facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





محطات في حياة الهاشميين .. شواهد من العصر


أمل محي الدين الكردي
25-02-2021 02:45 PM

إن حقبة الملك عبد الله الاول طيب الله ثراه لا زال منها الكثير بحاجة الى بحث وتعمق بموضوعية، بافكاره ومواقفه وقناعات غير قابلة للنقاش.

هذا القائد البارز الذي ترك الكثير من الارث المتوفر والمتناثر والذي يمتاز بتنوعه من سياسي وادبي واجتماعي وديني وغيره الكثير التي تحمل بجوانبها فكر الملك المؤسس وقدرته وتعاطيه مع التحديات والصعوبات بشتى انواعها وهذا ان دل على شيء دل على الوعي الفكري والعقلي الي اتبعه طيب ثراه في سياسته التي تنوعت بها احداث مفصلية لا زالت مرسومة الى اليوم.

وعند البحث بهذا الأرث نجد مبادئ ونقاط رسمها جلالته طيب الله ثراه من خلال مساجلاته او مذكراته او لقاءات صحفية وغيرها الكثير المنشور وغير المنشور، الذي لا زال بحاجة الى جهود كثيرة لتكتب لأن حقبة الملك المؤسس الى اليوم لم تكتب كاملة ،وهناك الكثير من الباحثين الاردنيين لهم كل التقدير أبدعوا ولكن لا زال ينقصنا الكثير لهذا الأرشيف والتاريخ الوطن.

ومن خلال أرشيف الصحف في عهد امارة شرق الاردن وفلسطين الانتدابية والعثمانية كانت هناك بعض المشاهدات والمساجلات عن امارة شرق الاردن ومنها هذا اللقاء الصحفي بجريدة الصريح والذي كان بلقاء جلالته طيب الله ثراه في عمان ونشر في عام 1948م وكان يحمل الهم العربي والقومي في فكر جلالته والذي روس الكاتب بمقولة جلالته اللقاء بكلمة أن الجيش العربي لفلسطين وبدأ الكاتب بالمقدمة وقال يعمل الاستعمار للتفرقة بين ملوك العرب وقادتهم حتى يحموا نفوذهم ومصالحهم بالبلاد العربية والشواهد على ذلك كثيرة ،وقد رأينا بعد زيارتنا الأخيرة لبيروت ودمشق ان نزور عمان زيارة صحفية نستأنس فيها برأي صاحب الجلالة الملك عبد الله المعظم ونستوضح بعض الشؤون التي تشغل الرأي العام.

وتحدث الكاتب عن وصوله وتحديد موعد اللقاء الذي تحدث به جلالته بأطراف الحديث عن أمور شتى وبكل صراحة ووضوح وبدأ اللقاء الصحفي بالحديث من جلالته الذي ابدى اهتمامه وسروره والتعرف عليهم وانه اطلع على عدة اعداد من مجلتهم وباشر بالحديث جلالته وقال ان سألتني عن القضية الفلسطينية فعلي ان أعيد لك ماكتبه والدي أثناء المذكرات عن بريطانيا العظمى قبل الثورة العربية عندما قال السير مكماهون في احدى كتبه (أنه لا يمكن لسيادتكم العظمى ان تغيروا ساحل سوريا الغربي بحق العروبة ولكن المدن الاربعة حمص حلب حماة دمشق والساحل الشمالي لا تعقد بريطانيا اي صلح حتى يتم تحريرها من الاتراك والالمان. وتعمق بالجواب وقال انه لا يملك شبراً واحداً من بلاد العرب بل ان بلاد العرب للعرب وان الساحل كله هو عربي ولكن ربما اضاعة مرسين يجوز فيها التساهل لوقت وقد اوصى جلالته (وقصد جلالته الحسين بن علي ) على ملكه ووطنه المقدس لثباته واخلاصه لأمته ،فأين تراني أذهب يا ترى اذا انجرفت عن خطته لو الزمان غير الزمان ان زمننا الان قريباً أن ننال ما نصبوا اليه لو أننا اتفقنا.

ونحن نأمل مساعدات دول الجامعة العربية في هذا الباب وما الاردن وفلسطين الا بلاد واحدة وموانئ الاردن هي موانئ فلسطين اذا سدت هذه الموانئ ضاعت الاردن فالتبصير وبالحكمة سنصل إن شاء الله الى ما نريد وان الجيش العربي الاردني من فلسطين لفلسطين.

وتم سؤال جلالته أن سماحة المفتي الاكبر هو زعيم فلسطين الاوحد وصاحب الاكثرية الشعبية فيها فإذا تعاون صاحب الجلالة الملك مع صاحب السماحة لكانت سحقت الصهيونية وانقاذ فلسطين واصابت القضية العربية خيراً كثيراً ان جلالة الملك هو جار فلسطين القريب وانه قائد الجيش الاردني الباسل لماذا لا تعملون مع سماحة المفتي لوضع خطة العمل؟

فأجاب جلالته : انني لا أشك بحسن نية سماحته وزيارة سماحته لعمان نرحب بها وليس بين العرب الان من جفاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبذلك أنهى جلالته اللقاء والحديث الملكي الذي عبر عنه الكاتب بانه وضع الامور في موضعها الصحيح وقضى على آخر أمل للنمامين والشماتين فقد وجدت فلسطين من القلوب والتهاتها ذات في النفوس وتوجه بالطلب من مجلس الجامعة العربية باسم فلسطين لكي تمهد السبيل الى اجتماع قريب وعاجل لتتم بذلك فرحة القلوب فرحة العرب الاؤلى بالوحدة الشاملة قبل فرحتهم بالنصر العتيد وهكذا ختم الكاتب المقال.

وان اطلعنا وتعمقنا بأدبيات جلالته في المقابلة نلاحظ الاستراتيجية العلمية لكافة الكلمات بأجوبة جلالته واصراره على التعمق دائماً بالوحدة العربية والحفاظ على كل شبر من الاراضي العربية عامة وفلسطين خاصة. ويبقى الحديث عن المحطات الخالدة في حياة الهاشميين كثيرة وللحديث بقية.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :