facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هل تدرك الصغيرات لماذا تغطى الجدائل ؟


سهير جرادات
01-05-2010 05:08 PM

استوقفتني تلك القصة التي كانت ترويها لي زميلتي عبير ضمرة فور دخولها لمصعد العمارة..عن إحدى جاراتها التي عللت سبب ارتداء صغيرتيها التوأمين للحجاب ، بقولها " المعلمة طلبت من الأهالي تغطية رؤوس البنات بالحجاب ، بعد انتشار القمل والصئبان بين بنات الصف الأول الابتدائي في احدى المدارس الحكومية التابعة لوزارة التربية والتعليم ".
إنني للاسف لست ملتزمة بالحجاب ، لكن ذلك لايلغي إيماني بفرضه علينا كمسلمات.
إلا إن التفكير في هذه الحادثة أخذني بعيدا .. وأخذت أتساءل : الهذا الحد وصل بنا الأمر ! أننا لم نستطع ان نحل هذه المشكلة فنلجأنا الى ربطها بالحجاب ، والزام الطفلات الصغيرات بغطاء لا يفهمن الغرض منه ، في وقت يؤكد فيه الاختصاصيون ان معالجة هذه المشكلة تستدعي استخدام أدوية محددة.
لا يمكن أن يتقبل التربويون أو الأسر أن نربط في ذهن الأطفال تعاليم لا تمت إلى ديننا الحنيف بصلة...
وحتى لا نصل الى مخرج سلبي ينقله هؤلاء الطلبة في المستقبل فيما اذا وصلوا لمواقع متقدمة او مؤثره في المجتمع ، اذ يصبح لهم تاثيرهم المباشر على الفرد والمجتمع ، كما فعلت تلك الفنانه المحجبة التي اعلنت عن نيتها بالرقص أمام المشاهدين إذا خرجت دولة عربية كانت منافسه لبلدها من المرحلة الأولى من تصفيات كاس العالم لكرة القدم ، وهي نفسها التي اعلنت عن نيتها بالتحايل على تعاليم الدين بأستخدام باروكة الشعر المستعار تضعها فوق حجابها لتجد لها مخرجا لجني الاموال من خلال المشاركة في اعمال درامية ،في زمن تشتت فيه الرقابة وتباعدت السلوكيات التوجيهية لأبنائنا واختلطت فيه مفاهيم العولمة ، فلم تعد تلك القيم التي نستقبلها على شاشاتنا محصنة ولكنها تغتال فيه فطرتنا التي تربينا عليها ،حتى أصبح كل شخص يفتي بما يشاء!!!
والسؤال الذي يطرح نفسه .. كيف يصدر ذلك عن تربويين ؟..
وان كان ذلك قد صدر عن معلمة غير مسؤولية ،فأين الإدارات التربوية في وزارة التربية التي من واجبها حماية تعاليم الدين وتوضيح اهمية الحجاب في مرحلة معينة في حياة المرأة المسلمة ،وان هذا الحجاب غير مرتبط ببعض الحالات الوبائية ؟..
حيث أن قواعد التكليف في الإسلام اشترطت البلوغ والعقل للالتزام.. وفي حالة هاتين الطفلتين اللتين لم تصلا الى سن البلوغ بعد ، فان من الاولى أن نوجههما بالطرق العلمية المتبعة للقضاء على مثل هذه الحشرات .
قال القدماء ( العلم في الصغر كالنقش في الحجر ) .. هل هذا حقا ما نريد نقشه في عقول أبنائنا الطلبة في وقت نؤكد فيه على الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الذي حرر العقل من الأوهام والجهل والأباطيل .
وهل نستطيع بعد ذلك أن نمحو ما نقشناه ؟ ..
وهل الحجر يزول منه النقش؟..
سؤال مطروح على وزير التربية والتعليم ، المسؤول الاول والحصري عن ما نغرسه في عقول طلبتنا من معلومات ومن أفكار قد يكون تأثيرها سلبا عليهم في هذا السن الحساس من العمر وحتى عندما يكبرون ، وبالتالي ينعكس على بلدنا الذي نريد أن ندافع عنه ودحض ما قد يلصق به جورا وبهتانا.

Jaradat63@yahoo.com
suhair jaradat




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :