facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





التعليم العالي .. في سبيل رؤية مختلفة لعصر مختلف .. (1-3)


21-01-2010 03:04 AM

"في البداية أتساءل : هل يعقل مثلا أن لبنان الجريح وهو في أوج جراحاته أو السودان الذبيح وهو في عز أزماته زمن المجاعة والبؤس والاقتتال يفتح لشبابنا أبوابا واسعة من الأمل بواسطة نظام الدراسة عن بعد كمثال في حين أغلقتها في وجوههم بقسوة جامعات بلادهم بسبب نظام تعليمي قاس ومتعجرف ، ودون أن يوجد ما يشير على أرض الواقع أن هؤلاء الذين قررت جامعات بلادهم ونظام التعليم فيه أنهم لا يصلحون – أقول دون أن يوجد ما يشير على الأرض أنهم عندما تخرجوا من تلك الجامعات كانوا اقل مستوى من خريجي جامعاتنا ، هذا إن لم تثبت شواهد الواقع العكس ؟ وهل يعقل أن جامعة متواضعة في بنيانها وإمكاناتها كجامعة بيروت العربية مثلا لها من السمعة والمكانة والمخرجات أكثر مما لكبرى جامعاتنا مجتمعة .. ولا أتكلم هنا عن حجم المباني أو نوع سيارة الرئيس أو بريستيجه وراتبه .. بل أتحدث عن مدى التأثير في المحيط العربي ومدى الانتشار والسمعة بل وجودة المخرجات أيضا ؟ وهي لم تكن لتحظى بمثل تلك السمعة والمكانة لو أنها اتبعت مفاهيم وقواعد رفع سوية التعليم على الطريقة الأردنية وبالشكل الذي نفهمها به.

من هنا ، وفي هذا الصدد ، فإن الخطوات المترددة والخجولة التي أعلنت عنها وزارة التعليم العالي مؤخرا بعد طول أخذ ورد ، وإن لم تكن كافية ، لكنها كانت بالاتجاه الصحيح ، رغم أنها جاءت متأخرة جدا وبعد أن ضاعت على الكثيرين من الشباب فرص كثيرة كانت من صميم حقهم ، وحرم الكثيرون من المتعطشين للعلم والمعرفة من ري هذا العطش وتلبية هذا الطموح النبيل والمشروع .. لا لشيء إلا لأن هناك من قرروا نيابة عنهم بأنهم أغبياء ولا يصلحون للتعلم والمعرفة ، فهل كان علينا أن ننتظر كل ذلك الوقت ونضيع كل تلك الفرص على هؤلاء الناس ونشل أنبل آمالهم - ثم لكي نقتنع متأخرا أننا كنا مخطئين ؟ وهل كان يجب علينا أن نعود لكي نتقدم في وقت متأخر لما كان يجب أن نكون قد تخطيناه وبنينا عليه منذ وقت ونتهيأ اليوم لقطف ثماره بدلا من أن نتهيأ للبدء بتجريبه وغرسه!

وفي هذا السياق والمناسبة فثمة وجهة نظر وجملة أفكار قد يكون فيها ما يفيد - كنت نثرتها هنا وهناك في أكثر من وسيلة .. وأجد أن المناسبة تستدعي إعادة تجميع وتجديد طرح تلك الرؤى سيما والحديث اليوم ما زال مستمرا في ذات المسألة.

وكمدخل ومقدمة لهذا الحديث ، فإن ما يبدو لي كمتابع ومهتم ، فإن التعليم والتعليم العالي لدينا يفتقر إلى فلسفة استشرافية خلاقة ترسم له الطريق وتحدد له الأهداف العليا ضمن منظومة الأهداف العليا للوطن والأمة ومنها للمنظومة الإنسانية الأرحب أيضا ..وتبعا لذلك فهو يفتقر إلى النظرة الكلية التكاملية ومن ضمنها تآزر وتكامل العلوم والمعارف في خدمة بعضها ومعا في خدمة التنمية بمفهومها الشامل ..حيث لم تزل العلوم والمعارف سيما في ظل نظام الساعات المعتمدة أشبه بقطع متناثرة لا رابط بينها وجزر معزولة دون قوارب أو زوارق تصل بينها .. إن ما يبدو لي هو أن فكرة الإنتاج للاستهلاك production just for consumption" "وبالتعبير العامي (قوت ولا تموت) - هي الفلسفة السائدة بشكل عام والتي تحكم البنى والمؤسسات والتعليم من ضمنها .. إذ يبدو الأمر كما لو انه "لولا أننا مضطرون لأن نعلم لما فعلنا " وقس عليه ، حيث تغيب في هذه الحالة اللمسة الإبداعية لان المضطر يبحث عن الحد الأدنى ولا يكون معنيا بان يبدع .. على أن الإبداع الذي أعنيه هنا - وقبل أن ينصرف الذهن لفهم استقر في الأذهان زمنا ليس ليس هو المقصود - لا يتأتى من خلال تلك الأساليب والتدابير الخشنة التي كانت تقترح تقليديا وعادة بحجة سوية التعليم ، بل يقوم على فكرة ثورية مختلفة لولا حساسية المصطلح وارتباطه بميدان آخر لوسمتها بـ "الفوضى الخلاقة" .. فوضى تعيد ترتيب الأشياء من جديد ترتيبا يتسق مع معطيات جديدة لعصر مختلف لم يأخذها الترتيب الآخر بالاعتبار .. لذا ستبدو بالنسبة للنظرة التقليدية وضمن نسقها على أنها فوضى مطلقة وهدامة .. في حين أنها ضمن نسقها الخاص والمعطيات المتعلقة به فهي النظام بعينه .

في عام 2006 أعلنت الحكومة عن تأسيس منتديات الأردن للإعلام ودعت للمشاركة بها وكنت من ضمن من شاركوا.. ومن ضمن ما كتبت كان مشروع ملف متكامل لم يتح له أن يكتمل لان المنتديات أغلقت وكان على شكل عصف ذهني على حلقات تحت عنوان (أفكار للمستقبل) .. وكان من بعض تفرعات وبنود ذلك العصف جملة أفكار حول التعليم والتعليم العالي .. وقد تضمن هجوما ونقدا حادا لنظام التعليم لدينا واصفا ما نزعم أنه "البحث العلمي" عندنا بأنه : "البحش الوهمي" وان الجامعات أبراج عاجية وقلاع بأسوار عالية حتى انك ربما تكون جارا لإحدى تلك المؤسسات لكنك لا تحس أن بجانبك معهد علم أو مؤسسة للتنوير وصقل العقول بقدر ما تحس أن جارك هو احد الأباطرة أو الأثرياء وقد اقتطع لنفسه مساحة من الأرض فأعلى الأسوار والأحراج وأشاد المباني الفارهة..في حين يجب أن تتسم معاهد العلم بالتواضع حتى في شكل مبانيها لينصب التركيز الذي يستغرقه الشكل على تطوير المحتوى ولكي لا يحس طالب العلم إمام المبنى الهائل بالضآلة والسحق بينما هو يحج إلى مؤسسة ينشد أن تمنحه الثقة والإرادة.. متسائلا أين هي نتائج تلك البحوث والدراسات إن وجدت ؟ وأن كان مستوى التعليم ومخرجاته يقاس بعدد أصحاب المجاميع العالية فأين هي مخترعات ومكتشفات اصطحاب تلك المجاميع من الخريجين !!

ومن مدة كتبت هنا حديثا كان من ضمنه تعريجة على ذات الموضوع المتعلق بمسالة التعليم والتعليم العالي . ورابط الحديث لمن يريد أن يطلع عليه موجود في نهاية المقال ..

واستطرادا لذات السياق فدعونا نتفق أولا ما هي الجامعات والمدارس والمعاهد بصفتها مؤسسات للعلم والتعلم .. لنضع تعريفا يوضح أية مؤسسات هي وما هي الرسالة التي يناط ويوكل بها تحقيقها ضمن منظومة الأهداف العليا للوطن والأمة .. لان هذا التعريف ينعكس على ما يليه من حيث دور تلك المؤسسات ومن المستفيد منها . ومن ثم وبناء عليه مدى صواب فهمنا لتلك المؤسسات ودورها في حياة الأمة وطرائق النهوض بذلك الدور ؟

لنسأل أنفسنا مثلا وليس حصرا حول :
ما هي المستشفيات؟
ما هي المساجد؟
ما هي الملاعب والمدن الرياضية؟

لنفرض أننا قلنا : لا يجوز أن يدخل المستشفى إلا الأشخاص الأصحاء جدا ليزدادوا صحة أما المرضى فأنهم يحتاجون لجهد وكلفة أكثر وقد لا يبرؤون من عللهم فيذهب جهدنا هدرا .. لذلك هم غير مؤهلين ويستحسن إقصاؤهم .

ولا يجوز ن يدخل الجامع إلا الشخص الذي ثبت انه يصلي منذ 3 أعوام على الأقل وانه يصوم منذ مدة مثلها وان يقدم تعهدا أنه سيصلي الفجر جماعة وان يتعهد خطيا انه عندما يصير له رصيد كاف في البنك أن يحج ... الخ من شروط .

أو أننا قصرنا الرياضة على المنتخبات الرياضية ثم إذا أحرزت نتائج جيدة ادعينا أننا مجتمع رياضي معافى ؟

ثمة هنا ما يستدعي للذهن أسطورة شعبية ذات مغزى عميق عن ذلك الذي قتل 99 نفسا ثم أراد أن يتوب فذهب يستفتي فقيل له : لا تجوز لمثلك توبة .. فكان أن أتمهم بصاحب الفتوى 100 وخرج من عنده مغضبا وقد عدل عن التوبة .. وهي قصة رغم كونها أسطورة إلا أن لها مغزى عميق .. ولكي تدلنا ما الذي يحصل حينما نغلق أبواب الأمل في وجوه الناس ونسمهم بالكفر أو الجهل أو الغباء تحكما ...الخ.

إن المشفى وجد للإنسان حينما يعتل .
والجامع وجد للإنسان الذي يريد أن يؤوب إلى ربه وإلى ضميره ونوازع الخير فيه ..
كما إن شعار الرياضة للجميع هو الأصوب من رياضة الفرق والمنتخبات (النخبوية)

وبمثل ذلك فمؤسسة التعليم لم توجد للعباقرة وأصحاب المجاميع الفلكية وحدهم .. بل الأولى بها قبلهم هم الضعاف لكي نداويهم من الجهل ونروي ظمأهم للعلم .. وهي تكون مؤسسات فاشلة إن كان لا يدخلها إلا أصحاب المجاميع الفلكية سواء في جيوبهم أو أذهانهم ومحفوظهم من المعلومات . فحينما نخطط لوطن وأمة ونصنع قرارات بمستوى كهذا فإن الغالبية العادية وليس الأقلية المتميزة أو المتفوقة (مع اعتراضنا على فكرة التفوق أصلا وما فيها من عنصرة) هي من يُـفترض أن تستقطب اهتمامنا وتشكل بؤرة ذلك الاهتمام ومركزه .

ثمة فكرة أخرى أهم وتتعلق بفكرة الذكاء ذاتها وهي أن الذكاء ليس مستوى من السائل في أنبوبة يمكن أن نحدد حجمه وخصائصه بدقة بل هو مجموع معقد لا يؤشر عليه وجود قدرة متميزة لدى الإنسان أو المجموع التراكمي من العلامات والذي ربما يدلل على القدرة على الحفظ مع القدرة على تفريغ الاهتمامات وحصرها في المذاكرة مثلا.. إذ لا توجد دلائل تؤيد أن المخترعين والمكتشفين وأصحاب المبادرات الخلاقة والشخصيات الفعالة في مجتمعاتهم والإنسانية كانوا من أصحاب المجاميع العالية ، مما يؤيد أن الذكاء هو مجموع معقد وأكثر تعقيدا وتشعبا من أن نحصره في قدرة محددة من القدرات ..وشواهد التاريخ كلها تشير إلى أن المخترعين والمكتشفين وأصحاب المبادرات الخلاقة في حياة أممهم والإنسانية معظمهم كانوا ممن تشير التقارير المدرسية أنه لن يكون لهم شان فجاء الواقع ليؤشر على العكس تماما . ثمة سمات وخصائص للدماغ أو العقل ألابتكاري تحول بينه وبين المجاميع العالية والاختراع والخلق ليس من عمل البديهة الحادة بل هو من أعمال المثابرة وأنواع الذكاء التي تتأتى من الصبر والمراس .. وهذا شيء يجب أن ندركه ونراعيه في التخطيط للاستثمار في العقول لا أن نطلق أحكاما وتعميمات سطحية ساذجة وعلى طريقة ( كل طويل لا يخلو من الهبل ) !!

إن هدف التعليم والتعليم العالي بخاصة (بخلاف ما هو سائد في الأذهان هنا) ليس الرقي بالمحتوى ألمعلوماتي للإنسان أو مقدار ما اطلع عليه وهو ما تقيسه الاختبارات في الغالب والتي من خلالها نحكم على الذكاء والتحصيل عادة .. بل هو للرقي بالإنسان ذاته ككل .. ولكي نهيئه كانسان ونقيس مدى التغير الكلي في شخصيته وتفكيره ، فحينما يدرس إنسان ما برنامجا في العلوم أو اللغات أو الفلسفة أو التقنية...الخ فإننا لا نتوقع منه مهما كان حافظا إن يلم بكل شيء في تخصصه لكننا نتوقع أننا بالمعدل العام له كانسان أمام إنسان بعقلية وطريقة تفكير وأسلوب محاكمة للأمور مختلف عنه عندما كان بتوجيهي مثلا وهذا هو الهدف من التعليم.. وإلا فالمعلومات باتت الآن متاحة ومخزنة على أجهزة الحواسيب والشبكات المرتبطة بها وصاحب التخصص ليس مضطرا لحفظها بل المهم أن يمتلك مهارة معرفة مضانها ويلم بكيفية الوصول لتلك المصادر واخذ ما يريد منها في الوقت المناسب وتوظيفه التوظيف المناسب ومن ثم البناء عليه وتطويره..الخ وشهادة الجامعة ليست رخصة تفيد أن حاملها بات يحوي في دماغه كل شيء في تخصصه بقدر ما هي رخصة تفيد انه إذا احتاج معلومة ما فهو قادر على أن يعرف أينكيف يصل لها وقادر أن يعرف أينكيف يوظفها ويستفيد منها ومؤهل لمحاكمتها ونقدها والإضافة إليها وقادر على استخدام والرجوع للأدوات والوسائل الملائمة التي يستطيع من خلالها اشتقاق واستخراج واستغلال تلك المعارف والمعلومات بشكل صحيح.

.. إن التوجيهي مثلا هو حصيلة 12 سنة وليس حصيلة سنة واحدة لذا علينا أن ننظر للتغير الكلي الذي طرا على شخصية الشاب في تفكيره وتطلعاته وليس لمجموع العلامات التي أنتجها في تتويج تلك السنوات .. ومن حق من قضى 12 سنة يتعلم وحدث له وفي تكوينه العقلي والسيكولوجي كل ذلك الصقل والتغيير أن ينتقل للجامعة ولو حصل على تقدير 50% لان تلك الخمسين هي حاصل سنوات طويلة كما انه بإمكاننا في الجامعة أن نضع معايير أخرى تمنحه الفرصة لكي يتطور أكثر إلا إذا ثبت عدم أهليته حتى بالحد الأدنى .

ثمة جانب آخر تقوم وجهة النظر هذه عليه وهو أن مؤسسة التعليم هي مؤسسة وطنية يمولها المواطن من جيبه مباشرة أو من المال العام الذي هو ماله في النهاية بالتالي من حق كل إنسان يعلن عن رغبته بالاستفادة من خدماتها أن يستفيد وان يكون المطلوب منه هنا هو تلبية أدنى الشروط المؤهلة لذلك وليس أقسى وأصعب الشروط .

جانب آخر من الفكرة يتمثل في أن الظروف الحياتية المتاحة للناس ليست كلها متساوية بالتالي لا نستطيع أن نعتبر أن ابن الظروف المهيئة والمريحة جدا إذا حصل على مجموع أكثر من ابن الجوع والفقر انه أذكى منه أو أولى بدخول الجامعة واستكمال مشوار التعليم العالي لديه .. فهذا حكم سطحي جدا يرى النتائج ولا يـُدخل في حسابه المقدمات التي أدت إليها . كما انه يراكم الشقاء والقهر لدى الثاني في حين يعمق الشعور المتوهم بالتفوق والتميز لدى الأول دون أن يلاحظ ان لظروفه التي لا فضل له فيها كما لا ذنب للآخر بها دور كبير بهذه النتائج.

جانب آخر وهو أن جودة التعليم لا تلقى مسؤوليتها على المتعلم بحيث يصبح مثل فلتر لا يمرر إلا أصحاب المجاميع الفلكية وكأن الجامعة هي مدينة أفلاطون الفاضلة التي لا يؤخذ وينتخب لها إلا الأطفال السوبر في صحتهم وقدراتهم ثم لنعلن بعد ذلك أننا في مدينة فاضلة ؟

إن هذا يشبه سلوك المدارس الخاصة التي تستقطب أصحاب المعدلات العالية في مدارسهم أصلا ولكي تعلن عند النتائج أن 90% من طلابها هم من أصحاب معدل 90 فما فوق مثلا .. وهي لم تدَرّس هؤلاء الطلاب من الصف الأول بل انتخبتهم انتخابا فبات الهرم مقلوبا بحيث أن الطلاب أنفسهم هم من حصلوا هذه النسبة للمدرسة وليس العكس! روابط ذات صلة :

http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=11696




  • 1 م.جودت الكساسبة 21-01-2010 | 02:35 PM

    اعتقد ان وجهة نظرك صائبة نوعا ما حيث على ما اعلم ان بعض الجامعات الامريكية تسمح للطالب دراسة اي تخصص يرغب و يجد نفسه مبدعا فيه و كل حسب قدراته و ليس شرطا من تخرج مقبول من البكالوريوس ليس قادرا على اكمال دراسته الجامعية بل اني اعرف من تفوق في دراسته العليا رغم تقدير المقبول، و كم من منجب في تلقي الدروس تلقى الحياه فلم ينجب، وقياسا عليه فكم من مخفق في الثانوية دخل الجامعات فأصبح من الاوائل و المبدعين

  • 2 مواطن 21-01-2010 | 07:06 PM

    والله 4 ايام من الاتصال على وزارة التعليم العالي لكي استفسر عن معلومة فلم يجبني يا معالي الوزير بخولني المقسم ولا حياة لمن تنادي.والاستفسار بما يخص قرارات التعليم بالتوفل


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :