facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وطني يد تحمي ويد تبني .. دقت ساعة العمل


محمد البدور
06-04-2020 01:49 PM

لاشك ان مامضي من الايام في مواجهتنا للكرونا قد اكسبنا الخبرة في التعامل مع هذا الوباء والتكيف مع سير الحياة وكذلك المحافظة على سلامتنا
*وقائيا: بتنا جميعا كمواطنين حريصين على تجنيب انفسنا شر البلاء ففد تعودنا على طرح السلام ولاكتفاء بوضع ايدينا على صدورنا
وتعودنا ان نبتعد عن بعضنا ان تحدثنا وان لانكون اكثر من اثنين في كل لقاء وتعودنا ان نحافظ على كل اسباب النظافة والتعقيم والغسل بالماء والصابون واسعمال الكمامات والقفازات وقد تكون الفترة الماضيه من اكثر الفترات التي فعلا حرصنا فيها على استعمال كل وسائل التعقيم والتنظيف والوقايه وتعودنا ان نتجنب التزاحم والخروج للاماكن المكتظه وكل واحد منا لايرغب بالفعل ان يلامس غيره ولو بالصدفه وغير ذلك ان الزيارات والمناسبات الاجتماعيه قد وصلت لحد القطيعه مع اقرب الناس لنا من خارج منازلنا .
هذه ثقافتنا الصحيه الجديده.والتي ستساعدنا في الايام القادمه على الاستمرار في صمودنا ومكافحتنا التي قد تطول لاشهر لهذا الوباء .
*اما حكومتنا التي لم تأل جهدا في مواجهته وتجنيب الوطن والمواطن شر هذا البوباء بفضل توجيهات جلالة الملك المعظم حفظه الله فقد اكتسبت الخبرة في التعامل مع تداعياته ومحاصرته والسيطرة على سرعة انتشاره وقد ازدادت خبرتها لتحقق في كل يوم يمضي انجازا تضيفه لانتصاراتها، فاصبحت المعادله الصحية حتى الان تساوي اعداد المصابين باعداد المتشافين وهذه المعادلة الاصعب التي فشلت بها كثيرا من دول العالم .
وغير ذلك باتت الخطط الوقائيه والعلاجيه والاستقصائيه نهجا صحيا يتطور بسرعة تواكب سرعة انتشار الوباء وباتت القرارات لاوامر الدفاع اكثر تكيفا مع متطلبات الحياة العامه ولو انها لازالت تغفل عن بعض القضايا التي تمس الحالات الانسانية والتي اوجزناها بوقت سابق وتتعلق بتصاريح طارئة تسمح بزيارة الوالدين او التحرك بالسياره لكبار السن لقضاء حاجاتهم الضرورية والطارئه وغيرها خلال فترة التجوال
وامام تلك الوقائع ومادام البلاء منشرا ومستعرا في بقاع المعموره فليس غريبا ان نسمع عن وجود اصابات بين فترة واخرى في مجتمعنا .
واما اليوم وقد تماسكت جبهتنا الداخلية واصبحنا جميعا شركاء بالمسؤوليه الوطنيه فقد بات ايضا من المصلحة الوطنية ان نعود تدريجيا الى مواقعنا ومياديننا يدا تبني ويدا تحمي هذا مشوارنا الذي سنمضي به معا.
وبهذا فقد بات من الضرورة ان تضع الحكومة خطة العودة للحياة الانتاجية في كافة القطاعات وبالتدرج المشروط بالالتزام لقواعدالسلامة الصحية ومتابعة نتائج تلك العودة التي لابد منها.والتي ستكون مقياسا لنجاحنا ومؤشرا لما اكتسبناه من مهارات تحمي وتبني الوطن معا.والحقيقة ان بعض القطاعات يمكنها ان تعود للعمل وخاصه تلك التي لاتشهد ازدحاما ومنها قطاع الحرف والميكانيك والعمار وورش الصيانة والمحلات الزراعية والانشائية وغيرها وبذلك نخفف جزء من خسارة اقتصادنا وننقذ تلك القطاعات من خسائرها .
ان وطننا اليوم ايضا بحاجة الى ان نقف الى جانبه بعطائنا وعملنا ومحافظتنا على صحتنا والالتزام بكل مايجنبنا شبح الوباء الهائج من جديد .
اليوم نحتاج الى وقفة اكثر عزما ومسؤوية مما مضى ليبقى الوطن بخير وصحة وسلام ٠
حفظ الله الاردن واهله وقيادته في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وسمو ولي عهده حفظهما الله




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :