facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




امتحان الثانوية العامة واستشراف القادم


د. محمد القضاة
15-06-2020 09:53 AM

يدور نقاش واسع بين قطعات كثيرة حول النتائج المتوقعة للثانوية العامة هذا العام في ظل جائحة كورونا وما رافقها من انقطاعات مباشرة للتعليم الصفي واللقاء المباشر بين الطلبة واساتذتهم، فضلاً عن التصريحات الكثيرة التي تُطمئن الشارع الطلابي للتخفيف من الحالة النفسية التي راكمها انتشار الوباء في حياة الأسرة الأردنية التي لديها طلبة في التوجيهي، وهو أمرٌ مقلق ومثير للأسئلة والخوف، وما يسجل للوزارة انها تأخذ هذه المسألة بعين الرعاية والاهتمام، ومعها حق في ذلك؛ لكن لا بد ان نذكر بارتفاع معدلات الثانوية العامة في العام الماضي وما رافقها من هجمة شرسة نالت من الوزارة والجامعات وكانت مرحلة عصيبة على اطراف المعادلة كلها.
واليوم ونحن نقرأ رأيا للوزارة من أن الامتحان هذا العام سيكون اختيارات من متعدد فانه لا بد ان يفتح الباب من جديد للمعدلات العالية وللأقاويل والأسئلة، ولذلك يجب أن نعود الى قراءة نتائج العام الماضي بعيون بصيرة وقلوب مفتوحة ورؤية واضحة، حتى لا نعود نضرب اخماساً بأسادس؛ وكأننا لم نتعلم الدرس ونقرأ النتائج والافكار التي سادت على مدار العام الماضي وحتى اللحظة؛ خاصة في قبول الكليات الطبية وما رافقها من سنة تحضيرية أخذت وقت الجامعات في البحث عن أساليب التقييم والغربلة، نحن الأن على ابواب الامتحانات ولا بد أن نذكر بضرورة التحوط مسبقاً لما ستكون عليه سيناريوهات هذا العام ونتائجه؛ لأن هناك طلبة ينالون معدلات عالية وعالية جداً وحين يلتحقون في تخصصات علمية بسبب معدلاتهم يخفقون وهم في قرارة انفسهم يدركون انهم لا يستحقونها كما انهم لا يستطيعون دراسة هذه التخصصات التي تناسب رغبات أسرهم لا رغباتهم هم ومعدلاتهم وتتقاطع مع قدراتهم الدراسية... وعليه يجب ان تكون المعدلات في وضعها الطبيعي فلا داعي للمبالغة في العلامات العالية التي تضر في القبول الجامعي وتؤشر للبعض انهم يستحقون ان يكونوا في الكليات الطبية وهم غير قادرين على تجاوز السنة الاولى فيها، وما ينطبق على القبول في الطب ينطبق على باقي التخصصات.
الأمل بوزارة التربية والتعليم وبكل المعنيين في هذا الملف ان يعود الامر الى حجمه الطبيعي بحيث لا يقع الفأس في الرأس ونقول لماذا لم نلتفت الى الوقائع المريرة والسجالات الكثيرة التي رافقت نتائج العام الماضي على المستويين الاجتماعي والجامعي وها هي بعض الكليات ما زالت في زحام مما قد يسبب بطالة غير مسبوقة في بلدنا نحن في غنى عنه اذا عرفنا حجم التكلفة المالية والنفسية والجهد العلمي المبذول والسنوات التي تضيع في عمر هؤلاء الشباب، وتحية لاحبتنا على مقاعد الامتحانات وامنيات لهم بمستقبل زاخر بالنجاح والفلاح.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :