facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss




ردود فعل حول غياب و عودة "عمون" اكدت تماسك الاسرة الاعلامية وموقفها الشاجب لاطفاء صوتها ..


04-01-2007 02:00 AM

عمون - بداية توجه " عمون " باسرتها الصغيرة الكبيرة شكرها وتقديرها الى كل الاقلام والاصوات التي وقفت ضد حجب الموقع لاسبوع كامل وعودتها سالمة بصوتها وسقفها الذي اراده جلالة الملك مرتفغا يصل عنان السماء وفيما يلي ما جاء من ردود فعل : بيان ادارة عمون

واصدرت ادارة عمون البيان التالي :
منذ أن صدرت "عمون " الكترونيا منذ اربعة اشهرومحاولات التهميش والتحجيم والعتب والكلام المبطن مستمرة لما تكتبه من أخبار وقصص اخبارية ومقالات ممنوعة او ذات صبغة مرتفعة السقف الذي تبنياه من وحي كلمات جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين " سقفكم السماء "الى ان ضاقت صدور الذين تأذوا من وجودها ليشطبوها بسلطتهم وقوتهم صبيحة الاربعاء 20/12/2006

ولاننا لم نرتكب قذفا أو تشهيرا يوذي احدا إلا أولئك المتربصين بالإبداع والاصلاح والحرية والخوف من الحقيقة ,فاننا نضع بين يديكم امر اغلاقها الذي لا نتهم فيه الا من كانت بيده السلطة للحؤول دون وصول صوت الموقع الى الناس الذين سئموا التوجيه المعنوي والاعلام بلون واحد وبلغة واحدة وبعنوان واحد .. وندعوهم لاعادة النظر بقرارهم الذي قد يتكرر عما قريب ان اعدنا الظهور على الانترنت الموجع لتخلف بعضهم ويصمون آذانهم لما يقول جلالة الملك وخطواته المتكررة في كل محفل حماية للحرية والانسان .

وعمون ليست بعبعا ولا جريدة الكترونية مدعومة من احد الا من قروض شخصية ابينا ان يساهم في رفد مسيرتها الا دعاة الكلمة الحرة والقول الحسن والولاء المطلق للملك المعزز ..

اننا نناشد اولياء امر الاعلام والمهتمين بشأن مستقبل الوطن ان يكونوا معنا .وهو مطلب شرعي لصحفيين اثنين يحاولان إقامة إعلام بديل يؤسس لحالة من المهنية المسؤولة غير التابعة لحكومة أو جهة أو حزب إلا مخافة الله في كل ما يضر وما ينفع ونظن اننا لم نخالف القانون ولا العرف ولا الاصول في كل ما نشرنا ..

تطالب بفتح تحقيق لمعرفة من اغلق الموقع لان الحكومة وحدها وبسلطتها على قطاع الاتصالات تستطيع ان تجيب بوضوح عن حقنا المهني والانساني .

ودمتم حرس الكلمة الصادقة والقول الفصل .

المنظمة العربية لحرية الصحافة

اصدرت المنظمة العربية لحرية الصحافة البيان التالي :
المنظمة العربية لحرية الصحافة تستنكرايقاف موقع وكالة "أنباء عمون" الاردنية الخاصة على شبكة الانترنت
تلقت المنظمة العربية لحرية الصحافة بقلق بالغ نباء ايقاف وكالة "انباء عمون" الاردنية الخاصة على شبكة الانترنت صبيحة الاربعاء 20 ديسمبر الجاري والمنظمة إذ تستنكر هذه القرصنة تدعو الحكومة الاردنية إلى التحقيق في إغلاق الموقع وبذل جهودها لإعادته للعمل.

وتؤكد المنظمة أن مواقع الانترنت يجب أن تقدم لها الحماية القانونية الكاملة كتلك المقدمة لوسائل الإعلام المطبوعة وغيرها وأن أي إغلاق لهذه المواقع هو انتهاك لحق الجمهور في المعرفة، قبل أن يكون عقابا لصاحب الموقع.

وقد صدرت "عمون " الكترونيا منذ اربعة اشهر ويديرها الصحافي الاردني سمير الحياري الذي مازال كاتبا ومديرا لتحرير ثم نائبا لرئيس التحرير ل صحيفة الرأي اليومية كما كان عضوا في مجلس إدارة التلفزيون الأردني، وباسل العكور الذي عمل مقدما في التلفزيون الاردني وتم وقف برنامجه.

وقال بيان أصدره الحياري والعكور إن :"عمون ليست بعبعا ولا جريدة الكترونية مدعومة من احد الا من قروض شخصية ابينا ان يساهم في رفد مسيرتها الا دعاة الكلمة الحرة والقول الحسن."واضاف اننا نناشد اولياء امر الاعلام والمهتمين بشأن مستقبل الوطن ان يكونوا معنا. وهو مطلب شرعي لصحفيين اثنين يحاولان إقامة إعلام بديل يؤسس لحالة من المهنية المسؤولة غير التابعة لحكومة أو جهة أو حزب إلا مخافة الله في كل ما يضر وما ينفع ونظن اننا لم نخالف القانون ولا العرف ولا الاصول في كل ما نشرنا..ونطالب الحكومة بفتح تحقيق لمعرفة من اغلق الموقع لانها وحدها وبسلطتها على قطاع الاتصالات تستطيع ان تجيب بوضوح عن حقنا المهني والانساني.

وكان موقع "عمون نيوز" قد تعرض لهجوم فيروسات الكترونية منظم و متعمد أدى الى إعاقة ظهوره حيث بعد تغيبه يوم الثلاثاء 19 ديسمبر الجاري تم إصلاح الخلل و اعيد فتح الموقع بعد تغيير "IP address" الا ان الموقع غاب عن الشبكة العنكبوتية مرة اخرى الاربعاء 20 ديسمبر تم إصلاح الخلل و تكرر الشئ نفسه وهو ما يعد عملية قرصنة الكترونية تستدعي التحقيق .

وتكرر المنظمة العربية لحرية الصحافة مطالبتها للجهات المسئولة بالتحقيق في الواقعة و محاسبة المتسبب فيها وضمان اعادة بث الموقع إقرارا لمبداء حرية التعبير والرأي وحق الجمهور في المعرفة.

المنظمة العربية لحرية الصحافة
لندن في 21 ديسمبر 2006


مركز حماية وحرية الصحفيين يدين حجب موقع عمون الالكتروني

واصدر الزميل الاستاذ نضال منصور رئيس مركز حماية وحرية الصحفيين البيان التالي :
اكد بيان صادر عن موقع عمون الاخباري الالكتروني ان موقعهم تعرض للحجب والقرصنة مما منع الناس من الوصول له.
وقال البيان الذي وقعه الناشران الاعلاميان سمير الحياري وباسل العكور ان يدا خفية مجهولة امتدت الى عمون فدمرته.
واضاف البيان ان الزملاء تمكنوا من اعادة عمون بعد تغيير"IP address" الى الوجود لكنه تعرض مجددا الى القرصنة.
وفي هذا السياق فان مركز حماية وحرية الصحفيين يؤكد ادانته واستنكاره للضغوط والمضايقات التي يتعرض لها الموقع والقائمين عليه ،ويعلن تضامنه المطلق مع الزميلان الحياري والعكور واستعداده لبذل كل الجهود حتى يرى الموقع النور .
ودعا المركز الحكومة والجهات المختصة الى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمعرفة من يقف وراء هذه القرصنة التي تستهدف التضييق على حرية التعبير والاعلام ، مطالبا بتقديم مرتكبي هذه الجريمة الى القضاء حتى ينالوا عقابهم وحتى تقطع هذه الاجراءات الطريق امام الذين يريدون التضييق على حرية الاعلام .
وقال الزميل نضال منصور رئيس مركز حماية و حرية الصحفيين ان ما حدث مؤشر سلبي وخطير ، فهناك من يريد ان تمتد الرقابة المسبقة من الصحافة المكتوبة الى الصحافة الالكترونية ، وحين يفشلون في ذلك يلجأؤون الى استخدام التكنولوجيا لفرض رقابتهم وارادتهم بشكل يخالف القانون .
واكد منصور ضرورة ان يتضامن الاعلاميون ومناصروا حرية الاعلام مع موقع عمون حتى لا تكون سابقة تفتح المجال لضرب حرية الاعلام الالكتروني

كما نشرت صحيفة الحدث الاسبوعية التي يرأسها الزميل فتح منصور وبقلم الصحافية ايمان ابوقاعود عدة تقارير حول اغلاق وعودة عمون




بيان المحادين

واصدر الزميل الكاتب الاستاذ خالد محادين بيانا مناصرا جاء فيه :

قل كلمتك و لا تخف و لا تمش

أصدر الزميل خالد محادين بإعتباره واحدا من كتاب موقع عمون الألكتروني بيانا حول مهاجمة الموقع و تدميره يوم الثلاثاء الماضي 19/12/2006 ووزع نصه على مجموعة من وسائل الإعلام المحلية و العربية و الأجنبية من صحف ووكالات أنباء و هذا نص البيان كما ورد الى الموقع.


قل كلمتك و لا تخف و لا تمش
بيان حول تدمير موقع عمون الإلكتروني
من قبل قراصنة معروفين جيدا


بداية دعوني أقول لكم أنني فتشت عن الكلمة المناسبة لوصف قرار تدمير موقع عمون فلم أجد سوى كلمة فضيحة: فضيحة إعلامية و فضيحة سياسية و فضيحة أمنية و قبل هذا كله فضيحة أخلاقية و بالنسبة لي كواحد من كتاب موقع عمون أشعر بالحزن الممزوج بالخجل من إساءة كهذه توجه للأردن و لوعي شعبه و لحرص قيادته على حرية التعبير.

إنني لا أستطيع أن أفهم كيف يدعو جلالة الملك لدى زيارته يوم الأحد الماضي للمركز الوطني لحقوق الإنسان الى إحترام هذه الحقوق و في مقدمتها حق الأردني في التعبير عن رأيه و موقفه و عندما يدعو جلالته لدى لقائه رؤساء تحرير الصحف اليومية يوم الإثنين الماضي الى ضرورة إصدار قانون مطبوعات و نشر عصري و الى حرية تعبير سقفها السماء و الى عدم جواز حبس الصحفيين أو معاقبتهم على أرائهم بعقوبات مالية مبالغ فيها.

يحدث هذا ثم تكون الترجمة السيئة و الحاقدة و الجاهلة لتوجيهات رأس الدولة بالهجوم على موقع عمون و تدميره بل و إستدعاء أحد المسؤولين عن الموقع للتحقيق معه بحجة مضحكة هي الرغبة بالتعرف عليه!! إذ لا أستطيع أن أفهم كيف يطلب مسؤول من مواطن المثول بين يديه و يدعي أن الهدف هو مجرد التعرف و ليس توجيه الإنذارات و التهديدات.

و مع كل ما سبق، شهدنا قبل أسبوع كيف إعتدى ثلاثة من أعضاء مجلس النواب الأردني على زملاء مصورين و إختطاف آلات تصويرهم و تحطيمها بإلقائها على الأرض و دفعهم بكل جهل و تخلف و رجولة جوفاء الى الخارج و يحدث هذا كله تحت قبة البرلمان الذي من فوق منبره تحدث جلالة الملك عن حقوق الإنسان و حرية التعبير مرة بعد مرة آخرها ما ورد في خطاب العرش عن ضرورة الإسراع في إصدار قانون مطبوعات و نشر عصري.

و أشعر أمام هذه المشاهد المتلاحقة أن الذين هاجموا موقع عمون الإلكتروني بحكم ما يستندون اليه من رغبة في القمع و تكميم الأفواه إنما أقدموا على قرار مسيء جدا لبلدنا و قيادتنا و أنهم قالوا بالفم المليان و بوضوح أن كل ما يحرص جلالة الملك في تأكيده على حرية التعبير و أن هذه الحرية سقفها السماء هو مجرد كلام للإستهلاك الداخلي أو للتصدير للخارج.

القرار الفضيحة وضعنا جميعا أمام حقائق ناصعة وواضحة و فاضحة منها أنه لا يكفي أن تلغي وزارة الإعلام في بلدنا ليحل محلها عشر وزارات إعلام نعرف عناوينها و أساليبها و رغبتها الحقيقية في ألا نقول إلا ما يعجبهم أو يخدمهم أو يرضون عنه.

و من هذه الحقائق أننا في موقع عمون الإلكتروني أكثر حرصا منهم على ثوابتنا الوطنية في حين أنهم بتدمير موقع عمون الإلكتروني أكدوا إصرارهم على خرق الدستور و عدم إحترامهم له و إحتقارهم لوعي الشعب الأردني.

و من هذه الحقائق أنه لا يكفي أن تكون القوانين المتعلقة بالمطبوعات و النشر و حرية الصحافة و التعبير قوانين عصرية و حضارية و ديموقراطية إذا لم يكن المسؤولون حريصين على الحريات العامة و حقوق الإنسان أو كانوا مسكونين بعقلية القمع و الرغبة الدائمة في تكسير الأقلام و تكميم الأفواه.

القرار إذن و أعني قرار مهاجمة موقع عمون الإلكتروني و تدميره لم يكن تعبيرا عن قوة و إنما كان تعبيرا عن ضعف و لم يكن تعبيرا عن شجاعة و إنما كان تعبيرا عن ذعر و لم يكن تعبيرا عن ذكاء و إنما كان تعبيرا عن بلاهة و لا أدري لماذا إختار هؤلاء القراصنة المهاجمون المدمرون أن يلجأوا الى مثل هذا القرار الذي يتعلق بخمسة أو عشرة كتاب ملتزمين بثوابت الوطن و الأمة و حريصين على مصالح المواطنين بينما لهم (كتيبة من الكتبة) يتجاوز عددها المائة يصفقون لهم و ينافقونهم و يحظون بالرعاية الرسمية و الوظيفية و التمويلية لخدمة أي توجه رسمي حتى لو كان مسيئا للأردن و الأردنيين.

ما أريد أن أقوله في الختام أن هذا العالم مملوء بالمواقع الإلكترونية و بالصحف و بالمنابر و لهذا فإغلاق موقع عمون الإلكتروني لا يعني نهاية الحرية و العالم بالنسبة لي و أؤكد أنني و زملائي لا نقبل أن نكون كلابا تنبح ضد من يقرر بعض الرسميين أن ننبح ضده كما ليس في وسعنا أن نكون و أقلامنا و أوراقنا و حبرنا صالونات تجميل لا عمل لنا سوى مواصلة ما يقوم به (الكتبة) من تجميل للبشاعات أنهم يريدون أن يفكروا نيابة عنا و يقرروا نيابة عنا ثم يعادون و يتحالفون نيابة عنا و أن نضع في خزائنهم بصماتنا كي يوقعوا بموافقتنا على كل ما يفعلون و يقررون دون أن نقول كلمة واحدة كأننا قطيع من الخراف أو الأرانب أو سرب من الببغاوات البلهاء .

خالد محادين
أحد كتاب موقع عمون الإلكتروني
عمان 25/12/2006


kmahadin@hotmail.com

ملحوظة- يرجى من الراغبين في الحصول على مقالات الكاتب التي نشرت عبر موقع عمون الإلكتروني تزويد الكاتب ببريدهم الإلكتروني أو برقم الفاكس لإرسالها إليهم و ذلك بالإتصال بالهاتف 0795609970

البدارين والقدس العربي

ووقف الزميل عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي اللندنية والزميل الاستاذ بسام بدارين مدير مكتبها في عمان موقفا رجوليا ومهنيا مشرفا وكتب بدارين التقرير التالي :

عمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين: فوجيء الوسط الصحافي والإعلامي الأردني أمس بغياب أهم وأحدث صحيفة إلكترونية في البلاد هي وكالة عمون ، التي اثارت الكثير من الضجة في الأونة الأخيرة بسبب موضوعاتها الجريئة وتخصصها في نشر الأخبار والمعلومات التي لا تنشرها بالعادة الصحافة الرسمية.
وشكلت عمون قلقا للسلطات خلال الأشهر القليلة الماضية بعد ان إعتبرت نموذجا للسقف المرتفع في إطار النشر الصحافي إلي ان أعلن ناشراها سمير الحياري وباسل العتوم في بيان مشترك أمس ان يدا خفية تدخلت وحجبت موقعها وقامت بعملية قرصنة دمرت الموقع.
ولم يحدد البيان الصادر عن أسرة عمون الجهة، التي تدخلت وحجبت الموقع، حيث يقول الخبراء بان إمكانات الحجب متوفرة لدي السلطات الرسمية، لكن الأوساط الصحافية تتصور بان الجانب الحكومي لم يعد يستوعب ما تثيره عمون ، وما تكشفه من أسرار، خصوصا تلك المتعلقة بالشخصيات العامة، حيث سبق لرئيس الوزراء معروف البخيت ان طلب من عمون تخفيف حدة لهجتها وترك القضايا الإشكالية.
وجاء قرار حجب عمون بعد أيام فقط من نشرها مقالا نادرا للكاتب خالد محادين حمل بشدة علي ثلاثة نواب إعتدوا علي المصورين الصحافيين خلال جلسة رسمية للبرلمان، ويعتقد في اوساط الصحافيين ان مقالات محادين من بين الأسباب الرئيسية لإستياء السلطات من عمون ، خصوصا وان الكاتب لا يجد مكانا ينشر فيه أراءه الجريئة بخصوص العديد من الملفات المحلية والوطنية والإقليمية.
ومحادين عمل مديرا لأعلام القصر وتقلد عدة مناصب ولا يمكن المزاودة عليه في مسألة الإنتماء والولاء لكن أراءه الأخيرة خصوصا نقده الشرس لرئيس البرلمان عبد الهادي المجالي لا تعجب كثيرين، خصوصا وان محادين وصف النواب الذين ضربوا الصحافيين عبر عمون بالكوماندوز، وإتهم ضمنيا المجالي بالمسؤولية عن ما حصل ووصف المعتدين بأنهم رجال المجالي.
وساهمت عمون قبل حجبها في تغيير طعم ونكهة التعاطي مع الأخبار الرسمية او تلك التي لا يقرأها المواطن الأردني في صحفه بالعادة وهي مسألة يعتقد الكثير من المحافظين انها تضر بالمصالح العليا في هذه المرحلة.
ولم تحدد اي جهة رسمية او غير رسمية مسؤوليتها عن حجب المواقع الإلكترونية عبر تقنيات فنية رفيعة المستوي تحتاح لإمكانات خاصة حسب الخبراء، لكن اصابع الإتهام توجه ضمنيا للحكومة بإعتبارها الجهة المختصة بالحجب خصوصا بعد غياب وزارة الإعلام. وجاء في البيان الذي أصدرته أسرة عمون المقموعة ان الوكالة أنشئت اصلا لكي تتكلم بإسم الأغلبية الصامتة من المواطنين، ولكي تنشر ما هو ممنوع دون ان يمس سيادة الدولة وعلي رأسها الملك عبد الله الثاني.
وقال الناشران: الضغوطات تمارس باشكال والوان متنوعة علينا وذلك اما علي خبر صيغ بطريقة مثيرة او علي مقال لكاتب ممنوع من النشر ومقالاته ذات الخط الاحمر، دونما تفهم او اعطاء فرصة لنا كي نعبر عما نقصد.
وقالا ايضا: حينما فتحنا الافاق الي الحد الذي نراه لا يؤذي احدا ولا يشكل خطرا علي الامن الوطني او القومي لم نعتقد للحظة ان صحيفة عبر الانترنت بهذا السقف المتواضع يمكن ان تشكل اذي لاحد، وان كانت خاضت بعض الشيء في جوانب فيها من التعدي علي الخطوط الحمر التي تمس مصالح مجموعة من المنفذين والاخذين علي عاتقهم العودة الي الخلف ومحاربة صوت الحق والفضيلة وحق الانسان، والوكالة تنشر وفق مهنية مختلفة تؤدي دورا وطنيا نابعا من مقولة الملك سقفكم السماء . وحسب الناشرين حجب الموقع فجأة مساء الثلاثاء وتمكن خبراء من إعادته صباح الأربعاء قبل حجبه للمرة الثانية، وقال البيان: تأكدنا بان يدا خفية مجهولة امتدت الي عمون مدمرة هذا العمل الابداعي. وفوجئنا بسطو وقرصنة جديدة اضاعت جهدا كبيرا مضينا في انجازه اشهرا وليالي.
والمفارقة ان موقع عمون حجب بعد يومين فقط من تأكيد علني للملك شخصيا بان السماء هي سقف الحرية الصحافية، التي ينشدها، كما يلاحظ الكاتب محادين وهو يستعرض مع القدس العربي عشرات المواقف العلنية والرسمية التي عبر فيها صاحب المرجعية الأولي ـ يقصد الملك ـ عن إيمانه بحرية الرأي والرأي الآخر.
محادين قال ايضا انه طورد ومنع من الكتابة في الصحافة اليومية ثم في الأسبوعية وها هي الذهنية التي لا تتفق مع ذهنية القصر الملكي تعترض علي نشره لأرائه عبر الشبكة، مؤكدا: بكل أسف لم نكن في الأردن هكذا ومن يتدخلون لحجب التعبير لايعرفون علي الأغلب أن العالم اصبح غرفة صغيرة، وليس قرية صغيرة وان الساعة لا تعود للوراء. وأضاف محادين: نشعر ككتاب احيانا ان المطلوب منا ليس الحرص علي المصلحة العامة والولاء للنظام فقط، بل الحرص علي عدم إزعاج الباشوات والجنرالات في الصف المتنفذ الذي لا يطيق النقد ويحرض كل المؤسسات علي الصحافة والصحافيين.
وفي الواقع العملي ورغم ان السلطات الحكومية هي المتهم المفترض بالقضاء علي موقع عمون الإلكتروني الا ان الدم المهدور لهذه الصحيفة الإلكترونية لا يجد من يتحمل مسؤوليته مباشرة، فالمواقع تحجب فجأة وبدون كتب رسمية وخارج سياق القانون، الذي لا يفرض اي رقابة علي الصحافة الإلكترونية، كما لا يحاسب من يراقب، سواء اكان في القطاع الخاص او في العام. وما يحصل مع حجب المواقع يحصل احيانا مع ظاهرة موازية تتمثل في الرقابة المسبقة علي الصحف وإعاقة طباعتها بدون مذكرات رسمية أيضا تكفل حق التقاضي للمشتكي او المتضرر.
_

وجاء في التعليقات على الموضوع الذي تصدر الصحيفة :_______________________________________
عاشق عمون
يا عيب الشوم سنبقى على وعد اصحابها بانها ستعود رغم انف الذين اوقفوها ولكم المجد يا اصحاب عمون الكلمة الحرة
________________________________________
عبدالوهاب المعايطة
فعلا انه تدخل سافر في الاعلام واعتقد ان من فعل ذلك يعمل مع الموساد
________________________________________
ناصر
نحيي القدس العربي ونتمنى لوكالة عمون العودة
________________________________________
اردني _من انتم لتحكمون
للاسف تحملون اسم القدس العربي وتزرعون الفتنة لافراغ احقادكم,فقد سبق وان شاهدت برنامج للسيد عطوان مع توني بلير ويا سلام على المنظر والتزلف من عطوان الى بلير التافه
________________________________________
براهيم صديق احمد
احيانا تتحدث بعض الجهات الرسمية عن شيئ اسمة حرية وصحافة حرة وحرية تعبير عن الراي وتقبل الراي والراي الاخر وخاصة عندما تخرج هذه الاحاديث عن مسؤلين سواء كانو في الاردن ام غيره في معظم دول العالم العربي من يعتقد ان هناك شيئ اسمة حرية تعبير عن راي او سقف عالي للحرية فهو واهم جدا لقد اعجبت بمقالات الاستاذ خالد محادين وغيره من الصحفيين الشجعان اللذين يعبرون عن ما تجول به خواطر في نفوس كل انسان عربي يطمح للعيش بمستوى من الحرية سقفة الالسماء وليس الغيوم مثلنا مثل باقي العالم المتحضر ولا طبلب الحرية التي تسلب الاخرين حقوقهم ولكن الحرية التي تمنع المتسلطين واللذين ينزلون على الارض وكأنهم نزلوا من السماء رغم علمنا بان الوحي قد انقطع عن هذه الارض بعد خاتم النبيين صلى الله علية وسلم انسقف الحرية في عالمنا العربي ولا اقول في العالم الثالث لا العالم الثالث فية ديمقراطية كامله وان شعوبها يسمح لها بممارسة الديمقراطية دون الحاجة الى وزارات تنمية سياسية ورغم ارتفاع نب الامية فيها ونحن في عالمنا العربي ننتظر ان يكتمل وعي الانسان العربي الذي ربما لن يتحقق الا بعد ربما عشرات او مئات السنين اقول لكل من يعتقد ان مستوى وعي المواطن العادي في عالمنا العربي لا زال ناقصا ان يذهب ويطلع على مستوى وعي المواطن الامريكي العادي كي يقارن بين المستويين وعندها سيعرف من هو اكثر وعيا لما يدور حولة
________________________________________
خالد داود
الى الاحبة سمير وباسل وخالد وكل الذين رفعو صوت الحقيقة اقول ان الحصول على التأشيرة القبرصية سهلة .للاسف عدة انظمة استخدمت كواتم الصوت ولكننا الحمد لله جماعتنا ما وصلو لهذا الحد ولكن بعد اغلاق الموقع اصبحت لدي القناعة ان الاغلاق اخطر من كاتم الصوت فلاغلاق كتم انفاسا كثيرة ولكن فليعلمو انه سيأتي اليوم المنظور ونحمد الله على قيادتنا العظيمة. اخوتي خسء الجبناء ومن يبيع نفسة فلا يمثل الا ...؟؟؟

الوطني
الامل ان تعود عمون واتابع انتصار القدس للحرية وحقوق الانسان
________________________________________
محمد البكري
اعتقد ان اغلاق عمون كان بهدف اشهارها واشهار صاحبها ليس الا ....
________________________________________

اخو الشلن والانباط وابوبيدر

اما اخو الشلن في الانباط فقد كتب الزميل الاستاذ جهاد ابو بيدر رئيس تحرير الصحيفة يقول :
يستحق سمير الحياري وموقعه عمون نت للانباء والاخبار والتحقيقات المخفي منها والذي ظهر ما حدث لهم .. يستحق الحياري وموقعه ان يتم رجمه في احدى الساحات العامة او على الاقل إعدامه لأنه اعتقد ان الحرية لن تدفعه لدفع الثمن غاليا .. يستحق الحياري وموقع عمون ان يتم التشهير بهم في مشارق الارض ومغاربها لأسباب كثيرة وليس فقط استخدام اسلوب القرصنة وحجب الخدمة ومنعه من الوصول الى الناس. موقع عمون كان يكتب وينشر ما لا ينشره الاخرون ولذلك كان لا بد من ممارسة القرصنة عليه، موقع عمون يستحق اكثر من ذلك لانه كان يمارس حرية التعبير والاعلام لتحقيق ديمقراطيتنا التي تحبو .. موقع عمون والقائمين عليه يستحقون الجلد الف جلدة ... جلدة تنطح جلدة لانهم اعتقدوا انهم وموقعهم في أمان اذا ما نشروا على موقعهم الألكتروني ما يعتقدونه صحيحا، فما الذي يجري هل هناك تراجعا في السياسة الاعلامية .. انا حتى الآن لا اعرف ما الذي ومن الذي يقف وراء ما جرى من تدمير مدروس ومخطط له لاعدام موقع عمون الالكتروني .. اشم من وراء ما جرى مؤخرا لبعض الوسائل الاعلامية ومنها عمون والانباط وبعض الصحف الاسبوعية رائحة أياد خفية تريد ان تسقط حرية الصحافة والاعلام الى الارض ، وذلك لان وسائل الاعلام هذه كما يبدو خرجت عن النسق ولم تستمع للنصائح واصرت على ان تكون لسان صدق في زمن العجاب هذا .. ما يحدث مؤشر سلبي وفقير لأن الرقابة كما يدو لم تعد تمتد يدها الى الصحافة المكتوبة وانما تجاوزتها الى الصحافة الإلكترونية لفرض واقع جديد للاعلام .. الرائحة التي اتحدث عنها لم تعد مجرد رائحة وانما اصبحت ريحا لا بد من مواجهتها وإلا خسرنا كل ما حققناه على مدار السنوات الماضية .. سمير الحياري انا مع ربطك خلف بكب دبل كبين انت وباسل العكور وجلدكما بفيروس ورميكما من الوندوز مش من الباب لانكما اعتقدتما ان المشاغبة ستمر بسلام.
________________________________________
حجم ال Font صغير
ياحبذا لو كبرتم حجم Font التعليقات درجتين أو ثلاث درجات لتسهل القراءة.
________________________________________
Ahmad Al-Ali
Alsalm Alaikum, can some body tell us the website for Amoune please, thank you.
________________________________________
حكومة مافيات
الاردن بلد قمع الحريات وقمع كل من يقول لا
________________________________________
ابو محمد
خلال فترة قصيرة استطاع موقع عمون او بالاحرى وكالة عمون للانباء ان تحتل حيزا كبيرا على الساحة الاعلامية الاردنية لانهابدأت بكسر بعض المحرمات الصحفية" ولو على استحياء" ولهذا السبب تم رجمهاواغلاقها. ان اغلاق موقع عمون " عيب" قبل ان يكون جريمة بحق الاعلام الاردني وهذا يطرح الف سؤال عن الجهة التي تقف وراء ذلك 1- اذا كان ملك الاردن غير متضرر من الموقع فمن هو المتضرر؟ 2- هل اصبح التنفذون اقوى من الملك في الاردن؟ 3- لايعرف عن سمير الحياري ان او باسل العكور انهما معارضان او يمنتميان الى حزب معارض وبالتالي لايمكن رجمهمها باي تهمة من التهم الجاهزة وكل ما اراده الحياري هو ممارسة عمل اعلامي حقيقي حسب الامكانيات المتاحة... فمن هو المعارض لهذا العمل الشريف؟ 4- الوضع الاعلامي في الاردن يمر في واحدة من اسوأ حالاته على الاطلاق وتعادل الوضع تحت الاحطام العرفية فمن هي الجهات التي تتحكم بالوضع الاعلامي لهذا الدرجة ومن يحاسبها؟ 5- هل دائرة المخابرات الاردنية متورطة في هذا الامر ام لا؟ انني اقترح على الاستاذ سمير الحياري ان يتوجه للقضاء ويقوم برفع دعوى قضائية على كل الجهات التي تملك الامكانيات الفنية لحجب الموقع واغلاقه والمطالبة بتعويضات مالية ومعاقبة المسؤولين اذ لايجوز ترك الامر على الغارب في الاردن لاعداء حرية الصحافة.
________________________________________


الدستور اليومية وسكجها

وكتب الصحافي الاستاذ باسم ابراهيم سكجها مقالا في عاموده " بسرعه " يقول :
باسم سكجها
لا نفهم لماذا ما تزال هناك رقابة على البريد في بلدنا ، ولا نفهم لماذا ما زلنا نستلم بعض رسائلنا نصف مفتوحة. وبينما نستطيع الحصول على اي معلومات عن طريق الانترنت ، إذا لم يتمّ اعتراضها ، وبعث الرسائل من خلال البريد الالكتروني ، نجد ان بضع ورقات في البريد تستدعي استنفارا واستشارات كل الجهات المعنية وغير المعنية في تقصي ما اذا كان من الواجب على الاردني قراءتها او استلامها. وتقوم دائرة المطبوعات والنشر حتى الآن بالرقابة ليس فقط على الكتب والمجلات المستوردة بل ايضا على الكتب الشخصية التي تبعث في البريد. ويصر عامل في البريد على ارسال الطرد البريدي الخاص الذي يحتوي على كتب ودراسات الى دائرة المطبوعات لتقييم اذا ما كان يحق له ـ لها الحصول عليها. طبعا اذا كانت هناك جملة في الكتاب لا تعجب دائرة المطبوعات فتتم اعادة الشحنة الى مرسلها. وتطورت الاساليب الرقابية في عصرنا الحديث هذا حتى وصلت الى المواقع الالكترونية التي تقوم الجهات الرسمية بفلترتها او اغلاقها بسبب جملة ما او فكر ما. هذا يحدث الآن في الاردن ، بينما تقوم الجهات الرسمية والاهلية بمناقشة قانون حق الحصول على المعلومات ، والذي من المفترض ان يعطى كل شخص الحق في المعرفة بدون ضوابط او رقابة. ويحدث في عصر الانترنت والفضائيات الذي يبيح المعلومة المجانية في ثوان. وبالامس ، كانت هناك محاولة جديدة ليس لتعطيل موقع الكتروني خارجي بل لموقع اردني جريء من قلب وصميم الاردن ، موقع عمون الذي من المفترض انه يعبر عن قضايا وهموم وطنية ، لكن كلمة هنا وجملة هناك اثارت العقلية الرقابية الخمسينية ، ورأت فيه تطاولاً ومساساً وفتحت ادراجها القديمة للبحث عن مقصات الرقيب لتمحو بضع كلمات. نضحك على نفسنا ونحن نزاود على الآخرين بحريتنا ، ونضحك على الآخرين بجديتنا لإقرار قوانين حريات ، لأنه في الحقيقة ان الدنيا ما زالت تقوم وتقعد من اجل بضع كلمات.
________________________________________
وكتب الزميل بدارين تقريرا في القدس العربي جاء فيه :


الصحافة الأردنية تطالب الحكومة بملاحقة قراصنة موقع عمون

عمان القدس العربي ـ من بسام البدارين:إنشغلت الأوساط الصحافية في الأردن الأسبوع الماضي بالقرصنة التي دمرت موقع عمون الصحافي أشهر المواقع الإلكترونية في عمان حيث ما زال الموقع معطلا مع محاولات حثيثة يبذلها المسؤولون عنه لإقناع السلطات بالتحرك وإكتشاف ما حصل لهذا الموقع الذي تعطل بقوة مخفية وغير ظاهرة للعيان وسط مخاوف من ان تكون الحكومة وراء هذا التعطيل. وفي السياق طالب مركز حماية وحريات الصحافيين في بيان خاص له الحكومة بالتحرك والتحقيق في هذه الجريمة التي إرتبكت خلافا للقانون ومعرفة الجهة التي عطلت الموقع ومحاسبتها وفقا للإجراء القانوني كما عبر المركز عن قلقه من ان تطال ظاهرة الرقابة علي الصحافة المواقع الإلكترونية خصوصا مع توسع وإنتشار هذه الظاهرة وميل الأردنيين لها بسبب سقف النشر المنخفض جدا في الصحافة المحلية حيث تتبني اليوميات علي الأغلب رواية الحكومة للأحداث فيما تشوهت سمعة الصحافة الأسبوعية بسبب الدخلاء علي المهنة او بسبب ربط الأسبوعيات بظاهرة الإبتزاز الإعلاني مع العلم بوجود اسبوعيات لا زالت تلقي الإحترام عن القاريء والمسؤول مثل السبيل والمجد والحدث والهلال.
ولا يجد الصحافيون المهتمون بالشبكة حتي الآن آلية لكشف القرصة والرقابة التي تطال مواقعهم او حتي لمتابعتها ________________________________________

وجاء في التعليقات المرافقة للخبر :


يبدو ان الاستاذ بسام بدارين وصلت حد ان يتهم الصحف الاسبوعيه بالابتزاز وقد وقع في شر اعماله عندما ذكر اربعة صحف اسبوعية واستثنى البقيه ما يعني قانونيا اننا كصحف اسبوعيه يحق لنا مقاضاة صحيفة القدس العربي بتهمة التشهير- وسنتضطر لمقاضاة الاستاذ الذي نحترمه غبد الباري عطوان باعتباره رئيس التحرير ومقاضاة مدير المكتب في عمان بسام بدارين - وسيكون لنا اجتماع هذا اليوم مع المحامي لتسجيل القضيه اضافة الى توجهنا لتقديم شكوى لدى النقابه نطالبها باحالة الزميل بدارين لمجلس تاديبي - هاشم الخالدي -جريده المحور
________________________________________
ائتلاف
نحن يا استاذ عبد الباري نحترمك جدا اما ان نتهم من قبل بسام بدارين بالابتزاز فهذا ما لا نقبله وسنرد عليه بقوه-ائتلاف الصحف الاسبوعية في الاردن
________________________________________
صحف اسبوعيه
اخر خبر الصحف الاسبوعيه في الاردن تقاضي القدس العربي -لماذا يا بسام تكتب عن زملاءك-خالد فخيذه-رئيس تحرير شيحان



الخالدي والمحور

وكتب الاستاذ هاشم الخالدي ناشر ورئيس تحرير صحيفة المحور الاسيوعية مقالا جاء فيه :
الخميس,كانون الأول 21, 2006


حول اغلاق موقع (عمون)


الان تكللت الجهود الجبارة المظفرة بالنجاح حينما قامت بغزو موقع عمون الالكتروني رغماً عن اصحابه بحجة ان سقف الديمقراطية الذي يتمتع به هذا الموقع »خزقت السقف المتاح لنا«..
نعم... كان يجدر بنا قصف هذا الموقع منذ زمن.. لا ضير اذا قصفناه بالصواريخ الموجهة او الارضية ولا ضير ان نرسل مجموعة من الملثمين فنكمم افواه سمير الحياري وباسل العكور لنمنعهما من تغذيتنا يومياً بوجبة ديمقراطية دسمة.
هكذا نحن.. نريد ديمقراطية عالمقاس.. وحرية صحافة عالمقاس... وحقوق انسان عالمقاس... وكوتا نسائية عالمقاس... وشعب مقهور.. ايضاً عالمقاس..
هكذا نحن... نرفع اسعار المحروقات ولا نسمح بكلمة لا.. نمنع مسيرات احزاب المعارضة ولا نسمح بكلمة لا... نستثني محافظة الزرقاء من كل مناصب الدنيا.. ولا نسمح بكلمة لا... نغلق منافذ المواقع الالكترونية التي باتت تشكل متنفساً ديمقراطياً.. ولا نسمح بكلمة لا.. نبرىء نجل رئيس وزراء اسبق من قضية سرقة واضحة »عيني عينك«.. ولا نسمح بكلمة لا.. نسمح لجهات ان تحدد نسلنا وتتدخل في قضايانا الداخلية والخارجية.. ولا نسمح بكلمة لا.. الا عندما يحتاج النص لاطلاق كلمة »لا«.. وايضاً بحدود..
موقع عمون الذي اتحدث عنه.. هو جهد صحفي مميز لاصدقاء مميزين كل ذنبهم انهم احبوا الوطن »زيادة عن اللزوم« واعتقدوا ان ديمقراطيته تسمح لهم بالمشاغبة لاجل الاصلاح... لا لاجل المكاسب المادية.. لكنهم فوجئوا بغرباء زئبقيين يخفون علامة »عمون« عن الشبكة العنكبوتية فتغيب كما غابت عنا الديمقراطية ذات هزيع من ليل.
انا حزين جداً على ما يجري.. وحزين اكثر لان هذا الموقع سيختفي دون رجعة.. وحزين اكثر على الديمقراطية التي ادخلناها ذات عام من قرن مضى وتحديداً مع بدايات 1989 عندما تعهدنا جميعاً ان نسير على النهج الديمقراطي دون عودة واننا اخترنا هذه الديمقراطية دون قياس ودون شروط ودون محاذير فاذا بنا نقصقص اجنحتها ونشذب تلابيبها ونرعب كيانها وننهش إدامها فاذا هي تتحول الى كائنٍ مرعوب من كل شيء... مهزوز من اي شيء... مبني من لا شيء...
»عمون«.. ايها الصديق سمير الحياري ازعجهم.. لا ادري اي جهة ازعج او اي وزير اغضب.. او اي رئيس الهب.. لكنني اعلم شيئاً واحداً فقط.. ان ديمقراطيتنا لم تعد تحتمل وانها لم تعد عذراء... وللحديث بقية.

وجا في التعليقات على مدونة مكتوب :
مشهد قديم متجدد .. و وردة اخرى نضعها على ضريح الحرية .... تحياتي
في 22,كانون الأول,2006 - 01:10 مساءً, سهم العبادي كتبها ...
اخي هاشم الديمقراطية اصبحت مثل مسلسل ليالي الحلمية اوحتى المكسيكية ذات الالف حلقة بحيث يكون لكل شخص دور يلعبة وليس اكثر و ربما ان الحرية ستصبح مثل الثياب تفصيل بحيث يكون لكل انسان حرية على مقاسة
في 22,كانون الأول,2006 - 07:39 مساءً, ركانة حمور كتبها ...
دائما تخيفهم الكلمة فيحاولون قتلها باسلحة يظنونها شاملة ستبيدها و لكن تبقى الكلمة تعود للحياة لتدمرهم برد اسلحتهم في نحورهم و ان تاخر وصولها قليلا

تقبلوا تحياتي
في 23,كانون الأول,2006 - 04:22 مساءً, مؤيد الشيخ كتبها ...
أكبر مشكلة في زماننا... أن تحب وتخلص للوطن...
في 24,كانون الأول,2006 - 08:34 صباحاً, ابتسام العطيات كتبها ...
اخي هاشم... اشكر لك تشريفك لمدونتي.
وللأخوة سمير الحياري وباسل العكور واسرة عمون ... لا تخشوا شيئا فالكلمة الصادقة والمخلصة لا يخفيها اي شيء ........


بي بي سي

اما ال بي بي سي فجاء فيها ما بثه مركز حماية الصحفيين :

طالب بتشكيل لجنة لمعرفة من يقف وراء ذلك

مركز حماية وحرية الصحفيين يدين حجب موقع عمون الالكتروني


أكد بيان صادر عن موقع عمون الاخباري الالكتروني ان موقعهم تعرض للحجب والقرصنة مما منع الناس من الوصول له.

وقال البيان الذي وقعه الناشران الاعلاميان سمير الحياري وباسل العكور ان يدا خفية مجهولة امتدت الى عمون فدمرته.

واضاف البيان ان الزملاء تمكنوا من اعادة عمون بعد تغيير"IP address" الى الوجود لكنه تعرض مجددا الى القرصنة.

وفي هذا السياق فان مركز حماية وحرية الصحفيين يؤكد ادانته واستنكاره للضغوط والمضايقات التي يتعرض لها الموقع والقائمين عليه ،ويعلن تضامنه المطلق مع الزميلان الحياري والعكور واستعداده لبذل كل الجهود حتى يرى الموقع النور .

ودعا المركز الحكومة والجهات المختصة الى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمعرفة من يقف وراء هذه القرصنة التي تستهدف التضييق على حرية التعبير والاعلام ، مطالبا بتقديم مرتكبي هذه الجريمة الى القضاء حتى ينالوا عقابهم وحتى تقطع هذه الاجراءات الطريق امام الذين يريدون التضييق على حرية الاعلام .

وقال الزميل نضال منصور رئيس مركز حماية و حرية الصحفيين ان ما حدث مؤشر سلبي وخطير ، فهناك من يريد ان تمتد الرقابة المسبقة من الصحافة المكتوبة الى الصحافة الالكترونية ، وحين يفشلون في ذلك يلجأؤون الى استخدام التكنولوجيا لفرض رقابتهم وارادتهم بشكل يخالف القانون .

واكد منصور ضرورة ان يتضامن الاعلاميون ومناصروا حرية الاعلام مع موقع عمون حتى لا تكون سابقة تفتح المجال لضرب حرية الاعلام الالكتروني



الغد والكاتب النمري


وتحت عنوان "أين اختفت "عمّون"؟ كتب الزميل الاستاذ جميل النمري في زاويته بصيفة الغد يقول :



قد يضطر الزميل سمير الحياري إلى توظيف تحرّ خاص للبحث عن "عمّون"، وإجلاء ملابسات اختفائها الغامض. هي قضيّة حريات بالأساس، لكنها اكتست طابعا بوليسيا.
"عمّون" موقع إلكتروني صحافي، أو "وكالة أنباء" إلكترونية أنشأها الحياري، وحصلت خلال فترة قصيرة على شهرة طيبة بسبب جرأتها وسقفها العالي، وقد تعرضت قبل ايام الى قرصنة الكترونية ألغت وجودها. والمشكلة أن الحياري لا يستطيع رفع قضيّة مطبوعات وأن يطالب القضاء بالزام الحكومة باستعادة "عمّون"، فليس هناك جهة محليّة مسؤولة عن ترخيص وكالة اعلام الكترونية حتى تكون مسؤولة عن الغائها؛ إذ إن المواقع الإلكترونية تنشأ على الشبكة العنكبوتية (الانترنت) العابرة للدول والقارات والسيادات الوطنية، وربما،لا أعرف، قد تكون خارج مسؤولية الانتربول، لو فكّر الزميل سمير في تقديم شكوى إلى البوليس الدولي.
وبحسب مدير هيئة الاعلام المرئي والمسموع، حسين بني هاني، فإن المواقع الالكترونية ليست في نطاق صلاحية الهيئة، ولا توجد جهة رسمية لها علاقة بهذه المواقع، كما لا يوجد قانون ينظم عملها، ولا يمكن ربطها بأي جهة أو قانون، رغم أن الموضوع طرح أكثر من مرّة للنقاش.
من المؤكد أن الشبكة العنكبوتية تعجّ بمواقع ومواد تسيء الى الاردن بصورة لا تقارن أبدا مع موقع عمّون الذي يتصرف فقط كموقع أردني بسقف أعلى من المعتاد في الصحافة اليومية، وقد لا يختلف كثيرا عن بعض الصحافة العريقة . وربما بهذه الصفة، أي بوصفه موقعا اردنيا متحررا ونقديا باكثر مما يجب، تقرر شطبه. وما دام القانون لا يطاله، فقد تمّ ببساطة استخدام وسيلة لا يطالها القانون.
وضع غريب! فميزة الحريّة الشهيرة التي تتيحها الشبكة العنكبوتية للاعلام تصبح ميزة لمن يريد التعدّي على هذه الحرية من دون مساءلة! ولم يكن أمام نقيب الصحافيين، طارق المومني، سوى أن يستغرب ويستهجن ما حصل للموقع من دون تحديد المخاطَب وهو يتحدث عن هذه العملية التي "تتناقض مع ثورة الاتصالات، وسعي الاردن إلى تعزيز الحريّات الصحافيّة". ومن جهته، طالب مركز حرية وحماية الصحافيين الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق مستقلّة لمعرفة من يقف وراء هذه القرصنة، وتقديمه للقضاء. لكنني اتخيّل أن الحكومة تستطيع أن تقول انها ليست معنية، وأنها ليست طرفا ببساطة، فالموقع المتضرر خارج نطاق مسؤولية وسيادة السلطات الاردنية وقوانينها.
حتى الساعة، ليس هناك وسيلة سوى الاستنكار، واعلان موقف، والضغط من أجل عودة موقع "عمّون"، من دون ان يتحدد من الذي لم تعجبه عمّون، ومن قرر منعها، ومن تولى تغييبها، ومن قرر (اذا تقرر) تركها وشأنها! لكن المسألة يجب أن تطرح على جدول أعمال الجهات المعنيّة بالاعلام، وخصوصا المجلس الأعلى للإعلام الذي هو المرجعية التنظيمية في هذا الشأن؛ فالتشريعات السارية ماتزال تتعامل مع واقع ما قبل الثورة التكنولوجية والإعلام الالكتروني.



اذاعة عمان نت

وتحت عنوان "شجب واستنكار لإغلاق موقع عمون الإخباري" اعد الزميل محمد ابو عرقوب والزميل جهاد ابوفلاح قصة اخبارية اذيعت لمرات ونشرت على موقع الاذاعة التي يرأسها الزميل داوود كتاب جاء فيها:


دانت الأسرة الصحفية الأردنية الضغوط والمضايقات التي يتعرض لها موقع عمون الإخباري والقائمين عليه والتي انتهت بحجب الموقع و منعه من الظهور على شبكة الانترنت .
ودعا مركز حماية وحرية الصحفيين الحكومة والجهات المختصة إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمعرفة من يقف وراء هذه القرصنة التي تستهدف التضييق على حرية التعبير والإعلام ، مطالبا بتقديم مرتكبي هذه الجريمة إلى القضاء حتى ينالوا عقابهم لقطع الطريق أمام الذين يريدون التضييق على حرية الإعلام.
وصرح الصحفي نضال منصور رئيس مركز حماية و حرية الصحفيين إن إغلاق موقع عمون الإخباري مؤشر سلبي وخطير فهناك من يريد أن تمتد الرقابة المسبقة من الصحافة المكتوبة إلى الصحافة الالكترونية ، وحين يفشلون في ذلك يلجأؤون إلى استخدام التكنولوجيا لفرض رقابتهم بشكل يخالف القانون.
وأكد منصور على ضرورة أن يتضامن الإعلاميون ومناصروا حرية الإعلام مع موقع عمون الإخباري حتى لا تكون سابقة تفتح المجال لضرب حرية الإعلام الالكتروني.
وفي بيان له استهجن مجلس نقابة الصحافيين غياب موقع عمون الإخباري عن شبكة الانترنت.
وأعرب نقيب الصحافيين طارق المومني عن استنكاره للقرصنة التي تعرض لها الموقع. والتي تتناقض مع ثورة الاتصالات، وسعي الأردن لتعزيز الحريات الصحافية.
وأكد على ضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة في التعامل مع جميع وسائل الإعلام.

وقد أبدى الناشران المسؤولان عن الموقع الصحفي سمير الحياري والصحفي باسل العكور في حديث لعمان نت استغرابهما مما حدث للموقع خاصة أن المواد المنشورة فيه لا تمس بالثوابت الوطنية وتحرص على تقديم الرأي والرأي الآخر دون تحيز.
وقال الحياري "إن المتضررين من عمون هم من يقفون وراء حجبه عن القراء.ونحن لا نتهم أحدا لان ذلك يعرضنا للمسائلة القانونية لكننا نطلب من الحكومة صاحبة المعرفة لكل ما يدخل الأردن ويخرج منها الكترونيا أن تعرف الجهة التي اغلقت الموقع.ونأمل من الجهة التي تقف وراء هذا الإجراء إعادة النظر في اعتدائها على الموقع"
و ثمن الحياري موقف الأسرة الصحفية ممثلا بنقابة الصحفيين ومركز حماية وحرية الصحفيين والمجلس الأعلى للإعلام ووسائل الإعلام الأردنية والعربية من خلال إصدار بيانات الشجب والاستنكار وإثارة القضية إعلاميا معتبرين ذلك انه مخالف لتوجهات الملك عبد الله الثاني بأن يكون سقف الحرية السماء.
وأضاف أن أسرة عمون عازمة على الاستمرار بنهجها القائم على معرفة الحقيقة وإيصالها للقارئ وتبني النهج الإصلاحي والتمسك بالثوابت الوطنية.
كما أشار الحياري" أن مواد الموقع المنشورة لم ولن تسمح بتجاوز الخط الأحمر المتمثل بالولاء لقيادة الملك عبد الله الثاني. لكن لنا الحق في نقد الحكومة كونها ليست فوق النقد ويجب أن تتحمل المسؤولية".
من جهته شدد الصحفي باسل العكور على أن ما حدث مستهجن خاصة أن موقع عمون يعمل بمهنية وموضوعية في طرح القضايا و وجهات النظر .وقال "اعتقد أن قرار حجب عمون ليس رشيدا و لا يصب باتجاه رفع سقف الحريات في بلادنا"
وأضاف العكور أن الأردن لم يسجل عالميا على قائمة الدول التي تراقب وتحجب المواقع الالكترونية وان الذي حصل ل عمون يعتبر سابقة خطيرة في أن الرقابة على وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة ستمتد لتطال الصحافة الالكترونية وهذا اجراء غير قانوني.
وحول فلسفة عمون في العمل الصحفي أوضح العكور "أن عمون تنشر التغطيات الصحفية والمقالات والأخبار دون رقابة من رئيس تحرير يمرر في العادة المادة الإعلامية على حساباته الشخصية قبل أن يمررها على قائمة الممنوعات والمحظورات. لأننا ضقنا ذرعا بكل أشكال الرقابة التي تحد من الحرية الصحفية و دور الصحفي في إنجاح مسيرتنا الديمقراطية ومحاربة الفساد والمحسوبية "
وذهب الكاتب والصحفي المعروف واحد الكتاب الرئيسيين في موقع عمون الإخباري خالد محادين إلى اعتبار أن ما حدث لعمون أمر يدعو للخجل وقد استعرض في حديثه لعمان نت عدة نقاط يرى أن من الصعوبة الربط بينها حيث أشار أن الملك عبد الله الثاني زار الأحد 17-12 المركز الوطني لحقوق الإنسان حيث التقى رئيس وأعضاء المجلس وأكد خلال اللقاء على ضرورة إصدار قانون مطبوعات ونشر عصري وشدد على أهمية حرية التعبير وحق الحصول على المعلومة.وأشار محادين أن الملك في اليوم التالي التقى رؤساء تحرير الصحف اليومية وكرر حرصه على حرية التعبير مستخدما التعبير ذاته أن الحرية سقفها السماء.
ولكن المفارقة أن مجلس النواب الذي شهد خطاب العرش الذي تضمن تأكيد الملك على حرية التعبير قد شهد حادثة اعتداء من ثلاثة نواب على مصورين صحفيين واختطاف آلات التصوير وتحطيمها.ليكون الحدث الأخر المتمثل في حجب موقع عمون الإخباري شاهدا على الاعتداءات المتكررة على الوسط الصحفي.
وتساءل محادين عن المصلحة الوطنية في حجب موقع الكتروني يؤمن بثوابت الأردن ولا يعطي قدسية لقرارات وممارسات السلطتين التنفيذية والتشريعية.
ونوه محادين" انه لولا السقف الهابط للصحافة اليومية التي يقرأها الآلاف من القراء لما وجدنا أنفسنا مضطرين للكتابة في موقع الكتروني الذي يزوره عدد اقل من متابعي الصحف اليومية. لكن اشعر هنا ببعض الرضى عن هذه الدعاية المجانية التي قدمها لنا أصحاب قرار حجب الموقع"
واضاف محادين"انه لا فائدة من إلغاء وزارة الإعلام لان هناك عشر وزارات إعلام لا نعلم أين هي وكيف نصلها فالمطلوب تغيير العقلية السائدة ونظرتها إلى مسؤولية الكلمة"
ولم يحدد البيان الصادر عن أسرة عمون الجهة، التي تدخلت وحجبت الموقع، حيث يقول الخبراء بحسب البيان أن إمكانات الحجب متوفرة لدى السلطات الرسمية، لكن الأوساط الصحافية تتصور بان الجانب الحكومي لم يعد يستوعب ما تثيره عمون ، وما تكشفه من أسرار، خصوصا تلك المتعلقة بالشخصيات العامة،
وكان موقع عمون الإخباري قد غاب الثلاثاء الماضي عن شبكة الانترنت لإغلاقه جهة لم يحددها رئيس تحرير الموقع الصحفي سمير الحياري.ويشار أن عمون بدا العمل كموقع إخباري أردني عربي مستقل يهتم بالقضايا المحلية والعربية قبل أربعة أشهر حيث استطاع في فترة قصيرة استقطاب عدد من أهم الكتاب والصحفيين الأردنيين للكتابة فيه والتعبير عن آرائهم .ويعمل الموقع ضمن رؤية تؤمن بالثوابت الوطنية الأردنية وتتبنى نهجا إصلاحيا يعتمد على حرية التعبير وحرية الحصول على المعلومة ونشرها للقارئ كما يركز على الانجازات المحلية على جميع الأصعدة.ويقدم للقارئ تحليلا للأحداث المحلية والعربية.



أرسلت الجمعة, 22 كانون أول , 2006 بواسطة SALIM@YAHOO.COM
يجب ان لا نسكت عن حجب الموقع مهما كان السبب
jordan
أرسلت الجمعة, 22 كانون أول , 2006 بواسطة okzozt@yahoo.com
وهل ضاقت صدورهم لمنع الانترنت فبامكان اصحابها العمل بوسائط اخرى والله ان ذلك معيب للاردن الديمقراطي
دعاية مجانية
أرسلت الجمعة, 22 كانون أول , 2006 بواسطة عمران
رغم انه لم يسبق ان اطلعت على هذا الموقع ، ولم اسمع به من قبل ، الا انني وكقضية مبدأ اعارض ما تعرض له الموقع ، و مثل ما ما ورد في الخبر اعلاه ، رب ضارة نافعة ، حيث حادث الاغلاق يشكل دعاية للموقع.
الاردن
أرسلت الجمعة, 22 كانون أول , 2006 بواسطة سمر
يجب على الصحفيين ان يكونوا يدا واحدة في مواجهة من يحاولون النيل من الحريات والا سنقع في الهاوية
smulki@nets.com.jo
أرسلت الجمعة, 22 كانون أول , 2006 بواسطة سمير الملقي
قبل اغلاق الموقع المذكور لم اكن قد سمعت عنه. اما الآن فسأكون اول المتابعين له بعد اعادة فتحه وسأحرص على اضافته لمواقعي المفضلة على الإنترنت. الحرية الصحفية مقدسة ويجب عدم المساس بها.
الاردن
أرسلت الجمعة, 22 كانون أول , 2006 بواسطة سمر
يجب على الصحفيين ان يكونوا يدا واحدة في مواجهة من يحاولون النيل من الحريات والا سنقع في الهاوية









ايلاف والحنتولي


وكتب الزميل عامر الحنتولي في الموقع الالكتروني " ايلاف " يقول :
عمون تفتح عينيها بعد اغماضة قسرية

عمان- عامر الحنتولي: لاأحد في الأردن على امتداده يريد ان يخوض في الجهة أو الأفراد اللذين نفذوا قرصنة هي الأولى في الأردن ضد موقع إخباري أردني ذائع الصيت يحظى منذ افتتاحه قبل ثلاثة شهور بنسب متابعة مرتفعة جدا هو موقع "عمون" الإلكتروني الذي حجب عن التصفح على الشبكة العنكبوتية قبل نحو أسبوع وذلك بفعل تدمير قراصنة لمحتوياته. إلا فريق عمون بقيادة ناشره الإعلامي الأردني سمير الحياري باشر على الفور مهمة الإصلاح واعادة اطلاقه، حيث خص الحياري "ايلاف" بموعد فتح عمون لعينيها بعد الإغماضة القسرية، حيث شكلت "عمون" وهي وكالة اخبارية حالة جدل ايجابي وقالت مالم يقل ولن يقال في الإعلام المحلي الأردني، حيث سيدشن الموقع من جديد اليوم الأربعاء.
وكان حجب "عمون" وتدمير موقعها على شبكة الإنترنت من قبل جهات مجهولة قد دفعت مؤسسات ومراكز أردنية تعنى برصد انتهاكات الصحافة والإعتداء عليها وفي مقدمتها مركز حماية حرية الصحفيين قد أصدرت بيانات منددة بهذا الإعتداء المشين على حرية الإعلام والصحافة، في وقت طالب فيه مجلس نقابة الصحفيين الحكومة الأردنية بفتح تحقيق فوري لمعرفة الجهة التي تقف خلف هذا الإعتداء.





مرايا الغد والرفايعة



وكتب الزميل باسل الرفايعة مقالا في زاويته " مرايا " في صحيفة الغد التي يرأسها الصحافي ايمن الصفدي مقالا في زاويته تحت اسم " مراقب " مايلي :

"نستغرب غياب موقع وكالة عمون الإخبارية عن الشبكة العنكبوتية، ونستهجن القرصنة التي تعرض لها الموقع، والتي تتناقض مع ثورة الاتصالات، وسعي الاردن لتعزيز الحريات الصحافية، وهنا يجب الالتزام بالقوانين والانظمة في التعامل مع جميع وسائل الإعلام".
نقيب الصحافيين طارق المومني
22 كانون الأول (ديسمبر) الحالي
وهذه قصة جديدة من القصص التي تحدث في "قديم الزمان، وسالف العصر والأوان" ولها سيناريو مغرق في الكوميديا، وحبكة ستجعل الأطفال غارقين في الضحك والتندر على ذلك الزمان الحجري الذي يمنعون فيه الانترنت، ويقررون أن في الفضاء نوافذ يجب غلقها بإحكام حتى لا تتسرب منها معلومات خطرة، ومعدية، تفتك بالشعب الذي لا يعرف مصلحته، ولا بدّ من أن تقدرها له جهة عارفة بالمسموح والممنوع!
هكذا، يا سادة يا كرام، وبعد منع كتب غالب هلسا وابراهيم نصر الله ونذير رشيد، وبعد عقود من قوانين الصحافة والنشر التي تحاسب الناس على "زراعة بذور الشقاق" وتمنع عنهم "التعرض للدول الشقيقة والصديقة" .. تصل الرقابة إلى شبكة الانترنت، وعن طريق التحكم بالاتصالات، تحجب الجهات المختصة بمنع المعلومات موقع وكالة "عمون" الشعبية، التي تغيب، بقدرة قادر، عن الشبكة العنكبوتية، ولا يستطيع أحد الوصول إليها!
ومن ذلك الزمان السحيق، إلى القرن الحادي والعشرين، ستأتي منظمات دولية معنية بحقوق الإنسان، وستتحدث عن الواقع المتردي للحريات الإعلامية في الأردن، ولكن المسؤولين سيكونون لها بالمرصاد، وسيعرب بعضهم عن "سأمه" من تلك المنظمات، ويؤكد آخرون أنها تتلقى معلوماتها من "اشخاص حاقدين"!
أما لماذا نمنع الكتب من الانتشار، ولماذا نُغيّب المواقع الاخبارية من على "الانترنت" .. فتلك مسألة أخرى، ولا ندري إذا كان وراءها "اشخاص حاقدون" أم لا ؟!
هذا ما يحدث في بلادنا، يا سادة يا كرام، فيا للأسف، ويا للمرارة، ويا للضحك الأشدّ بكاءً وأسى.
مراقب


الجوردان تايمز الاردنية


وكتب الزميل محمود العبد خبرا في صحيفة الجوردان تايمز الانجليزية التي ترأسها الصحافية جيني حمارنه يقول :




Hackers bring down online newspaper

By Mahmoud Al Abed
AMMAN — The chief editor of local electronic newspaper said on Thursday he had received moral support from the Higher Media Council, the government’s regulatory arm, after his site was shut down twice within the space of a week by hackers.
Co-publisher and editor-in-chief of www.ammonnews.net Samir Hiari told The Jordan Times that the council’s secretary general, Sima Bahouth, called him yesterday to support after the site went down twice within a few days.
Hiari, who issued a statement on Wednesday, insisted that he pointed no fingers of accusation at any party.
“I cannot accuse any party without evidence,” he said, “but it goes without saying that there are parties who would like to see Ammon closed down because they have been harmed by its articles.”
Hiari said he had also received support from the Jordan Press Association, which issued yesterday a statement denouncing the attack on the e-newspaper. A similar statement was circulated a day earlier by the Jordan Centre for Defending the Freedom of Journalists, signed by the centre’s chief, Nidal Mansour.
The site was hacked on Tuesday and revived again before being shut down for a second time.
Hiari said work is under way to reconstruct the site and protect it technically against hackers. He said the site used to receive millions of hits a month.
The editor admitted that the site’s “freedom ceiling” is higher than the country’s main stream press. “That is why we went online,” he said.
He also acknowledged there were articles that triggered controversy and protests, stressing that these articles “expressed the opinion of their writers rather than the editorial policy.”
“There are national red lines that we would never cross or allow anyone to cross,” the journalist said.
News reports pointed in particular to columnist Khalid Mahadin, who has issued inflammatory articles, one of which fiercely criticised three Lower House members. The lawmakers last week attacked three photojournalists while taking shots of a brawl in Parliament. Mahadin’s articles have been rejected by print media in the country, except for his regular “low-tone” columns in Al Rai newspaper, where he is a staff writer.
Friday-Saturday, December 22-23, 2006


بيلسان العالمية

اما شبكة بيلسان العالمية فقد كتبت على صدر صفحتها الاولى تقول :


شاشة عمون نيوز تم إطفائها ولا تعرف الجهة الفاعلة


تعرض موقع الزميلة عمون نيوز ،وكالة الأنباء الإلكترونية الأردنية للإغلاق من جهة مجهولة ولم يتم التعرف حتى الآن على سبب الإغلاق ولا الجهة التي قامت بهذا العمل ، وما إذا كان من عمل قراصنة الإنترنت أو ان جهة ما أمرت بإغلاق الموقع نتيجة للمواضيع التي كانت تنشر فيه
صرح الناشران لموقع عرب نيوز بأن موقعهما قد تعرض للإغلاق منذ صبيحة اليوم الأربعاء الموافق العشرون من كانون أول دون أن يتمكنوا من معرفة سبب الإغلاق أو الجهة التي أمرت بذلك ، كما أن كافة الجهود التي بذلت لمعرفة الدوافع والأسباب التي أدت لذلك باءت بالفشل حتى هذه اللحظة
وقد أكد السيدان سمير الحياري وباسل العكور الناشرين للموقع بأنهما قد تعرضا لضغوط كثيرة من بعض المتنفذين والمتضررين مما ينشر في الموقع الإخباري الذي يديرانه منذ أكثر من أربعة شهور.
ومن الجدير بالذكر أن وكالة الأنباء الإلكترونية الأردنية عمون قد تمكنت وخلال فترة وجيزة من تحقيق نجاحات كبيرة وإجتذاب عدد كبير من القراء ، كما تمكنت من إجتذاب بعض الكتاب الأردنيين المعروفين للكتابة بصورة منتظمة في الموقع كالكاتب الصحفي خالد محادين
إضافة الى ذلك فقد فرضت عمون وجودها في الوسط الصحفي العربي حيث نقلت عنها الكثير من الصحف والمواقع العربية بعض الأنباء والتعليقات والمقالات كالقدس العربي اللندنية والمشرق الإعلامي وبعض الأسبوعيات الأردنية كذلك


وتحت عنوان " تفاعلات اغلاق
موقع عمون كانت واسعة في الصحافة المحلية والعربية " كتبت تقول :
"

تفا علت قضية تعتيم شاشة وكالة عمون الإخبارية التي يديرها الصحفيان الأردنيان سمير الحياري وباسل العكور في الأوساط الصحفية الأردنية وبعض الصحف العربية ، فقد نشرت خبر الإغلاق صحيفة الغد والدستور اليوميتان إضافة الى عدد من الصحف الأسبوعية ، وقد كتب رئيس تحرير المحرر السيد هاشم الخالدي مقالا إنتقد فيه إغلاق الموقع واشاد بالموضوعية والخدمة التي كان يقدمها كما أن عددا أخر من الكتاب بصدد كتابة مقالات مؤيدة لعمون في أعداد الصحف التي ستصدر في الأسبوع القادم كما يتردد في الوساط الصحفية
وكانت نقابة الصحفيين قد أصدرت بيانا نددت فيه بإغلاق الموقع ، كما أن مركز حماية حرية الصحفيين ال>ي يديره الزميل نضال منصور كان قد أصدر بيانا ندد فيه بالإغلاق وأدان الإعتداء على حريات الصحافة والصحفيين
ومن الجدير بالذكر أن السيد سمير الحياري لايتهم أحدا بهذا الخصوص ويقول أن خصم الموقع معروف لديه ولم نتمكن من معرفة هذا الخصم أو الجهة التي التي كانت متضررة من هذا الموقع



ايلاف مرة اخرى



وتحت عنوان "عمون تفتح عينيها بعد اغماضة قسرية " كتب الصحافي الاستاذ عامر مخيمر الحنتولي
في ايلاف يقول :
________________________________________
عمان- عامر الحنتولي: لاأحد في الأردن على امتداده يريد ان يخوض في الجهة أو الأفراد اللذين نفذوا قرصنة هي الأولى في الأردن ضد موقع إخباري أردني ذائع الصيت يحظى منذ افتتاحه قبل ثلاثة شهور بنسب متابعة مرتفعة جدا هو موقع "عمون" الإلكتروني الذي حجب عن التصفح على الشبكة العنكبوتية قبل نحو أسبوع وذلك بفعل تدمير قراصنة لمحتوياته. إلا فريق عمون بقيادة ناشره الإعلامي الأردني سمير الحياري باشر على الفور مهمة الإصلاح واعادة اطلاقه، حيث خص الحياري "ايلاف" بموعد فتح عمون لعينيها بعد الإغماضة القسرية، حيث شكلت "عمون" وهي وكالة اخبارية حالة جدل ايجابي وقالت مالم يقل ولن يقال في الإعلام المحلي الأردني، حيث سيدشن الموقع من جديد اليوم الأربعاء.
وكان حجب "عمون" وتدمير موقعها على شبكة الإنترنت من قبل جهات مجهولة قد دفعت مؤسسات ومراكز أردنية تعنى برصد انتهاكات الصحافة والإعتداء عليها وفي مقدمتها مركز حماية حرية الصحفيين قد أصدرت بيانات منددة بهذا الإعتداء المشين على حرية الإعلام والصحافة، في وقت طالب فيه مجلس نقابة الصحفيين الحكومة الأردنية بفتح تحقيق فوري لمعرفة الجهة التي تقف خلف هذا الإعتداء.








نقابة الصحافيين تستهجن اغلاق موقع وكالة عمون الالكتروني

وفي العرب اليوم والدستور والانباط والغد والديار كتب نص بيان نقابة الصحفيين وجاء فيها :
استهجن مجلس نقابة الصحافيين تعرض موقع وكالة عمون الاخبارية الالكترونية الى القرصنة مما ادى الى اغلاقه.
وأعرب نقيب الصحافيين الزميل طارق المومني عن استغرابه لمثل هذا التصرف في عصر ثورة المعلومات وانعكاسها على وسائل الاعلام.
واكد ان الاردن وهو يسعى الى ان يكون النموذج والقدوة وفي رفع سقف الحريات انسجاما مع رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني الذي اكد غير مرة ان حدود حرية الصحافة السماء مشيرا الى تأثير هذا الاجراء على صورة الاردن الديمقراطية.
واعرب عن امله في ان تلتزم مثل هذه المواقع بالقوانين والانظمة وان تعمل بمهنية وموضوعية بعيدا عن التطاول والتجريح.
وتعتبر وكالة عمون احدى المواقع الالكترونية المحلية التي لاقت منذ انطلاقتها اهتماما واسعا من قبل الصحافيين والقراء من مستخدمي الانترنت.
وتعتبر وكالة عمون أول وكالة انباء أردنية مستقلة عبر الانترنت اخذت لنفسها خطا اعلاميا منفردا وخصوصا في الشأن المحلي.






اما الزميل عمر كلاب فقد كتب في الانباط يقول :

عمون ضحية جديدة على مذبح الحرية

ليس سرا ان للمشاريع الصحفية في الاردن دائما اجندات محددة سلفا وليس سرا ان هذه الاجندات ليست دائما وطنية ففي الكثير من الاحيان ودون تعميم تكون الاجندات شخصية او مغرضة. فوق ذلك لم يعد سرا ان غالبية هذه المشاريع يقف وراءها «كهنة» ما وظيفتهم الوحيدة اشعال «البخور» والبحث عمن يدفع وما يدفع والتقاط المفارقة الوطنية وتأزيمها لصالح مركز قوى هنا ورأس مال او امتيازات هناك. وليس سرا ان معضلة بعض صحافتنا حتى الآن خلافا لكونها لا تحترم عنصر «الشباب» انها لا تعرف بالتحديد ما الذي تريده وتذعن برغبة وحماس لشروط السوق بعد التمتع بتلك الشهوة المصطنعة التي ينتجها عالم النميمة النخبوية وصالونات المزاودة على الوطن والمواطن وحتى على القيادة احيانا. ليس سرا القول ان بعض تجاربنا الاعلامية حتى الآن تأخذ من النخبة السياسة اسوأ ما فيها فتحترف الابتزاز وتعيش على التناقضات وتميل للتهويل والمبالغة وتكاد لا تقول كلمة واضحة باي مشهد او موقف وتمتهن التشريبات التي تطال كرامة الافراد وتنقل البندقية دون حساب لمصلحة الوطن والنظام من يد سياسي طموح الى كتف قيادي او مسؤول يؤمن بان مصلحة البلد على مقاس صورته واخباره المنشورة وعلى اساس انحياز اي مشروع صحفي لمعاركه شخصيا ومعاداته لخصومه ولاصحاب الرأي المختلف معه. ولذا يمكن القول ان بعض تجاربنا في عالم الاعلام ولا نقصد التعميم هنا مصابة بمرض «الشخصنة» فهي بكل شيء احيانا دون هدف محدد وتتلاعب بالحقائق والوقائع دون منهجية مهنية والاهم انها تدعي في اغلبها انها جزء من الدولة والنظام وترتبط بالهوامش والقشور دون عقل الفكرة وجوهر المنطق. وبعيدا عن الاتهام والمبالغة والتهويل فان اسرة «عمون» الموقع الالكتروني الجديد كانت دوما جزءا من الواقع الموضوعي وساهمت به قبل ان تقرر الانقلاب اولا على الذات وثانيا على الواقع الموضوع الامر الذي دفع اسرتها الى صياغة مشروتهم كموقع الكتروني اول ووحيد في الاردن له هذه افكار واضحة عملت هذه الاسرة مع جميع الاسرة الصحفية بجد واجتهاد لتغطية مساحة متروكة قصدا في فضاء الوطن الاعلامي. وعليه فإن «عمون» كتجربة في مجالها محاولة صغيرة للتفكير مع «البلد» وعندما نقول «البلد» نقصد النظام والناس حصريا بصوت مرتفع وهي خطوة باتجاه اشعال شمعة بدلا من لعن الظلام وبرنامج طموح قرر الوقوف على رجليه بجهد اسرته فقط وعلى اساس ان لهذه الاسرة شرف المحاولة فان نجحت تكون قد استفادت وافادت وان فشلت تكتفي بشرف المحاولة. ولكن ثمة اعداء للنجاح وثمة اعداء لمحاولة تصويب المسيرة حتى الشخصية منها لذا تم اغلاق الموقع في الاردن ربما كرسالة الى اسرة «عمون» وربما رسالة للجميع عبر «عمون» التي ينظر الكثيرون اليها بوصفها مشروعا لفاقد فرصة وظيفية وليس كونها مشروعا ناضجا لعائد الى الحالة الاعلامية بعد ان اعياه سراب الوظيفة العامة. «عمون» تشهد الآن محاولة اغتيال لها ولشخوص اسرتها وقد سبقتها في الاغتيال تجارب كثيرة حاولت القاء حجر في البئر الآسن ونتمني لها النجاة من مقصلة اصحاب الافكار المعلبة واعواد المشانق لكل باحث عن الحرية







كما كتب الصحافي اسامه الراميني مقالا في الانباط جاء فيه : اسامة الراميني

تاريخ المقال: 24/12/2006
«بابا نويل» ... يحمل «خروفا»

انا غير متوقع ان يحمل لي «بابا نويل» هدايا كتلك التي يحلم بها الاطفال وغير الاطفال مع بداية احتفالات العالم برأس السنة الميلادية .. فأنا لا اتوقع ان يحمل لي «بابا نويل» هدية على شكل مشغل موسيقي (اي بود) ولا جهاز كمبيوتر حديث ولا حتى جهاز خلوي «ابو كاميرتين». بابا نويل قد يظهر في جميع دول العالم الا في الاردن .. سيختفي عن ساحات المدارس وابواب المجمعات التجارية وفي الشوارع العامة وحتي عن دوار عبدون .. لن يظهر وقد نقرأ قريبا اعلان يقول «بابا نويل خرج ولن يعد» ابدا وستفشل كل الجهود الدؤوبة لاقناعه بالبقاء بيننا ولن ينجح اي مسؤول حكومي ولا حتى مؤسسة تشجيع الاستثمار في ثنيه عن «قراره» بالرحيل الذي قد يكون في «ليلة ما فيها ضو قمر« .. «بابا نويل» سيكون «خجولا» هذا العام وسينكسف من نفسه اكثر وهو يواجه الاطفال ويديه خالية من «الهدايا» واللعب والاشياء المفرحة والاطفال ايضا لن يركضوا حوله ولن يلتفوا بحلقاته واغانيه او حركاته البهلوانية التي يقوم بها بين الحين والآخر خصوصا عندما ينظرون الى «يدية» الفارغتين من كل شيء او اي شيء .. يجب على بابا نويل الاردني حتى يقنعنا بوجوده ويترك اثرا في اطفالنا وايامنا ان يبادر الى تشفير «صورته» وهيئته وشكله الخارجي بالحال مع احداث «بروستريكا» على طريقته واسلوبه في اختراق ونفاذ قلوب الاطفال .. فعليه ان يخلع بدلته الحمراء وطربوشه وحتى لحيته البيضاء ويستبدلهن ببدلة برتقالية كتلك التي يلبسها عمال النظافة في امانة عمان ويحمل بيديه تنكة «كاز» او اسطوانة غاز او اشياء اخرى تثير الدفء والحنان بقلوب الفقراء والجياع والاطفال الخيتيارية . عليه ان «يحمل» فواتير الكهرباء، وتقارير ديوان المحاسبة «وكوتات الحج» وكاميرات تصوير خاصة بالصحفيين وشمسية، قانون العمل والعمال، كيلو لحمة او «جاجة وطنية» مذكرة جلب صادرة من التنفيذ القضائي، صورة لتنمية الحياري وباسل العكور وموقع وكالة عمون الاخبارية، مذكرة نواب الزرقاء الخاصة بالسيل، بوط بلاستيك، بدلة رياضية من الباله، ربطة خبز، او يحمل صورة لمفلح الرحيمي وغالب الزعبي، ومذكرات السادة النواب ومفتاح مكتب علي ابو السكر واطفائية حريق لا تعمل وصورة لعبد الغني طبلت امين اللجنة الاولمبية واشياء اخرى لا اريد ذكرها .. «بابا نويل» ارجوك ان تغيب عنا وتبتعد اكثر واكثر .. فالاطفال يشعرون بالخوف والرعب عندما يشاهدونك .. لكن اذا حبيت ان تظهر علينا عليك ان تحمل «ماعز» او «اضحية» او خروف له قرون .. حسنه فلك بكل شعرة .. «بابا نويل» الاردني .. اذا ظهرت لي فجأة في شارع ما فارجوك ان لا تبكي على حالنا او علينا.. ارجو ان لا تثير «خوف» الاطفال او تحرضهم علينا .. بابا نويل انت غير مرغوب بيك على ارضنا مثل بابا بوش تماما ..






كما كتب الراميني مقالا اخر جاء فيه :
«عمون» .. انا لله وانا اليه راجعون

لم تحدد أي جهة «مسؤوليتها» سواء أكانت رسمية او غير رسمية حتى الآن عن اعدام موقع عمون الإخباري الذي انتقل الى رحمته تعالى في حادث مؤسف سجل «ضد مجهول» اسوة «بحوادث جنائية اخرى يكشف بها عن هوية «الضحية» فيما يبقى الجاني مجهول الهوية .. ويبدو ان «الجاني» ينتمي لجماعة منظمة محترفة في القتل حيث لا وجود لأية أدلة او تقنيات فنية وتكنولوجية رفيعة المستوى غير متوفرة في السوق او حتى عند الجناة العاديين. ... «عمون» وهي تصغير محبب «لعمان» الروعة والحب والعشق المكاني والروحاني والزماني لم تصمد اكثر من شهور عديدة من ميلادها وانبلاجها فكانت النهاية مؤسفة حزينة مليئة بالمآسي والدموع ... «عمون» اغتصبت ثم شبه بجثتها وهي طفلة قبل ان «توؤد» «تدفن وهي حية» بحبرها وكلماتها وجرأتها وموضوعيتها ومصداقيتها واردنيتها وشهامتها وبعدها دفنت في ارض غير الأرض التي نبتت فيها ثم طلب من «الجميع» ان يقرأوا الفاتحة على روحها الطاهرة لأن الايمان بالقدر من ضرورات المرحلة فيما يخص «الكلمة» والعنوان وشرف طهر الحبر الاردني .. «عمون» صحيفة الكترونية اردنية أبت ان «تولد» إلا بالأرض الاردنية .. لم تهاجر خارج حدود الوطن .. ولم تطلب اللجوء السياسي من السفارات ولم يمولها احد سوى القروض القادمة من البنوك .. لم تغير لهجتها او مكان اقامتها .. لم تسبح بحمد المعاهدات والاتفاقيات ورحمة الحكومات ... كانت على العهد والوعد مع النظام والإلتزام .. مع الوفاء والنقاء مع الاردنيين البسطاء الفقراء والمتخمين في الارض .. مع العلم والراية .. مع الحرية الحقيقية والديمقراطية الملتزمة .. مع الجرأة الموضوعية والمهنية الصادقة .. مع الزيتون والقمح وحقول العدس .. مع الوطن وسياجه وحدوده وارضه المطهرة بالتراب. والدم وبقايا ننفس الشهيد .. مع الكرامة وفراس العجلوني وكايد المفلح .. مع الناس وحب الناس .. .. «عمون» منبرا الكترونيا وطنيا اردنيا ملحميا للأغلبية الصامتة ومنبرا لمن لا منبر لهم الصحافة اليومية الرسمية اصبحت محجوزة بالكامل للمطبلين والمزمرين والسحيجة في الزفات الجماعية.. .. «عمون» الآن في مكان ما .. مدفونة على شاشة «ما» بلا قبر لا يحمل اي اسم او عنوان او هوية وبلا سقف او شاهد .. في «رحمة» الله او في ذمته الواسعة. من حقنا ان نسأل عن «عموننا» وابنتنا عن مصيرها والظروف التي ساهمت في قتلها وذبحها و«وأدها» وهي في كامل عافيتها .. من حقنا ان نسأل عن الأيادي الخفية الطويلة التي عبثت بروحها وشبابها وعذريتها وعمرها فقتلتها ومن ثم قرأت عليها بعض الآيات .. «لعمون» كل «الرحمة» ولناشريها سمير الحياري وباسل العكور كل الصبر والعزاء .. «وإنا لله وإنا اليه راجعون» وعظم الله أجركما ايها «الزميلين» العزيزين.




اخبارنا


وعلى الصفحة الرئيسية من موقع " اخبارنا " جاء النص التالي :
اجرأ موقع اخباري اردني على الانترنت يتعرض للقرصنة !
مقدم بواسطة الاعلامي فى خمي, 2006-12-21 19:21. إعلام | الأردن
تعرض موقع "عمون" الإخباري الأردني الاكثر جراة للقرصنة والحجب بسبب السقف المرتفع لما ينشر فيه من مقالات وتقارير واخبار ما وراء الكواليس حول ما يدور في الاردن
.وأستنكر بيان صدر عن إدارة الموقع تعرضه للقرصنة والحجب, مشيرا إلى أنه ليس ثمة جهة مسئولة عن مراقبة المواقع الالكترونية .
ولم يتهم ناشرا الموقع الإعلاميان سمير الحياري وباسل العكور أحدا, الا ان المتهم المفترض هنا هي الحكومة الاردنية التي ابدت غير مرة تذمرها مما ينشر في الموقع على لسان رئيس الوزراء معروف البخيت.
يشار الى ان مقالات الكاتب خالد محادين التي كانت تنشر في الموقع واغلبها ممنوع من النشر في الصحف كانت تثير جدلا في الاوساط الاعلامية والسياسية الاردنية بسبب تناولها مواضيع جريئة لكن السبب الحقيقي على ما يبدو لحجب الموقع هو جراته التي لم تعتد عليها الحكومات الاردنية المتعاقبة.
»
وجاء في التعليقات المرافقة :
أنا متعود اقرأ
مقدم بواسطة Abdullah (not verified) فى جمع, 2006-12-22 02:07.
أنا متعود اقرأ الموقع يوميا وفعلا من يومين ما كان يفتح معي ـ الله معكم على كارهي الحرية
» reply
شكرا طارق
مقدم بواسطة Anonymous (not verified) فى سبت, 2006-12-23 10:54.
شكرا طارق
» reply
نشكر لكم هذه
مقدم بواسطة باسل العكور (not verified) فى سبت, 2006-12-23 16:57.
نشكر لكم هذه اللفتة العظيمة متمنين لكم كل التوفيق ...مع بالغ المحبة والاحترام...





الحروب والانباط

وكتب الدكتور رياض الحروب عميد دار الانباط مقالا جاء فيه :



سمير الحياري

يشهد الله أنني لا أحب توجهات سمير الحياري ولا مواقفه، غير انني في الجانب الشخصي احترم الرجل ولا أعاديه رغم انه في احد المراحل خاصمني شخصيا، «وما خلى ولا بقى عليّ» إكراما للجهة التي تخاصمه اليوم وتحاصره عندما كانت تخاصمني وتحاصرني ذات يوم!!

الرجال مواقف، ولانني ما تخليت يوما عن الدفاع عن الاردن ولا عن الحرية التي اعتبرها الهواء الذي بدونه لا حياة ولا كرامة لأي مواطن شريف يقدس الديمقراطية وحقوق الانسان.

ولأن العزيز خالد المحادين قد استثارني في مقالته بالانباط يوم أمس دفاعا عن صحيفة سمير الإلكترونية «موقع عمون» وأعادني لذكريات مضت راجيا ان لا تعود عندما كان يحاصر الصحفي او الصحيفة لمجرد انهم لا يشاركون في السامر او الدحية ولا يصفقوا لبعض المسؤولين الذين خرجوا من رحم الشعب الطيب وانقلبوا عليه عندما علت مراتبهم او ابتلى الله شعبنا بمواقفهم نتيجة مواقعهم وصاروا مثار التندر والاستهزاء بعد ان تقاعدوا او طردوا او حوكموا نتيجة اخطائهم وخطاياهم بحقنا!

ثبات المبدأ، وسمو الهدف الذي نناضل جميعا من اجله يتطلب منا ان نقف مع حرية الرأي وحق الصحافة في قول الحقيقة كتابة على ورق او نشرا على مواقع الكترونية او بثا على الهواء، لأن هذا حق لا نتنازل عنه ومجرد التفاوض حوله او التراجع عنه هو هزيمة لنا جميعا ..

جلالة الملك يؤكد في كل مرة ان الحرية مصانة والدستور الاردني اكد على ذلك في اكثر من مادة والشعب الاردني اختار طريق الديمقراطية باصرار دون تراجع، ولم يبقى الا ان يتراجع اولئك الذين يمارسون القمع ضد الغير، واولئك الذين يتحصنون في مواقع بعيدة عن المساءلة، وبعض الاعلاميين المحرضين الذين اشتهروا بالدس والتفرقة بين الصحف والصحفيين والادعاء بغيرتهم وحرصهم على هذا الوطن وهم كالدب الذي حطم رأس صاحبه لينقذه من ذبابه!.

حرية الإعلام حق مقدس لا يجوز المساس به تحت اية ذريعة، فهو السلاح الذي نحارب به الاعداء ونحارب به الفاسدين ونحارب من خلاله كل الخارجين على القانون فبعد ان تراجع دور الاسلحة التقليدية في الجيوش بدأت تظهر قوة الاسلحة الاعلامية بجميع مواقعها المكتوب والمسموع والمشاهد، وقد ثبت بالتجربة ان حروب اليوم تربحها الأقلام قبل ان تدعمها المدافع ..

اعيدوا موقع عمون لاصحابه فهذا حق للناس ولا يجوز السطو عليه او القرصنة.



العصر والديلوني

وتحت عنوان "حريات الأردن الصحفية .. وكالة أنباء عمون أنموذجا! "كتب السيد
طارق الديلواني يقول في مقالته على موقع العصر : ]
ولم يعد الصحفي يخشى سطوة الحكومة، بمقدار ما يخشى سطوة الناشر أو صاحب رأس المال أو بعض المنتفعين.. وهذا أخطر ما تواجهه الصحافة الأردنية منذ أن نشأت.

بقلم طارق ديلواني

لم يهنأ الأردنيون كثيرا بأول موقع إخباري جريء ومهني وموضوعي، حتى امتدت له يد عابثه، فأوقفته بعدما تناول الشأن الأردني الخالص من خلال سلسلة من المقالات النارية والتحقيقات المميزة والتقارير المتنوعة والأخبار الخاصة، لما يدور خلف الكواليس سواء في الحكومة الأردنية، أو في الشارع الأردني.


"عمون"، وكالة إخبارية على الانترنت، أريد لها أن تكون خطوة البداية لإعلام أردني منعتق من مقولة "الإعلام المرعوب"، يتناول "الممنوعات" الأردنية، باحتراف ومهنية من فساد ومحسوبية وعلاقات سياسية ومواقف وأداور.


لكن بعض الجهات -وليس بالضرورة أن تكون هذه الجهات هي الحكومة الأردنية- أسكتت هذا المنبر، الذي اعتدنا على مدار أشهر مضت تصفح محتواه الزاخر بكل جديد ومفيد مع قهوة الصباح.


كل ما ارتكبه الزميلان سمير الحياري وباسل العكور، ناشرا "عمون"، هو أنهما أرادا الارتقاء خطوة بمسيرة الإعلام الأردني، والخروج من بوتقة الإعلام الرسمي، تجسيدا لمقولة أطلقها العاهل الأردني، بأن حرية الصحافة سقفها السماء، لكن أحدا لم يأخذ بها من الحكومات الأردنية المتعاقبة، حتى انخفض هذا السقف إلى الأرض.


وجريمة "عمون"، أنها أرادت الارتقاء بمستوى الإعلام الأردني ووسطه من عالم سفلي سري تختلط فيه المسميات، فتستحيل الأمانة إلى غدر وخيانة، وتصبح الجرأة وقاحة والسبق الصحفي طعن في أعراض الآخرين وعقائدهم وانتماءاتهم ..


وجريمة "عمون"، أنها حاولت مسح ذاكرة الصحافة الصفراء من أذهاننا، واحتواء المزايدات والمتاجرة بقضايا الأمة ودينها وعقيدته، فضاقت عليه "الانترنت" ولم تتسع فضاءاته له.


ويبدو أن المشهد الإعلامي الأردني لم يعد يتسع إلا لكل غث من صحف صفراء، أو مجلات فضائح تعرض حياة الترف والسهر في أحياء عمان، أو صحف مشبوهة تتحرك بأجندة خارجية.


ما جاءت به "عمون" عجز عنه الكثيرون ..إذ لم يعتد القارئ الأردني متابعة ما يدور من حراك حكومي بتفاصيله الصغيرة المثيرة .. ولسنوات كثيرة مضت، كان المواطن الأردني يلجا إلى وسائل إعلام عربية أو عالمية ليعرف تفاصيل ما يدور في بلده من أحداث.


البعض يستكثر على الآخرين الاستثمار في الإعلام الالكتروني، بعد أن تحولت الصحافة الورقية في الأردن إلى مزارع و"دكاكين" سياسية.


والغريب أن المواقع الالكترونية الأردنية الإخبارية على قلتها وندرتها" عمون، لا تخضع لرقابة أية سلطة إعلامية رسمية، وهذا هو مقتل جميع العاملين في الإعلام الإلكتروني، حيث لا رقابة ولا حماية أيضا!!


"عمون"، تجرأت وشربت حليب السباع، كما يقال في الموروث الشعبي الأردني، وفتحت ملفات مغلقة، فتحدثت بجرأة عن التعديل الحكومي، وتناولت تحركات بعض رجالات الدولة السابقين واللاحقين، والتفتت إلى قضايا الفساد كما لم يتلفت إليها أحد. ورغم حداثة عهدها، حصدت وكالة أنباء "عمون" قاعدة جماهيرية عريضة بفضل مصداقيتها.. لكنها لم تستمر طويلا ...


ثقافة انتهاك حريات الصحافيين في الأردن ما زالت سائدة وقائمة الحوادث طويلة، لكن المثير هو أن أيد عابثة جديدة بدأت تتسلل لتخريب الإعلام الأردني، وتحويله إلى ساحة للتجاذبات والتحالفات والشللية، وسطوة رأس المال وتجار الكلمة.


لم تعد الأجهزة الأمنية تقمع الحريات الصحفية في الأردن، كما يفعل بعض الطارئين والدخلاء على هذه المهنة من أصحاب رأس المال، أو من ممتهني الصحافة لأسباب خفية.


ولم يعد الصحفي يخشى سطوة الحكومة، بمقدار ما يخشى سطوة الناشر أو صاحب رأس المال أو بعض المنتفعين.. وهذا أخطر ما تواجهه الصحافة الأردنية منذ أن نشأت.


اليوم، ثمة تكتلات وجماعات إعلامية محسوبة على فلان وعلان .. وثمة طبقات صحفية بعضها مسحوق مغلوب على أمره، وأخرى موغلة في الترف الإعلامي والانتفاع، وتحويل القلم إلى دولارات.


هؤلاء هم الخطر الحقيقي، وهؤلاء هم من يهددون الكيان الصحفي، ويطالبون مرة بإلغاء إلزامية العضوية في نقابة الصحفيين، وتارة بكف يد بعض الأقلام الشريفة، وتارة أخرى بتحويل الصحافة الأردنية إلى صحافة تمويل أجنبي. ( عن مجلة العصر


النصيرات
وكتب الزميل الكاتب كامل نصيرات في الانباط وعدة مواقع يقول :

هل ما زال سمير الحياري نائماً ..؟؟

صحا سمير الحياري من النوم الصبح زي دايماً ..فرك عينيه ..شاوَرَ نفسه : هل أغسِّلْ وجهي هسه وإلاّ بعدين..؟؟ وراح قايم على الحنفيّة..وهو في طريقه إليها ..قال لنفسه مجدّداً : لأ ؛ الكمبيوتر أقرب من الحنفيّة ..خلّيني أفتح على موقعي ( عمّون ) وبعدها أغسِّل وجهي ..!! فتح الكمبيوتر..فتح على عمّون ..أصبرْ شوية ؛ هسّة بتطلع..!! هكذا حدث نفسه واستمر في ذلك : لأني قايم من النوم بصلتي محروقة..لا تستعجل ..هسّة بعبّي الموقع ..بس الموقع طوّلْ كثير ومش بالعادة يعمل هيك ...إيه وبعدين ؟؟..يمكن أنا لسّه نايم وبحلم ..خلّيني أغسِّل وجهي..حتى أتأكّد إني مِشْ نايم ..!! راح مثل الطَلَقْ عَ المغسلة ( رغم أنه ثقيل المشية بسبب كسر رجله )..طسّ وجهه سبع مرّات بميّة باردة ..ورجع لموقع عمّون ..برضو مش راضي يفتح..!! شكّ أنه ما زال نائماً ..قَرَص حالو أكثر من عشرين قرصة ..وحدة بالبطن و وحدة بالإيد..ووحدة بالوجه..و..و..!! المهم مش زابطة ..ولا راضي يفتح الموقع ولا ( فُتِّيْحة )..!! برضو الزَّلَمة ما شك بحدا ..وما زال يصر على الشك بحاله على أنه نايم..لذا ..قال لنفسه: سأعمل تمرين رياضي أخلّي كل شي نايم فيّ يصحى..!! وراح واقف عند الباب ؛ وزي الطير ركض مسرعاً و ضرب جنبه بالحيط إللي قباله..وزي الطير ركض كمان ضرب حاله بالحيط الثاني وهو يصرخ ويقول : اصحى يا سمير ؛ خلّص الحلم يا سمير ..واستمر يضرب بحاله من حيط لحيط ؛ لَحَدْ ما انهد حيلو..وتأكّد بأنه أخيراً صحا ..واتجه من فوره للكمبيوتر مجدّداً..فتح على موقع عمّون..ولا راضي يفتح..تأكدَ من النت ؛ مشبوك..من الكهرباء؛ شاعلة..تأكّد من كل شيء إلاّ من أنه ما زال نائماً ويحلم..!! قال : سأخبر الشرطة وأقوللهم انسرق موقع عمّون..آه..بس إذا طلعت بحلم ؛ مش حلوة بحقّي..؟؟ وفش بالشرطة قسم لسرقة الأحلام..طّيّبْ.. أحكي مع خبراء في الانترنت أقوللهم : الموقع مش راضي يطلع..بس خايف يقولولي : الموقع ( طِلِع ) مشوار وزمانو جاي..!! وبعدين مع هالشغلة..؟؟..إشيْ يلْوِقْ لسان المُخْ..ويبطنج رجلين العقل ..ويطيّر ضبان الدماغ..!! معقول بحلم ولمّا أصحى رح ألقى موقع عمّون زي ما هو ..وإلاّ..معقول موقع عمّون كان هو الحلم وأنا هسّة صحيتْ..؟؟ ويقال بأن سمير الحياري ما زال يردِّد : يا ناس قولولي :هل أنا ما زلتُ نائماً وأحلم ..وإلاّ كنتُ نائماً وأحلم ..وصحوت ..!! مِشان الله احكو لسمير ..صحيح مين سمير ..؟؟ لأكون أنا الثاني أحلم برجل فتح موقعاً اسمه ( عمّون ) وصحوت الآن ..وبالأصل لا فيه عمّون ولا حتى هناك رجل اسمه سمير الحياري..؟؟!!


وكتب العديد من الصحافيين والصحف عن "عمون" لم نستطع جمعها في مكان واحد .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :