كورونا الان! تابع اخر الاحداث والاخبار حول فيروس كورونا اقرأ المزيد ... كورونا الأردن
facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





يمشون في الاتجاه المعاكس تماما


المهندس خالد ارشيد الحيصة
23-05-2020 05:32 PM

ما بعد كورونا بالتاكيد ليس كما قبل كورونا

في ظل هذا المشهد المعقد الذي تتلاطم فيه الامواج وتتكاثر فيه الاراء والمقترحات واتخاذ العديد من القرارات وتعدل فيه التعليمات على مدار الساعة لعل وعسى ان يصيب هذا القرار او ان يساهم ذلك التعديل في التعليمات والبيانات في تخفيف الاضرار التي تلقي بظلالها هنا وهناك والتي لم تحسب خوفا من معرفة الارقام او من هول الموقف الذي لن يحتمله الا ذو فكر وعلم وقدرة.....

الجميع يعلم ان الاردن يعاني من زيادة مضطردة في في ارقام البطالة حيث ان هناك اكثر من ربع مليون شخص ينتظر دوره في ديوان الخدمة المدنية لعله يجد وظيفة تساهم في بناء مستقبله وتكوين اسرته وسد حاجاته، لذلك اقدم بعض التصورات والافكار التي من الممكن ان تساهم توضيح الصورة والموقف من هذه الازمة الحقيقية التي تسارعت في ظل جائحة كورونا.

التوقعات تتحدث عن فقدان ارقام كبيرة لاعمالهم ووظائفهم في الخارج خاصة في دول الجوار وهذا يزيد الطين بلة وهذا يعني تراجع في توفير فرص العمل على المستوى الوطني ، لذلك سوف اقوم بتحليل موقف محدد لا يحبذه الكثير من القائمين على اعمالهم او ممن حصلوا على فرصة عمل في الزمن الخالي :

الاشخاص الذين يرقدون على مكاتبهم منذ خمسة وعشرين عاما في القطاعين العام والخاص ؟

صفات الموظف بعد خمسة وعشرين عاما من الخدمة :

-خبرة ومهارة كبيرة في مجال العمل والاختصاص

-الشعور بانه يستحق اضعاف الراتب الذي يتقاضاه

-متطلبات مالية جديدة لتلبية احتياجات الاسرة وتعليم الابناء وتحقيق جزء من الرفاهية

-الرغبة في تملك عمل خاص يزيد من دخله ويتماشى مع قدراته وخبراته ووضعه الاجتماعي والاسري

-تراجع الاداء على المستوى الوظيفي

-عدم القدرة على محاكاة الاجيال الجديدة الداخلة الى العمل

-عدم القدرة على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية كما لو كان من الجيل الجديد وهذا ينعكس على بيئة العمل

-لا يتقبل سقوط مظلي لقيادات شابة من جيل جديد لتولي زمام الامور وهذا يسبب الكثير من المناكفات وتاخر عجلة العمل وتاخر الانتاج

صفات الموظف الجديد :

-متحمس ، مندفع ، يشعر بانه يستطيع تقديم الكثير

-لا يوجد لديه خبرة

-لا يوجد عليه اعباء مالية او اسرية

-يرضى بالقليل في بداية حياته العملية

-يستطيع محاكاة الظروف الحالية والاستجابة السريعة للمتغيرات العلمية والتكنولوجية وتبني كل ما هو جديد وفي مختلف المجالات اي
ان جيل اليوم هو الاكثر تقبلا لافكار اليوم وهذا يساهم في دفع عجلة النمو بشكل متسارع

اود ربط هذه المقدمة وهي معلومات بديهية وارقامها مكشوفة لمن يمعن النظر فيها بما تقوم به الحكومة من اجراءات اشبه ما تكون انها تمشي في الاتجاه المعاكس، فالحكومة ضخت وتضخ اموال طائلة للتخفيف من البطالة والحد من معاناة الشباب لتمويل افكار ريادية ومشاريع انتاجية تساهم في خلق فرص العمل والحد من البطالة وايضا تضخ اموالا طائلة لدراسة هذه المشاريع وبيان الجدوى الاقتصادية وفرص النجاح لها ، لكنها لم تحدق النظر ولم تتمعن بالصفات العامة التي اتينا عليها في هذه المقدمة وكانت النتيجة مزيدا من الديون على الجيل الجديد نتيجة فشل المشاريع المقدمة ومن الامثلة على ذلك صندوق التنمية والتشغيل والغارمات والعديد من المبادرات والتي تبذل الحكومة جهدا كبيرا في حل هذه المعضلة التي القت بظلالها على مختلف فئات الشعب الاردني وكلفت الحكومة خسائر مالية اضافية ناهيك عن الاحباطات التي يعاني منها الشباب وناهيك ايضا عن تباطؤ النمو وتراجع عجلة الاقتصاد بسبب الفشل المتراكم وبسبب ضخ الاموال في المجهول وفي ملاذات غير امنة.

لماذا يفشل الشباب في ادارة المشاريع الممولة من الصناديق المتناثرة هنا وهناك ومن بعض المبادرات:

-لا يوجد لديهم الخبرات الكافية في ادارة تلك المشاريع والمقترحات

-لا يوجد لديهم المعرفة الكافية بمتطلبات الاسواق

-لا يوجد لديهم المعرفة الكافية بسلاسل الانتاج والتزويد في مختلف القطاعات

-لا يتحملون المسؤولية بدرجة عالية ولا ياخذون الامور على محمل الجد

-لا يوجد لديهم الكفالات والضمانات المالية التي توازي الدعم المقدم لهم

المقترح:

تقاعد الموظف بعد انهاء خمسة وعشرين عاما من الخدمة سواء في القطاع العام او الخاص وتوجيه الدعم الذي تم الحديث عنه سابقا الى فئة المتقاعدين وللاسباب التالية:

-لديهم الخبرة الكافية لتبني اعمال جديدة

-لديهم المعرفة الكافية في متطلبات الاسواق ومعرفة في سلاسل الانتاج والتزويد كل حسب اختصاصه

-لديهم حس عالي بالمسؤولية

-لديهم طاقات مرتبطة بالرغبات التي تم ذكرها في المقدمة

-لديهم الرغبة بتحقيق الذات من خلال تملك مشروع خاص

-لديهم الكفالات والضمانات المالية التي توازي الدعم المقدم لهم

النتائج والخلاصة

-ترشيق القطاعين العام والخاص من خلال تقاعد من انهى خمسة وعشرين سنة من الخدمة

-ضخ دماء جديدة تحتاج اليها مؤسسات القطاع العام والخاص لمواكبة التطورات العلميةوالتكنولوجية

-زيادة فاعلية القطاعين العام والخاص

-فتح افق التطوير والابتكار في القطاعين العام والخاص

-خلق فرص عمل من خلال تشغيل واستخدام اعداد كبيرة من الخريجين والعاطلين عن العمل بدلا من الذين انهوا خدماتهم في القطاعين العام والخاص

-دفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال افتتاح مشاريع واشغال ومبادرات حقيقية يقوم عليها المتقاعدون من اصحاب الخبرة والمعرفة

-خلق فرص عمل موازية واضافية في المشاريع والاشغال والمبادرات التي يقوم عليها المتقاعدون

- الحد من اعداد العاطلين عن العمل بين صفوف الخريجين

-تخفيض المعاناة النفسية والمالية للاسر التي يراسها اشخاص امضوا خمسة وعشرين عاما من الخدمة براتب ضئيل ودخل لايكفي متطلبات اسرهم اليومية وذلك من خلال فتح المجال لايجاد فرصة عمل جديدة خاصة بهم




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :