facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حكومة الخصاونة وترف الوقت


عبدالفتاح الكايد
18-10-2020 03:28 PM

لا أعتقد أن لدى حكومة د. بشر الخصاونة ترف الوقت لإضاعته في الجانب الاقتصادي ‏رغم ثقل الحمل في الجوانب الأخرى خاصة وباء الكورونا والانتخابات النيابية، ولكن ‏توقيت التشكيل الحكومي ترافق مع اعداد موازنة الدولة لعام 2021 في ظل عجز زاد عن ‏المليار دينار ورثته الحكومة عن حكومة الرزاز بالاضافة الى تراجع في الايرادات العامة ‏وشبه انهيار في قطاعات اقتصادية استراتيجية كالسياحة والطيران وغيرها.‏

لا شك أن اقتصاد الكورونا أعاد تفكير الدولة بتوجيه البوصلة نحو القطاعات الاقتصادية ‏الأكثر أمانا مثل الزراعة والصناعة والتي حتى لو بدأت الحكومة بإعداد حاضنة تشريعية ‏وبيئة استثمارية مناسبة لدفع عجلة النمو فيهما فانها بحاجة الى وقت في إزالة التشوهات ‏التي رافقت العمل في هذه القطاعات بالسنوات الأخيرة، وهذا يدعونا الى العمل سريعا في ‏ابتكار أساليب جديدة لدعم الزراعة والصناعة يكون المواطن شريكا فيها وخاصة جيل ‏الشباب من خلال توزيع أراض زراعية لمجموعات شبابية واعتماد أساليب حديثة للتسويق ‏الزراعي وتفعيل نظام استخدام الهناجر الصناعية لأكثر من شركة واحدة كأسلوب أثبت ‏نجاحه في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة كما هو الحال في دول شرق آسيا.‏

وفي نفس الوقت فقد أصبحت إعادة الهيكلة الادارية والمالية التي تتضمن قرارات مستعجلة ‏لدمج بعض الشركات الحكومية أو حتى تصفية بعضها أو بعض نشاطاتها قرارا ملحاً لوقف ‏الخسائر واهدار المال العام على شركات ومشاريع لم تعد تقوى على المنافسة وهرمت ‏بفضل الضعف القيادي والتردد الاداري مع ضرورة البحث عن شراكات استراتيجية دولية ‏لتساهم في بقاء بعضها على قيد الحياة على الأقل في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.‏

إن الحكومة والتي ورثت إرثا اقتصاديا وصحيا لا تحسد عليه قادرة بفعل قوة رئيسها ‏وخبرة أعضاءها على اتخاذ قرارات اقتصادية تنقل الاقتصاد الوطني نقلة نوعية تدفع ‏الأردن في المستقبل ليكون مركزا اقليميا حقيقيا وبيئة حاضنة للعديد من قطاعات الاعمال.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :