facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تساؤلات عن حضور السلفية الجهادية في الأردن


12-01-2010 04:58 AM

مقتل عضو اللجنة الشرعية في "القاعدة" محمود زيدان بعد فترة وجيزة من الإعلان عن عملية خوست..

* د. محمد ابو رمان - في شارع بلاط الشهداء، في محيط مخيم إربد، وفي ديوان آل جسير، حيث تعتلي المبنى يافطة كتب عليها "عرس الشهيد محمود مهدي زيدان أبو عبدالله"، يجلس والد محمود وإخوانه وأقاربه يستقبلون الزوار، بعد أن علموا أول من أمس باتصال من باكستان أنّ ابنهم محمود قضى مع باكستاني آخر، في غارة شنتها طائرة أميركية من دون طيار، على وزيرستان، في المناطق الشمالية الغربية من باكستان، حيث تتمتع طالبان بوجود عسكري واسع.

مهدي زيدان (والد محمود) ينفي في رده على أسئلة الصحافيين أن يكون ابنه محمود "منصور الشامي" إرهابياً، ويؤكد ثقته بابنه وعمله، مردفا بالقول: "أميركا هي الإرهابية، وهي التي تدعم إسرائيل وتقتل الناس وتستبيحهم".

غادر والد محمود رام الله، التي جاءها من قرية جسير في ناحية غزة، في العام 1962 إلى السعودية للعمل هنالك في تدريس اللغة العربية، ثم اتجه إلى ليبيا، وأخيراً للإمارات، إلى أن عاد إلى الأردن في العام 1991، ليعمل في جمعيات إسلامية خيرية، على علاقة بجماعة الإخوان المسلمين في إربد.

أنجب مهدي زيدان عشرة أبناء، سبعة ذكور، وثلاث إناث، يقع محمود "منصور الشامي" في المرتبة الرابعة من العمر بين الذكور، لكنه ليس الوحيد بين إخوته الذي ينتمي إلى تيار السلفية الجهادية أو الذي سافر إلى أفغانستان وباكستان.

أخوه الأصغر إبراهيم (مواليد العام 1976)، ذهب هو الآخر إلى أفغانستان في العام 2001، واعتقل بعد سقوط كابول بيد القوات الأميركية في العام 2002، وبقي في معتقل غوانتانامو

الأميركي أربعة أعوام، قبل أن يفرج عنه ويعود إلى الأردن، وكان أخ لهم آخر قد اعتقلته الأجهزة الأمنية سابقاً على خلفية تنظيم التجديد "الجهادي"، في منتصف التسعينيات، ثم أفرج عنه، وأخ آخر تحدثت إليه "الغد"، كان قد اعتُقل قرابة ثلاثة أسابيع في الأردن، مع بدء الغزو الأميركي للعراق.

يجلس والد محمود مبتسماً، وحوله أبناؤه الستة، يجيب بهدوء عن أسئلة الصحافيين ومراسلي وكالات الأنباء العالمية، الذين شرعوا بالتقاطر على ديوان آل جسير فور بدء تسرب الأخبار عن العملية الأميركية، ولا يتردد بالإعلان أمامهم أنّ أبناءه "قنابل موقوتة في الدفاع عن الدين والمسلمين".

فور إعلان نبأ الغارة الأميركية التي قضى فيها محمود، أعدّ أنصار السلفية الجهادية على مواقع الإنترنت سي دي بعنوان "من آثار الشيخ محمود مهدي زيدان (منصور الشامي أبو عبدالله)"، يحتوي على معلومات عنه وعن وجوده في أفغانستان، وخطبة مصورة له لعيد الأضحى الأخير 2009، تبلغ مدتها زهاء عشرين دقيقة، وكلمة مسجّلة بعنوان "وصايا للمجاهدين" زهاء نصف ساعة، وتلاوة بصوته لسورة البقرة.

خطبة منصور الشامي المصوّرة، من إنتاج مركز الفجر، وهو "المؤسسة الرسمية المعتمدة" لدى القاعدة، وبتوزيع مؤسسة السحاب المشهورة، وقد ظهر الشريط على مواقع الجهاديين قبل أيام من مقتل الشامي.

ويرى د.أكرم حجازي، الباحث المتخصص في شؤون القاعدة والمراقب للمنتديات الجهادية، أنّ صدور الشريط من مؤسسة الفجر "مؤشر مهم على أنّ القاعدة كانت تعده ليكون قيادياً في المرحلة المقبلة، فضلاً عن المعلومات التي تتحدث عن وجوده في اللجنة الشرعية للقاعدة".

في الخطبة المصورة يظهر منصور الشامي، وهو يقف بجوار شجرة معلق على أحد غصونها سلاح، ويرتدي الملابس الأفغانية، في مكان مكشوف، ما يشي بأنّ الحضور كان أغلبهم من المقاتلين في القاعدة أو طالبان، ويتحدث بطلاقة عن أهمية الجهاد والفداء بالإسلام، ويردد على أسماع المصلين "مآثر الجهاد وفضائله".

وُلد محمود مهدي زيدان في العام 1974، في مدينة إربد، وأنهى دراسته في كلية الشريعة بجامعة اليرموك في العام 1996، ثم نشط في تدريس القرآن الكريم في مراكز تحفيظ القرآن في محافظة إربد، قبل أن يغادر في العام 1999 إلى أفغانستان، وعلى الأرجح أنه لحق بأبو مصعب الزرقاوي، زعيم قاعدة العراق السابق (قُتل بغارة أميركية في العام 2006)، الذي غادر إلى هناك في العام نفسه.

ويشير مقربون من "منصور الشامي" إلى أنّ دوره الرئيس في أفغانستان وباكستان كان أقرب إلى تدريس القرآن الكريم واللغة العربية لقيادات طالبان الأفغانية، والفتوى الفقهية، وأنه "كان في أغلب الوقت معتكفا إما للدراسة أو التدريس"، كما أنه يحفظ القرآن الكريم، وينظم الشعر، وله قصيدة مطوّلة بعنوان "برد الجنان في رواية حفص بن سنان".

ولحقت زوجة محمود به إلى أفغانستان في العام 2001، ثم عادت للأردن قبل أربعة أعوام، ولديها منه أربعة أبناء منهم طفل هو "عبدالله"، ولد في العام 2006، ولم يرَ أباه. ويروي أحد المقربين أنّ عبدالله "لم يعرف صوت أبيه عندما تحدث معه على الهاتف".

ويؤكد والد محمود أن "ابنة محمود الكبرى في الصف الخامس، وتحفظ قرابة اثنين وعشرين جزءاً من القرآن الكريم". وكان آخر اتصال بين محمود وأهله، تمّ قبل قرابة عشرة أيام وأجراه شقيق زوجته، واقتصر فيه على الاطمئنان والسلام.

وتأتي الغارة التي قضى فيها "منصور الشامي" بعد فترة وجيزة من الإعلان عن عملية خوست التي نفّذها همام خليل البلوي المكنى "أبو دجانة الخراساني"، إذ فجّر نفسه في قاعدة خوست، مما أدى إلى مقتل سبعة من عناصر المخابرات المركزية الأميركية وإصابة آخرين، ما دفع بعض المراقبين إلى التساؤل فيما إذا كان ذلك في سياق الرد العسكري الأميركي، وفيما إذا كان منصور الشامي مستهدفاً شخصياً من الأميركيين، وهم على معرفة بدوره وحضوره في القاعدة.

ما يثير التساؤلات بعد مقتل منصور الشامي هو عدد الأردنيين الموجودين في منطقة وزيرستان، ممن يشاركون في المعارك الدائرة في المناطق القبلية بين طالبان والقاعدة وكل من الجيش الباكستاني والأميركي، وفيما إذا كان هنالك هجرة غير ملاحظة، خلال السنوات الأخيرة، لأعداد جديدة من الأردنيين بعد أغلاق أغلب المنافذ على العراق، وتراجع القاعدة وانحسارها هناك، وبخاصة أنّ سفر "أبو دجانة الخراساني"، إلى هناك جرى في العام الماضي.

m.abu rummanalghad.jo

عن الغد




  • 1 لنضع النقاط على الحروف 12-01-2010 | 06:11 AM

    لنكن واضحين .. المدعو أبو دجانة ومهدي زيدان والكثير قبلهم ليسوا منا ..

  • 2 أبو غضب 12-01-2010 | 09:35 AM

    أذكر من بؤر السلفية الجهادية المغرقة في التعصب وتكفير المسلمين في الثمانينات قبل اكتساح السلفيين لمساجد الاردن من الكويت سنة 1990 كان مسجد الهشلمون في الذراع الغربي وسكتت الاجهزة الامنية عن هذا الفكر الى أن استشرى .
    وزارة الاوقاف نفسها حاربت التيار المعتدل من الاخوان المسلمين و من الصوفية ومن الجمعية العربية الاسلامية (الاحباش) خلال التسعينات لصالح التيار السلفي .
    الآن اتسع الفتق على الراتق ... وهات رقع .

  • 3 حمود الحسن 12-01-2010 | 09:41 AM

    ابدعت يا ابا رمان

  • 4 12-01-2010 | 09:42 AM

    المعركة بين ال..و..

  • 5 أردننا عزيز 12-01-2010 | 10:44 AM

    الأخ الكريم الدكتور ابو رمان..
    يبدو ان الحرب طويله جدا وفي بداياتها لا ادري أكاد أستشعر ناموس إلهي خلق هذه الأجواء من عدم الأستقرار في العالم تجهيزا لما هو اعظم حيث أن من يعود للتاريخ يجد هذا الناموس يتدخل بين الحين والأخر مذكرا أنه موجود وغير راض عما يرى من ظلم في الأرض..

    كبشر علينا أن نعمل دوما في الأتجاهات الأيجابيه التي تخدم الأنسانيه تجنبا للزلزل القادم أو بالأحرى حماية حماية لللأنسانيه ضد الهمجيه والجبروت.

    علينا الأنتباه جدا فالشعوب ذكيه جدا حتى عندما تبدو غبيه فهيه غبيه بذكاء لذلك دوما البيت القوي هو الذي يصمد في العواصف..
    أتمنى عليك وبخبرتك الواسعه وعلاقاتك أن تسعى في مشروع حمايه لأبناء بمشاركة مؤسسات الدوله الأمنيه حيث أن هؤلاء الشباب ساخطون أكثر من أنهم مجاهدون....

    الهم احفظ لنا أردننا وأمتنا من شر الطامعين

  • 6 أردننا عزيز 12-01-2010 | 10:44 AM

    الأخ الكريم الدكتور ابو رمان..
    يبدو ان الحرب طويله جدا وفي بداياتها لا ادري أكاد أستشعر ناموس إلهي خلق هذه الأجواء من عدم الأستقرار في العالم تجهيزا لما هو اعظم حيث أن من يعود للتاريخ يجد هذا الناموس يتدخل بين الحين والأخر مذكرا أنه موجود وغير راض عما يرى من ظلم في الأرض..
    كبشر علينا أن نعمل دوما في الأتجاهات الأيجابيه التي تخدم الأنسانيه تجنبا للزلزل القادم أو بالأحرى حماية حماية لللأنسانيه ضد الهمجيه والجبروت.
    علينا الأنتباه جدا فالشعوب ذكيه جدا حتى عندما تبدو غبيه فهيه غبيه بذكاء لذلك دوما البيت القوي هو الذي يصمد في العواصف..
    أتمنى عليك وبخبرتك الواسعه وعلاقاتك أن تسعى في مشروع حمايه لأبناء بمشاركة مؤسسات الدوله الأمنيه حيث أن هؤلاء الشباب ساخطون أكثر من أنهم مجاهدون....
    الهم احفظ لنا أردننا وأمتنا من شر الطامعين

  • 7 12-01-2010 | 11:57 AM

    يعني خازوق علماني وخازوق اسلامي.مساكين هالارادنه

  • 8 معاني غبي بدور على وطن 12-01-2010 | 12:14 PM

    الاردن هو المكان الذي سوف تنتعش به السلفية الجهادية,وستكون الصومال واليمن مجرد سفارات

  • 9 صريح 12-01-2010 | 09:06 PM

    كتبنا مقال عن السلفية ، وما نشرتوه

  • 10 حموده 12-01-2010 | 09:37 PM

    هولاء سبب خراب البلد لان ولائهم ليس للاردن وقاموا بتشويه الصوره النقيه للعشائر الاردنيه واختراقها باسم الدين وحاليا ما ناس بسمع كلام الكبار
    افغانستان اهم الف مره من الاردن بالنسبه لهم واللهم احفظ الاردن ومليكه.

  • 11 سعودي 13-01-2010 | 05:19 PM

    الله يحفظ الاردن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :