facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لا وقت للتهاون .. ولا مجال للإسترخاء


عمر عبندة
19-04-2020 08:36 PM

لا وقت للتهاون ولا مجال للإسترخاء أو الأستخفاف بما يجري وبما نحن عليه ، انتهت لعبة الحظ وانتهى زمن الاعتماد على الغير من العرب والعجم الذين يكتوون جميعًا بأزمات عصيّة على العد والإحصاء ربما أضعاف ما اكتوينا .

ازمتنا تستفحل وتمعن في العصيان والتحدي حتى كادت زمام الأمور تفلت من بين أيدينا - إن لم تكن قد فلتت بعد - كما الماء لا تجمعه قبضة يد ! هذا هو الحال أصبحنا على سوية واحدة فقراء وأغنياء ، أصحاء ومرضى ، مؤمنين وفاسقين وما شئتم من الثنائيات ! أصبحنا " معًا " نقف على شفا حفرة لا قرار لها ولا قاع ! افقدنا ما نحن فيه وعليه القدرة على التمييز بين الصح والخطأ ، وأربكنا حتى على مستوى اتخاذ قرار صائب في بيوتنا .

كلنا يُمني النفس بأن تصلح أحوالنا وتتيسر أمورنا وتنفك أزمتنا ، لكن ذلك لا يتم بالسخرية والامبالاة وبخلخلة الصفوف بإثارة شائعات واصطناع أحداث وتصوّر وقائع غير واقعة بقصد أو بغير قصد .

لم يكن الأرادنة يومًا أصحاب نكت ٍ سخيفة بل عرفوا بالجدية والصلابة والأخلاص والوفاء واحترام الغير مواطنًا كان أم ضيفًا وعاملًا مغتربًا ، ماذا جرى لنا والى أي مآل نجر أنفسنا ؟ نحن " الفهيمة " ونحن ذوي الأصول الطيبة العريقة ، نحن الذين يباهي بنا كثير من العرب ويتمنون أن يكونوا جزءً مما نحن عليه من كرامة وعزة نفس ، نحن الذين كنا وما زلنا نهب لنجدتهم وتهدئة خلافتهم واحتواء خصوماتهم ونزاعاتهم بحكمة وروية . نحن كل هذا وأكثر ، لكننا عندما تعلّق الأمر بنا تشتت أهواؤنا وتضاربت مصالحنا واستسلمنا ليأس قانط !

فتفشت الشائعات الكاذبة المصطنعة لدرجة التصديق وتبني المضمون وتمريره للملأ ! ما الذي يجري لنا ؟ لِمَ وصلنا الى هذا المستوى من التراجع ، والتقهقر والاستسلام ! هل نسينا اننا عبر مسيرة دولتنا مررنا بما هو أصعب وأوجع عندما ترصّد بنا " الأقربون والحلفاء من العرب " وغيرهم ؟ لكنّا صمدنا صمود الاباة ِ المنافحين عن الوطن وهويته .

ان ما يشغلنا هذه الأيام رغم أنه أدنى درجة وأقل شأنًا مما كان ذات زمان هو آنى لنا استيعاب ما يجري وتفهم ما يصدر من قرارات سيقت اليها الدولة مرغمة وقد سُدت في وجهها كل السبل والمحاولات اللينة الأقل مساسًا بظروف الناس وإمكاناتهم ، لكنها مرغمة على مواجهة ظروف الوطن الصعبة بشتى الوسائل ولو كانت شديدة الوطأة كي تظل الدولة صامدة على أرض ٍ صلبة ٍ دعائمها الناس وتعاونهم وتفهمم وتجاوبهم وبالتالي تفانيهم .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :