facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الشؤون الفلسطينية تصدر تقريرها الشهري حول تطورات القضية الفلسطينية


25-10-2020 03:57 PM

عمون - أصدرت دائرة الشؤون الفلسطينية تقريرها الشهري لشهر أيلول 2020، عن أبرز تطورات القضية الفلسطينية، مؤكدة وقوف جلالة الملك عبد الله الثاني والأردن بكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين لنيل حقوقهم المشروعة والعادلة.

وأشار التقرير حسب البيان الذي أصدرته الدائرة اليوم الأحد إلى تأكيد جلالة الملك عبد الله الثاني، خلال افتتاح أعمال الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الطريق الوحيد للسلام العادل والدائم يجب أن يفضي إلى حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وأوضح التقرير حرص جلالته في الحفاظ على القدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وحمايتها كمدينة جامعة ورمز للسلام لجميع البشرية. واستعرض التقرير مواصلة الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر أيلول 2020، انتهاكاته المعهودة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بسكانها ومقدساتها وممتلكاتها في تحدٍ لجميع المواثيق والمعاهدات والقرارات الدولية.

ووفق التقرير، تسببت ممارسات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية باستشهاد فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية، أحدهما الأسير داود طلعت الخطيب، 45 عاماً من سكان مدينة بيت لحم، نتيجة إصابته بجلطة قلبية في سجن (عوفر) جراء الإهمال الطبي، حيث تعرض عام 2017 لجلطة أثناء تواجده في سجن (ريمون)، وثانيهما طبيب الأسنان نضال محمد أكرم جبارين، 54 عاماً من سكان مدينة جنين، نتيجة إصابته بسكتة قلبية، جراء انفجار قنبلة صوت بالقرب منه، فيما بلغ عدد المواطنين الذين أصيبوا بجراح خلال هذا الشهر، على يد قوات الاحتلال ومستوطنيه 56 مواطنا، جميعهم في الضفة الغربية، من بينهم: 6 أطفال ومواطنة و 3 صحفيين. وبحسب التقرير، اعتقلت قوات الاحتلال خلال هذه الفترة 356 فلسطينيا، بينهم 332 في الضفة الغربية، و 24 في غزة كما فرضت محاكم الاحتلال الحبس المنزلي على 7 فلسطينيين من القدس لفترات مختلفة، بالإضافة إلى إبعاد 21 مقدسيا عن المسجد الأقصى، أو عن أماكن سكنهم في القدس لفترات مختلفة.

وواصلت قوات الاحتلال، وفق التقرير، اقتحامها لتجمعات سكنية فلسطينية ناهزت عن 316 حالة اقتحام توزعت كالتالي: 43 في القدس، 45 في رام الله، 26 في جنين، 14 في طوباس، 20 في طولكرم، 9 في قلقيلية، 27 في نابلس، 17 في سلفيت، 9 في أريحا، 31 في بيت لحم، 60 في الخليل، 2 في شمال غزة، 4 في غزة، 4 في الوسطى، 3 في خانيونس، 2 في رفح، فيما تم احتجاز 36 فلسطينيا أثناء مداهمة المنازل الفلسطينية، أو على حواجز الاحتلال لفترات زمنية مختلفة، مع ما يرافقها من تنكيل للمواطنين وانتهاك لحرماتهم و تخريب متعمد للممتلكات الخاصة والعامة على حدٍ سواء. كذلك أقامت قوات الاحتلال 365 حاجزا مفاجئا لتعطيل حركة المواطنين في عموم الضفة الغربية، وتوزعت في المحافظات الفلسطينية كالتالي: 11 في القدس، 19 في رام الله، 12 في جنين ، 1 في طوباس، 5 في طولكرم، 46 في قلقيلية، 30 في نابلس، 30 في سلفيت، 18 في أريحا، 125 في بيت لحم، 68 في الخليل، أعاقت من خلالها حركة المواطنين والبضائع والمنتجات الزراعية.

واستمر الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة انتهاكاته الممنهجة ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير آبه بالقرارات الدولية ذات الصلة، حيث بلغ عدد مقتحمي المسجد الأقصى أكثر من 1580 مستوطنا تذرعا بما يسمى بـ"الأعياد العبرية"، فيما حررت الشرطة مخالفة مالية لشبان مقدسيين بحجة "تجاوز المساحة المسموح بها والابتعاد عن مكان السكن"، حيث حددت المسافة المسموح بها 1000 متر، وتم إصدار 32 قرار إبعاد بحق الفلسطينيين، منها واحد عن مدينة القدس، وآخر عن القدس القديمة، والبقية عن المسجد الأقصى. وواصلت سلطات الاحتلال سياساتها العنصرية ضد الفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم وإخطار الكثير من المنشآت بالهدم حيث شهد شهر أيلول هدم 29 مبنى سكنياً فلسطينياً 13 منها في القدس، كما هدمت 27 من المنشآت الفلسطينية.

وبحسب التقرير، أقرت السلطات الإسرائيلية عددا من المشاريع الاستيطانية التي تهدف إلى تكثيف الاستيطان وترسيخ الوجود اليهودي في عدد من المدن وفي طليعتها القدس، ومنها مصادقة حكومة الاحتلال على إقامة 980 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "افرات" المقامة على أراضي المواطنين جنوب بيت لحم، ومصادقة ما تسمى اللجنة اللوائية للبناء والإسكان الإسرائيلية على مخطط لتوسيع مستوطنة "هار جيلو" من خلال بناء 560 وحدة سكنية جديدة، إضافة إلى إقرار مخطط لتوسيع الشارع الالتفافي لطريق الولجة جنوب بيت لحم، الذي يربط مجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني بالقدس المحتلة، وغيرها من المخططات والمشاريع.

وعلى صعيد الشأن الإسرائيلي تناول التقرير ورقة نشرها مركز "مدار" حول المشهد الحزبي الإسرائيلي الراهن، والحراك الذي يشهده في الفترة الأخيرة، مبينا تأثيره على مستقبل الحكومة الإسرائيلية الحالية، في ظل افتراض نشاط حراكي للأحزاب الإسرائيلية، ومحاولة استغلال الأوضاع الحالية الناتجة عن جائحة كورونا، والاحتجاجات الاقتصادية والاجتماعية لتعزيز قوتها الانتخابية.

كما تناول التقرير ملخص حلقة نقاش عُقدت في "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، تناولت توجهين إزاء احتمالات التقارب بين القطبين الفلسطينيين فتح وحماس أو استمرار الانقسامات، وانعكاسات ذلك على القضية الفلسطينية ومكانتها في الساحة الدولية. (بترا)





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :