إذا لم تكن جزءا من الحل فأنت جزء من المشكلةد. صالح السعد
22-10-2020 01:41 PM
تحضرني هذه الحكمة في مواقف وأزمات مختلفة ، وهي بصيغتها السببية الشرطية ( وأعني ورود فعل الشرط في بدايتها ) ، تفترض بالشخص أن يكون جزءاً من حلول المشكلة أو الأزمة من خلال ثلاثة أدوار رئيسية وشرطية ، أولها دور سببي ، أي أن لا يتسبب بالمشكلة أصلاً ، وثانيها فعلي ، أي أن يساهم في حل المشكلة مادام له دور فعلي في وجودها أو في استمرارها ، وثالثها أن لا يكون مسبباً أو فاعلاً للمشكلة ، أي لا ناقة له فيها ولا جمل ، لكن مادامت النتائج عامة تصيب الفرد ويتأثر كغيره بسلبياتها ، فيصبح واجباً عليه أن يكون جزءاً من الحل ، وإلا سيكون حتماً جزءاً من المشكلة ، شاء أم أبى . |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة