البدور: التوعية المبكرة خطُّ الدفاع الأول عن أبنائنا من مخاطر المخدرات
16-02-2026 06:09 PM
عمون - قال الدكتور محمد البدور، رئيس الحملة الوطنية المليونية ضد المخدرات، ورئيس الملتقى الوطني للتوعية والتطوير الثقافي – الشريك الاستراتيجي لإدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام – إنَّ التوعية المبكرة بمخاطر المخدرات هي خطُّ الدفاع الأول عن أبنائنا، وإنَّ الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني هي أيضًا العمود الفقري للدفاع الاجتماعي وحماية أجيالنا من هذه الآفة.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظَّمتها إدارة مكافحة المخدرات بعنوان «تعزيز دور الجمعيات الوطنية في التوعية المبكرة بمخاطر المخدرات»، والتي افتتحها عطوفة العميد حسان القضاة، مدير إدارة مكافحة المخدرات، وأدارها الدكتور محمد البدور، وشارك فيها بأوراق عمل كلٌّ من العقيد رعد طبطح، نائب مدير إدارة مكافحة المخدرات، والدكتور يوسف العزيزي، رئيس ملتقى بناة المستقبل، وخليل القبيسي، مدير عام الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، والمهندس حسام حيمور، رئيس جمعية المنارة للتنمية المجتمعية. كما حضر ورشة العمل رؤساء وممثلو الجمعيات الوطنية والهيئات المجتمعية.
واستعرض البدور، خلال الجلسة النقاشية، تجربة جمعية الملتقى الوطني للتوعية والتطوير في مجالات التوعية المجتمعية والتطوير الثقافي والاجتماعي الرقمي، وتنمية المعرفة الشبابية من خلال منصات إعلامية رقمية، مشيرًا إلى أن إطلاق الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات يُعدُّ نموذجًا توعويًا مبكرًا يتيح الفرصة لليافعين والناشئين، وخاصة الجيل الذي يمر بمراحل المراهقة، للتعبير عن موقفهم الرافض للمخدرات، واعتبارها عدوًا لا يفرِّق بين صغير أو كبير، مؤكدًا أن الجميع شركاء في التصدي لآفة المخدرات.
وأضاف البدور أن الهدف من هذه الحملة هو تعزيز المشاركة الاجتماعية والشبابية، ومشاركة مؤسساتنا الوطنية في مختلف القطاعات في التصدي لهذه الآفة، والمساهمة في تنمية بيئة وطنية داعمة للسلم المجتمعي ورافضة للمخدرات.
وفي ختام تقديم أوراق العمل، دار حوارٌ موسَّع بين الحضور حول آليات تعزيز دور مؤسسات المجتمع والجمعيات في التوعية الوقائية المبكرة بمخاطر المخدرات.