facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الانتخابات النيابية وشجاعة القرار


احمد عقلة الشمايلة
25-10-2020 07:48 PM

أنا لا أعلم لماذا هي الحيرة في اختيار قرارك سواء بالمقاطعة أو بالمشاركة، أو باختيار من تراه مناسبا لتمثيلك في مجلس النواب الذي لن يكون مختلفا عن سوابقه في عدم القدرة على التأثير في قرارت الحكومات، فالامور على ما اعتقد واضحة سواء بالمخرجات لمجالس النواب السابقة وسوء ادائها والتي قد تحدد خيارك بالمشاركة أو المقاطعة، أو بوضوح الشخصيات المطروحة أمامك والتي ستحدد من تختار إن حكمت عقلك وضميرك بعد التأني في تمحيص وقراءة السيرة الذاتية العلمية والعملية والأداء الأخلاقي والمجتمعي سابقا لكل منها.

إن كنت ذا رأي بالمشاركة فلا بأس، لكن ف لتكن متأكدا أنك ستحاسب حسابا عسيرا أمام الله إن وضعت صوتك في غير مكانه من أهل العلم والدين والضمير الحي، دون أدنى نظرة لصلة قربى أو نزعة عشائرية بغيضة يستدرجونك إليها لاضلالك في الدنيا والآخرة أيضا

حسنا.. إن استمرت حيرتك فأعلم بأنك في الأصل مهزوز أو مراوغ أو ممن هم يتحينون الفرصة للرقص على جثث الضحايا وأختيار المنتصر فيهم لإشهار موقفك الذي لا يخلو من خبث ومصلحة وتلك طامة كبرى إذ عليك وبكل رجولة أن تحدد موقفك، فتتحمل مع من إخترت تبعات الفوز أو اللا فوز ولن أقول الخسارة، لأن المرشح الذكي وإن خسر يستطيع أن يخرج بمكاسب كثيرة من تجربته وأهمها، تكريس شخصيته بنزاهته وصدقه وثباته بين الناس

وان الدعوة إلى التهدئة بين المرشحين حتى لو كانوا من ذوي القربى إنما هي دعوة لإخفاء العيوب عند ايأ منهم، بل الحق والأولى أن يتم إيقاد شعلة المنافسة بعمل مناظرات حيه واضحه بينهم، وبادارة علمية من شخص يعرف كيف يدير النقاش بطرح أسئلة تكشف العورات وتعري أصحاب نظريات الفزعة التي دمرت الوطن اقتصاديا واجتماعيا وأخلاقيا وأثقلت كاهله.

ان المتابع للمناظرات الحقيقية في الدول الخارجيه والتي قد يصل النقاش فيها الي حد التجريح بالآخر وثقافته وإدارته، سيدهش فعلا من مدى قدرة وفائدة هذه الحوارات في تغيير مزاج الرأي العام بالتأييد من شخص إلى آخر ، وحسب صلابته ومخرجاته وكفاءته في المناظرة.. ويصب كل هذا بالتالي في مصالح اوطانهم.

عن كل الوطن اتحدث.. خذ موضوع الانتخابات ببساطة ودون إزهاق واستهلاك لمشاعرك... ودمتم بخير




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :