facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





قصة الرقم 13


ماهر ابو طير
28-02-2010 03:57 AM

للحكومة الحالية قصة مع الرقم ثلاثة عشر ، فقد بقي فيها ثلاثة عشر وزيرا من الحكومة الماضية ، ودخلها ثلاثة عشر وزيرا جديدا ، وانهت تشكيلها يوم الثالث عشر من شهر كانون الاول ، لتحلف في اليوم التالي ، وها هي تعتزم رفع الدعم عن ثلاث عشرة سلعة.

شخصيا اخاف من الرقم ثلاثة عشر ، وكلما حاولت ان لا اكون مُتطيّرا منه تثبت عدم قدرتي ، وفي اوروبا يرفض مسافرون ان يسافروا عبر رحلة يحتوي رقمها على رقم ثلاثة عشر ، حتى تم الغاء رقم ثلاثة عشر من اغلب الرحلات للشركات الاوروبية ، وفي الفنادق تجد تسلسل الغرف يبدأ من اي رقم وحين يصل ثلاثة عشر ، يقفز الى اربعة عشر او ينتهي في حالات عند اثني عشر ، لان الزبائن لا يحبون هذا الرقم ، واغلب الفنادق الجديدة في اوروبا تنتهي عند الطابق الثاني عشر ، وهناك تطير منه عند كثرة من شعوب العالم ، وهو تطير غير علمي في نهاية المطاف ، ومن المعروف في الغرب ، انه اذا صادف يوم ثلاثة عشر يوم جمعة ، فان الغربي ينقبض صدره ، ويتطير بشدة ، وايا كانت الاسباب ، فأن التطير يبقى امرا غير علمي.

القصة ليست اسقاطات بدائية على وضع سياسي ، او ارسال رسائل عبر الخرافات والشعوذة السياسية ، غير اننا نتحدث عن قصة الرقم ثلاثة عشر فقط ، خصوصا ، وان الحكومة على لسان الفريق الاقتصادي تعتزم رفع الدعم عن ثلاث عشرة سلعة وهي السلع التي اقر النواب في وقت سابق ، بقاء الدعم عليها وهي سلع اساسية وهذه السلع "الحليب ، الاجبان ، الحمص ، العدس ، البن ، الشاي ، الحنطة ، الشعيرية ، الذرة الصفراء ، الأرز ، دقيق الذرة ، زيت النخيل ، السكر" وهي سلع اساسية كما ترون في اغلب البيوت ، والحكومة تقول ان عليها ان تجمع العجز والديون ، ولن ترفع سعر الغاز ، وستضطر لفرض ضريبة على البنزين ، وستقوم برفع الدعم عن هذه السلع كأحد الخيارات المطروحة ، واي خيار اخر ، سيتم رفضه من الناس ، لان النتيجة واضحة ، فالمزيد من المصاعب الاقتصادية والغلاء سيطغى على حياة الناس في كل مكان ، ومن كافة المستويات ، بحيث تتحول الرواتب الى حفنة اوراق لاتضر ولا تنفع.

الرد الرسمي على امثالي من رافضي رفع الدعم هو القول فليتفضل المعترض ويُقدم لنا الحلول البديلة ، والواضح بالنسبة لي ولغيري ان القرارات مُقبلة على الطريق ، اعترضنا ام لم نعترض ، اقترحنا ام لم نقترح ، خصوصا ، ان ما وصلنا اليه كان نتيجة منطقية لغياب السياسات الاقتصادية ، ونتيجة اخرى لسياسات الخصخصة وتحرير السوق ، وتناقض الوصفات الاقتصادية ، وعدم ضبط الانفاق على قطاعات واسعة ، وعدم محاربة الفساد بشكل صحيح ، حتى اصبح الحل الوحيد المتاح هو عصر جيوب المواطنين ، وهو عصر سيشي بأوضاع اقتصادية واجتماعية في غاية الصعوبة ، وسنرى تداعيات ذلك على كافة المستويات ، خلال السنين المقبلة ، حين ينخر الفقر العظم ، وحين تتزايد الامراض الاجتماعية كنتيجة منطقية للفقر ، لعنه الله.

رفع الدعم عن هذه السلع ، وترك حيتان السوق لابتلاع الناس ، وازدياد الضرائب ، وكُلف الحياة ، سمات غير مبُشرة ، لواقع اكثر صعوبة ، ولا نملك الا ان ندعو الحكومة لان تبحث عن حلول اخرى ، خصوصا ، اننا سمعنا قبل ايام ان لا ضرائب على طعام القطط في الاردن ، فيما رفع الدعم يُهّدد السلع الاساسية ، فوق ارتفاع اسعارها ، وهي مفارقات تجعل الحليم حيرانا وغاضبا.

ثلاثة عشر رقم تتطير منه شعوب العالم ، ونحن على وشك ان ننضم شعبيا الى قائمة المتطيرين ، من الرقم. أليس كذلك؟.

mtair@addustour.com.jo

الدستور




  • 1 جحا 13 28-02-2010 | 04:15 AM

    شو اخبارك 13 مره

  • 2 صديق 28-02-2010 | 07:43 AM

    ابو طير ابدعت

  • 3 ابن الكرك 28-02-2010 | 09:20 PM

    هل يعني ذلك بان مديونيتنا ستصبح ثلاثة عشر مليار مع نهاية هذا العام وهل سيتم فرض ثلاث عشرة ضريبة جديدة ولكن لن يصبح سعر برميل النفط بثلاثة عشر دولار ودمتم

  • 4 طفيلي يكره الرقم 13 28-02-2010 | 11:01 PM

    معاك حق استاذ ابو طير (( لانه عندما طلقت زوجتي كان بجيبي 13 دينار فقط )) , والان معي _ يعني حوشت _ 1313 دينار وخايف اتزوج لوجود الرقم 13 ومكرر كمان .وشكرا .

  • 5 طراونه 28-02-2010 | 11:02 PM

    الحمد لله انه عندنا 12 محافظه مش 13 .كان اكلنا هوا .

  • 6 و... 28-02-2010 | 11:53 PM

    والله لو تقرا الفنجان

  • 7 13مرة 01-03-2010 | 02:50 AM

    شو إنتا ايش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :