facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




شهادات معدّلة .. لكنها غير معادلة

09-02-2010 08:08 PM

قامت وزارة التعليم العالي بوضع القوانين الملائمة لمسيرة التعليم من خلال رؤى واجتهادات مسؤوليها وبما يتماشى مع واقع الحال وروح العصر والمستجدات على الساحتين المحلية والعالمية، الاّ أن هناك بعض الثغرات التي اعتورت هذه القوانين فيما يتعلق بأسس معادلة الشهادات، وأهم هذه الثغرات هو شرط الإقامة في بلد الدراسة لطلبة الدراسات العليا خارج الاردن.

ونتيجة لهذا فقد تأثرنا، لا بل تضررنا نحن طلبة هذه الدراسات نتيجة رفض معادلة شهاداتنا لعدم اكمالنا تحقيق شرط فترة الاقامة المطلوبة بسبب صعوبة امكاناتنا المادية وظروفنا الاجتماعية والوظيفية ، بالاضافة لعامل اخر يعد الأهم وهو ان بعض الرسائل كانت مواضيعها حول مؤسسات وقضايا أردنية تتطلب البقاء في الأردن بناء على طلب مشرفينا ، الامر الذي يفرض علينا البقاء في الاردن من أجل البحث واتمام الدراسة.

نحن مع القوانين والقرارات وكل ما يندرج ضمن هذا المعنى من مسميات، وبما أن وضع القوانين يتم بناءا على الواقع المعاش والمستجدات المتلاحقة فإن هذا يؤكد على حتمية العلاقة الإرتباطية بين هذه القوانين من جهة وبين الواقع والمستجدات من جهة أخرى، ما يعني أن بعض هذه القوانين يُفترض أن تتسم بالمرونة وقابلية التعديل أو التغيير فيما يتعلق بفترة الإقامة ، وذلك نظرا لطبيعة ومكان الدراسة التي كلّفنا بها من قبل مشرفينا، علما بأن مجموعة الطلبة الذين تضرروا جراء هذا الشرط لا يتجاوز عددهم اصابع اليدين.

ويذكر أننا جميعنا خرّيجي معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة وجميع مشرفينا من صفوة اساتذة جامعة القاهرة وبعض الجامعات المصرية، مع العلم أننا قد حصلنا على الدبلوم العالي من نفس المعهد كشرط أساسي متقدم على الرسالة على مدار سنتين وبواقع أربعة فصول دراسية تضمنت ستة عشر مساقا متخصصا بموضوع الرسالة، وأن عددا منّا لم يتقدم بطلب معادلة الشهادة.

معالي الدكتور وزير التعليم العالي والبحث العلمي .. كلنا أمل بمعاليكم انصافنا من خلال النظر بموضوع معادلة رسائلنا في الماجستير والدكتوراة بالإيجاب كون اجراءات هذه الرسائل كانت عن الأردن وفي الأردن والتي كانت بطلب من المشرفين، وهذا هو أهم الحيثيات التي نأمل مراعاتها وبكل منطقية فيما يتعلق بمعادلة رسائلنا، مع العلم أننا كنّا دائمي السفر والاتصال المباشر مع مشرفينا في القاهرة لعرض اجراءات الدراسة خطوة خطوة لتلقي توجيهاتهم وارشاداتهم.

وحتى لا يكون هناك تجاوز على القوانين وطغيان الكم على الكيف فيما يتعلق بطبيعة ومستوى الرسائل، حبذا بل نقترح وبتواضع على معاليكم تخفيض مدة الإقامة الى نصف المدة المقررة لدرجتي الماجستير والدكتوراة ولولأصحاب الرسائل التي كانت عن الأردن، بالإضافة الى تشكيل لجنة تحكيم متخصصة بحسب مواضيع الرسائل لبيان الرأي في أهلية المعادلة من عدمها لكل رسالة، وذلك من مبدأ المرونة المطلوبة والمسؤولة في آن، وفي هذه الحالة لا مانع لو اشترطت الوزارة عدم اعتراض أي من أصحاب هذه الرسائل على قرار لجنة التحكيم وبما تراه الوزارة مناسبا، علّ وعسى أن نجرؤ على تعليق هذه الشهادات في بيوتنا دون استحياء.

عنهم: احمد الحموري





  • 1 د. باسم بني مصطفى 09-02-2010 | 10:21 PM

    حبذا لو يتم التقييم و المعادلة على اساس لجنة تحكيم متخصصة بحسب مواضيع الرسائل لبيان الرأي في أهلية المعادلة من عدمها لكل رسالة لا على اساس جواز السفر وهذا متعارف عليه في كل دول العالم والغاء شرط الاقامة وان يكون شرط الاقامة من الجامعة نفسها وهي صاحبة الولاية في منح الشهادة ام لا .

  • 2 محمد عبد القادر 10-02-2010 | 11:24 AM

    هذه المشكلة أرقت المجتمع الأردني وأربكت وزارة التعليم العالي منذ أن تم إلغاء دور لجان المعادلات المتخصصة والتي كانت تقوم بدراسة جدية البحث لمن لم يقيم في دولة الدراسة المدة المطلوبة وتقرر إذا كان صاحب الدراسة يستحق معادلة شهادته أم لا؟ ولكن هناك أيضا مجموعة من الطلبة الذبن درسوا في دول الجوار مثل سوريا ولبنان وخاصة وأنا منهم وأقيم في مدينة إربد والمسافة إلى دمشق أو بيروت بالنسبة لنا تعادل المسافة إلى عمان ولنا زملاء درسوا في جامعات خاصة في عمان ولم يحتاجوا إلى معادلة بينما نحن الذين درسنا في لبنان نحتاج إليها والأدهى والأمر من ذلك من هو مقيم في مدينة إربد ودرس الدكتوراة في جامعة مؤتة حيث كنت أذهب إلى بيروت وأعود قبل عودته من مؤتة وشهادته لاتحتاج إلى معادلة أما أنا فلا معادلة لشهادتي. هذا عدا عن عشرات آلاف الدولارات التي صرفت خارج الأردن والجهد الكبير الذي يبدو أنه قد ضاع أدراج الرياح مع العلم أن رسائلنا كانت عن الأردن، ونحن يا معالي الوزير أعضاء هيئة تدريس في جامعات حكومية أردنية منذ مدة طويلة جدا ولنا أبحاث منشورة في مجلات علمية محكمة ولنا كتب منشورة في مجال تخصصاتنا وكلما تقدمنا بطلب تحويلنا إلى الرتبة المناسبة لشهادة الدكتوراة يقول لنا المسؤولون في الجامعة أحضر لنا المعادلة وتتحول هذه اللحظة إلى رتبة أستاذ مساعد مع العلم أن طلابنا في الجامعة أصبحوا الآن أساتذة ومسؤولين عنا. نرجو من معالي الوزير صاحب القرارت الجريئة أن يأخذ مسألة دول الجوار بالاعتبار عند دراسة مثل هذه المسألة وأنا أعلم أن معالي الوزير يتابع الأخبار على وكالة عمون ويتابع التعليقات، فأنصفنا جزاك الله عنا وعن والدينا وعن أسرنا التي تنتظر مثل هذا القرار منذ سنوات عدة بفارغ الصبر أفضل الجزاء.

  • 3 انا 10-02-2010 | 02:22 PM

    انا دارس عن طريق مكتب خدمات جامعيه مرخص ومعتمد من قبل وزارة التعليم العالي ........ وبما ان هذا المكتب معتمد ومرخص من قبل وزارة التعليم العالي فهيه ملزمه بمعادلة شهادتي ............وفي معنى اخر ما هو مبني على شيء مرخص قانونا يكون ما ينتج عنه قانوني

  • 4 الى معالي وزير التعليم العالي 11-02-2010 | 02:38 PM

    ان ما قاله المشارك رقم 3 صحيح كون وزارة التعليم العالي هيه من قامت بمنح الرخص الى هذه المكاتب . هذا اضافه الى المبالغ الطائله التي قبضتها هذه المكاتب من الطلاب وعليه نرجوا من معالي الوزير الاجابه على هذه التسائلات ..............

  • 5 maryam 13-02-2010 | 12:30 AM

    حصلت على شهادة ماجستير من جامعة سودانية بالانتساب ومعترف بها من التعليم العالي وارغب بدراسة الدكتوراة.

  • 6 ..... 13-02-2010 | 12:02 PM

    اذا كنت تدري فهذه مصيبه . وان لم تكن تدري فلمصيبه اعظم

  • 7 فاقد الشيء لا يعطيه 13-02-2010 | 05:00 PM

    الاخوة الذين يطالبوا بعرض رسائل الدكتوراة على لجان تحكيم محلية اى بانه لا يوجد اعضاء تدريس محليين مؤهلين للتحكيم لاسباب منها . اذا كان عضو اللجنة لم يشرف بحياته على رسالة دكتوراة بحكم عدم وجود تخصصات دكتوراة في الاردن في الكثير من المجالات فكيف له ان يقيم رسالة اشرف عليها دكتور من جامعة القاهرة او عين شمس او قناة السويس او حتى الجامعات السودانية العريقة. شخص غير مؤهل لا يجوز له ان يقيم

  • 8 عجائب وغرائب التعليم العالي 13-02-2010 | 05:08 PM

    ابلغني طالب دكتوراة ان التعليم العالي عندما كان يلجأ لاسلوب التحيم من قبل ما يسمى بالخبير فكان لا يحق للطالب ان يعرف من هو هذا الخبير الجهبذ الذي قيم رسالته وهل هو مؤهل ام لا وكيف له مثلا ان يقيم رسالةاشرف عليها دكتور من جامعة عربية عريقة كجامعة القاهرة مثلا . ثم لما هذه السرية في التحكيم في مسألة تتعلق بمصير طالب الا يشكل هذا خوف من مواجهة الطالب الذي قد يتفوق على الخبير المحلي . ثم كيف يسمح لدكتور يسمى بالخبير ان يقيم رسالة دكتوراة وهو في حياته ما اشرف على رسالة دكتوراة ومن حق الطالب ان يعرف من قيم رسالته وما هي ملاحظاته اما اذا اعادت وزارة التعليم العالي النظر بها الاسلوب فعليها الغاء مثل هذه التقييم اتغير الشرعية والمخالفة لحقوق الطالب


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :