facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





دور السفراء وحرص جلالة الملك


رامي خليل خريسات
03-03-2021 10:15 AM

جلالته حين يلتقي السفراء مباشرة ففي ذلك إشارة لضرورة ارتقائهم بالأداء وتوجيههم بعيداً عن روتينهم اليومي من أعمال دبلوماسية واستقبال ووداع للوفود وتواصل اجتماعي، نحو الأهم وهو تطوير الخدمات تحولاً نحو الإلكترونية وجذب الاستثمارات وتشغيل الأردنيين وزيادة تحويلاتهم، المتوقع تراجعها حين تصدر رسمياً عن العام 2020 بعد أن كانت حوالي 2.4 مليار دينار في 2019.

لدينا التشغيل في الخارج لا يتم من خلال آليات تسويقية أو مؤسسية واضحة، بل أغلبه بجهود فردية أو مبعثرة هنا وهناك، ويعتمد على مسموعات العمالة الأردنية الطيبة وكفاءتها والتواصل المباشر معها، والعلاقات السياسية.

الانطلاقة تكون بالاتفاق على تعريف المغترب بأن لا يكون من هم إحصائيًّا "عاملين خارج الوطن" بل هم كل الباحثين عن عمل ومن واجب الحكومة إعدادهم للعمل خارج الوطن، ليرفدوا الخزينة بمزيد من العملات الصعبة والتخفيف عن كاهل الحكومة عبء توفير العمل واستهلاك البنية التحتية وكلف العلاج والتعليم وغيرها.

المزايا التفضيلية التي تتمتع بها العمالة الأردنية تستوجب خطط وبرامج عمل وتدريب ومركزية معلومات ونشاط من أذرع وزارة الخارجية المتمثلة في سفاراتنا المحترمة، في البحث عن الفرص الوظيفية وإشهارها للأردنيين، حيث يقع على عاتق سفرائنا ومن في معيتهم التحرك الميداني نحو أصحاب القرار في بلدان سفاراتنا، وهو ما لا نسمع به أو نقرأه.

هناك حاجة لديناميكية في التواصل مع وزارات الدول وقطاعها الخاص وغرف تجارتها ونقابات العمال فيها، لتكون سفاراتنا الحاضنة التي يتوجه لها الأردني القادم طلبًا للرزق إذا انقطع، الأمر الذي نفتقده حاليًا فسجلات السفارات ومواقعها الإلكترونية خاوية من أية فرص عمل أو حتى بعض الإرشادات أو النصائح.

كذلك هناك الكثير الممكن عمله للتشبيك ما بين الوزارات الأردنية والسفارات، بجانب تأهيل السفراء والمختصين في السفارات في شؤون الاقتصاد والآليات الحديثة لتسويق العمالة وكيفية التواصل الديناميكي مع كافة مفاصل ومؤسسات القطاع الخاص والعام في بلدان الاغتراب، تتوج بفرص عمل معلنة وعديدة يلمسها الأردنيون.
 
السفراء هم الأقدر على تحديد النخب القوية مالياً، فلا بد من انتقالهم للعب أدوار اقتصادية مؤثرة في توجيه الاثرياء من أبناء الوطن في الخارج نحو بعض المشاريع الكبيرة والحيوية، التي تتطلب تمويلاً يملكونه أو يتحالفون لتجميعه، بجانب تشجيع أصحاب رؤوس الأموال في الداخل لاقامة مشاريع أردنية خارج الوطن ينتقل للعمل بها أردنيون ففي ذلك مورد للعملات وتشغيل للعاطلين.

الوضع الحالي باختصار الوزير عالق بقضايا المنطقة الشائكة والسفراء غير ضالعين أو مهتمين بالشأن الاقتصادي أو الإلكتروني الخدمي الذي أجادته دوائر حكومية بإمكانيات محدودة في داخل الوطن، أما كلمة المغتربين التي أضيفت منذ سنوات لاسم وزاره الخارجية فهي شكلية لم تترجم عملياً وبقيت الكثير من المراجعات الراجلة والتواقيع والأختام والدفع النقدي، والقليل القليل من العمل الاقتصادي أو الاستثماري.

Rami.kk@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :