إلى أبو راتب: مات النجاشي وبقي هرقل!د. محمد أبو رمان
12-02-2010 03:03 AM
مرّة أخرى، يعود المنشد الإسلامي السوري المعروف أبو راتب، إلى قدره في المحنة. هذه المرّة في عاصمة "تمثال الحرية"، حين ظنّ نفسه هارباً إلى الحبشة "فهنالك النجاشي الحاكم نصراني لا يُظلم عنده أحد"، لكنه ضلّ طريق جعفر بن أبي طالب ورفاقه. فبلاد "الحريات والديمقراطية" هي مع الكلّ كذلك، إلاّ العرب والمسلمين.
|
12-02-2010 | 03:22 AM
نايس
12-02-2010 | 05:26 AM
الله يحييك ابو راتب
12-02-2010 | 05:36 AM
كتير حلوة ابو راتب
12-02-2010 | 07:37 AM
الله يرحمه
مروان الحزين
12-02-2010 | 08:37 AM
اللهم فك اسره و اسر جميع العرب والمسلمين ... لقد ادمعت مقلتنا يا ابو رمان
12-02-2010 | 12:14 PM
حسبنا الله و نعم الوكيل
ماهر
12-02-2010 | 01:43 PM
جزاك الله خيرا فابو راتب قد ابدع في النشيد وفي الدعوة الى الله تعالى بطريق سلمي ولكن الغرب لايريد الدعاه المسالمين بل يريد الارهابين حتى يوصف جميع المسلمين بالارهابيين ويتم عزل المعتدلين عن الساحة ونصبح بنظر الجميع (ارهابيين) فك الله اسر الماسورين واعادهم لنا سالمين والله على الظالمين
ابو همام
12-02-2010 | 04:35 PM
شكرا دكتور محمد فقد انصفت ذلك الرجل جزاك الله خيرا .... وقلت فيه كلمة حق عندما صمت الكثيرون
ابو عبد الرحمن
12-02-2010 | 06:12 PM
لا فض الله فوك يا دكتور وصفت الواقع بكل دقة اللهم فرج عن ابو راتب
13-02-2010 | 12:27 AM
نسأل الله تعالى ان يعجل بالفرج عليه وعلى جميع المسلمين
فقد ناضل وابدع فجزاه الله عنا كل خير
13-02-2010 | 02:14 AM
مات وبقي الوطن
محب
13-02-2010 | 11:12 AM
د. محمد اشكرك على هذا المقال وعلى حسك الرائع وفرج الله عن الاستاذ ابو راتب تحية لك استاذ محمد . محب
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة