facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الأردن .. مائة عام وتاريخ أعمق


د.حسام العتوم
19-01-2021 02:19 PM

جذران متلاصقان في عمق الزمن المعاصر تدافعا لبناء الأردن العظيم وطنا ودولة وشعبا، إحداهما حضاري والآخر سياسي، ولا خوف على وطن عمقه منذ ما قبل التاريخ، وحاضره بناء هاشمي عروبي شجاع مستقر، ومستقبله مشرق وواعد وواضح كما الشمس، وطموحه وحدوي يشمل حدود كل العرب، وهدفه بناء الإنسان والتنمية الشاملة، وسياجه جيش عربي أردني باسل، وجهاز أمني عتيد جبار يتصدره (فرسان الحق). وكانت البدايات العميقة مع العصر الحجري 500 ألف عام قبل الميلاد. وإلى هنا جاء العرب الساميون بناة حضارته المتعاقبة. وبقي نهر الأردن الخالد شاهدا على اسم الدولة ، وتشرفت أرض الأردن بمرور رسولنا العظيم محمد (صلى الله عليه وسلم) من خلالها، واستظلاله بشجرة ) البقيعاوية – شجرة الحياة) في منطقة صفاوي محافظة المفرق في الشمال. وإلى هنا قدم الآشوريون والبابليون والفرس، وشكلو ولاية عبر النهر "مرزبانه ". وتبعهم اليونان والرومان قبل الميلاد (33- 64)، و سموها ولاية سوريا، وأطلق الرومان على منطقة الأنباط اسم (الولاية العربية) . وبنى الغساسنة هنا مملكتهم، وهنا في الأردن في منطقة وادي الخرار في المغطس قرب النهر الخالد تم تعميد السيد المسيح عليه الصلاة والسلام وبإعتراف (الفاتيكان).

وإلى هنا وصل الإسلام في السنة السادسة للهجرة منتصرا على الروم، و فاتحا لبلاد الشام، وحول الأمويون الأردن طريقا للحج والتجارة . وشهدت المنطقة الأردنية قيام العهدين العباسي والفاطمي ( 750م)، ووصل الصليبيون وشكلوا إمارة الكرك، وأظهرو للتاريخ اسم (شرقي الأردن - Ultra Jordan) و (Trans ). وهنا كان صلاح الدين الأيوبي باني قلاع السلط وعجلون والأزرق (1187)، ووصل إلى مدينة الكرك، وظهر دور لحكم المماليك؛ واحتل العثمانيون بلاد الشام، ومنها الأردن. وقبل وصول ثورة العرب الكبرى التحريرية للتواجد العثماني، تقسمت بلاد الشام وفق مخطط "سايكس بيكو" عام 1920 ، وكان من نصيب بريطانيا الأردن. (هكذا أفكر. الروابدة . ص 15-20).

وعلى أرض مدينة معان الشموخ، شكل العرب الأنباط مملكتهم من إحدى عشر ملكا أولهم حارثة الأول 169 قبل الميلاد، وآخرهم رب ايل الثاني 106 قبل الميلاد وسط مدينة البتراء التاريخية الصخرية الوردية الفريدة في جمالها المدهش الأخاذ عالميا، وذات الملامح البدوية الشامخة. وارتحلت إلينا قوميات قفقاسية عريقة شركية وشيشانية مابين أعوام 1858 و 1903، وساهمو بقوة في بناء مداميك الأردن الأولى في عمون والزرقاء، وشكلو مع المجتمع الأردني القبائلي والعشائري نسيجا واحدا متماسكا نفتخر به إلى يومنا هذا، ولازالو يواصلون البناء بهمة عالية و استقامة.

كتب محمد أزوقه في مؤلفه (القضية الشركسية. ص 11): الشراكسة، الذين يسمون أنفسهم " أديغه" هم السكان الأصليون للشمال الغربي للقفقاس، وهم أحد أقدم الشعوب في العالم، وأحد أوائل السكان القدماء في أوروبا، بلغة متفردة وثقافة متميزة خاصة بهم. وكتاب (الجاليات الروسية) الصادر عن السفارة الروسية بعمان عام 2010 باللغة الروسية تحدث فيه (فافيلوف أ.أ) عن حضور الشركس في الأردن منتصف القرن 19. وتحدث ( ياسين أرسلان) عن أول وصول لمجموعة شيشانية إلى الأردن عام 1903 . وشهدت الأرض الأردنية ارتحالا من قبل عدد من القوميات الأخرى مثل الأرمن منذ عام 1936، والدروز الذين شكلو أول حكومة أردنية برئاسة رشيد طليع زعيم حزب الإستقلال عام 1921، والأكراد مع حملة صلاح الدين الأيوبي العسكرية 1138 . (كتاب محمد علي الويركي – الأكراد الأردنيون ودورهم في بناء الأردن الحديث). وتوالت الهجرات الشامية إلى الأردن قبل تأسيس الإمارة وسط الدولة العثمانية، و اشتهرو بالتجارة الناجحة.

وعندما انطلقت (الفرس الشقراء) - ثورة العرب الهاشمية الكبرى المجيدة من مشارف مكة و جدة والطائف في يوم واحد بتاريخ 10 حزيران 1916، وتحركت صوبنا إلى مدينة معان ووصلتها نهاية عام 1920، وواصلت طريقها الى عمان عام 1921، حاملة معها شعلة (الوحدة والحرية والحياة الفضلى)، توزع هدفها إلى مواجهة العثمانيين، والاستعمارين الإنجليزي والفرنسي، والمد الصهيوني الخفي، و بناء دولة الأردن، وإلى بناء بلاد الشام، و بناء دولة العرب. كتب سليمان الموسى المؤرخ الأردني الكبير الراحل في مؤلفه (الحركة العربية – سيرة المرحلة الأولى للنهضة العربية الحديثة 1908 1924 . ص 694 695) إن ما يهمنا هنا هو أن الملك حسين قام بالثورة وهو يعتقد اعتقادا جازما أن الوحدة العربية ستكون من جملة نتائجها.. بحيث تتمثل في العلم الواحد، والنقد الواحد، وجوازات السفر الواحدة، و المصالح الاقتصادية الواحدة، والجيش الواحد.

وفي صفحة 72 منه كتب الموسى يقول نقلا عن الشريف حسين قوله: يتمتع الأشراف بمنزلة سامية بين العرب والمسلمين، فهم آل النبي محمد وأحفاده، وهم من قبيلة قريش ذات المكانة الرفيعة في التاريخ العربي والإسلامي ، وهم يعرفون أيضا بالهاشميون نسبة إلى هاشم الجد الأعلى للنبي محمد (ص). و قد ظلت منزلتهم السامية موضع الاحترام والاعتبار طوال القرون منذ فجر الإسلام.

وبالمناسبة هنا، انفردت الثورة العربية الكبرى تاريخيا بالبناء، و بطموح وحدوي كبير جل نظيره. واختلفت عن الثورة البلشفية مثلا عام 1917، والتي بدأت بهدم نظام القياصرة، وبنت نظاما سوفييتيا انهار مطلع تسعينات القرن الماضي. وحري بي هنا أن أذكر بأن ثورة العرب إستقبلت بالترحاب من قبل عشائر الأردن المتجذرة مثل (الحويطات، و بني صخر، و الروله، وبلي )، ومثلهم (الشيخ عودة ابو تايه، والشيخ محمد دحيلان، والشيخ عودة بن زعل، والشيخ نواف الشعلان، والشيخ فواز الفايز). المرجع (موقف القبائل البدوية من العمليات العسكرية للثورة العربية الكبرى جنوب الأردن 19171918 ( الوثائق البريطانية مصدرا – د. انور الجازي).

وعرف الأمير عبد الله الأول بالكاتب المثقف، ومن أبرز كتبه (من أنا) الذي تحدث فيه عن تاريخ الإسلام والفتوحات في العهد العثماني، وهو أول من استحدث صحافة الإستقصاء في تاريخ الأردن، وكتب في أول الصحف الصادرة (الحق يعلو) بتوقيع ( ع) . كتب سليمان الموسى في مؤلفه (صفحات من تاريخ الأردن الحديث – أضواء على الوثائق البريطانية 1946 1952. ص. 46 ( تم الاحتفال في الأردن بالاستقلال والمناداة بعبدالله بن الحسين ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية يوم 25 أيار 1946 ) .. و دخل الأردن عضوا في الأمم المتحدة عام 1955 . وخاض الأردن وكل فلسطين في عهده حرب عام 1948، دفاعا عن القدس غاب عنها التنسيق العربي، و سبقتها حربي باب الواد واللطرون. واستشهد عبد الله الأول ملكا وسط ظرف غامض بتاريخ 20 تموز 1951 أمام بوابة المسجد الأقصى بعد ثمانية محاولات سابقة لاغتياله (بكر خازر المجالي . عمون . 207 2013). وصنف بين ملوك الأردن (طيب الله ثراه) بالمؤسس.

وجاء بعده الملك طلال ليؤسس دستور أردني قل نظيره في الزمن المعاصر، واستحق لقب ملك الدستور 1950 1952. وشهدت الأعوام 1953 1999 ظهور الملك العظيم الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه. ولا زال الأردنيون والعرب والأجانب يذكرونه بالخير، و يتغنون بإسمه. فلقد واصل وسط ظروف صعبة بناء البنية التحتية للأردن، وبناء الجيش العربي - القوات المسحلة الأردنية الباسلة، والأجهزة الأمنية، وعمل على تعريب قيادة الجيش بتاريخ 1 آذات 1956 من بعد طرد الجنرال الانجليزي كلوب باشا واثنين من معاونيهه، والقدوم باللواء راضي عناب قائدا للجيش. والمستشفيات ومنها صرح (المدينة الطبية) الذي حمل إسمه، وبنى وزارة للإعلام للدفاع عن الأردن ولشرح سياساته، وكانت أول جامعة أردنية في عهد جلالته عام 1962. و بتاريخ 29 اب 1960 اغتيل الشهيد هزاع المجالي رئيس الوزراء آنذاك وسط ظرف غامض ذو علاقة بالقضية الفلسطينية (بكر خازر المجالي . عمون . 308 2019). ودخل الأردن في عهد جلالته معركتي الـ 67 والـ 68، فكانت الأولى مشروعا لجمال عبدالناصر رفضها وصفي التل وخسرناها، والثانية ربحناها وسميت بالكرامة دفاعا عن الأردن و فلسطين معا، من وسط الخندق الواحد، وبذل فيها جيشنا العربي – القوات المسلحة الأردنية الباسلة بقيادة القائد الميداني البطل الجنرال مشهور حديثة الجازي والمقاومة الفلسطينية وقتها شجاعة وتضحية فريدة من نوعها دخلت التاريخ العربي من أوسع أبوابه، وكان وقتها حابس المجالي وزيرا للدفاع. ويسجل لمليكنا الراحل الحسين حرصه على الانتصار في الكرامة – السد الأردني المنيع العالي الأخير.

واغتيل الشهيد وصفي التل بتاريخ 28 نوفمبر عام 1971 في القاهرة في ظرف اعتبر أيضا غامضا في أعقاب أحداث أيلول المؤسفة، وهو الذي أحب فلسطين كما الأردن، وكان عروبياً كما كان وطنيا حتى النخاع، وأصبح زعيما شعبيا أردنيا كبيرا وشجاعا نظيف اليد، وعرف بالإستقامة، ولم يرتق لمستوى قامته أحد من رؤساء الحكومات. كتب وصفي في مؤلفه (كتابات في القضايا العربية .ص37 ( فليست فلسطين، إذن، الهدف النهائي للصهيونية، وإنما هي رأس جسر لتوسعات أخرى، تقرر زمانها ومكانها عناصر القوة والضعف في مفهومها الشامل سياسيا وعسكريا واقتصاديا وعلميا وتنظيميا، معبأة في طاقة كلية تتصارع مع طاقة كلية مقابلة في كفتي ميزان، ترجح إحداهما على الأخرى.

ودخل الأردن معركة ناجحة أخرى إلى جانب العرب أطلق عليها إسم حرب تشرين، وتمكنت من تحرير جزء من مدينة القنيطرة الجولانية السورية عام 1973. وقاد المعركة من الجانب الأردني الجنرال البطل خالد هجهوج المجالي، وقدم الأردن في تاريخه المعاصر قوافلا من الشهداء الأبرار. وذهب الأردن لاحقا عام 1994 إلى توقيع معاهدة سلام علنية مع إسرائيل وتحت مظلة دولية وفق معادلة الند للند لضمان حقوق الأردنيين والأردن ( المائية، والحدودية ، وعلى مستوى اللاجئين، والقدس، والوصاية الهاشمية على المقدسات فيها). ووقع الأردن فك الأرتباط مع الضفة الغربية عام 1988 تلبية لطلب منظمة التحرير الفلسطينية في قمة الرباط عام 1974، وشه عام 1989 هبة نيسان، وكانت اقتصادية فتحت الطريق امام مناخ ديمقراطي جديد، بحكومة جديدة وانتخابات نيابية وقانون احزاب. وفي عام 1999 ودع الأردنيون الملك العظيم الحسين الذي خدم الأردن، ورفع اسمه عالياً على مستوى العالم على مدى 46 عاما، وبحجم سنوات الاستقلال، وسط جنازة مهيبة سميت (بجنازة العصر). وكتب المرحوم طارق مصاروة وقتها مقالة في الرأي بعنوان (مات الملك عاش الملك).

كتب عبد الله الثاني ابن الحسين في مؤلفه (فرصتنا الأخيرة – السعي نحو السلام في زمن الخطر . ص 177) " .. نمت وأنا رب عائلة من أربعة أفراد لأستفيق صباح اليوم التالي وقد أصبحت عائلتي خمسة ملايين نسمة . وإذا شئت أن أذكر درسا بعينه تلقنته من والدي ومعلمي فهو أن على الملك أن يكون راعيا لشعبه أكثر منه حاكما لهم" انتهى الاقتباس – و تعليقي هنا هو وبعد 22 عاما على قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني - حفظه الله - للأردن، أصبح مسؤولا عن أكثر من 10 ملايين نسمة مطلع عام 2021، وأحبه الأردنيون كما الحسين، وتعاملو مع جلالته شعبيا باللقب الأردني التاريخي العريق "سيدنا". وجاء الاحتراف المهني في عهد جلالته على كافة المستويات التعليمية، والعسكرية، والأمنية، والطبية، والأعلامية، وعلى مستوى السياسة الخارجية. ووضع عينه على مواطن الفقر والبطالة وسط الاقتصاد، و ذهب جلالته لتشجيع الاستثمار (ويسجل هنا لهيئة الاستثمار استهداف جذب 2.1 مليار دينار عام 2021 . ونداء أردني في المقابل لتفعيل التجارة الالكترونية في زمن كورونا، واستقطاب سابق لـ 52 استثمارا جديدا نهاية عام 2020 لتشغيل 1100 أردني متعطل عن العمل). وعمل جلالته جادا على حماية الأردن من جائحة كورونا COVID 19))، وأوصل الأردن لمرحلة الحصول على لقاح كورونا وجربه على نفسه أولا.

وأطلق جلالة الملك عبد الله الثاني عام 2004 (رسالة عمان) لتوضيح رسالة الإسلام السامية، و للدفاع عنه وعن رسول البشرية العظيم محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولتبيان العلاقة الطيبة بين الإسلام والأديان السماوية الأخرى. ولقد واجه الأردن بقيادة جلالته الإرهاب (تنظيم القاعدة وعصابة داعش) مبكرا عام 2005، إثر حادثة تفجيرات فنادق عمان بإقتدار أمني رفيع المستوى. ومع انطلاق الربيع العربي عام 2011 قدم الأردن السياسة على الأمن، والحكمة على الصدام، فنجا منه بسهولة وسط اهتزازات الإقليم. ورغم الضغوط الأمريكية على المنطقة بعد نشوب الأزمة السورية الدموية، إلا أن الأردن عاد والتحم مع المشروع الروسي في سوريا عبر مكتب تنسيق سياسي خاص، ووصل بالتعاون مع روسيا وأمريكا إلى مرحلة مناطق خفض التصعيد، والمناداة بعودة اللاجيء السوري الشقيق طوعا إلى وطنه سوريا، وواصل الدعوة لإيجاد حل سلمي للنزاع السوري، وللمحافظة على وحدة الوطن السوري على ترابه الشرعي. و اقترب الإرهاب (عصابة داعش) مجددا من الأردن في حادثة الشهيد البطل الطيار المقاتل معاذ الكساسبة المأساوية في الرقة شمال سوريا عام 2015 - وتحديدا في يوم 3 يناير منه-. وتجدد إشتباك الأردن مع الإرهاب (عصابة داعش) في إربد، وعمان، والبقعة، والرقبان، والكرك عام 2016. وكذلك الأمر عبر حادثتي مهرجان الفحيص، ومنطقة (نقب الدبور) بالسلط . وكان جهاز أمننا الأردني الجبار عبر عيونه الساهرة كما الجمر متيقظا، و نجح في تطويقه واستئصاله من جذوره.

ومن أهم الخطوات الشجاعة لجلالة الملك عبد الله الثاني بتاريخ 10 تشرين الثاني 2019، وقبل عام من هذا التاريخ تحرير ملحقي (الباقورة والغمر) شمال وجنوب الغور الأردني من معاهدة السلام الأردنية - الإسرائيلية لعام 1994 اللذان يشكلان سلة خير زراعية ومائية للأردن، وجزء من الشرعية على التراب الوطني. وهو إنتصار وطني حقيقي. والخطوة الملكية التي تلتها وكانت شجاعة أيضا تضمنت الإصرار على رفض مشروع إسرائيل المستنكر عام 2020 والقاضي بضم الغور الفلسطيني وشمال البحر الميت الهادف وقتها لهدم بناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ولتقويض الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، و لتمرير صفقة القرن الفاشلة عبر سلام متقطع مع العرب من دون الانسحاب لحدود الرابع من حزيران لعام 1967، وللسيطرة على أراض فلسطينية صالحة للزراعة. وخطاب جلالة الملك عبد الله الثاني أمام مجلس الأمة بتاريخ 10 كانون الأول 2020 ركز فيه على ثبات الخيار الاستراتيجي بشأن القضية الفلسطينية عبر حل الدولتين بإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وللمحافظة على الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس. و للنهوض بالاقتصاد الوطني الأردني، ودعوة ملكية للاعتماد على الذات، و لفتح الطريق أمام الأردنيين لدخول مئوية جديدة عنوانها شحذ الهمم لتحمل مسؤولياتهم الوطنية على شكل فريق واحد. حمى الله الملك والأردن الوطن الغالي، وكل بلاد العرب والعالم.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :