facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




نسبة كفاية وسائط المواصلات العامة في الأردن واحدة من أدنى النسب في العالم


18-03-2010 03:48 AM

نظام المواصلات العامة في أي دولة هو أحد المظاهر الدالة على مدى رقيها و تقدمها، وكذلك مدى إحترامها لمواطنيها وتقديرها لهم.

وحالة مرافق النظام هذا أيضا دليل على مدى رقي و حضارة المواطنين المستخدمين له.. فهو إنعكاس للطريقة التي يتعامل بها هؤلاء المواطنين مع كل المرافق العامة في بلدهم.. فلا يستطيع أحد في أردننا العزيز أن ينكر أن أمامنا الكثير الكثير من العمل اللازم ليكون نظام مواصلاتتنا العامة دالٌ علينا، فلا شك أن هذا القطاع بحاجة إلى تطوير جذري وفوري.


يضطر العديد من الناس أن يخوضوا معركة يومية لركوب الحافلات من أجل الوصول إلى أماكن عملهم، ويصل بهم اليأس أحيانا إلى درجة المخاطرة، فتراهم يقفزون متحدين المركبات المنطلقة فى منتصف الطريق، متجاهلين احتمال التعرض للحوادث المميتة لمجرد اللحاق بإحدى الحافلات، لأنه إن فاتتهم تلك الفرصة قد يضطروا للإنتظار لفترة طويلة حتى تأتيهم فرصة أخرى، وقد يكلفهم ذلك خسارة وظائفهم أن تكرر تأخرهم عن أعمالهم.


في غياب برامج محددة يعتمد عليها لحركة الحافلات، نجد أن لكبار السن - كان الله في عونهم - قصة أخرى، فمعاناتهم أكبر من أن تسرد، إذ يضطرون لإنتظار وسائل النقل العام لساعات وساعات تحت وابل المطر أو تحت أشعة الشمس المحرقة غير قادرين للقفز للحاق بأحداها.

تعتبر نسبة كفاية وسائط المواصلات العامة في الأردن واحدة من أدنى النسب في العالم، إذ تصل إلى ثلاث حافلات لكل عشرة آلاف مواطن مقارنة مع ما بين 16 إلى 20 حافلة في أوروبا و 30 حافلة في آسيا. ناهيك عن مواصفات ومستوى الخدمة، فمعظم الحافلات العاملة حاليا مهترئة وغير صحية وربما غير آمنة.

يبدو أن هناك جهوداً تبذل على الأرض ، فأمانة عمان الكبرى جمعت المعلومات وأجرت الدراسات الللازمة عن حاجة الناس وطبيعة وأنماط حركتهم، وعلاقة خطوط السير بجغرافية الأرض والشوارع والمواقف، استعداداً لتنفيذ المشاريع المرجوة للنهوض بقطاع النقل العام. ومن خطط أمانة عمان أيضا إطلاق مشروع "حافلات النقل السريع" الذي يشمل مئة حافلة جديدة، وهي خطة جاهزة للتنفيذ ومن المتوقع أن تبدأ الدفعة الأولى بالعمل في الشهر المقبل.

قد تبدو الأمور على ما يرام، لكن في قراءة أخرى، نجد أن وزارة النقل تريد أن تعيد مشاريع النقل العام في عمان إلى كنف هيئة تنظيم قطاع النقل رغم أن قانونا مؤقتا قد صدر عام 2007‘ عهد فيه لأمانة عمان بالنهوض بهذة الخطة.

هناك جدل قائم حاليا واختلاف في وجهات النظر حول هذة القضية، وقد يكون هذا أمرا صحيّا في الظروف الإعتيادية، لكن في قضية طال إنتظارها أصلا، وأصبح الناس في حاجة ماسة إن لم يكونوا في كرب من أمرهم، أظن ان هذا الجدل في غير محله، و يفيد فقط في إحباط وإعاقة وتجاهل خطط تطوير قطاع النقل العام بينما يستمر الناس في معاناتهم .





  • 1 معلمة في الطيبة /الكرك 18-03-2010 | 03:58 AM

    أدعوكم للإستجمام والمتعة في رحلة مع باصات الطيبة لتروا العجب العجاب.....خاصة أوقات الذروة

  • 2 روبيين 18-03-2010 | 05:06 AM

    يا ناس هو التطور والرقي ياتي بقرار سياسي
    يعني البعض بحياته ما ركب باص او انتضر باص
    فكيف بده يفهم نفسية ووضع وحال المواصلات عنا
    احنا بس شاطريين بالموتمرات وترتيب الحكي ..

  • 3 Ahmad 18-03-2010 | 05:36 AM

    مشكلة حقيقية ومهمة. لماذا لا يستعينون بخبرات شيكاغو لانه هناك توأمه بين المدينتين

  • 4 ابن جرش 18-03-2010 | 05:42 AM

    شكرا جزيلا للكاتبة على هذا الموضوع الذي يمس شريحة كبيرة من المواطنين والمعاناة تكون يومية وخاصة طلاب الجامعات ، فللآسف السبب المباشر لهذه ان اصحاب شركات الباصات احتكروا هذه الخطـــــــــــــــوط وتوارثوها اب عن جد وهذا الحاصل في معظم المحافظات والحافلات لا تتوفر فيها ادنى شروط السلامة وكل ما يهم اصحاب هذه الباصات هو الدخل في نهاية اليوم ومستحيل آن يتحرك الباص وهو ناقص راكب واحد حتى لو فاتت الطلاب جميع المحاضرات ، فيضطر بعض الطلاب احيانا لجمع اجرة الكرسي وهو فارع لكـــي يلحقوا بدوامهم ، فوالله ان اصحاب الباصات هم المتسببين في هذه المعاناة ، فيجب على الحكومة تسييــــر حافلات تكون تابعة لمؤسسة النقل العام في المحافظات اسوة بما هو معمول به في العاصمة ، او ايجــــــــــــاد شركات جديدة منافسه وحافلات جديدة ليست كالحافلات العاملة على الخطوط الحالية والتي يقودها عبارة عن سائقين بعضهم متهورين ، فآبنائنا آكبادنا فوالله يوميا ابقى في قلق دائم حتى يعود الاولاد من الجامعـــــة وعند عودتهم نسمع سرد القصص من الابناء عن مغامراتهم اليومية لركوب الحافلة من والى الجامعة ،

  • 5 جرشي سهران 18-03-2010 | 05:50 AM

    يا سيدتي اقل مسؤول على مستوى رؤساء البلديات ومدراء الدوائر تقوم السيارات الحكومية بتوصيل ابناؤهم من والى المدرسة او الجامعة بالسيارات الحكومية ولا يعاني ما يعانيه المواطنين من المرمطه والبهدله في ركوب المواصلات ، فيا ليت لو ابناؤهم يذهبوا في المواصلات لمدة اسبوع واحد فقط عندها ممكن ان يحسوا بما يحس به المواطنين .

  • 6 مستغرب 18-03-2010 | 06:01 AM

    انا سمعت انو مستوى تدني كفاءة المواصلات في الاردن اكثر من مصر !

  • 7 سلطي 18-03-2010 | 08:01 AM

    المشكلة بالاردن هي وضع الرجل المناسب بالمكان الغير مناسب
    مماجعل القائمين على النقل ليس لديهم علاقة بنقل والموصلات فماذا قدموا للنقل
    من تطور سو تنقل الموظفين والمكفئات لغير مستحقيها

  • 8 طالب 18-03-2010 | 09:10 AM

    ليش ما ينزلو باصات صغيرة او ميكروهات زي الشام ما بتعمل ازمة وبعدين ما بتاخر كتير و صعب انك تلاقي في ناس عل الواقف بل ما نسنى باص الموسسة العملاق اللي بدو ساعة ليقطع 5 كيلو

  • 9 د. محمد العمري /ابن عسكري من دير يوسف 18-03-2010 | 09:37 AM

    ان المسؤول الذي ولد وفي فمه ملعقه من ذهب لم ولن يعرف واقع الناس ومعاناتهم واحتياجاتهم لا في المواصلات ولا في غيرها.والله لقد شعرت بالاشمئزاز عندما سمعت وزير يتكلم عن السوسنه السوداء على احدى الاذاعات المحليه, وكان الوطن والمواطن بلغ من الترف والرخاء ان يهتم فقط بالسوسنه السوداء (مع حبنا وتقديرنا واعتزازنا بمقدرات الوطن), وانني كفلاح وابن عسكري اتسائل هل المسؤول الذي ينتمي الى طبقة حليقي الراس ومرتادي النوادي والجمات وابن احد اصحاب المصالح ورؤووس الاموال سيشعر بما تشعر به المراه واولادها في البادية والارياف والمخيمات وهي تربط على بطنها الحجر لتؤمن لاطفالها وجبة الغداء, وهل يشعر ويعاني كما يعاني زوجها لتامين ادنى مقومات الحياه؟ وهل عرف ما معنى حراثة الارض وشم رائحة العفير وهل عالج العود والفدان وهل بذر وحصد وهل اكلت الكابوسه من يده وانكسر معه النير وفلتت معه الكدانه او الفرده اوانخلع الناطح او وقعت منه العبوه او نسي المنساس. وهل تبعه ولده بالزواده ليفك الريق في ايام الشراقي والحوره وهل تكاتف الصغير والكبير في بيته لتنقية الارض وتعشيبها وحصادها. بل هل اصابته هو او ابوه لفحه وعانى من المواصلات والانتظار على ابواب المستشفيات, وهل وهل وهل وهل وهل وهل وهل وهل وهل.
    بالمناسبه اقول للوزير المعني ان السوسنه مخلصه للوطن حقيقة وليس ادعاءا فهي تنبت على موعد كل عام هذه الايام في شتى ربوع الوطن واذا مافيه غلبه عليه وزملائه في المواصلات ادعوه ليراها في دير يوسف وعنبه والمزار وجحفيه وبيت يافا وهام وناطفه وكفر يوبا وكفركيفيا وارحابا وزوبيا ودير السعنه وجنين الصفا والطيبه. اعتذر من معاليه وزملائه واقول لهم ان هذه هي اسماء قرى غرب شمال اربد وليست اسماء شوكولاته او وجبه سريعه او منتجعات او شركات طيران, كما واعتذر منه ومن كل وزير واقول له اننا اكثر منه حريصون على الوطن وعلى السوسنه طبعا وسجية وليس تكلفا وابني الصغير يرعاها كما رعاها جده وجدوده من قبل. اتمنى ان يكون الوزراء والمسؤولين واقعيون ويعرفون الاولويات والاساسيات واسال الله ان يحفظ الاردن وقيادته في عز وسؤدد

  • 10 18-03-2010 | 09:46 AM

    وسواقين التكاسي اللي معظمهم بيدخن غصبن عن الراكب واعوذ بالله منهم هذي اشكالهم:
    نوع منهم محترم (اقلية) وسيارته نظيف وسواقته جيدة ويسكت طول الطريق او يقول خير وهذي قلة قليلة منهم
    نوع منهم مفلسف (غالبية) ولازم يسمعك فلسفته عن الحياة والناس والسياسة والاسعار وهذي الاكثرية ويشعرك بالف جميلة لما يوصلك وكانك بدك تناسبه وبتدخل في شؤنك وممكن يوقف ويشتري دخان او قهوة.
    نوع منهم طالع يطش ويتمشى مش يشتغل: اذا قلتله على مكان مثل الشميساني بيقولك(ازمة) وبينزلك! لازم تطلع على مزاجه والله انا نفسي اعرف وين المكان اللي فاضي بالصبح في اي عاصمة بالعالم! بدهم يطلعوا يتمشوا ويتسلوا بدل ما يشتغلوا ويأدوا خدمة للناس وباب رزق!
    نوع منهم نسونجي وبيكونوا من... المجتمع ما بيركب الا البنات وما بعرف كيف الناس وادارة السير استأمنت هذي الاشكال علشان يوصلوا الناس والعائلات والبنات وتلاقي سياراتهم منيم الكراسي فيها وعاملها ... وهذ برضوه بيطلع على الاماكن اللي على مزاجه.
    نوع منهم سيارته كانها جنازة وماشية مثل ... من بره ومن جوه كانك قاعد بعلبة...

  • 11 باص 18-03-2010 | 10:14 AM

    سمعنا الكثير من التنظير حول موضوع النقل لكن على ارض الواقع لم نشاهد شيء ..

  • 12 مطلع 18-03-2010 | 10:24 AM

    مواصلات طلبة الجامعات الأردنية والهاشمية تمثيل حقيقي لإمتهان كرامة الإنسان وتذكير له كل يوم بأنه لا يزيد عن الخروف القابع في شاحنات النقل . أما قصة أن الباص مرخص ليحمل 20 -30 شخص واقف في الباص فهذه آخر صيحة في عالم النصب والإذلال ناهيك عن الوقوف لساعات بانتظار وصول الباص . على أتم الإستعداد لتزويدكم بالصوت والصورة على مسلسل المواصلات اليومي .

  • 13 اربداوي 18-03-2010 | 10:27 AM

    والله السيده رنده تضع يدها على الجرح دائما

  • 14 مواطن //متابع// 18-03-2010 | 10:57 AM

    صدقت
    شبكة المواصلات في هذا البلد سيئة للغاية، وكأن المسؤولين في هذا البلد يعيشون في المانيا ولا يرون الناس وهم ينتظرون وسيلة لتقلهم من الماكن عملهم الى بيوتهم.
    نطمح بتأسيس شركات خاصة او عامة منظمة نظيفة (ليس كشركة ال..) التي اراها اسوأ من مؤسسة النقل العام سابقا ناهيك عن عدم وجود مواقف محددة لتوقف هذه الوسائل
    اقترح تشكيل لجنة من ابناء هذا الوطن الذين يعلمون الحالة عن كثب وليس من لم يركب فيها لو مرة في حياته ولا يعرف معاناة المواطن.
    والله من وراء القصد
    وشكرا

  • 15 مستثمر 18-03-2010 | 11:03 AM

    اسمحو لمن يريد الاستثمار ان يستثمر وعدم الاحتكار للمسؤولين

  • 16 وماذا عن الرصيف 18-03-2010 | 11:21 AM

    نظام المواصلات من دلائل تقدم الامم ولكن ماذا عن الرصيف للاسف لا تجد رصيف يمكن ان تمشي عليه مسافة 500 متر في عمان حتى في ارقى المناطق سواء بسبب وجود شجر على الرصيف او وقوف السيارات عليه او تعدي اصحاب المحلات والمطاعم او ان صاحب منزل يفتح باب الطراج على الشرع فيمنع المشاه من استخدامة ففي الشميساني مثلا تجد تعدي اصحاب المقاهي على الرصيف والمواطن يمشي على الشارع وحدث ولا حرج توفير وسائل الراحل للمواطن واجب جميع الجهات ويجب ان تكون في المواصلات وفي الرصيف.

  • 17 مطلع في امور النقل 18-03-2010 | 11:22 AM

    منذ اكثر من عشر سنوات اتخذ قرار عدم تطوير خطوط السرفيس او تجديدها، الا ان الدراسات في العالم اثبتت ان السرفيس هو من افضل الحلول بمزاياه مثل سرعة النقل و التوفير في استهلاك الوقود و كلفتها المعتدلة على المواطن و كلفة الاستثمار المتدنية ... الخ. في امريكاهذه الخدمة معروفة Shuttle Busالمطلوب قرار جريء لاعادة دراسة هذه الخدمة وتنظيمها بعيدة عن ايدي الحيتان.

  • 18 18-03-2010 | 11:35 AM

    الفاضلة رندة حبيب يرعاها الله،الامر ليس صدفة كما انه ليس جهلا أن يكون نظام المواصلات في الاردن لا يليق بمن هم ادنى مرتبة من البهائم ،بل هو جزء من سياسة الدولة الاردنية

  • 19 فايز طبيشات(ابوطراد) 18-03-2010 | 11:35 AM

    كل الشكر والتقدير للسيده رنده حبيب ولكل المخلصين في اردننا الحبيب على طرح الأفكار المخلصه والبناءة والتي ترقى بنا الى التطور والتميز ويجب على كل اردني ان يشارك في النقد البناء والمثمر لمساعده المسؤول على احداث التغيرات المناسبه من اجل رفعه الوطن فكل فرد علي ثغره من ثغر الوطن ويجب عليه المحافظه عليها ارضاء لله والوطن وليس ارضاء لفلان وفلان

  • 20 المهير 18-03-2010 | 12:50 PM

    قطاع النقل بحاجة لقرار للخلاص من ....

  • 21 ابوعايف 18-03-2010 | 01:19 PM

    مختصر مفيدالوزراء في ترف والمواطن في قرف ,واقترح ان يتم إلغاء تصاريح الحافلات القديمة وتحفيز اصحابها بإستبدالهابأسعار مرنة وتحديد مواقف للركاب بعد دراسة وافية وردع السائقين المخالفين بصرامة وتفعيل قانون السير بدون اسثثنات (سيارات .. والحكومية).
    وألف تحية للدكتور محمد العمري وللأخت كاتبة المقال.

  • 22 رؤى 18-03-2010 | 03:01 PM

    نتمنى على مسؤولي هيئة تنظيم قطاع النقل العام تغيير الالية المتبعة في امتلاك خدمات النقل العام من افراد الى شركات كبرى تحترم وقت المواطن بحيث تريح السائق في اخضاعه الى تامين صحي وضمان اجتماعي كماانه من الضروري ان تتحرك الحافلة في وقت محدد بدلا من العشوائية التي تجري فيها عمليات التقاط الركاب.
    ويلاحظ ان الكثير من الحافلات وسيارات الركوب الصغيرة لا تراعي النظافة وتعليمات السلامة العامة وحظر التدخين

  • 23 زيد العواوده 18-03-2010 | 03:12 PM

    يا سيدتي اقل مسؤول على مستوى رؤساء البلديات ومدراء الدوائر تقوم السيارات الحكومية بتوصيل ابناؤهم من والى المدرسة او الجامعة بالسيارات الحكومية ولا يعاني ما يعانيه المواطنين من المرمطه والبهدله في ركوب المواصلات ، فيا ليت لو ابناؤهم يذهبوا في المواصلات لمدة اسبوع واحد فقط عندها ممكن ان يحسوا بما يحس به المواطنين .

  • 24 مهاوش الفواز 18-03-2010 | 03:16 PM

    سلمت ايادي الاستاذه رندا حبيب على هذا المقال وهذا الطرح الذي يعاني منه مئات الاف المؤلفه من المواطنين, ورغم وجود وزاره النقل وهيئه تنظيم قطاع النقل وامانه عمان والبلديات وغيرها من المؤسسات الرسميه المهتمه بهذا القطاع الا ان احدا منهم لم يضع يده على حجم المشكله كما فعلت رندا حبيب وكأن هؤلاء المسؤليين يعيشون في برج عاجي فما دامت سياراتهم الخاصه وسائقيهم يوصلونهم بسهوله ويسر الى حيث يريدون فإن "الامور بخير" ولا يهمهم معاناة الغالبيه العظمى من المواطنيين. وللاستاذه رندا كل الشكر والاحترام.

  • 25 رزان 18-03-2010 | 03:37 PM

    كثرة عدد السيارات في الاردن سبب سوء وسائل النقل.....صار اول ما يتعين اي شخص ياخذ قرض ويشتري سيارة كيااو هونداي ومعهم حق لانه بدون سيارة النسان بهالبلد مبهدل
    فلقد تكلمت فأصبت اخت رندا...جزاكي الله خيرا

  • 26 الطفيلي 18-03-2010 | 03:45 PM

    أشهد يا ست رندا انك فاهمه البير وغطاه, واضح انك عايشه بيناتنا وكأنك بتعربشي على الباصات معانا كل يوم الصبح حماك الله, يا حكومه ويا مواطنيين اسمعوا للي بتقوله رندا حبيب الله يدلها على الخير دايما وسلامه تسلمكوا.

  • 27 مصطفى العدوان 18-03-2010 | 04:15 PM

    اقتبس من مقال الكاتبه الكبيره قولها "نظام المواصلات العامه في اي دوله هو احد المظاهر الداله على مدى رقيها وتقدمها" وكذلك قولك " حاله مرافق النظام هذا ايضا دليل على مدى رقي وحضارة المواطنيين المستخدمين له" ربط واقعي ومميز شكرا لك وسلمت يداك.

  • 28 سناء الساكت 18-03-2010 | 06:20 PM

    لله درك يا رندا حماك الله, تكتبين فتهزين المشاعر وتخاطبين العقول وتلامسين شغاف القلوب, عشت وعشنا معك في معاناة الفقراء وكبار السن مع وسائط النقل ووضعت المسؤلين على المحك واطلقت ندائك لرفعه لوطن والمواطنين في المعامله الراقيه والتصرف الحضاري, ولك كل محبتي وخالص احترامي.

  • 29 المخفي أعظم 18-03-2010 | 07:21 PM

    السيدة الكريمة رندة يبدو انك استمعت لجانب واحد مرتبط بالقضية هناك خفايا كثيرة لكن من يعلق الجرس....

  • 30 روبيين 19-03-2010 | 01:16 AM

    يا ناس انتي مش عارفيين شو القصة
    القصة وما فيها انه المسؤل لما يحكي عن فكرة جديدة بسرق وبعمل مؤتمر او زيارة الى دول العالم للاطلاع على واقع المواصلات هناك...هو فن
    الاحتراف بعينه

  • 31 اردني حتى النخاع 19-03-2010 | 10:23 AM

    هذه دعوة للوزراء ورئيس الحكومة ليذهبوا الى وزاراتهم بالمواصلات قبل ان ينظروا بتحسين الخدمات ففي اوروبا الوزراء يتنقلون بالباصات والميترو ... والباقي عندكوا

  • 32 د. عبلة الوشاح / رئيس وحدة شؤون المستفيدين والعلاقات العامة / هيئة تنظيم قطاع النقل العام 19-03-2010 | 06:58 PM

    بداية اشكر الكاتبةرندا على اهتمامها بقضايا الوطن والمواطن واسمحي لي سيدتي ان اوضح لك وللمواطنين بعض الحقائق عن قطاع النقل العام في الاردن:
    - ان هيئة النقل قد ورثت قطاعا مشتتا وغير منظم ويبلغ من العمر حوالي 60 عاما
    - ان الموروث المتهالك للقطاع لم يستند الى تخطيط مسبق او تنظيم بل تميز باختيار المواطن للخط الذي سيعمل عليه وليس استنادا الى دراسات مخططية شمولية قد بينت مدى الحاجة لخدمة خط ما
    - تعمل الهيئة حاليا ومن خلال استراتيجيات عملها الى التخلص من الملكيات الفردية لوسائط النقل وتنظيمه من خلال شركات نقل منتظم كما تعمل ايضا على دراسة واقع الحال للقطاع ووضع مخطط شمولي يشمل مجموعة من العناصر لعل اهمها مدى كفاية وسائط النقل الحالية ومدى الحاجة الى التعزيز بالاضافة الى تحديد الحاجة لخدمة خطوط جديدة كما سيتم تحديد الحاجة الى مراكز للانطلاق والوصول علما ان الهيئة بدات هذه الدراسة بعد ان حصلت على التمويل اللازم لها
    - اخيرا ومنعا للاطالة اتمنى منك سيدتي ومن كافة المواطنين مطالعة الموقع الالكتروني للهيئة www.ptrc.gov.jo لربما تجدين ويجد المواطنين ماسيسعفهم للاجابة عن العديد من الاسئلة المتعلقة بالقطاع
    كل الشكر والتقدير لك

  • 33 سامر 19-03-2010 | 07:24 PM

    الى الدكتورة عبلة الوشاح مع التحية
    هيئة تنظيم قطاع النقل انشئت منذ فترة ليست قصيرة ضمن مسلسل تفريخ الهيئات المستقلة(ولا اكاد افهم مستقلة عن ماذا) وامور النقل العام تزداد سوءايوما بعد يوم
    وكل يوم نسمع ان الهيئة سوف تعمل وسوف تنشىء بدون تغيير حقيقي على الارض يلمسه المواطن.

  • 34 Observer 19-03-2010 | 07:36 PM

    شكرا جزيلا للكاتبة على هذا الموضوع وأود التعليق على علاقته برفع أسعار المشتقات النفطية: أن المخزون النفطي العالمي والذي يصل إلى حوالي ألف ومائتين مليار برميل في حالة استنزاف مستمر حيث أن الاستهلاك اليومي منه يصل إلى حوالي ثمانين مليون برميل أي ما يعادل تقريبا تسعة وعشرون مليار برميل سنويا. وتشير الدراسات العالمية إلى أن هذا المخزون النفطي سوف ينتهي خلال العشرة عقود القادمة وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار زيادة الطلب على النفط في السنوات القادمة بالإضافة إلى أن تحرير سعر المحروقات ورفع الدعم عنها في الأردن هو أمر طبيعي كنتيجة لارتفاع أسعارها عالميا. سعر لتر البنزين والديزل تعدى الدينار والنصف في تركيا وأوروبا ومنذ سنوات. وهنالك يعتمدون على السيارات الاقتصادية والنقل العام ونقل البضائع بالسكك الحديدية. أن الاستمرار في رفع الأسعار هو ليس بالحل الدائم ولا بد أن تتجه الحكومة ومع القطاع الخاص في تحسين النقل العام والمحافظة على سعر منخفض للديزل حتى لا يستغل التجار والمصانع والمزارع لرفع الأسعار بحجة الديزل وبالتالي يكون أثرة أضعاف مضاعفة على المواطن. النقل العام مظهر حضاري في الدول المتقدمة لما له من أثر في التخفيف من أزمة السيارات الخاصة وتخفيف التلوث البيئي ويتم هذا بصياغة إستراتيجية وطنية تعمل على تحسين النقل العام بما فيها سكك الحديد العاملة على الكهرباء مع إعطاء حوافز تشجيعية لشركات النقل العام .
    إن الارتفاع المستمر على أسعار النفط هو واقع مفروض لان النفط من مصادر الطاقة غير المتجددة وهو في طريقة للزوال وقد ارتفعت أسعاره سريعا خلال الأعوام الماضية وسوف تزداد في السنوات القادمة. وعليه فلابد من البحث عن البدائل للتعامل مع هذا الوضع وليس من الضروري أن تكون تلك البدائل كامنة في أيجاد مصدر بديل للنفط فحسب بل يمكن أن تكون متمثلة بتغيير طريقة حياتنا وتفكيرنا في التعامل مع ما هو متوفر لدينا. إلى متى سيبقى الواحد منا ينتقل من بيته إلى مكان عملة بسيارته الخاصة الغير الاقتصادية؟ لماذا في الدول الصناعية يتم استخدام سيارات صغيرة واقتصادية؟ إلى متى يستمر البعض منا في استخدام سيارات رفاهية ونشتكي ارتفاع الأسعار ونتسابق إلى محطات الوقود قبل رفع الأسعار.

  • 35 مطلع 19-03-2010 | 10:10 PM

    اعتقد انة تم تزويد السيدة رندة بمعلومات خاطئة حول اعداد وسائط النقل العام في الاردن ,فهنالك 10وسائط/10000 نسمةوهي نسبة مقبولةوفق المعايير العالمية لكن المشكلة في التنظيم وليس بالعدد.

  • 36 مطلع 20-03-2010 | 01:05 AM

    اتفق مع التعليق رقم 35 فقد تم تزويد الكاتبة بمعلومات خاطئة والرقم الصحيح هو واحد واسطة نقل لكل 1000 نسمة اي 10 وسائط لكل 10000 نسمة وهي كما ذكرت نسبة مقبولة .. مايحصل في القطاع ان تطلعات وخطط الحكومة هدفهها هو خدمة المواطن والنقل من الخدمات الهامة والمستثمرين في القطاع يدركون جيدا اهمية وصعوبة التشغيل والاستثمار في هذا المجال المطلوب من الحكومة في هذه الحالة تقديم الدعم اللازم للمشغل في قطاع النقل ليستطيع المواطن الاعتماد وبشكل كامل على النقل العام فبدون الدعم لن نتوصل الى قطاع ذو مستوى عالي من الخدمة وليست المشكلة كما ذكرت السيدة رندا فيمن يتولى دفة التنظيم المشكلة الحقيقية للقطاع هي ضرورة دعمه من الحكومة

  • 37 قرفان 20-03-2010 | 01:53 AM

    كنا دائما نتسائل لماذا تتعطل في الاردن الحافلات و السيارات العاملة على "الديزل " بسرعة و كنا نتهم الفنيين بانهم جهلة و لا يعرفون كيف يقوموا بعمليات الصيانة المطلوبة للمحركات التي تعمل على " الديزل" و لكن اكتشفنا صدفة ان مصفاة البترول الاردنية لاتراعي لا المواصفات الاردنية ولا الدوليةفيما يتعلق بانتاج " الديزل" ,الديزل الذي يوزع من خلال كل محطات المحروقات التابعة للقطاع الخاص (يحوي على 12 الف شائبة للتر الواحد) بينما المواصفة الاردنية تقول ب 300 شائبة للتر و الدولية تقول بأقل من 30 شائبة للتر الواحد.
    مصفاة البترول الاردنية تساعد على زيادة اصابة المواطنين بالسرطان و تشارك بهدر هائل للثروة الوطنية الاردنية ذلك الهدر الناتج عن تلف محركات الديزل و الالات التي تعمل على الديزل, و لا يوجد من يحاسبها لا الحكومة الحالية ولا الحكومات السابقه, اعلم أن احدى هيئات المجتمع المدني قامت بجمع العديد من الوثائق و الفحوصات المخبرية و تسعى لمقاضاة المصفاة كون المصفاة مصنع اردني ينتج مواد مخالفة للمواصفات الاردنية و قد تقاضي ايضا دائرة المواصفات و المقاييس و وزارة البيئة على سكوتهما عن هذه المخالفة الصريحة للقانون والتي تؤثر سلبا على صحة المواطن و مقدرات الوطن .

  • 38 الدكتور ناجى الوقادالظهران 20-03-2010 | 08:30 AM

    شكرا للمبدعه رندا حبيب
    لقد قال الرئيس الفرنسى الراحل شارل ديغول محرر
    فرنسا من الاحتلال النازى ذات مره(سيلعننى دافع الضرائب
    إذا صعد الى حافلة الركوب ولم يجد مقعدا يجلس عليه)
    هكذا تتعامل الامم المتقدمه مع وسائط النقل التى تعتبر
    من ابسط الحقوق التى على جميع الحكومات توفيرها
    لمواطنيها ,فهى التى توصل الموظف والعامل والطالب
    فى الوقت المناسب لممارسة اعمالهم وكذلك المريض
    الذى يحتاج لكل دقيقة ليصل الى المستشفى او الطبيب
    وغيرهم من مختلف فئات الشعب لانه لا يستغنى عنها احد
    مهما كان موقعه لذا بات على الحكومه ان توفر وسائط
    النقل المناسبه والمريحه لمواطنيها
    وفى هذا السياق فإننى اتفق مع الكاتبه على ضرورة
    انهاء الجدل القائم بين امانة عمان ووزارة النقل
    والعمل على الاسراع فى حل هذه المعضله باسرع وقت
    لان المتضرر الوحيد هو المواطن الذى لا يملك وسيلة
    نقل خاصة به.

  • 39 20-03-2010 | 10:44 AM

    بالتاكيد السبب مافيا شركات استيراد السيارات التي تمنع الحكومة من حل مشكلة المواصلات العامة حتى يظلوا يستوردوا واقنوا الحكومة ان استيراد السيارات يجلب لها منافع متمثلة ي الجمارك والترخيص السنوي ولاضرائب على شركات التامين. فكروا فيها

  • 40 الى السيدة عبله وشاح 20-03-2010 | 12:37 PM

    تعلمين تماما الحقيقة، وتعلمين حقائق الفساد وبواطنه في هذا القطاع وتعلمين ما يدور في حنايا الهيئة وتسمعين عما يحدث من فساد لتخطيط النقل . لاداعي للدفاع تطوعا" عن كل مدير يأتي للهيئة ..

  • 41 سائد اليوسف/ كندا 20-03-2010 | 05:00 PM

    طرقت الاستاذه رندا حبيب بواقعيتها المعروفه موضوع قطاع النقل ذو الحساسيه الخاصه والذي يعاني منه الغالبيه العظمى من المواطنيين, وببراعتها المعهوده جالت بين الاراء ووجهات النظر المختلفه والجدل القائم حول قطاع النقل وبذكاء قرعت جرس الانذار ووضعت النقاط على الحروف بقولها " أظن أن هذا الجدل في غير محله, ويفيد فقط في إحباط و إعاقه وتجاهل خطط تطوير قطاع النقل العام بينما يستمر الناس في معاناتهم", وبالفعل فقد ان الأوان لإيقاف هذا "الجدل البيزنطي" واتخاذ خطوات عمليه ملموسه تحل مشاكل القطاع وبالتالي معاناه المواطنيين, وأهنئ الكاتبه الكبيره بربطها العميق بين الرقي والحضاره من جهه وبين مستوى الخدمات وسلوكيات المواطنيين من جهه أخرى فسلمت يداك.

  • 42 Observer 21-03-2010 | 04:01 PM

    إلى تعليق رقم 37:
    حسب معلوماتي فان المصفاة تفصل المواد الكبريتية من الغاز والكاز والبنزين ولا يتم فصل الكبريت من الديزل في المصفاة. ووجود المواد الكبريتية في الديزل يؤثر على المحركات والمواد المعدنية وخاصة على الحرارة والضغط العالي. معظم دول العالم تفصل الكبريت باستخدام مفاعلات بكلفة عالية حيث يضاف الهيدروجين ليتفاعل مع المركبات الكبريتية ويتحول إلى غاز كبريتيد الهيدروجين. عطوفة المهندس عبدالكريم العلاويين( مدير المصفاة) يستطيع التعليق على هذا الموضوع. الصراحة، لا أود الخوض في هذا الموضوع ولكن يجب فصل المواد الكبريتية بطريقة
    Hydro treatment

  • 43 سليمان الحياصات 21-03-2010 | 04:57 PM

    تحيه كبيره للكاتبه المبدعه رندا حبيب, فهي تتلمس وبمنتهى الدقه مشاكل المواطنيين ومعاناتهم وتعيش معهم وبينهم وتجابه المقصرين والمخطيئين بكل صراحه وشجاعه فلك كل الشكر والاحترام.

  • 44 متابع 21-03-2010 | 05:18 PM

    بصراحة ياست رنده اي دولة راقية في الغرب خاصة تركز على المواصلات العامة لأسباب كثيرة منها انها توفر استهلاك مشتقات البترول في استعمال السيارات الصغيرة فالناس يستعملون الباصات العامة والقطارات وبذلك تخف حركة السيارات الصغيرة في الشوارع بالاضافة الى توفير البنزين والديزل واستهلاك الشوارع وتقليل حوادث الدهس والمخافات. يمكن في القرن القادم الاردن بستعمل المواصلات العامة لمواطنيه باذن الله

  • 45 اريد حلا 22-03-2010 | 02:41 PM

    منذ يومين وانا فكر في حيثيات التعليق رقم 39 . هل تستطيع شركات السيارات في الاردن ان تفرض على الحكومة ما تريد؟ اريد حلا

  • 46 ابوعمر 22-03-2010 | 03:57 PM

    المطلوب قرارات جريئة لصالح شركة المتكاملة للنقل(abus) من قبل امانة عمان وغيرها لانها هي الشركة المعنيةبالنقل داخل حدود امانة عمان

  • 47 الكركي 24-03-2010 | 06:27 PM

    يا ست رندا اللي بتحكيه هو الصحيح بس يا ست رندا اللي شايفه انها خربانه لا المسؤولين رايحين يتحركوا ولا المواطنيين رايحيين يلتزموا وحياك الله.

  • 48 عمان-الاتوستراد-الزرقاء 25-03-2010 | 04:23 PM

    يكفي النظر الى هذه الحافلات التي هي عبارة
    عن حنطور او عرباية وبالفعل لا حياة لمن تنادي
    هكذا خط عمان الاتوستراد الزرقاء .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :