فكرك مقالتك فتحت عيون الاردنين على مخاطر هذه المنتديات أم فتحت عيون الشباب الاردني المقهور على وجود هذه المنتديات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 54 ramaknfani 10-01-2010 | 12:45 PM

    نعم استاذ محمد ابو رمان كنت كغيري ابحث عن حلقة مفقودة في هذه القضية وكثيرا منا طرق هذا السؤال عقله من صنع البلوي ومن صنع كثيرون غيره...واذا اردنا البحث في زعماء القاعده نجد ان أكثرهم هم النخبة البلوي طبيب الظواهري ايضا طبيب من اطلق الرصاص قي مركز للعلاج النفسي ايضا طبيب ومنهم المفكر والخبير ...الا يلفت انتباهنا مثل هؤلاء الاشخاص الذين يتميزون بالنخبويه العلمية ...فما هو معروف لدينا ان من يتوجه الى العمل الانتحاري من يواجه ضغوطات اقتصاديه او اجتماعيه او التضليل من جماعة ما لشخص لا يدرك ولا يتقن مهارة التفسير ولكن في حالة البلوي وعيره من هؤلاء النخبويين تسقط عنهم هذه الاسباب والدوافع وانما هناك دافع اخر كان نتيجته البلوي والظاهري وابن لادن ...ربما اكثرنا نمتلك الاجابه على سؤالك ولكن ليحتفظ كل منا بأجابته في حدود عقله دون ان يتسرب الى لسانه كي لا يتحول الى بلوي اخر!!!!!

  • 55 صادق محمود 10-01-2010 | 12:48 PM

    ارجو ان لا اكون بعيدا عن تحليلاتكم لكن اقول يجب العودة الى مناهج وزارة التربية والتعليم والتاكيد فيها على وسطية الدين الاسلامي الذي يدين الارهاب ويحترم انسانية الانسان ويغيث الملهوف والتاكيد على احترام الديانات الاخرى
    وعدم ترويع المدنين لا ان ناخذ هذه الامور بمرور سريع كما يحدث حاليا عند التحدث عن خطبة حجة الوداع او خطبة سيدنا ابو بكر الصديق عندما انفذ الجيوش الامر اكبر من هذا في تاكيد سماحة الاسلام
    وهناك نقطة اخرى في مناهج وزارة التربية والتعليم التاكيد على التربية الوطنية وان تكون لدى الطالب محبة الوطن ارضا وشعبا وقيادة شعور لاشعار وان تتغير مهمة المخيمات الكشفية والارشادية من النمط التقليدي الذي يمارس حالياكلمات مللناها وعد الكشاف قانون الكشاف ( والحديث عن بادن باول وشقيقته ) الى التفاعل الحقيقي مع خطة حقيقية للنهوض الوطني لمعرفة الوطن تاريخا ورجالا وكذلك جغرافية وانجازات وقيادة ملهمة وشعبا محبا متجانسا
    يبعد كل البعد عن التفتت والانقسام ينضوي تحت لوائه كل الاصول والمنابت ويحترم العقائد الاخرى
    احسنت صنعا قبل مدة الدولة حينما حاورت المتشددين في مراكز الاصلاح وكانت المحاورة الحجة بالحجة وبيان سماحة هذا الدين الذي نعتز بهويرفض التطرف

  • 56 Mr. Abo-Rumman 10-01-2010 | 01:04 PM

    "وربما غيره من مئات الشباب العربي المكتوين بنار تلك الأزمات والشعور بجرح الكرامة والكبريا"ء .......مئات???!!!

    Mr. Abu-Rumman: The fact that you think "Hundreds" and not "Millions" makes one re-consider your originality as a public writer!!!!

  • 57 هذا 10-01-2010 | 01:13 PM

    هذا واحد منحرف هو وطالبان

  • 58 متأكد 10-01-2010 | 01:16 PM

    ان من صنع هؤلاء هو الخنوع العربي والتخاذل وبيع الشعوب العربية بارخص الاثمان لامريكا واسرائيل .تخيلوا معي لو ان الجيوش العربية تدافع عن فلسطين والعراق وتحمينفطها وسمائها وترعى الله في شعوبها وتحفظ كرامتها لوجدتم ابو دجانه وغيره في اول صف معنا

  • 59 ابو سند 10-01-2010 | 01:23 PM

    ضحك على الجهتين . مالنل و مال الحكي.

  • 60 مراقب 10-01-2010 | 01:31 PM

    مع أنني يا أخ ابو رمان ليس مع التوجيه لوأد التربية الدينية وزرع الرغبه في استرداد الحقوق الا أنني أثمن محاولتكم لفهم هذا الشاب مع أن القصة أبسط من ذلك بكثير ، الشاب وقف في لحظة ليجد أن الجميع متفق على الخلاص منه فالمخابرات الأمريكية ما كانت لتبقي عليه فيما لو لم ينجح في أداء الدور المتوقع منه وبالمقابل القاعد طالبان ايا كان ما كانوا ليبقوه حيا فيما لو لم ينفذ الهجوم وعاد اليهم بمناورة استخباراتية .
    الرجل ادرك أن الجميع على ان دوره كانسان حي انتهى فأثر أن يموت الميته التي توقع أنها أقرب إلى الصواب .

    ما زلنا نقول أن القاعدة صنيعة الأمريكان وإنني في كثير من الأحيان لا أشك بأن مؤسسها اسامة بن لادن ليش ذلك الشريف ، يعني كيف اعتقلوا اخوه وحققو مع ابوه وأولاد أسامه بن لادن اذا تأوهو في أخر بلاد الدنيا يسارع لعونهم أكبر راس أمريكي !!! هناك دائرة سوداء مجهولة لا أحد يستطيع التحقق من معالمها .

    والرجل ذكر بعض الأسماء في حديثه المسجل اسماء جديه من الممكن وظهر بجانبه زعيم طالبان الجديد وتم تصويره وهو يطلق النار ؟؟؟
    حرية !!!!!!!

    الأمر مختلط ، الجهاد فريضة والارهاب تهمة وطاعة ولي الأمر واجبة والامة مهزومة والقوي يضع القوانين دائما وبما أننا لسنا أقوياء فيجب أن نتبع القانون ، دعونا نغرق في التحليل الرياضي لمبارة مصر والجزائر دعونا نحلل الخلافات بين سوريا ولبنان دعونا نضع دورا عادلا للزعامة العربية بين سوريا والسعودية والأردن ومصر ولبنان لحقها دور أيضا .
    دعونا نفزع لهوشة فتح وحماس التي تشبه هوشة النور بفتح النون والواو .
    نحن هذه الأمور التي تهمنا جهاد مين وأرض مين واسلام مين؟؟؟
    هذا زمن يكرم فيه البغي ويهجى فيه التقي .
    أأيد رقم (2) الطفيلي

  • 61 ابو دجانة المعاني 10-01-2010 | 01:49 PM

    الى رقم 2
    فعلا انك ...

  • 62 جويعد بروس الجبال 10-01-2010 | 01:51 PM

    ميمعه ......................

  • 63 راكان 10-01-2010 | 01:52 PM

    السؤال الواجب طرحه ... هو لمادا طالبان عدوة للاردن؟
    من الدي قال ان طالبان تكن العداء للاردن؟ هل من مجيب

  • 64 'طالب مغترب 10-01-2010 | 01:55 PM

    الى الاخ رقم2 كلام منطقي جدا حيث ان هذه الحركات تقوم على عدة مبادئ منها سلامة قادتها واستخدام العناصر الجديده لتنفيذ العمليات مع اظهار منفذي العمليات بدور بطولي وهم في الاساس يريدون التخلص منهم في لحظة ان يكون هنالك شك ولو 1 بالمئه في هذه العناصر.لماذا لا نرى اي عمليات لهؤلا القاده؟

  • 65 ابو دجاجه ال خصاني... انا بقلك مين 10-01-2010 | 02:11 PM

    انا بقلك يا دكتور مين الي صنع "" ابو دجاجه ""
    البعد الحقيقي عن الدين الاسلامي الحنيف , هو من صنع من هذا ابو " دجاجه " رجل ضال من وجهة نظري , وحسبي الله ونعم الوكيل اني اقول راي الدين في هذ الشخص , لو قيمنا ما فعله وقبله من سيره ذاتيه , هل تتفق مع منهجية الدين الاسلامي الصحيح !!!اذا كان طبيبا فعلا فهو صاحب علم نافع ينتفع به , اكثر من ما يدعي ومن معه انه شهيد !! وهل الفعل الذي قام به يتفق مع الشرع ؟؟؟ من صنع ابو دجاجه وامثاله الاعلام المسموم , الذي يدس لنا السم في الدسم , كما فعلت وتفعل ذراع الصهيونيه الجزيره , هي ومن على شاكلتها مرتع خصب لذوي النفوس المريضه الذيت يتسترون تحت غطاء الدين , ميادين الجهاد في ضل غياب موازين القوى هي كثيره وافضلها الكلمه الطيبه والنشاءه السليمه , والعلم النافع , بس بكفي ما راح اضيف اكثر من هيك

  • 66 ناصيف 10-01-2010 | 02:14 PM

    ضربه اويه عندكن في الاردن

  • 67 ألى رقم 6 10-01-2010 | 02:35 PM

    تعلم اللغه العربيه!

  • 68 مزارع غوراني مغترب 10-01-2010 | 02:43 PM

    نطالب الجهات المسؤولة في جكومتنا الرشيدة انشاء وزارة التنمية الوطنية اسوة بباقي وزارات الحكومة.
    لانه للاسف وزارة التربية و وزارة التعليم العالية والاذاعة والتلفزيون مقصرين في موضوع التنمية الوطنية لدى المواطن الاردني لوطنة.
    نرجو النشر, لانه اعتقد انه موضوع مهم ويستحق الاهتمام, لانه شبابنا الاردني اصبح منتمي للعالم كلة الا لوطنة لا.
    من واجنا ان نقوي الحس و والوازع الوطني لشبابنا للاردن ملكا وحكومة وشعبا و وطنا.

  • 69 emad 10-01-2010 | 02:49 PM

    Ask your ..

  • 70 بلوي يا نور عيني 10-01-2010 | 03:21 PM

    نشكر الاستاذ الدكتور ابو رمان على تحليله العميق ولكنه غامض ومختصر واختصاره افقده الكثير من اهدافه وحيث ان الموضوع لا يعالج بمقال في عمون وانما على عمون ان تفرد له مجال اكبر على سبيل المثال ان تتبنى تمويل كتاب تحليلي يقوم به السيد الدكتور ابو رمان.
    الموضوع جدا مهم نحمي به شبابنا ونحفظهم ليبنوا الاوطان..

    لأ أويد ما قام به الأخ همام رحمه الله ولكن هناك لا شك ظروف عميقه دفعته بإتجاه ما قام به وعلى الكاتب ان يسعى لتحليله.
    وهناك ملاحظه ذكر الكاتب أن أبوه من بئر السبع ولا يخفى على مطلع السبب بزج هذا الموضوع علما بأن اهل بئر السبع رجال على مر التاريخ وقال عنهم الحسين بن طلال طيب ثراه المتشبثون بأرضهم ومدحهم.
    ولكن سيدي الحقيقه انه من قبيلة بلي الحجازيه أصولهم من الجزيره العربيه والأردن يعتبرهم قبائل حجازيه اردنيه اصيله.
    كل أبناء قبيلة بلي في الاردن تحت الرايه الهاشميه ولن يبدلوا إنتمائهم وخاصه ان الجيل الرابع منهم ولد وعاش في ظل الهاشمين حفظهم الله

    نحب الحسين ونحب عبدالله الثاني ونحب تراب الأردن حفظه الله للجميع

  • 71 بلوي يا نور عيني 10-01-2010 | 03:21 PM

    نشكر الاستاذ الدكتور ابو رمان على تحليله العميق ولكنه غامض ومختصر واختصاره افقده الكثير من اهدافه وحيث ان الموضوع لا يعالج بمقال في عمون وانما على عمون ان تفرد له مجال اكبر على سبيل المثال ان تتبنى تمويل كتاب تحليلي يقوم به السيد الدكتور ابو رمان.
    الموضوع جدا مهم نحمي به شبابنا ونحفظهم ليبنوا الاوطان..

    لأ أويد ما قام به الأخ همام رحمه الله ولكن هناك لا شك ظروف عميقه دفعته بإتجاه ما قام به وعلى الكاتب ان يسعى لتحليله.
    وهناك ملاحظه ذكر الكاتب أن أبوه من بئر السبع ولا يخفى على مطلع السبب بزج هذا الموضوع علما بأن اهل بئر السبع رجال على مر التاريخ وقال عنهم الحسين بن طلال طيب ثراه المتشبثون بأرضهم ومدحهم.
    ولكن سيدي الحقيقه انه من قبيلة بلي الحجازيه أصولهم من الجزيره العربيه والأردن يعتبرهم قبائل حجازيه اردنيه اصيله.
    كل أبناء قبيلة بلي في الاردن تحت الرايه الهاشميه ولن يبدلوا إنتمائهم وخاصه ان الجيل الرابع منهم ولد وعاش في ظل الهاشمين حفظهم الله

    نحب الحسين ونحب عبدالله الثاني ونحب تراب الأردن حفظه الله للجميع

  • 72 كلامكم ... 10-01-2010 | 03:37 PM

    إن من صنع هذا الرجل البدوي الذي ينتمي إل قبيلة بلي العريقه ذات الجذور الحجازيه العميقه على إمتداد ساحل البحر الأحمر إلى أطراف المدينه المنوره ( وليس بئر السبع كما ذكر الكاتب ) إنما هي مجموعة عوامل متعدده أهمها الظلم والإجحاف الذي لحق بالمسلمين وللأسف انت تعرف من التي وضعته تحت خيارات أحلاها مر فلا شك وانها قامت بتهديده وإبتزازه فما كان له إلا أن رضي بإن يكون عميلا لهم ولكنه كان بالتأكيد يبطن في داخله غير ذلك .... وإن لم أتفق معه على طريقته فيكفيه شرفا أنه لم يقتل مدنيا واحدا ودك عرش المخابرات الأمريكيه بشكل لا بد وأن الأمريكان لا زالو لم يفيقوا من صدمتهم.

    إسألو ... لماذا أرسلتموه لإفغانستان؟؟؟

  • 73 مراقب 10-01-2010 | 03:42 PM

    عمون انتو أثبتولي فكرة كنت ضدها انكم والا بديش احكيها بس التعليقات فيها خيار وفقوس يا معلمين ... وبالمناسبة عيب يا صوت الأغلبية الصامتة دوشتو راستنا حريات مزيفة
    انشروا كل الي بنبعث الكم والمقال بعبر عن راي صاحبوه ومش ضروري مدقق المحرر يقرر شو تنشروا شو لا بدها شوية حيا منكو ومنهوم البين يسمطهوم فظحونا قدام الاجانب

  • 74 مواطن أردني غيور 10-01-2010 | 03:52 PM

    أخشى أنعود 40 عاما للوراء... فعندما سقطت البقية المتبقية من فلسطين والقدس والأقصى... كان ذاك الأمر ثقيلا على النفوس أن ذاك .. فظهرت عمليات مثل اختطاف الطائرات وحادثة أيلول الأسود ولكن الملك حسين رحمه الله تصدى لها


    وأخشى من هذه الايام العصيبة(احتلال افغانستان والعراق والحرب على غزة هاشم) التي تمر بالأمة الاسلامية والعربية أن تعود و للأسف معهم سلاح أقوى هو التكنولوجيا لذا المطلوب من الأعلام ترسيخ مفهوم الولاء والانتماء وإظهار العقيدة السليمة والأهم هو أن لا نخجل من أنفسنا ونواجهها فلا شك أنا بنا ضعفا فنعترف ونعمل على تقويته من خلال نشر الاسلام....

    والنصر أت لا محالة...

  • 75 اردني حر 10-01-2010 | 04:02 PM

    الى الخريسات رقم 9
    هذا قرار كبير وغير مسوؤل بدك تشنق الناس كله لكن انت ...
    ياوطني

  • 76 الأحرار 10-01-2010 | 04:02 PM

    نحن السبب ولكنا لا نرى بقلوبنا؟؟؟
    الكبت والقمع الفكري وعدم تكافؤ الفرص في البلاد العربية، إلى جانب التدخل في كل شيء؛ هو السبب وراء حالة الانفجار الجهادي الذي أصبح في كثير من الأحيان واجب وبديهي بسب تلك الأساليب الظالمة التي تمارسها الحكومات العربية وأجهزتها الأمنية والرسمية.
    يعاملوننا مثل قطعان الماشية، وهم رعاة أغنام.
    الظلم وغياب التوازن في التعامل مع المواطنيين ومن أسباب الجنوح إلى وسائل بديلة للتعبير عن موقفنا الديني كشعب يحترم ذاتع بعيدا عن المواقف الرسمية التي تتبجح بالوطنية وتظلم الناس وتمص حقوقهم بالقهر والغلبة؟
    ادعاء الوطنية غير الوطنية واتباع التدين والالتزام بالشرع بعيدا التزين بالدين..
    مدخل التربية الوطنية لم يعد يجدي نفعا في ظل تجنيد القائمين على التربية الوطنية في الجامعات ،جميع الذين الذين يشرفون وينسقون للتربية الوطنية في الجامعات الرسمية بعيدين كل البعد عن الوطنية وعن فهم التربية الوطنية والاسلامية الحقيقية. فهم مجرد طبول لا يفقهون في الوطنية إلا التعامل .. كي يستلموا المناصب في الجامعات ويعهرون التربية الوطنية باسم الوطن وحب الوطن ويحققون مكاسب مالية تجعلهم يبيعون الوطن ونفوذهم يزداد لأنهم أغبياء في التربية الوطنية والأخلاقية..
    من عينهم؟؟ وما هي مؤهلاتهم الفكرية؟ هل يعرفون المرتكزات الدينية والوطنية في الأردن؟؟ فتشوا عنهم لتعلموا أنهم ...لا رجال فكر
    ابدأو من الجامعة الأم الجامعة الأردنية؟ ثم اذهبوا إلى ثاني أكبر جامعة في الأردن حيث جامعة اليرموك وفتشوا عمن يضعون الخطط والمناهج لتربية الأجيال؟
    رحم الله الشهيد..
    كل لا نغرق أنفسنا بالتحليلات والتملق للظالمين .. ونسعى لملاقاة ربنا راضيين مرضيين
    تاركين النفاق .. سنرى من البطل يوم القيامة

  • 77 عزيز 10-01-2010 | 04:20 PM

    نذكر الأخوه بأن وطننا تعرض لعدد من العمليات الأرهابيه في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي وحتى أحداث فنادق عمان.. نفذها في ذلك الوقت ما كان يسمى الأفغان العرب الذين قاتلوا السوفييت أثناء غزو أفغانستان.. وكان المجاهدون هناك في وقتها يتلقون دعما عسكريا وماليا من الولايات المتحده الأمريكيه لدرجه تزويدهم بصواريخ ستنغر المضاده للطائرات في الوقت الذي رفضت فيه تزويد الأردن بهذا النوع من الصواريخ. في مقابله على العربيه مع ابن الشهيد عبدالله عزام ذكر بأن والده كان يذهب الى أفغانستان بعلم الجهات الأردنيه والسعوديه.. خلاصه الكلام أن من حق أي دوله تتعرض للخطر من قبل دول أو جماعات أن تتخذ الأجراءات اللازمه لحماية مواطنيها ومؤسساتها وأهم هذه الأجراءات هو العمل الأستخباري الأستباقي..فمن يملك المعلومه يكون قد حقق معظم النصر. جميع الدول التي لها رعايا في أفغانستان ضمن هذه التنظيمات لها نشاط أستخباري هناك.. بل أكاد أجزم أن معظم دول العالم تمتلك مثل هذا النشاط في أفغانستان.تذكرون تفجيرات عمان.. تذكرون دمائهم وصراخهم.. تذكرون أسمائهم,, يجب أن لا ننسى.

  • 78 معاذ قطيشات _ هيئة شباب كلنا الأردن 10-01-2010 | 04:28 PM

    كل الشكر والتقدير والإحترام للمبدع والمتميز الدكتور محمد ابورمان الأكرم _ أحسنت وأبدعت _ حمى الله هذا الوطن الغالي الحبيب من كل سوء ومكروه _ وحمى النشامى والنشميات في الأجهزه الأمنيه جميعها على ثرى وطننا الحبيب _ وكلنا ولاء وانتماء وفداء وتضحيه واخلاص للوطن ولقائد الوطن أبا الحسين حفظه الله ورعاه .

  • 79 قارئ بين السطور 10-01-2010 | 04:32 PM

    "لكن قلبه وفؤاده مع طالبان والقاعدة وأحلامه بدولة الإسلام والخلافة التي تعيد صوغ المشهد العربي والإسلامي، بل والعالمي، بعد أن يتحول المسلمون إلى قوة كونية، لا مجرد صفر أو لاعباً مهزوماً، كما يحدث في باكستان وأفغانستان والعراق، وقبل ذلك وبعده في فلسطين، موضع رأس العائلة والعاطفة والتقاء المشاعر الوطنية والدينية لدى همام."
    لدينا الان والحمد لله انتحاريا جديدا هو الكاتب نفسه فمن صنع منه كاتبا بعد ان كان انتحاريا ؟

  • 80 الانتماء 10-01-2010 | 04:42 PM

    يلاحظ ان بعض المعلقين اشاروا الى تقصير في مهام وزارة التربية او المناهج ، واقول ان المشكلة المستعصية هي في تحديد معنى الانتماء للاردن ، فالشخص المسوم بابي دجانة لم يمكث في الاردن اكثر من 4 سنوات ، مثّلت له محطة مرور ليس اكثر لا بل حقق منها فوائد لم يحققها الكثيريين من ابناء البلد (حصوله على منحة دراسية في الخارج حسب بعض التقارير) ، اذن نحن امام شخصية لا تعرف عن الاردن اي شيء وليس لها ارتباط بالدولة الاردنية سوا بالجنسية ، وعليه المطلوب اكبر من تعديل في المناهج او نشر رسالة الاعتدال ، لا بل المطلوب ان تكون هناك دعوة مبرمجة للحث على الانتماء ، فليس من المعقول ان يتم تقديم منحة دراسية لشخص لمجرد حمله الجنسية الاردنية وهو لا يعرف اين تقع الكرك او الطفيلة وما هي مشاكل الغور وفقراء الرمثا ومعان وازمات فلاحي اربد ،،،

    الفجوة كبيرة جدا ، وجرحك يا بلدي عظيم ، اه على الاردن اه على ترابه ، كم قدّم من تضحيات ولا زال هناك من يريد اضعافه ،،،

    لن نقول كلاما معروفا ، بل لابد من الانتقال من مرحلة القول الى العمل ، ولا بد ان تكون هناك جهات مسؤولة في الاردن تعمل على تعليم الانتماء والتضحية في سبيل بلدنا العزيز ، ونحن نرى ان اشقائنا في بعض الدول العربية يعارضون انظمتهم السياسية ولكنهم وفي نفس الوقت ، يدافعون باغلى ما يملكون عن بلدهم ولا يسمحون حتى بانتقادها ولو بالكلام (هذا الامر لاحظته شخصيا في مصر) .

    الانتماء ليست كلمة تقال ونرددها في مجالسنا ، الانتماء فعل واداء ، ومثلما يتلقى الشخص دروسا على تعلم قيادة السيارات ، لابد من المباشرة في اعطاء دروس وورش عمل ودورات صيفية لطلابنا حول معنى الانتماء ، ..

    وفي ذات السياق ، يجب ان تكون هناك صحوة مبكر لبعض ما يجري في مدارسنا الخاصة التي تحاول - باسم الدين - ان ترسم صورة قاتمه حول الاردن وسياسياته ، والاخطر من ذلك انها لا تعتبر الاردن اولوية في اهتمامات الطلبة ، وكلنا يعرف ما هي اولويات هذه المدارس وعلى ماذا تربي اولادنا ،،،

    نحن لسنا ضد الدين ولكننا نوصي بما امر به الدين من حماية الاوطان وترابها ، وانا كاردني انظر الى بلدي بانه يحتل الاولوية الرئيسية في حياتي ويتقدم على اي قيمه اخرى في العالم ، وهذا ليس تطرفا وانما اقرارا بحق هذا البلد علينا ....
    عزيزي محرر عمون ، اعرف ان التعليق طويل ، ولكنه ليس اطول من الغضب والاحتقان الذي يعاني منه كل اردني عندما يجد اننا بتنا مجرد محطة مرور ، واسلم

  • 81 الى البطل رقم 17 10-01-2010 | 05:26 PM

    ايها العملاق ... يا حفيد وصفي وهزاع ... يا محب حابس ... يا عاشق عجلون والكرك: لك ولكل الاردنيين الف تحية وتحية.

  • 82 ramaknfani 10-01-2010 | 05:35 PM

    كل الحكومات العربية صنعت مشاريع ارهابيين ما زالت تنتج ...الحكومات العربيه الذي لا تتقن الا ..و...اعرف بأنكم ستحجبون التعليق كما حجبتم الذي قبله

  • 83 مَن "صنع" أبو دجانة الخراساني؟! 10-01-2010 | 07:33 PM

    حيوان منوي

  • 84 مَن "صنع" أبو دجانة الخراساني؟! 10-01-2010 | 07:33 PM

    حيوان منوي

  • 85 الى 11 و17 10-01-2010 | 07:45 PM

    شكرا من الاعماق لكما اصبتما الحقيقة

  • 86 صريح 10-01-2010 | 07:47 PM

    أين العدل يا صاحب الانتماء ، يوجد إنتماء ولكن لا يوجد عدل ، وشخص عاش في الكويت ليس مقياساً لكل الأردنيين الشرفاء الذي عايشوا بناء الدولة منذ قدوم الملك عبد الله الأول رحمه الله ، وهل الانتماء أن تكون أنت الأردني الأصل درجة أولى ، وأنا الأردني من أصل فلسطيني درجة ثانية ، والحكومة لا تريد الانتماء وهي أساس البلاء حين أتقدم بطلب توظيف ، أسأل عن بلدة جدي الأصلية ( جدي مات رحمه الله ، وهل من بنى الأردن من أجددادنا كان مجرماً حتى نسئل عنه) نطالب بالعدل في بعض الأمور من الحكومة ، لأن الوطن للجميع، وأعلم يا بني أن بعض المسؤولين يدعمون الحركةالسلفية التكفيرية ضد الجماعات الأخرى ، فالمسؤولين هم الذي ساعدوا في نموا السلفية في الأردن ، ومن السلفية خرجت القاعدة ، وجاءت معها بالمصائب ، وأطالب الحكومة الرشيدة بوقف دعم الحركة السلفية فقد أزعجت الناس ، ونشرت التفرقة بينهم والبغضاءوالكراهية، فأبناء الإردن كلهم يرفضون الإرهاب والإرهابيين في كل مكان وزمان ، أعرف أنكم لا تستطيعون نشره ، ولكن أقروه ، وشكرًا، المخلص للأردن قيادة وشعبًا.

  • 87 مخيف 10-01-2010 | 08:05 PM

    How old are you Mr. Abu Rimman

  • 88 im Ahmed 10-01-2010 | 08:40 PM

    نعتذر

  • 89 الدكتور رضوان المجالي 10-01-2010 | 08:48 PM

    أحسنت على المقاله الجميلة .. والتي تعطي وصف دقيق وتحليلي رائع وشيق.. يقدم تصور لواقع الشخصية بين الافتراضية والواقعية.. وأشيد بالكاتب الدكتور محمد أبو رمان.. فهو من أفضل الباحثين العرب في قراءة رؤية الحركات الاسلامية الأصولية.. فإلى المزيد من القراءات الجيدة..

  • 90 معنى الانتماء 11-01-2010 | 01:15 AM

    الانتماء والمواطنة تحدد بمدى الالتزام بالقانون وسيادة الدولة. الانتماء يعني دفع فواتير كهرباء وماء وضرائب والمشاركة في بناء الدولة وليس ان تجلس وتطلق الاحكام وتعيش عبأ على الدولة وتريد من الدولة ان تنفق عليك.

  • 91 الفارس 11-01-2010 | 03:36 AM

    ان ما قام الطبيب الشهيد هو ...

  • 92 11-01-2010 | 04:00 AM

    وين تعليقي ياعمون و!بس عرفت قديش انتو مابدكو تنشروا رأي بسيط وتحليل لحب الأردن والخطأ المفروض ينحكى بدل الخرافات المدكورة من بعض المعلقين

  • 93 مزارع غوراني مغترب 11-01-2010 | 04:40 PM

    الانتماء هو ان تقول ماذا ممكن ان اقدم لوطني, لا ان تقول ماذ يقدم لي وطني.

  • 94 اردني 11-01-2010 | 06:20 PM

    محمد ابو رمان رااااااااااااااااااااااائع باسلوبك كالعادة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :